﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الامين وعلى اله وصحبه ومن دعا بدعوته الى يوم الدين وبعد فمع تفسير

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
في بعض الايات من سورة البقرة يقول الله تعالى لله ما في السماوات وما في الارض ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. الاية هل هذه الاية الكريمة منسوخة

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
ام ليست بمنسوخة؟ واما الحامل لنا على القول بانها منسوخة. الحامل على هذا التساؤل قل ان الله قال وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. وفي الحديث عن

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز لامتي او تجاوز لامتي ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل فظهر شيء من الاشكال لزم دفعه. اتفضل الله اكبر الله اكبر

5
00:01:20.100 --> 00:01:50.200
اكبر الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد فلدفع الاشكال الذي قد يبدو لشخص بين قول الله تعالى وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تجاوز

6
00:01:50.200 --> 00:02:19.350
فيما حدثت به انفسها ما لم تتكلم او تعمل. سلك بعض العلماء مسلك القول بالنسخ وهذا قول عدد من الصحابة رضي الله عنهم منهم ابن عباس رضي الله عنه وابو هريرة رضي الله عنه وابن عمر فيما روي عنه فقد قيل في السند

7
00:02:19.350 --> 00:02:39.350
عن عن رجل من اصحاب النبي قال بعض الرواة احسبه ابن عمر. فذهبوا الى ان الاية وان الذي نسخها هو قوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها

8
00:02:39.350 --> 00:03:03.250
ما اكتسبت والرد في ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت عليه هذه الاية وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه ذهب الصحابة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله نزلت علينا اية هي شاقة

9
00:03:03.250 --> 00:03:32.850
اذ ان اذ اننا امرنا بالصلاة فصلينا وامرنا بالصوم فصمنا وبالزكاة كاينة وبالصدقة فتصدقنا. ولكن هذه الاية لا نطيقها ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. نفوسنا تحدثنا باشياء لا نستطيع دفعها

10
00:03:32.950 --> 00:04:02.300
فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا كما قال اهل الكتابين يعني اليهود والنصارى وعصينا ولكن قولوا سمعنا واطعنا. فقالوا سمعنا واطعنا. غفرانك ربنا واليك المصير لا يكلف الله فنزلت الايات لا يكلف الله نفسا الا وسعها

11
00:04:03.100 --> 00:04:25.100
لها ما كسبت من الخير وعليها ما اكتسبت من الاثم. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال الله قد فعلت ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا قال الله قد فعلت. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة

12
00:04:25.100 --> 00:04:48.900
لنا بها واعف عنا واغفر لنا وارحمنا. قال الله قد فعلت قد فعلت. فهذه وجهة العلماء القائلين بنسخ الاية الاولى كما لا يخفى اننا عند قولنا ان الاية المنسوخة اخبار لا تنسخ

13
00:04:48.900 --> 00:05:08.900
ففي جزء منها لم ينسخ يقينا وهو قوله لله ما في السماوات وما في الارض. هذا لم ينسخ يقينا. انما الذي يبقى لانه نسخ يحاسبكم ان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله. فهذه وجهة العلماء

14
00:05:08.900 --> 00:05:28.900
القائلين بالنسخ هو ما قد سمعتموه من الاثار عن ابن عباس وعن ابي هريرة ويروى عن ابن عمر كما سمعتم وقال بعض اهل العلم ان الاية ليست بمنسوخة. وانما هي متعلقة بالاية التي

15
00:05:28.900 --> 00:05:51.250
الاتي التي قبلها من كتمان الشهادة. فالاية التي قبلها ولا تكتموا الشهادة. ومن يكتمها في انه اثم قلبه الله بما تعملون عليم وان تبدوا ما في انفسكم من الشهادة او تخفوها فالله سيحاسبكم عليها. فوجهة

16
00:05:51.250 --> 00:06:11.250
الذين قالوا بعدم النسخ ان الايات مرتبطة بما قبلها من كتمان الشهادة. وان الله سيحاسب كاتم الشهادة. سواء بها يحاسبه بخير او تكلم كتمها يحاسبه بما يقتضيه. امره بازن الله تعالى

17
00:06:11.350 --> 00:06:31.350
هذا وقد قال فريق اخر من القائلين او فريق اخر من القائلين بعدم النسخ انه لا يلزم من المحاسبة قذى لا يلزم لكوني احاسب انني اؤاخذ. ودل على ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

18
00:06:31.350 --> 00:06:51.350
يدني الله المؤمن يوم القيامة فيضع عليه كنفه ويستره. ويقرره بذنوبه. عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا فيظن ان قد هلك فيقول الله تعالى

19
00:06:51.350 --> 00:07:11.800
انا سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم واما المنافقون والكفار فيقول الاشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم الا لعنة الله على الظالمين فهذه وجهات العلماء في هذه الاية والجمهور على النسخ

20
00:07:11.950 --> 00:07:31.950
لما سمعتم ولا يخفى ابتداء ان الله يعلم السر واخفى. ولا يقال هذا منسوخ. قال تعالى انه يعلم جهر من القول ويعلم ما تكتمون. فقال واسروا قولكم او اجهروا به. انه عليم بذات الصدور

21
00:07:31.950 --> 00:07:51.950
وقال ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه. ونحن اقرب اليه من حبل الوريد. وقال الا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه. الا حين يستخشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون. انه عليم

22
00:07:51.950 --> 00:08:11.950
بذات الصدور. وكم من اية فيها اخبار الله عز وجل انه عليم بذات الصدور. وهي الامور التي يخفيها الشخص في صدره ويبالغ في اخفائها حتى انه يريد الا يذكرها هو. عليم بزات

23
00:08:11.950 --> 00:08:34.900
صدور هذا لا لا ينسخ يقينا هذا القدر لا ينسخ يقينا. ايضا لقائل يقول لابد من تفصيل بين ما يكتم ان تبدوا ما في انفسكم او يحاسبكم به الله لابد من التفصيل فيه. لان الشخص احيانا يخفي في نفسه

24
00:08:34.900 --> 00:08:56.100
امورا ويحاسب عليها. والله قال في كتابه الكريم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبهم  فالخواطر التي تمر على قلب الشخص خواطر تمر سيئة احيانا امور المعاصي تمر على القلب تلك لا يؤاخذ

25
00:08:56.100 --> 00:09:22.950
قال يا الشخص اما اذا عقد الشخص العزم على فعل معصية عقد العزم عقدا قويا جازما فانه يؤاخذ وان لم ينفذ انه كان حريصا على قتل صاحبه انا بلوناهم كما بلونا اصحاب الجنة اذ اقسموا ليصلمنها مصبحين ولا يستثنون. فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون. ان الذين

26
00:09:22.950 --> 00:09:42.950
ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم في الدنيا والاخرة والحب محله القلب. وبلا شك ان الحاسد محاسب معذب اذا لم يغفر الله له والحسد محله القلب. فيلزم التفصيل اذا بين اعمال القلوب

27
00:09:42.950 --> 00:10:02.950
فيقال الخواطر والعوارض لا يؤاخذ عليها الشخص. اما اذا اكتسبها القلب واصبحت كسبا له واراد فعلها آآ وعزم يؤخذ الا اذا عفا الله تعالى عنه والله اعلم. اعوذ قائلا قال الله

28
00:10:02.950 --> 00:10:18.500
تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون اولا قوله تعالى يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ليس لاحد ان يعترض لان الله فعال لما يريد ولا يسأل عما يفعل

29
00:10:18.500 --> 00:10:38.500
وهم يسألون ثم نزلت او ثم الايتان الاخيرتان من سورة البقرة امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون اولا فيها فضيلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بل فضيلتان الاولى من

30
00:10:38.500 --> 00:10:56.650
اذ ابي مسعود ان البدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ بالايتين الاخيرتين من سورة البقرة في ليلة كفتاه. قيل كفتاه من شرور الشياطين وشرور الانس وكل الشرور

31
00:10:57.050 --> 00:11:27.050
وقيل كفتاه من قيام الليل اي تجزئان عنه في قيام الليل. وكلا القولين صحيح وكفتاه وهي حرز يحترز به. هما حرز يحترز به فلتكن اذا من اذكار الليل. المساء ورد حديس اخر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه كان جالسا مع اصحابه فسمع صوت نقي

32
00:11:27.050 --> 00:11:47.050
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا باب فتح من السماء لم يفتح قبل اليوم نزل منه ملك فقال يا محمد ابشر بنورين اوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة

33
00:11:47.050 --> 00:12:08.000
فهذا من الفضل العظيم لهما. فان قال قائل كيف هو جبريل الذي نزل بالفاتحة ونزل بالقرآن كله؟ والجواب ان الملك نزل بفضل هاتين الايتين. يبين فضل هاتين الايتين لن يستأذن

34
00:12:08.000 --> 00:12:28.000
من الاصل عن جبريل بل نزل به الروح الامين عامة في القرآن كله. وانما نزل الملك بالقرآن بالفضل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل امن بالله اي الرسول والمؤمنون امنوا بالله

35
00:12:28.000 --> 00:12:48.000
وملائكته وكتبه ورسله هذا من اركان الايمان لا نفرق بين احد من رسله يقولون نحن نؤمن الانبياء كلهم وهذا من مناقب ديننا نؤمن بابراهيم بنوح وابراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد وكل

36
00:12:48.000 --> 00:13:08.000
الرسل وكل الانبياء. لا نفرق بين احد من الرسل اي في الايمان بها. بل نؤمن بهم جميعا. وقالوا سمعنا واطعنا تقدم بيانها اعلنوا عن سمعهم وطاعتهم لله. نسأل الله ان يجعلنا واياكم سامعين مطيعين له

37
00:13:08.000 --> 00:13:38.000
على الدوام اللهم امين. سمعنا واطعنا غفرانك نسألك غفرانك نسألك مغفرتك نسألك واسع مغفرتك غفرانك ربنا اي غفرانك يا ربنا واليك المصير. المرجع والمآب. لما قال المؤمنون سمعنا واطعنا واعلنوا عن السمع والطاعة لربهم قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها. وهذه من ايات التخفيف عن امة محمد

38
00:13:38.000 --> 00:13:58.000
صلى الله عليه وسلم لا يكلف الله نفسا الا وسعها لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها فاتقوا الله ما استطعتم ما جعل عليكم في الدين من حرج فلم تجدوا ماء فتيمموا صيدا طيبا فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه قد فصل لكم ما حرم عليكم الا ما اطردتم اليه

39
00:13:58.000 --> 00:14:18.000
الى غير ذلك لا يكلف الله نفسا الا وسعها جهدها وطاقتها. لها ما كسبت اي من الحسنات وعليها ما اكتسبت من الاثام الا اذا تجاوز الله. ثم قال المؤمنون ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا

40
00:14:18.000 --> 00:14:38.700
قال الله قد فعلت كما في الايات الاخرى كما في الحديس عفوا ان قال قل كيف والنسيان اصلا غير ومؤاخذ عليه فكيف نقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا والنسيان اصلا لا يستطيعه لا يستطيع الشخص ضبطه

41
00:14:38.700 --> 00:14:58.700
فكيف النسيان في الاصل معفون عنه؟ فمن العلماء من قال قد تكون هناك مؤاخذة النسيان وفي الحديث وان كان في سنده ضعف ان الله تجاوز لامتي ان عفوا في الحديث

42
00:14:58.700 --> 00:15:19.450
ورفع عن امتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه لكن سنده ضعيف. لكن التفصيل الادق ان يقال ان النسيان على دربين على دربين ايضا اجمالا. فالنسيان يأتي بمعنى الترك الترك والاهمال والتجاهل

43
00:15:19.900 --> 00:15:49.900
والنسيان يأتي بمعنى الذهول ذهول العقل عن فعل الشيء. النسيان بمعنى الترك والاهمال وعدم الايمان كذلك اتتك اياتنا فنسيتها اي تركت العمل بها وكذلك اليوم تنسى. ولقد الى ادم من قبله فنسي ليس زهول العقل. انما غره ابليس. فنسي ولم نجد له عزما. ويفسره

44
00:15:49.900 --> 00:16:18.150
انه بعد العصيان وعصى ادم ربه فغوى فلو كان ذهولا للعقل لما قيل عصى ادم ربه فغوى فالنسيان على دربين واهل الايمان سألوا الله هذا وذاك. وكذلك الخطأ الخطأ احيانا افعلة خطأ عن اجتهاد وخطأ. واحيانا ترتكب ترتكب انت الخطيئة عن عمدك

45
00:16:18.150 --> 00:16:48.150
فكل الاوصاف مخطئون. كل الوصاة مخطئون. يعني اخطأوا لكن هناك خطأ متعمد غير متعمد. وخطأ غيره. اللهم اغفر لي سري وجهري. وخطئي وعمدي. وكل ذلك عندي وهناك تفسيره في الخطأ تفصيل في الخطأ وهناك تفصيل في النسيان. قال له الايمان يسألوا ربهم

46
00:16:48.150 --> 00:17:08.700
كل ذلك لكن هناك خطأ احيانا تؤخذ عليه. اذا كان متعلقا بالاخرين كقتل الخطأ جاءت فيه الاية وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ فتحذير رقبة مؤمنة الاية. اذا هناك تفصيل في

47
00:17:08.700 --> 00:17:28.700
خطأ وتفصيل في النسيان واهل الايمان سألوا ربهم كل ذلك كما في الحديث اغفر لي سري وجهري وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي والله اعلم. والامر لله قال تعالى لا يكلف الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت

48
00:17:28.700 --> 00:17:48.700
عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذني ان نسينا او اخطأنا قال الله قد فعلت كما في الحديث ربنا ولا تحمل علينا نصرا كما حملته على الذين من قبلنا الاصروا العهد. والمراد بنا العهد الشاق. فقد اخذت عهود على امم

49
00:17:48.700 --> 00:18:08.700
من قبلنا كانت فيها مشقة عليهم لعصيانهم وتمردهم. قلنا لهم لا تعدو في السبت واخذنا منهم ميثاقا غليظ وامرهم الله بان يقتلوا انفسهم. فكان الرجل يحمل سيف وهو يقتل من وجد من ابيه او اخيه او زوجته او ولده

50
00:18:08.700 --> 00:18:28.700
او جاره يقتل حتى قامت فيهم مذبحة عظيمة ورفع الله ذلك عنهم بعد ذلك. فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم. ربنا لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا والاصر العهد الشديد. وقد

51
00:18:28.700 --> 00:18:48.700
سأل بعض الصحابة الرسول عن الحج في كل عام يا رسول الله؟ قال لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت ما استطعتم ذروني ما تركتكم انما اهلك من كان قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على انبيائهم. ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به

52
00:18:48.700 --> 00:19:08.700
والحمد لله ان ديننا يسر والنبي قال ما امرتكم به فاتوا منه ما استطعتم وما نهيتكم عنه فاجتنبوه والتخفيف عندنا في عشرات الايات بل مئات الادلة على التخفيف. كلفت بالصلاة قائما ما استطعت تصلي قاعدا

53
00:19:08.700 --> 00:19:28.700
عجزت اصلي قائم مضطجعا ستموت كل الميتة ستموت كل الدم ستموت كل الخنزير. فمن اضطر هو غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه. كما قال الله تعالى فمن التروة في مخمصة غير متجانف لاثم فان الله غفور رحيم

54
00:19:28.700 --> 00:19:48.700
حتى كلمة الكفر يجوز لك التلفظ بها اذا كنت ستقتل. الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. قال تعالى في كتاب يقال اهل الايمان ربنا ولا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به اي ما لا قدرة لنا عليه. واعف عنا

55
00:19:48.700 --> 00:20:08.700
وذنوبنا واغفر لنا استر عليها. الغفران الستر. المغفر الذي يستر الرأس. اما العفو المحو والازالة ومنه نصر اذا برئ الدبر وعفا الاثر ودخل سفر وحلت العمرة لمن اعتمر. فكانوا يقولون اعني اهل الجاهلية

56
00:20:08.700 --> 00:20:28.700
لا عمرة في اشهر الحج وبعضهم كان يقول لا تعتمر الا اذا دخل سفر. والعمرة في الاشهر الحرم لا عمرة في في الاشهر الحرم يعني يقولن اذا برئت دبر ظهر الناقة الذي رجع بالناس من الحجيج وعافى الاثر

57
00:20:28.700 --> 00:20:48.700
الاسر ودخل سفر حلت العمرة لمن اعتمر. قال تعالى وقال اهل الايمان ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا امحوا الذنب عنا واغفر لنا استر علينا لا تؤاخذنا بذنوبنا فهذا الفرق بين العفو والمغفرة. وارحمنا

58
00:20:48.700 --> 00:21:08.700
قلت لنا برحمتك ارحمنا في دنيانا وارحمنا في اخرتنا. ارحمنا من عذابك ارحمنا مما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا وارحمنا باسكاننا الجنة. الى غير ذلك من صور الرحمة المتعددة. انت مولانا

59
00:21:08.700 --> 00:21:28.700
انت ناصرنا في قدر ديننا بك مولى لنا رضينا بك ناصرا لنا انت مولانا انت تتولى امورنا وتصلح شؤوننا فانصرنا على القوم الكافرين. بهذا ختمت هذه السورة المباركة باعلان المؤمنين عن توليهم

60
00:21:28.700 --> 00:21:48.700
بربهم سبحانه وتعالى وسؤالهم المغفرة والرحمة. ثم سؤال ربهم النصر على القوم الكافرين. نسأل الله ان يتقبل من ان ومنكم صالح الاعمال وان يجعل هذه الصورة المباركة شفيعة لنا يوم نلقاه. قد تقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

61
00:21:48.700 --> 00:22:08.700
اقرأوا البقرة وال عمران فانهما تأتين يوم القيامة كغمامتين او غايتين من طير صواف تحجان عن صاحبهما يوم القيامة شفع الله فينا وفيكم كتابه الكريم ورسوله الامين. وهذه السورة وصورة ال عمران وسائر الكتاب العزيز. تقبل الله

62
00:22:08.700 --> 00:22:28.700
منا ومنكم صالح الاعمال اللهم امين. وما كان فيها من صواب فمن الله وما كان اعني ما كان في تفسيرنا لها من صواب فمن الله فله الحمد وله الشكر وله الثناء الحسن وما كان فيها من اعني في تفسيرها من شطط فمن نفس ومن الشيطان

63
00:22:28.700 --> 00:22:48.700
اما كتاب الله فكتاب محكم لا ريب فيه ولا التباس كله صواب امنا بكل حرف فيه. وصدقنا بكل كلمة وكل حرف فيه غفرانك ربنا واليك المصير. هذا وصلي اللهم على نبينا محمد واله وسلم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزاك الله خيرا

64
00:22:48.700 --> 00:22:49.385
