﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
الثالثة الرابعة حال القلوب وما ادراك ما احوال القلوب احوال القلوب هي البلية هي المصيبة هي النعمة هي النقمة. القلوب كل قلوب بني ادم فاين اصبعين من اصابع الرحمة؟ يقلبه كيف يشاء. فان شاء ازاقه وان شاء اذاه

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
كل قلب ولما حدث النبي عليه الصلاة والسلام بهذا الحديث قال اللهم مقلب مقلب القلوب ثبت قلبك على دينه. القلوب لها احوال. احوال عجيبة. تارة القلب بالدنيا وتارة يتعلق بشيء من الدنيا تارة يتعلق بالمال ويكون المال اكبر

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
تارة يتعلق بالنساء وتكون نساء اكبر هم تارة يتعلق بقصور والمنازل ويكون ذلك اكبر هم تارة يتعلق بالمركوبات والسيارات ويكون ذلك اكبر همه تارة يكون مع الله عز وجل مع الله يتعلق بالله سبحانه وتعالى ويرى ان الدنيا كلها وسيلة الى عبادة الله والى طاعة الله فيستخرج

4
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
الدنيا لانها خلقت له. ولا تستخدمه الدنيا. شوفوا يا اخواني اصحاب الدنيا هل تظنون ان الدنيا اتخدمهم او هم يخدمونها. نعم هم الذين يخدمونه. هم الذين اتعبوا انفسهم في تحصيلها. لكن

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
اصحاب الاخرة هم الذين استخدموا الدين. وخدمتهم الدنيا ولذلك لا يأخذونها. الا عن طريق رضا الله ولا يصفونها الا في رضا الله عز وجل. فاستخدموها اخذا وصرفا. لكن اصحاب الدنيا

6
00:02:10.050 --> 00:02:40.050
الذين تعبوا بها. سهروا الليالي يراجعون الدفاتر. يراجعون الشيكات. يراجعون المصفوفات. يراجعون مدفوعات يراجعون ما ما اخذوه وما صرفوا هؤلاء في الحقيقة استخدمتهم الدنيا ولم يستخدموها لكن الرجل مطمئن الذي جعل الله رزقه تفاعل. يستغني به عن الناس. ولا يشقى به عن

7
00:02:40.050 --> 00:03:10.050
الله هذا هو الذي خدمته. هذه هذه احوال القوة. احوال القلوب هي اعظم الاحوال الاربعة ولهذا يجب علينا جميعا واقوله لنفسي قبلكم ان نراجع قلوبنا كل ساعة كل لحظة اين صرفت ايها القلب؟ اين ذهبت؟ لماذا تنصرف عن الله؟ لماذا تلتفت يمينا وشمالا؟ ولكن نعوذ بالله من الشيطان

8
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
الشيطان يجد من ابن ادم. وغلب على كثير من الناس. حتى انه ليصرف الانسان عن صلاته التي هي رأس ماله بعد الشهادتين فتجده اذا دخل في صلاته ذهب قلبه يمينا وشمالا

9
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
حتى يخرج من صلاته ولم يعقل منها شيئا. والناس يصيحون يقولون صلاتنا لا اين وعد الله؟ فيقال يا اخي هل صلاتك صلاة؟ اذا كنت من حين تكبر يفتح لك باب الهواجيس التي لا نهاية لها. فهل انت مصلي؟ صليت في جسمك لكن لم تصلي في قلبك

10
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وقد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه ليس لك من صلاتك الا ما عقلت منها. نصف ربعها ثلثها عشرها خمسها حسب ما تأكل منه. اذا فالقلوب تركب طبقا عن طبق. ثم قال تعالى فما لهم لا يؤمنون. واذا قرع

11
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
عليهم القرن القرآن لا يسكتون. ما لهم اي شيء يمنعهم من الايمان؟ وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا الله وانفقوا مما رزقهم الله اي شيء يمنعهم من الايمان واي شيء يضرهم اذا امن

12
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
قال ابو مؤمن ال فرعون اتقتلون رجلا ان يقول ربي الله؟ وقد جاءكم بالبينات من ربكم. فان كاذب فعليه كذبه وان يك صادقا يصيبكم بعض الذي يعبد. فاي شيء على الانسان اذا امن

13
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
هذا قال موبخا لهم فما لهم لا يؤمنون. واذا قرئ عليهم القرآن لا يسكتون. اي لا يخضعون لله عز وجل في السجود هنا بمعنى الخضوع لله. وان لم تسجد على الارض لكن يسجد قلبك لله. ذلا

14
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
وخضوعا اذا سمعت اياته وجرب نفسك يا اخي اذا سد عليك القرآن هل قلبك يسجد ويلين ويذل ان كان الامر كذلك فانت من المؤمنين. اذا ثلت عليهم اياته زادتهم ايمانا. وان لم يكن قلبك كذلك

15
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
ففيك شبه من المشركين. الذين اذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون. ومن علامات لله عز وجل عند قراءة القرآن ان الانسان اذا قرأ اية سجدة سجد سجد لله ذلا له وخضوعا له. وقد استدل بعض العلماء بهذه الاية على وجوب السجود اي سجود التلاوة

16
00:06:10.050 --> 00:06:30.050
وقال ان الانسان اذا مر باية سجدة ولم يسجد كان اثما. والصحيح انها ليست بواجبة وان كان هذا القول اعني القول بالوجوب هو مذهب ابي حنيفة واختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله لكن هذا قول مرجوح

17
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
وذلك انه ثبت في الصحيح عن امير المؤمنين عمر عمر ابن الخطاب رضي الله عنه انه خطب الناس يوما فقرأ سورة النحل فلما وصل اية السجدة نزل من المنبر فسجد ثم قرأها من الجمعة الثانية

18
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
فمر بها ولم يسجد فقال رضي الله عنه ان الله لم يفرض علينا السجود الا ان وكان ذلك بمحضر من الصحابة ولم ينكر عليه احد. وسنته رضي الله عنه من السنن التي امرنا باتباعها

19
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
وعلى هذا فالقول الراجح ان سجود التلاوة ليس بواجب لكنه سنة مؤكدة. فاذا مررت باية سجدة فاسجد في اي وقت كنت في الصباح في المساء في في الليل في النهار تكبر عند السجود واذا رفعت فلا

20
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
ولا تسلم. هذا اذا سجدت خارج الصلاة. اما ان سجدت في الصلاة فلابد ان ان تكبر اذا سجدت وان تكبر اذا نهضت. لانها لما كانت في الصلاة كان لها حكم سجود الصلاة. قال الله

21
00:07:50.050 --> 00:08:07.750
تعالى بل الذين كفروا يكذبون والله اعلم بما يعودون. ونقتصر على هذا لان الوقت الباقي يكون الاسئلة وبقية السورة وان كنا قد وعدناكم ان نكملها تكون في الجلسة القادمة ان شاء الله

22
00:08:09.000 --> 00:08:35.250
في هذا اللقاء سنتكلم عن اخر سورة الانشقاق وهو قوله تبارك وتعالى بل الذين كفروا يكذبون والله اعلم بما يوعون فبشرهم بعذاب اليم الا الذين امنوا وعملوا الصالحات فلهم لهم اجر غير ممنون

23
00:08:35.550 --> 00:09:14.050
لما قرأ لما ذكر سبحانه وتعالى  انهم اذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون بين سبحانه وتعالى ان سبب تركهم السجود هو تكذيبهم بما جاءت به الرسل عليهم الصلاة والسلام لان كل من كان ايمانه صادقا فلا بد ان يمتثل الامر. وان يجتنب النهي. لان

24
00:09:14.050 --> 00:09:41.200
الايمان الصادق يحمل صاحبه على ذلك. ولا تجد شخصا ينتهك المحارم او يترك واجبات الا بسبب ضعف ايمانه ولهذا كان الايمان عند اهل السنة والجماعة هو التصديق المستلزم للقبول والاذعان

25
00:09:42.300 --> 00:10:12.450
فمتى رأيت الرجل؟ يترك الواجبات او بعضا منها. او يفعل المحرمات فاعلم ان ايمانكم ضعيف اذ لو كان ايمانه قويا ما اضاع الواجبات ولا انتهك المحظورات ولهذا قال هنا فللذين كفروا يكذبون اي في تركهم السجود كان ذلك بسبب تكذيبهم

26
00:10:12.450 --> 00:10:38.650
لما جاءت به الرسل. والله اعلم بما يوعون اي انه سبحانه وتعالى اعلم بما يعونه اي بما يجمعونه في صدورهم وما يجمعونه من اموالهم وما يجتمعون عليه من منابذة الرسل ومخالفة الرسل بل محاربة بل محاربة الرسل وقتاله وانتم

27
00:10:38.650 --> 00:11:02.200
ان الكفار اعداء للرسل من حين بعث الله الرسل عليهم الصلاة والسلام وانهم يجمعون لهم ويكيدون لهم. فتوعدهم الله تعالى في الاية والله اعلم بما يعود اي بما يجمعونه من اقوال وافعال وضخاء وعداوات واموال ضد الرسل عليهم الصلاة والسلام

28
00:11:03.200 --> 00:11:27.700
ثم قال فبشرهم بعذاب اليم. اخبرهم بالعذاب الاليم. الذي لا لا بد ان يكون والخطاب في قوله فبشرهم عام للرسول صلى الله عليه واله وسلم ولكل من يصح منه الخطاب كل من يصح خطابه

29
00:11:27.700 --> 00:11:55.950
فانه داخل في هذا وان نبشر كل كافر بعذاب اليم. فنحن نبشر كل كافر بعذاب اليم ينتظره كما قال تعالى فانتظر انهم منتظرون ثم قال الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون. الا هذه بمعنى لكن

30
00:11:56.300 --> 00:12:16.300
ولا تصح ان ان تكون استثناء متصلا لان الذين امنوا ليسوا من المكذبين في شيء. بل هم مؤمنون مصدقون وهذا هو الاستثناء المنقطع اي اذا كان المستثنى ليس من جنس المستثنى منه فهو استثناء منقطع

31
00:12:16.300 --> 00:12:37.450
وتقدر الا بلاكن اي لكن الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير مؤمنون. الذين امنوا بقلوبهم  واستلزم ايمانهم قيامهم بالعمل الصالح هؤلاء هم الذين ليس لهم عذاب ولا ينتظرون العذاب لهم

32
00:12:37.450 --> 00:13:07.850
اجر غير ممنوع. فان قيل ما هو العمل الصالح؟ فالجواب ان العمل الصالح ما جمع شيئا الاول الاخلاص لله تعالى. بان يكون الحامل على العمل هو الاخلاص لله عز وجل ابتغاء نظافه ابتغاء ثوابه ابتغاء النجاة من النار لا يريد الانسان بعمله شيئا من الدنيا

33
00:13:07.850 --> 00:13:27.850
ولهذا قال العلماء ان الاعمال التي لا تقع الا عبادة لا يصح اخذ الاجرة عليها كالاذان مثلا لا يصح ان تؤذن باجرة وامام والامامة لا يصح ان تؤم باجرة وقراءة القرآن

34
00:13:27.850 --> 00:13:45.600
لا يصح ان تقرأ باجرة بخلاف تعليم القرآن فيصح بالاجرة لانه متعدي ويكون تكون الاجرة على العمل لا على التلاوة. لكن يريد بقراءة القرآن تلاوة القرآن. لو جاء انسان قال انا اريد ان انزل القرآن

35
00:13:45.600 --> 00:14:05.200
باجرة فان ذلك لا يصح ولا يحل لان من شرط العمل الصالح ان يكون مخلصا لله عز وجل. ومن قرأ باجرة او تعبد باجرة فانه لم يخلص العمل لله فلا يكون عمله مقبولا

36
00:14:05.750 --> 00:14:28.650
اما الشيء الثاني فهو ان يكون متبعا فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اي ان يتبع الانسان رسول الله صلى الله عليه وسلم في عمله فعلا لما فعل وتركا لما ترك. فما تركه النبي عليه الصلاة والسلام مع وجود سببه قل هذا. ما فعله من

37
00:14:28.650 --> 00:14:56.550
صلى الله عليه وسلم مع وجود سببه فالسنة فعله. يعني اذا وجد سبب الشيء في عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم ولم يفعله فان السنة فعله وتركه ولهذا نقول ان ما يفعله كثير من المسلمين اليوم او اكثر المسلمين اليوم من الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه واله وسلم

38
00:14:56.550 --> 00:15:16.550
في اليوم الثاني عشر من هذا الشهر بدعة ليس لها اصل من السنة. لان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لم يحتفل بعيد مولده ولا خلفائه الراشدون مع اننا نعلم علم اليقين انه لو كان مشروعا ما تركه

39
00:15:16.550 --> 00:15:36.550
والنبي عليه الصلاة والسلام بلا بيان للامة لان عليه البلاغ. فلما لم يقل للامة انه يشرع الاحتفال بهذه المناسبة ولما لم يفعله هو بنفسه ولم يفعله خلفاءه الراشدون علم انه بدعة وانه لا يزيد فاعله من الله

40
00:15:36.550 --> 00:15:39.600
الا بعدا نسأل الله العافية