﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:30.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين في هذا اليوم يكون درسنا باذن الله في

2
00:00:30.550 --> 00:00:56.500
تفسير سورة النازعات سنتعرض الى صدر هذه السورة ويكون كلام على ما تيسر منها. قال الله عز وجل بسم الله الرحمن الرحيم. والنازعات غرقا والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات شوقا فالمدبرات امرا

3
00:00:57.050 --> 00:01:29.750
ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الايات خمس مجموعات وجاء بها على صيغة الجمع نختم بالالف والتاء وانها مجموعات  بدأ بقوله والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا عطفها بالواو ثم قال فالسابقات سبقا فالمدبرات امرا

4
00:01:30.600 --> 00:02:04.100
وهل هي موصوفات  موصوف واحد او انها موصوفات اوصعف لموصوفات متعددة او ان اه بعضها موصوف موصوفات لموصوف واحد وبعضها وبقية لموصوفات متعددة. هذا وقع خلاف بين المفسرين كثير من المفسرين يقولون ان هذه الايات

5
00:02:04.300 --> 00:02:30.400
المجموعة لهذه الصيغة النازعات والناشطات والسابحات والسابقات والمدبرات لموصوف واحد وانها الملائكة وان هذا بحسب اختلاف اعمالهم وبحسب الشيء الذي اوكل اليهم وكثير من المفسرين قال قوله سبحانه والنازعات غرقا

6
00:02:30.550 --> 00:02:59.800
هذا وصف للملائكة وهي تنزع ارواح الكفار ولهذا قال غرقا اي تغرق او تغرق ارواح الكفار  تنزعها ثم تعيدها وتنزيعها من الجسم من اطرافه من الاظفار ومن الاطراف من القدمين

7
00:03:00.000 --> 00:03:32.050
كل ذلك بانهم كذبوا بهذا بالبعث والنشور فلما ماتوا على ذلك لقوا  ولهذا قال والنازعات غرقا يقسم سبحانه وتعالى بالنازعات. والله عز وجل له ان يقسم بما شاء ولا يقسم بشيء سبحانه وتعالى الا لاهميته وعظمته

8
00:03:32.500 --> 00:04:02.650
وهذا يبين انه ليس للعبد ان يقسم الا بالله سبحانه وتعالى قال والنازعات والواو واو والقسم والنازعات هذه مجرورة للكسرة لان واو القسم تجر ما بعدها  فعل القسم محذوف يعني اقسم بالنازعات. اقسم بالنازعات

9
00:04:03.000 --> 00:04:24.650
وكما تقدم ان الواو هنا دخلت على النازعات معرفة بالالف واللام هذا يفرق بينها وبينما يسمى بالواو لتدخل على النكرات النكرات وهو وهي واوروبا وتجرها لكن فرق بين واو القسم

10
00:04:24.850 --> 00:04:47.600
واوروبا ان واو القسم تدخل على المعارف واوروبا تدخل على النكرات سميت اوروبا لان اوروبا تحذف مع الواواء كثيرا كما في قول ابن قيس وليل كموج البحر ارخى سدوله علي بانواع الهموم ليبتلي

11
00:04:47.650 --> 00:05:15.350
قوله والنازعات غرقاء ان قيل ان غرقا هذا ان قيل ان غرقا هذا اسم مصدر لمصدر الاغراق فيكون متعديا والمعنى ان الملائكة تنزيعها نزعا شديدا وتغرق في في نزعها ثم تردها

12
00:05:15.400 --> 00:05:38.750
ثم تنزعها عذابا مقدما للكفار المكذبين البعث وان قيل ان غرقا هنا المراد النازعات مراد به الموت بل فغرقا على بابها مصدر ولا تكون متعدية تكون لازمة. والمعنى انهم يغرقون في الموت

13
00:05:38.900 --> 00:06:08.000
انهم يغرقون في الموت وانهم يكونون حال الموت كالغريق الغريب لكن المشهور انه للملائكة والمعنى غرقا اي اغراقا. لكن جاء باسم المصدر الذي هو ترتب على الاغراق لان اغراق الشيء يترتب عليه ان يغرق

14
00:06:08.050 --> 00:06:32.450
ولهذا عبر بقوله غرقا وانهم يغرقون في الموت ويعذبون حال الموت والملائكة يضربون وجوههم وادبارهم حال الموت. فيتعذبون حال نزع الروح ولهذا جاء بها على صيغة المفعول المطلق والنازعات غرقا

15
00:06:33.750 --> 00:06:56.600
وجاءت اقوال اخرى في النازعات لكن هذا هو المشهور. قيل ان النازعات هي الخيل للمجاهدين اوقل القسي التي تنزع السهام التي تنزع من قسيها او الخيل التي تنزع من هنا ومن هنا حال الجهاد

16
00:06:56.750 --> 00:07:18.200
والله اعلم لكن كثير المفسرين قال ان النازعات هنا هي الملائكة التي تنزع ارواح الكفر ويكون نزعا شديدا كما جاءت بذلك الاخبار. الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام ومن اشهر الاخبار مفسرة

17
00:07:18.300 --> 00:07:34.400
في حال الكافر حال نزع روحه ما ثبت في المسند من حديث البراء ابن عازب رضي الله عنه حديث صحيح وفيه انه عليه الصلاة والسلام قال ان الكافر اذا كان في ادبار من الدنيا

18
00:07:34.600 --> 00:08:04.000
واقبال من الاخرة جاءه ملائكة سود الوجوه معهم مسوح من النار المغفى ينزعون آآ روحه كما ينزع السفود من الصوف المبلول. السفود هو الحيلة. هو القضيب الذي يحمى لشيء اللحم ليشوى عليه اللحم فانه اذا وضع هذا القضيب من الحديد وهو

19
00:08:04.200 --> 00:08:23.750
قد احتمى بالنا وعلق بالصوف فانه لا ينزع الصوف منه الا حتى يتقطع هذا الصوف. ولا يكاد منه كذلك روح الكافر تتقطع وتنزع على هذا النزع الشديد عياذا بالله من هذه الحال

20
00:08:24.950 --> 00:08:54.950
ولهذا قال والنازعات غرقا. ثم قال والناشطات نشطا. وعطف بالواو والعطف بالواو يكونوا عاطف شيء على شيء. عطف شيء على شيء ويكون شيئا اخر. ولهذا يصلح ان يقول يقال ان الواو عاطفة على والناشطة نشتغل على قوله سبحانه والنازعات ويصلح ان يقال ان الواو واو

21
00:08:54.950 --> 00:09:18.750
القسم كالتي قبلها لانه قسم جديد. والناشطات نشطا كالتي قبلها اما ان تكون معطوفة فيكون اعرابها اعرابها واما ان تكون واو قسم كما يعني اقسم وتقدير الفعل اقسم بالناشطات نشطا والناشطة

22
00:09:18.750 --> 00:09:40.150
نشطن قيل انها هو هي في المعنى نفس التي قبلها وان الكفار ينزعون ارواحا وعن الملائكة ينزعون ارواح الكفار نزعا شديدا ثم ينشطون في اخذها. ثم يذهبون بها الى معاليها والعياذ بالله

23
00:09:40.200 --> 00:10:00.500
وقيل ان النازعات غرقا هذا في نزع في نزع ارواح الكفار والناشطات نشطا في نزع ارواح في اخذ ارواح لارواح اهل الاسلام المؤمنين وذلك انه قال نشطى وهو من الانشوطة وهو اخذ الشيء

24
00:10:00.500 --> 00:10:27.850
برفق ولين كما تنشط وتؤخذ الشعرة من العجين ومنه الانشودة وهي الحبل الذي ويوضع منه تكة في نهايته اذا اخذت فان الحبل والقيد ينفك مباشرة مباشرة على هذا القول والناشطات نشطا

25
00:10:28.000 --> 00:10:48.150
ثم قال سبحانه وتعالى والسابحات سبحا. قيل انها كذلك والسابحة سبحا. انها الملائكة وقيل انها النجوم. وقيل النجوم التي تسير في الكون. وقيل انها السفن السابحة في البحار هو آآ

26
00:10:48.450 --> 00:11:14.950
قيل غير ذلك والله اعلم لكن كثير من المفسرين قال ان هذه المعطوفات هي عطف على ما تقدم قوله والنازعات وان المراد هي الملائكة وانها تسبح في هذا الكون بامر الله سبحانه وتعالى وتسير الى مشقة وتنفذ امر الله سبحانه وتعالى

27
00:11:14.950 --> 00:11:44.950
هلا ولهذا ختم هذه الصفات لهذه لهذه الموصوفات بقوله فالمدبرات امرا فهي تسبح آآ سبحا سيرا سهلا يسيرا. مسرعة في امر الله سبحانه وتعالى. وقيل ان انها حين تأخذ آآ ارواح اهل الاسلام فتأخذها وتسبح بها ترفعها الى علي

28
00:11:44.950 --> 00:12:04.200
كما جاء في حديث البراء بن عازب وانه سبحانه وتعالى يقوم ردوه حتى يلقى آآ ومقره في جنات النعيم يوم البعث والنشور. في معنى حديث البراء ابن عاجب. والسابحات سبحا

29
00:12:04.850 --> 00:12:25.450
وكما تقدم ان الذي رجحه جبر من اهل العلم ان السابحات هو عطف على ما تقدم من الناجعات والناشطات وان ها كلها في الملائكة ولهذا قال تسبح في هذا الكون ثم بعد ذلك تسبق او سبقا

30
00:12:25.450 --> 00:12:52.900
في تنفيذ امر الله سبحانه وتعالى. فيما امرت به في اخذ الارواح. وقيل ان السابقات سابقا هو الملائكة هي الملائكة هي الملائكة التي يسبق غيرها. يعني قيل انه ايضا او مما قيل ان الملائكة تسبق

31
00:12:53.000 --> 00:13:19.050
الى من يريد ان يسترق السمع فيرمى بالشهب فيرمى بالشهب وقيل غير ذلك فالله اعلم. لكن القول هو السابقات سبقا هذا عطف بالفاء والعطف بالفاء يكون فرعا عما قبله بخلاف العطف فانه يكون شغايرا له ويكون شيئا اخر ويكون

32
00:13:19.050 --> 00:13:48.600
هذا يكون تكون النازعات شيء والناشطات شيء والسابحات شيء. اما والسابقة والسابحات سبحا سبحت فدبرت امر الله فدبرت انها بادرت في التدبير. ولهذا قال فالسابقات سبقا وكل هذه اه وكل هذه الصفات لهم غرقا نشطا آآ سبحا

33
00:13:48.700 --> 00:14:21.050
سبقا كلها مفعولات مطلقة  جاءت في اوصاف هذه المجموعات. فالمدبرات امر. المدبرات امرا يكاد يتفق المفسرون على ان مدبرات هنا هي الملائكة وان امرا هنا ليس مفعولا مطلقا وليس مصدرا انما هو مفعول به مفعول به لان المدبرات اسم فاعل واسم الفاعل

34
00:14:21.050 --> 00:14:48.600
اعملوا عمل فعله سواء كان مفردا او مجموعة  فقول مدبراته يعني انها تدبر الامر. وتدبيره واحكامه والعمل بالشيء على ما امر  والتدبير في الاصل النظر في دبر الامور وفي عواقب الامور. والمعنى انهم يدبرون الامور على

35
00:14:48.600 --> 00:15:14.750
ما امروا به باحكام واتقان كما امرهم الله سبحانه وتعالى. والمعنى ان امر الكون بني على الحكمة والتدبير العظيم منه سبحانه وتعالى بملائكته الذين امر كلا منهم بعمله فمنهم من هو

36
00:15:14.800 --> 00:15:39.250
يعمل في نزع الارواح ومنهم من هو للوحي ومنه اه من يكون خزنة الجنة  والى غير ذلك من اعمالهم. ومنهم ملائكة الناجلون والذين يكتبون اعمال عباد فاعمال عظيمة. منها من هؤلاء

37
00:15:39.250 --> 00:16:07.250
الملائكة العظام ولهذا قال فالمدبرات امرا والله سبحانه وتعالى ذكر هذه الاعمال العظيمة ليبين امرا عظيما كان هؤلاء الكفار في نكران منه وآآ اه عدم اقرار واعتراف. ولهذا قال يوم ترجف الراجفة

38
00:16:07.350 --> 00:16:30.950
يوم ترجف الراجفة. تتبعها الرادفة. قلوب يومئذ ابصارها خاشعة. يقول عنا لمردودون في الحافرة. اإذا كنا عظاما نخرة. قالوا تلك اذا كرة خاسرة فانما هي حجرة واحدة فاذا هم بالساهرة

39
00:16:31.000 --> 00:16:57.050
وهذا بيان منه سبحانه وتعالى لهذا الركن العظيم من اركان الايمان الذي كانوا يكفرون به وينكرونه. ولهذا قال سبحانه  يوم ترجف الراجفة يوم في ذلك اليوم العظيم الذي ترجف فيه ترجف الراجفة

40
00:16:57.350 --> 00:17:30.200
ومعلوم ان الذي يرجف الذي يرجف هو ما يقع في هذا اليوم في يوم القيامة من تشقق السماء. ومن مرور الجبال سيرها تراها تمر تمر السحاب وكذلك تكون هباء منثورا. وتشقق السماء وتصدعها

41
00:17:30.200 --> 00:18:00.550
بالراجفة مبالغة في هذا اليوم وصفاته وانه يوم حق يوم البعث والنشور وفي هذا جواب للقسم في قوله والنازعات غرقا وانه والمعنى والله لتبعثن. يعني يوم ترجف والنازعات غرقا. جواب القسم محظوظ

42
00:18:00.550 --> 00:18:28.950
والدلالة عليه واضحة وهذا لتهويل امره يعني لتبعثن ايها المنكرون تبعثن ايها الكافرون. ولتكونن في اتكونن في ذلك اليوم يوم ترجف الراجفة والراجفة هي النفخة الاولى والرادفة هي النفخة الثانية

43
00:18:29.700 --> 00:18:52.450
الرادفة هي النفخة الثانية في ذلك واذا فلا انسى بينهم يومئذ ولا يتساءلون. ذهب ذاك الانكار وذهب ذاك الجحود ولا مفر ولا محيد يوم ترجف الراجفة. يوم ينفخ في الصور

44
00:18:52.850 --> 00:19:11.700
فيصعقون والنفخ في الصور نفختان عن الصحيح. جاء في حديث عند الطبراني لو تسمعني حديث هريرة انها انه ثلاث نفخات لكن الاظهر والله اعلم. وهذا اللي ثبت في الصحيحين ما بين النفختين اربعون

45
00:19:11.750 --> 00:19:38.400
ان انه ينفخ بالسوري لا يفزعون ثم يصعقون فنفخة الفزع والصعق واحدة لانها نفخة طويلة ينفخ فيفزع الخلائق ثم كما جاء في الحديث ينفخ في الصور ويكون هذا يلوط حوضه وهذا

46
00:19:38.400 --> 00:19:59.300
يعمل في امور دنياه فيصغي ليتا يعني ينظر ما هو الامر فبينما هو كذلك صعق فمات هذي هي النفخة الاولى. نفخة الفزع يفزعون ثم يصعقون اي يموتون. وهي المذكورة في قوله سبحانه

47
00:19:59.300 --> 00:20:25.950
يوم ترجف الرادفة ثم تتلوها النفخة الثانية بعد ذلك تتبعها الرادفة. يعني الرادفة هي نفخة البعث والنشور. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من يوقظ صواحب الحجرات جاءت راجفة جاءت الراجفة تتبعها الرادفة

48
00:20:26.500 --> 00:20:47.200
كما جاء في الحديث وجاء هذا المعنى في حديث ابي ابن كعب رضي الله عنه يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادية. في ذلك اليوم انتهى ما كانوا عليه من النكران للبعث والنشور

49
00:20:47.700 --> 00:21:16.600
ولهذا قال قلوب يومئذ واجهة. قلوب نكر نكر القلوب هنا. قال قلوب اشارة الى كثرة القلوب التي يقع منها الفزع قلوب ولهذا قيل انه صح الابتداء بها وان كان نكرة وان كان لا يصح الابتداء بالنكرة ما لم تفد

50
00:21:16.750 --> 00:21:36.750
عند زيد ولا يجوز الابداع بالناكرة ما لم تفدك عند زيد النمرة. وهنا افاد بمعنى ان التنكير التكفير اي قلوب كثيرة. فكانها في معنى الموصوف. ولا شك ان وصف الشيء يقيد

51
00:21:36.750 --> 00:22:10.100
نقلل ما كونه على وصف كونه نكرة. فيقيده ويقلله وهذه فائدته قلوب يومئذ واجبة. وقيل ان قلوبنا اه واجبة وصف لها وقيل ان قلوب مبتدأ  خبر واقفة خبر. وابصارها خاشعة. مبتدأ وخبر ثاني. مبتدأ وخبر ثاني

52
00:22:10.100 --> 00:22:41.450
وقيل ان ان قلوب كما تقدم ووصفها وصفتي واجبة وان ابصارها مبتدأ ثاني وان خاشع خبر للمبتدأ الثاني وان المبتدأ الثاني وخبره خبر عن المبتدأ الاول وهو قلوب قال سبحانه قلوب يومئذ واجبة اي خائفة. قيل ان هذه القلوب قلوب المنكرين. قلوب الكافرين

53
00:22:41.950 --> 00:23:01.950
كثير من المفسرين ذلك بان قالوا انها قلوب الكافرين الذين كانوا منكرين للبعث والنشور وان كان هذا اليوم يحصل الفزع لكن هذا الوصف لهم على هذا القول لكثير قلوب يومئذ اي في يوم

54
00:23:01.950 --> 00:23:26.300
يوم القيامة واجفة من الوجيف وجفى يجف وجيفا وجفة اي شدة الخوف ابو شعارها ابصارها خاشعة. اي ذليلة في ذلك اليوم. ذهب ذلك التكبر. ذهب ذلك الانكار ليس هنا ما يشفع لهم

55
00:23:27.000 --> 00:23:55.850
ولهذا قال ابصارها خاشعة. لماذا؟ لانهم كانوا في الحياة الدنيا كما يقولون قال سبحانه يقولون ائنا لمردودون في الحافظ اي كانوا يقولون يقولون ائنا لمردودون في الحافرة هذه اما جملة جملة اما جملة استئنافية يقولون لا محل لها معراب او انها خبر لمبتدأ

56
00:23:55.850 --> 00:24:25.400
محذوف تقديره هم يقولون يكون تكون هذه الجملة من الفعل والفاعل لان هذه من الامثلة الخمسة يقولون الواو فاعل اه علامات وثبوت النوم والجملة هذه في محل رفع خبر مبتدأ على هذا القول. وقيل انها ابتدائية. انها آآ استئنافية

57
00:24:25.400 --> 00:24:49.500
لا محل لها من الاعراب انهم كانوا يقولون يقولون اي في الحياة الدنيا وهم مستمرون على ذلك ومصرون عليه. ولهذا جاء بقوله سبحانه وتعالى يقولون الدال على الاستمرار والاصرار حتى ماتوا وهم على ذلك. يقولون ائنا

58
00:24:50.300 --> 00:25:13.350
اتى بهم هنا حمزة الهمزة الدالة على الانكار. ائن والتساؤل الذي في ضمنه عدم الاهتمام والالتفات وبهذا ذكر بعد ذلك ما يوحي بذلك في قولهم تلك اذا كرة خاسرة. يقولون

59
00:25:13.800 --> 00:25:42.500
فاذا ائنا لمردودون في الحافرة سوف نعود للحياة الدنيا. هو الموت يشاهدونه لا ينكرونه. كل يموت يشاهدون من يموت منهم لكن كانوا ينكرون بعث النشور فانا لمردودون في الحافرة ائنا لمردودون في الحافرة. يعني سوف نعود الى الحياة الدنيا. يقال عاد على حافرته يعني عاد على طريقه مرة اخرى

60
00:25:43.400 --> 00:26:09.350
عاد على طريقة على طريقه مرة اخرى  ولهذا قالوا ائنا لمردودون في الحافرة. قال عاد على حافرته عاد على طريقه. سميت حافرة لان اما لانه يسير في ارض واثر قدميه فيها فيحفرها

61
00:26:09.450 --> 00:26:27.200
وقيل عاد على حافيرته قيل عاد على اول امره. عاد على اوله اي سنعود على اول امرنا. سنعود الى الارظ هذه كنا آآ عليها بعد ان كنا فيها ائنا لمردودون

62
00:26:27.450 --> 00:27:02.600
ائنا لمردودون وهنا اللام اللام هذه يسميها العلماء علماء النحو اللام المزحلقة والاصل انها تكون مع اسم ان لان اصل ائننا مدغم في ان هذه ائننا وهذا اسم ان ومردودون هذا هو الخبر

63
00:27:02.700 --> 00:27:21.200
هو الخبر في الحافرة ولهذا يزحلق لان ان حرف مؤكد واللام ايضا تأتي بمعنى التأكيد فلا يجتمع مؤكدان في موضع واحد تقول ان زيدا قعيد. ما تقول لان زيدا قائم

64
00:27:21.250 --> 00:27:41.300
يعني ايش تثقل اذا قلت تقول ان زيدا لقائل ولهذا قيل انها المزحلقة معنى انها زحلقت من اسم ان الى خبرها تأكيدا للمقام والا فالاصل انها تكون متقدمة لكن لما استثقل

65
00:27:41.400 --> 00:28:04.600
ان يجتمع مؤكدان في موضع واحد فلا تقل لان اللامؤكدة ان المؤكدة زيدا قائما. تقول ان ان زيدا لقائد. ان زيدكم في الخبر ائنا لمردودون في الحافرة يعني نعود كما كنا

66
00:28:06.050 --> 00:28:31.750
بعد ان كنا يعني عظاما نخرة فاذا كنا عظاما كل هذا قادوه على سبيل الانكار كنا يعني صرنا وبنينا وصارت عظامنا ناخرة واتوا بهذه الصيغة الدالة على المبالغة نخيرة نخر الشيء

67
00:28:32.100 --> 00:29:01.050
يعني تخرق وتشقق هالعظام مع طول المدة نخرت وتشققت بمعنى انه تدخلها الريح وتنخرها وتحدث صوتا وهذا كما يكون في العظام الناخرة العظام البالية حينما يأتي الهوى فيدخلها ويخرج فيحدث صوت من جراء دخوله وخروجه من هذا الشيء المتشقق

68
00:29:01.050 --> 00:29:30.000
المتهالك. اإذا كنا عظاما نخرة بعد ذلك نرد على وجه الارض بعد ان كنا في بطنها قالوا تلك اذا كرة خاسرة في الاول كانوا يقولون كانوا مستمرين. لكن اذا وقع قالوا

69
00:29:30.650 --> 00:29:54.250
هذا قالوه على سبيل ايظا الاستبعاد وقد يكون في معناه آآ السخرية لذلك قالوا تلك اذا انكرت ولهذا جاؤوا باسم الاشارة تلك مع لام البعد وكاف الخطاب هذه اشارة الى المؤنث

70
00:29:54.350 --> 00:30:16.250
في تلك تلك اذا كرة خاسرة والتاء هذه مبني على السكون في محل رفع مبتدأ على الياء المحذورة اصلها تي اخوتي وتاء على الان تقتصر. تي وتأتي للانثى وتاء للانثى

71
00:30:16.600 --> 00:30:42.950
هنا تي لكن حذفت الياء لانها التقت باللام الساكنة تلك ولا يجتمع ساكنه واحد فحذفت الياء  السكون عليها فلهذا هي مبنية على السكون على الياء المحذوفة. تلك اذا كرة هذا خبر

72
00:30:43.100 --> 00:31:07.250
اي رجعة خاسرة تلك اذا كرة قالوا على سبيل الانكار رد الله عليهم سبحانه وتعالى  فانما هي شجرة واحدة هذا الذي كنتم منكرين له انما هو طرفة عين وسوف يرونه

73
00:31:07.400 --> 00:31:38.850
فانما هي الحال التي انكرتموها زجرة صيحة انما امرنا واحدة كلمح بالبصر انما امرها واحدة كلمح بالبصر لا يحتاج الى مثنوية. لا يحتاج الى تأكيد فانما هي زجرة واحدة لا تحتاج الى تأكيد مرة ثانية. صحيحة واحدة

74
00:31:39.400 --> 00:32:04.550
فاذا هم هنا اذا الفجائية فاذا هم بالساهرة اذا هم بالساهرة الشاي اختلف فيها لكن الاظهر والله على ما ذكر ابن كثير جماعة ان الساهرة هي الارظ فاذا هم بالساهر بعد ان كانوا في بطنها

75
00:32:04.800 --> 00:32:36.650
والله سبحانه وتعالى بعد النفخة الثانية التي نفخة البعث والنشور فاذا هم بالساحرة الشاهرة وهنا اذا فجائية وهي حرف وبعدهم وهي مبتدأ خلاف اذا الشرقية وكذلك اذا الظرفية لكنها فاذا هم

76
00:32:37.550 --> 00:33:02.200
بالشاهرة وسميت الساهرة اما لانها ارض ليس عليها نوم ليس عليها نوم او سميت بالشاهية باحد وصفيها. لان الارض التي كانوا يعيشون عليها هي اوظ عليها سهرهم وعليها نومهم فيها حياته

77
00:33:02.350 --> 00:33:33.850
فيها ينامون وفيها يقومون. فسميت باحد وصفيها. فاذا هم بالساحرة يعني يرون ما انكروه ولا شك ان هذه الحال حالهم حين يقومون يوم البعث والنشور حين يستحضرون تلك الحال التي كانوا عليها يقولون اذا ائنا لمردودون في الحافظة ائذا كنا عظاما نخرة

78
00:33:33.850 --> 00:33:53.700
قالوا تلك اذا كرة خاسرة فانما هي زجرة هذا هو الجواب له انما هي شجرة واحدة فاذا هم بالساهرة ولا شك ان هذه الايات نبين عظيم الامر وشدة الهول في ذلك اليوم العظيم

79
00:33:54.500 --> 00:34:13.000
ذلك اليوم العظيم الذي دعاء الرسل نفسي نفسي واهلي وكذلك الناس اللهم سلم سلم في ذلك اليوم العظيم يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم

80
00:34:13.150 --> 00:34:39.250
الله بقلب سليم فانه يأتي مطمئن في ذلك اليوم يرجو رحمة الله ويرجو عفو الله سبحانه وتعالى. لكن حال هؤلاء كما وصف سبحانه وتعالى لانهم وطغوا وبغوا. فكان الجزاء من جنس العمل جزاء وفاقا. وما ربك بظلام للعبيد. اسألوا

81
00:34:39.250 --> 00:34:58.700
سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم الاستعداد ليوم الميعاد وان يجعلنا من المقبولين وان يجعلنا من التائبين وان انا واياكم من عتقائه من النار في هذا الشهر الكريم. منه وكرمه امين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

82
00:35:00.450 --> 00:35:03.250
