﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:22.800
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا شؤم وان كان في شيء ففي الفرس والمرأة والدار لا شؤم فنفى وجود الشؤم ما هو ده زي لا عدوى لا عدوى ولا طيرة

2
00:00:24.200 --> 00:00:46.050
وان كان في شيء ففي الفرس والمرأة والدار برضو ده لفز من الالفاظ لا عدوى هذا ليس نفيا للعدوى لأ لان الرجل رجلا من الاعراب سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول ذلك. يقول لا عدوى

3
00:00:47.550 --> 00:01:11.350
فقال يا رسول الله تكون عندي يقول للجمال يعني كالظباء ويكون بينها جمل اجرب فيعديها فقال عليه الصلاة والسلام فمن اعدى الاول لان الرجل عندما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا عدوى

4
00:01:12.100 --> 00:01:35.550
ففهم منه نفي العدوى انه لا يوجد عدوى فلذلك قال كيف لا عدوى؟ والواقع يشهد ان في عدوى بدليل ان الجمل الاجرب اذا وضع مع جمال يعني صحاح يعديها فقال عليه الصلاة والسلام فمن اعدى الاول اول جمل

5
00:01:36.150 --> 00:01:58.150
الدنيا او اول بعير في الدنيا اصابه الجرب من اين اتاه الجرب؟ فيريد النبي صلى الله عليه وسلم ان يقول لا عدوى تنتقل بذاتها انما تنتقل بامر الله تبارك وتعالى وقدره

6
00:02:00.100 --> 00:02:19.150
كذلك بالنسبة للشؤم مثلا لا شؤم لان الشوق مربوط دائما بسوء الظن ولذلك الرسول عليه الصلاة والسلام قال كما في حديث ابي هريرة وكما في حديث انس ابي هريرة في الصحيحين

7
00:02:20.500 --> 00:02:43.800
قال عليه الصلاة والسلام يعجبني الفأل الصالح قال لا طيرة ويعجبني الفأل حديث ابي هريرة وحديث انس قال يعجبني الفأل الصالح قيل وما الفأل يا رسول الله؟ قال الكلمة الصالحة يسمعها احدكم

8
00:02:46.500 --> 00:03:12.550
الكلمة الصالحة يسمعها احدكم طيب نرجع بقى  الشؤم ان كان في شيء ففي الفرس والمرأة والدار ليه التلاتة دول قال لك ليه كثرة ملابسة الرجل امرأته وفرسه وداره اكتر تلات اشياء

9
00:03:13.100 --> 00:03:40.400
تصاحب الرجل وتصاحب الانسان يعني امرأته ودابته التي يركبها وداره التي يسكنها فقد يصادف ان تكون المرأة على غير ما يريد الرجل فيتأذى بها فكلما حدث له شر اناطه بالمرأة بسبب استمرار اذاها

10
00:03:41.450 --> 00:04:00.900
وكانت العرب تقول رب مملول لا يستطاع فراقه الراجل كره الست او المرأة تكره الرجل بس مش عارفين يفارقوا بعض كل واحد له علة المرأة لا تريد ان تطلق. ليه

11
00:04:01.150 --> 00:04:20.900
ما لهاش مأوى او ان البيت عند اهلها اسوأ من بيت زوجها او انها لا تجد من ينفق عليها او انها لا تستقل بتربية اولادها او انها تحتاج الى من يحميها ويقضي حوائجها

12
00:04:21.450 --> 00:04:42.650
فتصبر على اذى الرجل واذاه شديد وتفضل انها تجرع الذل في هذا المكان افضل ما تجرع الذل في اماكن اخرى وكن بجنب هذا الذل ذل اخر وكذلك يكون الامر ايضا بالنسبة للرجل عنده علل

13
00:04:43.950 --> 00:05:00.300
فيقوم الرجل يتطير بالمرأة يدخل البيت يلاقي المرأة جوزها شبرين يقول لي النهاردة مش فايت النهاردة باين عليه يوم اسود. النهاردة. يبتدي يتطير قد يصادف ان حاجة في البيت تتكسر

14
00:05:00.600 --> 00:05:17.300
او ان هو يتعطر يتكسر. مسلا فيعتبر ان هذا من شؤم المرأة برغم انه لا علاقة للمرأة قدميه التي انكسرت لكن لما صادف قدر الله عز وجل آآ ما تطير به

15
00:05:17.450 --> 00:05:41.600
ظن ان المرأة كانت سببا في ذلك ولزلك الرسول عليه الصلاة والسلام يقول الطيرة شرك قال ابن مسعود وما منا الا ولكن ولكن الله عز وجل يذهبه بالتوكل ايوة ما منا الا ويخطر عليه

16
00:05:41.800 --> 00:06:06.250
ويقع له تشاؤم من شيء ما لكن المرء اذا مضى وتوكل على الله عز وجل ينقضي الامر لكثرة ملابسة الرجل كما قلت هذه الاشياء يقع قد يصادف كما قلت قدر الله عز وجل في شيء من هذا. زي ما حدث برضه كما في سنن ابي داوود من حديث انس رضي الله عنه

17
00:06:06.500 --> 00:06:32.800
جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كنا في دار نسكنها كثير عددنا كثير اموالنا فتحولنا منها الى دار اخرى فنقص عددنا وقل مالنا فيه بيحصل حاجات زي كده

18
00:06:33.150 --> 00:06:52.650
ينقل من دار الى دار يبتدي ينتكس. مرة اخرى يتزوج امرأة تحصل له خساير في التجارة بيقول المرأة دي من يوم ما اتجوزتها وهي شؤم علي حصل لي كزا وكزا وكزا ولم لا استريح ولا ولا الى اخره

19
00:06:53.550 --> 00:07:16.250
مع ان المرأة لا علاقة لها بذلك انما صادف قدر الله عز وجل ان الرجل تزوج المرأة فالرسول عليه الصلاة والسلام قال ذروها ذميمة اي اخرجوا من هذه الدار ليس في هذا اثبات للشؤم

20
00:07:16.900 --> 00:07:38.650
ولكن لما صادف قدر الله عز وجل قلة عددهم وقلة اموالهم فمن باب سد الذريعة وحسم المادة اخرج ليه؟ لان هو خلاص هيعتقد ان الدار مش ليست مباركة العتبة بتاعة دار مش آآ عتبة مباركة

21
00:07:39.000 --> 00:07:58.450
في صرف الامر في ذلك لغير الله عز وجل فيقع في الشرك ومسألة سد الذريعة هذا باب عظيم في هذه الشريعة الغراء يعني قبل ان يقع المرء في الحرام يسد الذريعة الى الحرم. الذريعة اللي هي الطريق يعني

22
00:07:58.950 --> 00:08:00.900
سد الذريعة يسد الطريق