﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:50.250
ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم. خلقهم الحق من ربك فلا فلا. نعم فلا تكون فلا تكن من الممترين. فمن حاجك فيه من بعدنا جاءك من العلم فقلت عالو ندعو ابناءنا

2
00:00:50.250 --> 00:01:40.250
قل تعالى ندعو ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءنا لكم وانفسنا وانفسكم وانفسنا وانفسكم ثم فنجعل لعنة الله على الكاذبين. ان هذا لهو الفصص الحق وما لي اله الا الله العزيز الحكيم. فان الله عليم

3
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
للمفسدين. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون. هذا مثل درس؟ في موجز الفوائد

4
00:02:00.250 --> 00:02:28.350
نعم. قال الله عز وجل فاما الذين كفروا فاعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والاخرة وما لهم من ناصبين  يستفادوا من هذه الاية الكريمة فوائد منها اثبات الجزاء لقوله فاما الذين كفروا فاعذبهم

5
00:02:29.850 --> 00:02:56.450
ومنها ان الجزاء من جنس العمل فكلما كان العمل اسوأ كان الجزاء اشد. ولهذا قال فاعذبهم عذابا شديدا  ومنها ان العذاب عذاب الكافرين يكون في الدنيا ويكون في الاخرة فاما عذاب الدنيا

6
00:02:57.200 --> 00:03:34.250
فهو فبالاسر والقتل والزلازل والفيضانات وما اشبه ذلك  كما قال الله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم وهذا بماذا بالقتل والاصل واما العذاب بالزلازل وشبه وشبهها فكقوله تعالى يوم فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين يغشى الناس هذا عذاب اليم

7
00:03:34.950 --> 00:03:56.450
هذا عذاب من الله عز وجل والاول عذاب بايدي المؤمنين طيب ومن فوائد هذه الاية الكريمة ان الكفار لا ناصر لهم من عذاب الله لا احد يمنعني لقوله وما لهم من ناصبين

8
00:03:56.900 --> 00:04:17.050
اما في الاخرة فظاهر لان الشفاعة لا تنفع فيه لقوله تعالى ولا يشفعون الا لمن ارتضى واما في الاخرة واما في الدنيا فكذلك لانه هؤلاء الكفار اذا عذبوا بايدي المؤمنين

9
00:04:17.600 --> 00:04:52.800
فالمقاتلة منهم يقتلون والنساء والذرية يسبون. والاموال والاراظي تغلب وهذا لا ناصر لهم فيه فان قال قائل اليس الامام يخير في الاسرى بين امور اربعة بين القتل  والفداء بمال او بنفس مؤمنة

10
00:04:53.300 --> 00:05:24.500
والاسترقاء والمن بين امور اربعة اما القتل او الفدا بمال او باسير مسلم. او الاسترقاء. يجعله رقيقا. يباع ويشترى او المن مجانا لا اشكال في الاشياء الثلاثة الاولى الاشكال في الاخير

11
00:05:25.000 --> 00:05:53.000
وهو وهو المن  وهذا ليس بعذاب فالجواب عن ذلك ان نقول انه لا يجوز للامام ان يختار واحدة من هذه الاربع الا حيث يرى للمسلمين فيها مصلحة فالتخيير هنا تخيير مصلحة وليس تخييرة شهر واختيار. واذا كان للمسلمين مصلحة

12
00:05:53.250 --> 00:06:13.700
فلابد ان يكون هذا عذابا على الكافرين لان كل شيء فيه مصلحة للمسلمين ففيه عذاب للكافرين. طيب وعلى هذا فلا ناصر لهم لا في الدنيا ولا في  ثم قال الله تعالى واما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيكفيهم اجورهم

13
00:06:14.850 --> 00:06:40.550
يستفادوا من هذه الاية بلاغة القرآن وحكمة القرآن بلاغته في الاتيان بالمعاني متقابلة لان الاتيان بالمعاني متقابلة توجب نشاط الانسان حيث ينتقل الذهن من معنى الى ما يقابله فيزداد نشاطا

14
00:06:40.800 --> 00:07:20.400
وشغفا واما من جهة  كمال البلاغة فلان المعاني اذا تنوعت على وجوه التقابل ازداد اللفظ حسنا وهذا معروف عند علماء البلاغة باسم علم ايش علم البديع  وفيه ايضا تربية للنفس لان النفس اذا جاء اذا

15
00:07:20.950 --> 00:07:49.450
سمعت عقاب الكافرين خافت ووجلت وربما يستولي عليها اليأس فاذا جاء ثواب المؤمنين طمعت ورجت فصار سيرها الى الله تعالى بين الخوف والرجاء ومن فوائد الاية الكريمة ان ان وفاء الاجر

16
00:07:50.950 --> 00:08:17.050
مرتبط بوصفين  الايمان والعمل الصالح فالايمان وحده لا يكفي بل لا بد من عمل صالح ينمي هذا الايمان ويشهد بصحته اما مجرد العقيدة فانها لا تكذب. على ان العقيدة اذا كانت سليمة

17
00:08:17.150 --> 00:08:31.750
استلزمت العمل الصالح. لقول الرسول صلى الله عليه وسلم الا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله. شف يا محمد اللي يقرأ خلوه يخفض صوته

18
00:08:33.250 --> 00:08:54.750
الا وهي القلب ومن فوائد الاية الكريمة ان العمل لا ينفع الا اذا كان صالحا  والعمل الصالح ما جمع وصفين على الاقل الاخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم

19
00:08:54.900 --> 00:09:21.600
اي ما كان خالصا صوابا كما قال الفضيل ابن عياض رحمه الله ومن فوائد الاية الكريمة  منة الله سبحانه وتعالى على عباده حيث جعل هذا الجزاء كالاجور اللازم وفاؤها لقوله فيوفيهم اجورهم

20
00:09:21.800 --> 00:09:52.700
هو الفرق بين التعبيرين؟ هناك قال فاعذبهم عذابا شديدا. وهنا قال فيوفيهم اجورهم  ومن فوائد الاية الكريمة اثبات المحبة لله لقوله والله لا يحب الظالمين فان قال قائل كيف تستدلون على اثبات المحبة بنفي المحبة

21
00:09:53.450 --> 00:10:15.700
لانه قال لا يحب الظالمين فالجواب ان نفي المحبة عن الظالمين دليل على ثبوتها لغيرها ولو كانت منتفية عن الجميع لم يكن لتخصيصها بالظالمين فائدة ولهذا استدل الشافعي رحمه الله

22
00:10:15.850 --> 00:10:41.800
على ثبوت رؤية المؤمنين لله بقول الله تعالى عن الفجار كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون وقال في وجه الاستدلال ما حجب اعداءه عن رؤيته في الغضب الا لثبوت رؤية اوليائه له في الرضا

23
00:10:42.850 --> 00:11:06.950
وهذا واضح ومن فوائد الاية الكريمة شؤم الظلم شؤم الظلم على الانسان. وانه سبب لانتفاء محبة الله له واذا انتفت محبة الله للعبد فقد هلك ومن فوائدها ان الظلم من كبائر الذنوب

24
00:11:09.050 --> 00:11:29.500
لانه رتب عليه وعيد  وهو انتفاء محبة الله سبحانه وتعالى ولكن الظاهر ان هذا ليس على سبيل الاطلاق بل الظلم يكون كبيرة ويكون صغيرة لان جميع المعاصي ظلم ومن المعاصي ما هو كبير ومنها ما هو

25
00:11:29.600 --> 00:12:03.100
صغير ومن فوائد الاية ما التي قبلها التنوع في الاسلوب وهو الانتقال من ظمير التكلم الى ظمير الغيبة فاعذبهم وهنا قال فيوفيهم فهل هناك فرق من حيث المعنى الجواب؟ نعم

26
00:12:03.600 --> 00:12:30.550
فرق من حياة المعنى اما اللفظ فظاهر ففيه التفات من ضمير الخطاء التكلم الى ظمير الغيبة لكن نريد الفرق في المعنى الفرق في المعنى ان العذاب عقوبة يستدعي سلطة وقهر

27
00:12:30.650 --> 00:13:03.700
وقهرا وعزة فكان الانسب التعبير لماذا؟ لاعذب الدالة على قوة السلطان اما هذي فكأن الله سبحانه وتعالى للتودد مع هؤلاء وبيان فظلهم قال فيوفيهم اجورهم ولم يسند الايفاء الى نفسه

28
00:13:04.550 --> 00:13:33.950
ليعطيهم شيئا من الشكر على عملهم لان فرق بين ان ان تخاطب الانسان بالتعبير عن فعلك به بضمير التكلم او ان تعبر بضمير الغيبة لان المواجهة اشد من الغيبة وتأمل قوله تعالى عبس وتولى

29
00:13:34.150 --> 00:14:02.850
ان جاءه الاعمى وما يدريك  فقال عبس ولم يقل عبسته وقال وما ادريك ولم يقل وما ادراك او وما يدريه فهذه والله اعلم الحكمة من انه جاء التعبير بالعذاب بالفعل مسندا الى ظمير المتكلم بخلافه في الجزاء

30
00:14:03.150 --> 00:14:29.150
ويدل لهذا الاعتبار قوله تعالى في سورة الرحمن هل جزاء الاحسان الا الاحسان فجعل فعلهم احسانا يشكرون عليه ويحسن اليه مع ان الانسان كله من الله فان التوفيق للعمل الصالح من من احسان الله الى العبد

31
00:14:29.450 --> 00:14:49.150
لكن هذا من كرمال رحمة الله عز وجل وثوابه وجزاءه. وقال تعالى في سورة الانسان ان هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا. طيب سعيهم مشكورا. من الذي من الذي وفقهم للسعي؟ الله ومع ذلك يقول وكان سائقكم

32
00:14:49.150 --> 00:15:24.450
مشكورا فصار في  تغيير الاسلوب في الايتين صار فيه فائدتان  لفظية ومعنوية اللفظية هو الالتفات الذي يوجب الانتباه والثاني المعنوية هو اظهار السلطة والعظمة والعزة في باب التعذيب واظهار الفضل والاحسان للعاملين في باب المثوبة