﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:41.100
وجيت ان مثل عيسى عند الله كمثل ادم خلقه من تراب خلقه من فراق ثم قال له كن فيكون الحق من ربك فلا تكن من الممترين من حاجك فيه من بعد ما من العلم فقل تعالوا

2
00:00:41.100 --> 00:01:21.100
فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساء جاءكم ونساءنا ونساءكم وانفسنا وانفسنا ثم نبتهل. ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ان هذا لهو القصص الحق. وما من اله الا الله وان

3
00:01:21.100 --> 00:01:51.100
ان الله لهو العزيز الحكيم. فاذا تولوا فان الله الله عليم بالمفسدين. بس كفاية. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله عز وجل فمن حاجك فيه هذا منتدى رأس الليلة الفوائد اخذت منه مم

4
00:01:51.100 --> 00:02:15.000
الفوائد ذلك نتلوه عليك من الايات. اخذنا فوائدها. واللي بعدها؟ طيب. اذا الحق من رب نعم. قال الله عز وجل الحق من ربك فلا تكن من الممترين في هذه الاية من الفوائد ان الله تعالى لا يصدر منه الا الحق

5
00:02:16.000 --> 00:02:40.600
الحق من ربك ومن فوائدها فضيلة رسول الله صلى الله عليه وسلم باضافة الربوبية اليه وذلك لان الربوبية هذه خاصة والمرا البوبية الخاصة تفيد معنى اخص من الربوبية العامة ومن فوائدها

6
00:02:41.650 --> 00:03:08.300
النهي عن الشك فيما اخبر الله به لقوله فلا تكونن من الممترين فلا تكن من الممترين ومن فوائدها ان الممترين كثيرون لقوله من الممترين وان كان يحتمل ان يراد به الجنس

7
00:03:08.350 --> 00:03:33.450
فيصدق بواحد لكن الظاهر الاول ولا شك ان الممترين من بني ادم كثيرون لان ذرية بني ادم منهم تسعة تسع مئة وتسعة وتسعون هم من اهل النار نعم ومن فوائدها جواز التعريض او جواز المخاطبة بالتعريض

8
00:03:34.600 --> 00:03:51.950
لان قوله فلا تكنن من المنتريين لا يعني ان الرسول يمكن ان يكون منهم بل هو تعريض بهؤلاء وانهم ذوو خلق سيء فلا تكن منهم وان كان هو ليس منهم لا باعتبار الواقع ولا بالمستقبل

9
00:03:52.050 --> 00:04:17.150
ثم قال تعالى فمن حاجك فيه حاجك اي جادلك وسميت المجادلة المحاجة لان كل واحد من المتجادلين يدلي بحجته من اجل ان يخصم الاخر ويحجه ومن الحديث تحاج ادم وموسى

10
00:04:17.500 --> 00:04:44.850
اي طلب كل واحد منهما ان يحج الاخر وايهما الذي حج ادم؟ نعم حاجك اذا؟ جادلك وسنة المجادلة محاجة لان كل واحد من المتجادلين ها يدلي بحجة ليغلب الاخر. وقوله فمن حاجك من هذه الشرطية

11
00:04:45.650 --> 00:05:09.000
وجواب الشرط فقل تعالوا وقول من حاجك فيه الظمير يعود على عيسى والمراد بالمحاجة في عيسى ليس في ذاته لان عيسى معلوم انه بشر. لكن في شأنه وقضيته وقوله فمن حاجك فيه

12
00:05:09.600 --> 00:05:27.650
من الذي يمكن ان يحاج النبي صلى الله عليه وسلم في عيسى؟ هم النصارى وهذه الاية الايات وما هذه الاية وما قبلها كلها نزلت في وفد نجران من النصارى فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم

13
00:05:28.350 --> 00:05:54.850
يعني بعد ان علمت قظيته وشأنه وتيقنت فالذي يحاجك فيه ادعه للمباهلة ادعه للمباهلة وفي قوله من بعد ما جاءك اتى بمن الدالة على ان على ان النبي صلى الله عليه وسلم امر بالمباهلة

14
00:05:54.950 --> 00:06:13.850
بعد ان تروى من العلم لان من بعد تدل على ان هناك مهلة بين العلم الذي جاءه وبين المحاجة التي وقعت بخلاف لو قال فمن حاجك فيه بعد ما جاءك

15
00:06:15.100 --> 00:06:37.500
فانها تفيد البعدية لكن لا تدل على التراخي والمباعدة ومعلوم ان الانسان كلما تمعن في النظر فيما علم ازداد به ايش؟ ازداد به علما ويقينا وقل من بعد ما جاءك من العلم عن اي طريق

16
00:06:37.900 --> 00:06:54.750
عن طريق الله عز وجل فان الله تعالى اوحى الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم في شأن عيسى من العلم ما لم يكن عند غيره غيره فقل تعالوا قل تعالوا

17
00:06:54.950 --> 00:07:26.950
قلنا ان نقول جواب الشرط وتعالوا فعل امر مبني على حذف النون والواو فاء  وفيه اشكال لان تعالوا جمع ومن حاجك ايش؟ مفرد مفرد فكيف صح ان يكون الجمع عائدا على مفرده

18
00:07:27.150 --> 00:07:54.000
الجواب ان الاسماء الموصولة واسماء الشرط المشتركة يعني التي تصلح للمفرد وغيره يجوز في العائد اليها ان يعود اليها باعتبار اللفظ وان يعود اليها باعتبار المعنى فان عاد اليها باعتبار اللفظ صار

19
00:07:54.700 --> 00:08:20.750
ايه مفردا وباعتبار المعنى صار جمعا نعم ولا فرق بين ان يكون هذا الجائز في كلام واحد او في في كلامين. فمثلا ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الانهار. ما الذي روعي في ذلك

20
00:08:21.200 --> 00:08:56.300
ها؟ يدخله ها؟ خالدين فيها ابدا. المانع قد احسن الله له اللفظ. اية واحدة رؤي فيها اللفظ ثم المعنى ثم اللفظ كده لو رؤي اللفظ كل هذه الجمل يقيل خائن نعم ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يدخله جنات تجري من تحتها خالدين فيها ابدا قد احسن الله له خالدا فيها ابدا

21
00:08:56.300 --> 00:09:16.500
قد احسن الله له ولو رؤي المعنى لقيل ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخلهم جنات تجري من تحتها. خالدين فيها ابدا قد احسن الله لهم رزقا. طيب. وقوله تعالى هل يسمو في الامر

22
00:09:17.050 --> 00:09:41.100
او فعل امر نقول هي فعل امر لان اسم فعل الامر لا تدخله العلامات. يعني ما ما تتصل به الظمائر  يسمح بهذا الامر  لا تتصل به الضمائر  قال الله تعالى والقائلين لاخوانهم

23
00:09:41.150 --> 00:10:04.900
هلموا هلم الينا هلم الينا لماذا لم يقل هلموا؟ لانه استنفع الامر واسم فعل الامر لا تدخله لا لا تتصل به الظمائر. ولهذا تقول الجماعة صح يعني اسكتوا ولا تغوصه

24
00:10:05.600 --> 00:10:40.100
فان اقترنت به الظمائر صار فعل امر ولهذا نقول تعالوا فعل امر ولا اسم فعل؟ فعل امر. طيب. تعالوا يعني اقبلوا اقبلوا لكنها اقبلوا بتعال وارتفاع وكأن المنادي ينادي هذا ليرتفع اليه فيكلمه بما يريد. وقوله ندعو ابنائنا

25
00:10:41.100 --> 00:11:10.100
فقل تعالوا ندعو ابناءنا ندعوا كيف ندعو؟ وين الواو هذه محذوفة الواو  على سبيل الجزم لانها جواب جواب الطلب ايه الامر جواب الطلب وهو الامر ومعلوم ان جواب الطلب اذا سقطت منه الفاء

26
00:11:10.550 --> 00:11:37.000
وجب الجزم فيه. طيب فقل تعالوا ندعوا ابناءنا وابناؤكم كيف قال ندعوا ولم يقل ادعو نعم لم يقل ذلك لانهم اذا جاؤوا معه صاروا جماعة ندعو ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم

27
00:11:37.700 --> 00:12:07.300
وانفسنا وانفسهم. هذه الاية كما ترون بصيغة الجمع ابناءنا والرسول واحد عليه الصلاة والسلام ابناءكم هم جماعة لا بأس ونساء الرسول واحد ولم يقل نسائي ونساءكم جماعة واظح وانفسنا وانفسهم

28
00:12:07.800 --> 00:12:35.450
الرسول واحد ولا ولا عدة انفس؟ واحد. نعم. فما المراد بهذا اختلف المفسرون في ذلك فقال بعض المفسرين المراد بقوله ندعو ابناءنا وابناءكم المراد بابنائنا الحسن والحسين ونسائنا ونساءكم المراد بنسائنا فاطمة

29
00:12:36.450 --> 00:13:03.200
بنت الرسول صلى الله عليه وسلم. وانفسنا المراد بالانفس علي بن ابي طالب علي ابن ابي طالب فيكون اربعة كده؟ ابنائنا الحسن والحسين نساءنا فاطمة انفسنا علي ابن ابي طالب

30
00:13:06.000 --> 00:13:29.100
اما هؤلاء النفر الوفد في الوفد فليس معهم نساء وليس معهم اولاد. كلهم رجال بالغون عاقلون اما اربعة عشر او اثنان المهم انهم رجال ليس معهم احد  فقال بعض اهل العلم

31
00:13:29.350 --> 00:14:04.600
المراد ندعو نحن المسلمين نحن المسلمين ندعو ابناءنا يعني ابناء المسلمين يعني ننتخب طائفة منا تأتي هي وابناؤها ونساؤها وانتم كذلك تنتخبون جماعة يأتون بابنائهم ونسائهم وانفسهم نجتمع ونبتهد وهذا القول

32
00:14:04.800 --> 00:14:26.600
لا شك انه موافق تماما لظاهر الاية لان الاية بصيغة الجمع والعادة جرت بان التباهي التباهل وكذلك التفاخر وغيره يكون بين جماعات بين جماعات يقول له هاتوا ربعكم ونجيب ربعنا

33
00:14:28.100 --> 00:14:56.900
وقد ذهب الى هذا محمد رشيد في تفسيره وهو لا شك تفسير مطابق لظاهر الاية تماما لكن اكثر المفسرين يختارون القول الاول ان المراد بابنائنا الحسن والحسين ونسائنا فاطمة وانفسنا علي بن ابي طالب لحديث ورد في ذلك

34
00:14:57.350 --> 00:15:27.300
لحديث ورد في ذلك والمسألة لا توافق ظاهر الاية يعني هذا القول لا يوافق ظاهر ظاهر الاية اولا ان ابناء جمع وانا جنب واذا قلنا الحسن والحسين صار اثنين ابنان لجمع ولا لواحد؟ لواحد

35
00:15:27.900 --> 00:15:53.000
ايضا النساء لم يكن في اللغة العربية ان المراد بالنساء البنات المراد بالنساء في اللغة العربية ايش؟ الزوجات من مراد الزوجات وايضا انفسنا كيف يعبر الرسول عليه الصلاة والسلام عن علي ابن ابي طالب بنفسه

36
00:15:53.950 --> 00:16:21.500
ولا يعبر عن الحسن والحسين بنفسه. ايهما اقرب؟ الحسن والحسين حتى ان الحسن والحسن سماه الرسول ابنه وقال ان ابني هذا سيد. ولهذا ظاهر الاية لا يطابق هذا التفسير وقد زعم محمد رشيد رظا

37
00:16:21.650 --> 00:16:40.450
ان تفسيرها بالاربعة من تفسير الرافقة  مثل الرافظة وقال ان الاية لا تنطبق عليه. لكن الحديث الوارد في ذلك يدل على ان لها اصل ولا شك ان ال البيت يدخل فيهم هؤلاء الاربعة

38
00:16:40.600 --> 00:17:02.900
لا شك بهذا لكن انطباقه على الاية في النفس منه شيء على كل حال المسألة انتهت لكن ما المراد بالانفس والانفس والابناء  والنساء المراد انهم يريدون ان يجمعوا جماعة معهم ابناؤه

39
00:17:03.250 --> 00:17:26.150
ونسائهم وانفسهم وهذا اعز ما يكون عند الانسان في الدنيا. هذا اعز ما ما يكون. نفسه ابناؤه زوجاته يحضرون ويحضر الخصم ايضا نفسه وابنه ابناءه ونساءه