﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:31.750
وما من اله الا الله وان الله لهو العزيز الحكيم هذه الجملة كما ترون ايضا مؤكدة بمؤكدات هداية الله. احسنت. ان ولا يعني بمؤكدات ثلاثة ان واللام اؤمر الفصل وان الله له

2
00:00:32.250 --> 00:00:56.150
العزيز الحكيم ففيها توكيد بثلاثة بثلاث ادوات ان واللام والثالث ضمير فصل كما قلنا انفا ان ضمير الفصل في ذي الحصر فيكون لهو العزيز الحكيم يعني لا غيره وان الله لهوى لا غير

3
00:00:56.250 --> 00:01:20.550
العزيز الحكيم عبد العزيز من اسماء الله سبحانه وتعالى فله العزة جميعا قل لله العزة جميعا والعزة قال العلماء انها ذات ثلاث معاني بعزة بمعنى القدر وعزة بمعنى القهر والغلبة

4
00:01:21.100 --> 00:01:45.200
والثالث عزة بمعنى الامتناع بمعنى الامتناع العزة بمعنى القدر يعني انه عز وجل ذو قدر عظيم ذو قدر عظيم لا يقدره الا الا الله عز وجل  ومنه قول القائل فلان عزيز علي

5
00:01:46.300 --> 00:02:06.500
يعني ذو قدر عندي له قدر عندي فالله تعالى عزيز بمعنى ذو قدر رفيع عظيم هذه عزة ايش؟ القدر وعزة القهر اي انه عز وجل هو الغالب الذي لا يغلب

6
00:02:07.100 --> 00:02:30.800
ومنه قوله تعالى فقال اكثرنيها وعزني في الخطاب اي غلبني في الخطاب فهذه عزة الغلبة ويقول الشاعر الاول اين المفر والاله الطالب والاشرم المغلوب ليس الغالب طيب الثالث عزة الامتناع

7
00:02:31.650 --> 00:03:08.700
عزة الامتناع اي انه ممتنع عن ان يناله سوء ومنه قولهم ارض عزاز لقوتها وصلابتها فعلى هذا تكون العزة لها ثلاث سمعات المعنى الاول يا ادم  نعم يعني  يذوب  عبد الله

8
00:03:09.150 --> 00:03:40.950
عزة وقدر والثاني  والثالث عزة ايش القدر والقهر   لا القهر والغلبة. نعم. عزة الامتناع طيب عزة القدر نصر لا مش معناها قبض الله عز وجل ذو قدر عليم. نعم ذو قدر عليم ورفيق

9
00:03:41.350 --> 00:04:11.600
ومنه قول قائل قائل فلان اعز علي نعم   الثانية نزلت القهر وش معنى  ايه وش معنى اي الغالب ومنه قوله تعالى نعم. وقال اكثر لي فقال اثنيها وعزني في الخطاب اي غلبني

10
00:04:11.650 --> 00:04:35.800
طيب الثالث اي انواع امتنع ان يناله السوء ومنه قولهم ارض عزاز للارض الصلبة الذي لا تؤثر فيه المعاول طيب لما قال المنافقون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل

11
00:04:36.650 --> 00:04:56.450
سلم الله لهم ذلك قال نعم يخرج الاعز والازل لكن من هو الاعز قال ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين. ولكن المنافقين لا يعلمون. طيب  يقول الله عز وجل وان الله لهو العزيز

12
00:04:56.500 --> 00:05:21.850
الحكيم الحكيم تفسر او مشتقة من من الحكم والاحكام الحكيم مستقبل من الحكم والاحكام وكل عزيز لابد نعم كل عزيز اذا اقترن في عزته الحكمة والحكم كملت عزته وذلك لان العزيز اذا غلب

13
00:05:22.200 --> 00:05:46.950
ولم يكن له حكمة اداه غلبته الى الطيش تؤديه الغلبة الى الطيش وعدم ضبط النفس فاذا اجتمعت العزة والحكمة كمل الموصوف بهما. طيب اقول الحكيم من الحكم والاحكام  فهو سبحانه وتعالى الحاكم

14
00:05:47.900 --> 00:06:12.400
ولا حاكم غيره وهو المحكم اي المتقن لما حكم به سواء كان الحكم كونيا او شرعيا. والحكمة او الاحكام الذي بمعنى الاسقام ووظع الشيء في موظعه اللائق به بحيث لا يقال ان هذا غير لائق او هذا غير موافق

15
00:06:12.900 --> 00:06:41.950
بل يكون موافقا مطابقا لما تقتضيه المصلحة  اذا الحكيم ما الحكم والاحكام؟ طيب ثم نقول الحكم نوعان الحكم نوعان حكم كوني وحكم شرعي فالحكم كوني ما قضى به الله قدرا

16
00:06:43.350 --> 00:07:04.450
والحكم الشرعي ما قضى به شرعا انتبه الحكم الكوني ما قضى به قدرا والشرع ما قضى به شرعا وفاقوا بينهما ظاهر الحكم الشرعي يتعلق فيما يحبه الله عز وجل فعلا او تركا

17
00:07:06.600 --> 00:07:31.800
فانها عن شيء فهو يحب تركه وان امر بشيء فهو يحب فعله  وينكر ان يتخلف الحكم الذي حكم الله به هذا حكم الشرعي. الحكم الكوني يتعلق فيما يحبه وما لا يحب

18
00:07:33.200 --> 00:07:56.050
ولا يمكن ان يتخلف لا بد ان يكون  مثل واظح ولا ها؟ الفرق بينهما اذا الحكم كوني لابد ان يقع والحكم الشرعي يمكن ان يقع ويمكن ان لا يقع الثاني

19
00:07:56.500 --> 00:08:23.500
ان الشرع يتعلق فيما يحبه والكون يتعلق فيما لا يحب وما لا يحب. طيب يتضح هذا بالمثال  فاذا قال الله تعالى لا تقربوا الزنا هذا حكم شرعي حكم شرعي هل يمكن ان يقع من من الموجه اليهم الخطاب

20
00:08:23.750 --> 00:08:40.200
ان لا يزنوا او قد يزنون وقد لا يزنون. قد يزنون وقد لا يزنون. قد يزنون ولا وقد لا يزنون ولهذا قوله تعالى نقول في قوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

21
00:08:41.650 --> 00:09:03.200
القراءة هنا شرعي لاننا نرى كثيرا من الناس بل اكثر الناس لن يعبدون الله لم يعبدوا الله فالعبد غيره او لم يعبدوا احدا فالقرر هنا شرعا طيب ثانيا هل يقضي الله بما لا يحب

22
00:09:03.850 --> 00:09:25.900
شرعا. ها؟ لا لا يقضي الا بما يحب  فان كان ما يحبه تركا جاء بصيغة النهي وان كان ما يحبه فعلا جاء بصيغة الامر يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول ولا تبطلوا اعمالكم

23
00:09:27.400 --> 00:09:47.100
طاعة الله ورسوله محبوبة الى الله عدم ابطال الاعمال ماشي محبوب الى الله الاول امر والثاني نهي طيب اعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا نفس الشيء فاعبدوا امر لا تشركوا نهي

24
00:09:47.750 --> 00:10:17.050
فالشرك محبوب الى الله تركه والعبادة محبوب من الله فعلها عبادة الله القضاء الكوني قلنا يكون فيما يحبه الله وما لا يحبه  ولابد من وقوعه لابد من وقوعه قال الله تعالى وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين

25
00:10:17.700 --> 00:10:46.700
ولتعلمن علوا كبيرا هذا القضاء كوني ولا شرعي؟ كوني لا يمكن ان يكون شرعا لان الله لا يحب الفساد ولا يحب المفسدين لكنه كوني وقول لما وقع؟ وقع. نعم فاذا جاء وعدو اولاهما الى اخر الايات. وعدهم يقول ان ان المرة الثانية لم تقع والله اعلم

26
00:10:46.950 --> 00:11:07.350
على كل حال القضاء الكوني يكون فيما يحب وما لا يحب ولابد من وقوع المقضي لابد من وقوع المقضي ما يمكن احد يتخلف عنه واضح؟ طيب. قال الله تعالى فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته الا دابت الارض

27
00:11:07.800 --> 00:11:28.950
كون ولا شرعي؟ هذا كون نعم طيب الحكم صار الحكم يكون كونيا ويكون شرعيا. ما هو الكوني ما قضاه الله تعالى قدرا والشرع ما قضاه؟ شرعا وجاءت به الرسل. طيب

28
00:11:29.550 --> 00:11:55.550
الحكم الكوني والشرعية كلاهما مقرون بالحكمة  كلاهما مقرون بالحكمة  لان الله حاكم ليش؟ محكم فلا يمكن ان يكون حكمه الا على وفد الحكمة والحكمة اما في سورة في الصورة والهيئة

29
00:11:55.700 --> 00:12:15.400
واما في الغاية اما في الصورة والهيئة واما في الغاية وكلاهما ايضا موجود في الشرع والقدر يعني شرعا وكون كونه فالمخلوقات وجودها على هذا الوصف والهيئة التي هي عليه الان

30
00:12:16.250 --> 00:12:37.300
موافق للحكمة ولا لا؟ موافق يعني لو تفكر في الكليات والجزئيات فكر في الانسان كونه على هذا الوصف لا شك انه موافق للحكمة ثم فكر في اجزائه الصغيرة والكبيرة تجدها كلها

31
00:12:37.850 --> 00:13:06.800
موافقة للحكمة طيب الشرع نجده ايضا موافقا للحكمة ان نظرت الى الصلاة واذا اثيرت الحكمة روضة من من رياض العبادات قيام وقهود وركوع وسجود وقراءة تسبيح تعظيم فدوى روضة فيها من كل زوج بهيج

32
00:13:07.000 --> 00:13:24.050
وان نظرت الى الزكاة فكذلك الصيام في الحج كل العبادات تجد انه مطابقة لايش للحكمة في الهيئة التي هي عليها ثم الغاية الغاية من هذا الخلق او من هذا الشرع

33
00:13:24.350 --> 00:13:42.400
لا شك انه غاية حميدة يحمد الله عز وجل عليها وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما لاعبين ما خلقناهما الا بالحق فالغاية من خلق السماوات والارض غاية حميدة والغاية من الشرع

34
00:13:42.500 --> 00:14:08.250
غاية حميدة لا صلاح للعباد الا بالشر الذي يشرعه الله له حينئذ نقول بناء على ذلك يتبين ان القول في الحكيم تتضمن اربع اربع حالات. حكم كوني وحكمة صورية وغائية

35
00:14:08.400 --> 00:14:30.800
حكم شرعي وحكمة صورية ورائية فالاقسام اربع كلها مأخوذة من قوله وان الله لهو العزيز الحكيم ففي هذه الاية الكريمة من الفوائد تأكيد ان ما اخبر الله به عن عيسى ابن مريم

36
00:14:31.150 --> 00:14:54.300
هو الحق ويتفرع على هذه القاعدة ان كل ما خالفه مما تكلمت فيه النصارى في شأن عيسى فهو كذب باطل لا يوافق الواقع ومن فوائد الاية الكريمة  انه ينبغي او ان من بلاغة الكلام

37
00:14:54.850 --> 00:15:17.250
ان يكون مطابقا للواقع او موافقا لمقتضى الحال من بلاغة الكلام ان يكون موافقا لمقتضى الحال وجه ذلك ان هذه الجملة ان هذا له قصد حق اكدت بثلاث مؤكدات بثلاثة مؤكدات

38
00:15:18.900 --> 00:15:48.500
لان المقام يقتضي هذا اذ ان دعاية النصارى قوية لا يبطلها الا كلام مؤكد اما باللفظ واما بالحال يعني اما بالمقال واما بالحال وهكذا ينبغي لكل انسان يتكلم بكلام ان تقتضي الحال ان يكون مؤكدا

39
00:15:49.750 --> 00:16:15.700
فان البلاوة او مقتضى البلاغة ان يؤكده طيب ومن فوائد الاية الكريمة ان القصص قد يكون حقا وقد يكون فاضح  القصص من حيث هو بقطع النظر عن القص قد يكون حقا وقد يكون باطلا كذبا

40
00:16:16.300 --> 00:16:35.550
من اين يؤخذ من وصف القصص بالحق لان الاصل في الصفة ان تكون مخرجة لما عدا الموصوف هذا الاصل ولهذا لو جاءت صفة غير مخجل لما سواه موصوف يسمونها صفة كاشفة لا مانع

41
00:16:35.750 --> 00:16:53.650
يصيبك كاشفة لا مانع. اذا نقول القصص الحق الاصل ان الحق صفة ايش؟ ماني اقول لك يا اشبه؟ مانع يعني تمنع ما سواه وعلى هذا فيكون تكون اخبار فيها كذب وفيها صدق

42
00:16:54.400 --> 00:17:09.921
نعم من حيث يا خبر وانما قيدنا ذلك بقولنا من هدي خبر ليخرج بذلك خبر من خبر الله ورسوله فانه لا يحتمل الكذب بوجه من الوجوه