﻿1
00:00:01.400 --> 00:00:30.350
وقوله لا تعقلوه المراد بالعقل هنا عقل الرشد وليس عقل الادراك لان هؤلاء عندهم عقل ادراك والفارق بينهما ان عقل ادراك مناط التكليف في عقله الرشد مناطق التصرف يعني بمعنى

2
00:00:30.550 --> 00:00:55.550
ان العقل ان عقل الرشد يكون به حسن التصرف من العاقل وعقل الادراك يكون به توجيه التكليف الى العقل ولهذا يقال للرجل العاقل الذكي اذا اساء في تصرفه يقال هذا مجنون

3
00:00:56.000 --> 00:01:15.150
هذا غير عاقل مع انه من حيث عقل الادراك عاقل ولا غير عاقل؟ عاقل طيب اما فيه هنا في حق هؤلاء اي العقلين  عقل الرشد يعني افلا يكون لكم عقل ترشدون به

4
00:01:16.350 --> 00:01:36.400
ثم قال تعالى ها انتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم كلمة حاجون فيما ليس لكم به علم اولا الاعراب في هذه الاية لان فيها شيء من الاشكال. ها انتم هؤلاء

5
00:01:37.250 --> 00:02:07.000
هاء للتنبيه وان ضمير منفصل مبتدأ وهؤلاء هل التنبيه واولاء منادى والتقدير ها انتم يا هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم فلما تحاجون فيما ليسكم بهن؟ نقول في قوله فلم يتحاجون ما قلنا في قوله لم تحاجون من حيث العراق

6
00:02:07.950 --> 00:02:39.300
ها انتم هؤلاء اولا التنبيه هنا حصن وذلك لانه يخاطب قوما لمزهم بعدم العقل والذي ليس عنده عقل ينبغي ان يصدر الخطاب له بما يدل بما يقتضي تنبيهه لانه غافل

7
00:02:39.550 --> 00:03:11.700
تصرف تصرف مجنون فاحتيج الى ان ينبه فلذلك اتى بهاء التنبيه ثمان قوله هؤلاء اشارة بعد ولا قرب  هؤلاء لا اله الا الله يحتاج الى اشتباه له يا جماعة  اذا كان البعد

8
00:03:12.000 --> 00:03:36.800
يقام بالكاء جغرم بالكاد وهنا لم يقرن بالكاف لو قال هؤلاء خرجتم يا جماعة اذا كانت اذا كان نرجع لاسم الاشارة الان بالنحي. اذا كان اسم الاشارة للبعيد اوتي بالكاف

9
00:03:38.650 --> 00:04:07.250
ولهذا قال ابن مالك وبهنا لا ها؟ بالكاف حرف دون لم او معه  نعم. واللام ان قدمتها ممتنعة بذا وتلاوة اشر الى جاني المكان وبه الكاف صلة في البعد هذا الشاهد

10
00:04:07.900 --> 00:04:26.950
وبه الكاف صلة في البعد معناه في القرب لا تسلب به الكهف فاذا كان اسم الاشارة للبعيد فلابد من الكاء واذا واذا كان ابعد يؤتى باللام ايضا اذا الاشارة المشار اليه

11
00:04:27.150 --> 00:04:54.000
قريب ها انتم ها انتم هؤلاء ومع قربهم اتى بها بها التنبيه للدلالة على بلادتهم وانهم مع قربهم وقل بالاشارة اليهم على بلادة عظيمة يحتاجون الى ايش؟ الى التنبيه طيب ها انتم هؤلاء

12
00:04:54.200 --> 00:05:20.650
حاججتم فيما فيما لكم به علم يعني خاصمتم غيركم فيما لكم به علم وهو الترات بالنسبة لليهود والانجيل بالنسبة للنصارى. يعني انكم اذا حاججتم في التوراة والانجيل وكانت المحاجية في التوراة من اليهود وفي الانجيل من النصارى فهذه محاجة فيما ليس فيما فيه علم لكم

13
00:05:21.400 --> 00:05:41.250
نعم لكن لما تحاجون فيما ليس لكم به لما تحاجون فيما ليس لكم به علم وهو ابراهيم وما هو عليه من الدين وقيل المراد بقوله حاججتم فيما لكم به علم

14
00:05:41.350 --> 00:06:09.350
اي في الاسلام في دين الاسلام يعني حاجتهم فيه وخاصمتم تقولون ليس على دين ابراهيم دين ابراهيم دين اليهود والنصارى وانتم تعلمون ان الاسلام دين الله الحق  لان اليهود والنصارى يعلمون ان دين محمد صلى الله عليه وسلم هو دين الحق. قال الله تعالى الذين اتيناهم الكتاب

15
00:06:09.400 --> 00:06:28.200
يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون. فصار المحاجة الان في ايش اما في الكتابين واما في الاسلام في دين الاسلام وما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام

16
00:06:28.550 --> 00:06:44.850
ثمة حاجون فيما ليس لكم به علم والمحاجة التي يراد بها اثبات الباطل وابطال الحق مذمومة حتى وان كانت اهل العلم بل هي عن علم اشد ذما فكيف تحاجون فيما

17
00:06:45.050 --> 00:07:06.850
ليس لكم به علم وهو إبراهيم عليه الصلاة والسلام وهذا نعم والله يعلم وانتم لا تعلمون والله يعلم الامر على ما هو عليه في شأن إبراهيم وفي شأن محمد صلى الله عليه وسلم

18
00:07:06.900 --> 00:07:34.100
وفي شأن موسى وعيسى وانتم لا تعلمون ما يعلمه الله تعالى من هذا وغيره  ونفي العلم عنهم هنا ليس رفعا للاثم عنهم ولكنه ايذام بجهلهم وجهالتهم وان تصرفهم كتصرف الجاهل فهو فلان وقال لا تعطني

19
00:07:34.250 --> 00:07:52.250
وفي الثاني قال لا تعلمون فجمعوا بين السفه فان السفه في الرأي والتدبير وبين الجهل في العلم والتصور ولهذا قول الله يعلم وانتم لا تعلمون ثم ذكر الله عز وجل حال ابراهيم

20
00:07:53.300 --> 00:08:18.000
ذكرا صادرا عن علم لا عن جهل فقال ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا يعني ينسى على ملتكم ايها اليهود ولا على ملتكم ايها النصارى عرفتم هذا على وجه على القول على قول من يقول

21
00:08:18.400 --> 00:08:37.750
ان محاجتهم في ابراهيم ان اليهود يقولون هو منا والنصارى يقولون هو منا فنفى الله ذلك ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا وعلى القول الثاني يعني ما كان ابراهيم على ما انتم عليه

22
00:08:37.850 --> 00:09:02.000
من التعصب والتمسك بدينكم وان كان منسوخا بطل بدين الاسلام ولكن كان حنيفا مسلما فلو ان ابراهيم كان حيا لاتبع نعم محمدا صلى الله عليه وسلم ولم يكن كحالكم يبقى على ما هو عليه

23
00:09:02.300 --> 00:09:27.750
من دينه كما بقيتم انتم. في الاية الان تحتمل الوجهين بناء على القولين السابقين اي ما كان ابراهيم يسير سير اليهود فيتعصب ولا يسير سير النصارى فيتعصب وليس المعنى على القول الثاني انه ما كان يهوديا اي على دين اليهود او على دين

24
00:09:27.850 --> 00:09:47.300
النصارى بل ما كان على طريقتهم في ايش؟ في التعصب لما هم عليه. وان تبين ان الحق في خلافه ولكن كان حنيفا مسلما عليه الصلاة والسلام كان حنيفا اي مائلا

25
00:09:47.550 --> 00:10:09.050
عن الشرك لان الحنف في الاصل الميل فهو مائل عن الشرك نسبت للتوحيد ولهذا قال مسلما  فهو جامع عليه الصلاة والسلام بين البراءة من الشرك براءة كاملة وبين تحقيق الاسلام

26
00:10:09.150 --> 00:10:46.300
تحقيقا كاملا ولهذا قال مسلما وهنا اشكال في في العراق في قول حنيفة مسلمة كيف نعربها  الحق سبحانه هو حنيفا  مسلم  سم يجوز لهذا الخبر  عبد الرحمن    حق قلبه كان حميدا وكان مسلما

27
00:10:46.950 --> 00:11:24.850
نعم حال  طيب  صفر ايش  الظاهر لو نبتدي كل واحد يرفع ايده يبي يجينا اقوام. نعم؟ لا حنيفا مسلما خبثان خبر ثاني وتعدد الخبر جائز  وكان الله غفورا رحيما. كثير في القرآن. طيب

28
00:11:25.350 --> 00:11:50.550
وقوله مسلما يعني مسلما لله ظاهرا وباطنا فيشمل الاسلام الذي هو عمل الجوارح والايمان الذي هو اعتقاد القلوب واعمال القلوب وهذه قاعدة مهمة وهي انه اذا اطلق الاسلام وافرد شمل الايمان

29
00:11:51.550 --> 00:12:18.100
واذا اطلق الايمان وافرد شمل الاسلام واذا سرق واذا اقترن صار الاسلام في الظاهر والايمان في الباطن وهذه هي قاعدة اهل السنة والجماعة وعليها يدل الكتاب والسنة فقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الايمان لوفد عبد قيس

30
00:12:18.600 --> 00:12:35.000
في الاسلام بشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة ووصف الله الصلاة بالايمان في قوله وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس

31
00:12:35.850 --> 00:12:54.850
وقال تعالى ان الدين عند الله الاسلام وهو يشمل كل الدين بالايمان وافعال الجوار كمسلما هنا مسلما لله ظاهرا وباطنا فيشمل الايمان والاسلام وما كان من المشركين. هذا تأكيد لقوله حنيفا

32
00:12:55.400 --> 00:13:11.200
يعني هذه الجملة وان كانت معطوفة بالواو لكنها في المعنى مؤكدة لما سبق يعني ما كان من الذين يشركون بالله لا شركا خفيا ولا شركا ظاهرا بل كان يحارب الشرك

33
00:13:11.350 --> 00:13:28.050
وصبر على الدعوة الى التوحيد الى ان القي في النار. عليه الصلاة والسلام ولكن كان جزاؤه على ذلك ان قيل للنار كوني بردا وسلاما على ابراهيم وما كان من المشركين. ان اولى الناس

34
00:13:28.450 --> 00:13:52.250
هذا الحكم بين هؤلاء الخصوم الخصوم ثلاثة اليهود والنصارى والمسلمين شف الحكم من الحكم العدل ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه قدم هنا ما كان ينبغي ان يكون خبرا وجعله هو المبتدع

35
00:13:53.150 --> 00:14:17.100
الذي هو ركن الجملة التي يسند اليه الذي يسند اليه الخبر فقال ان اولى الناس بابراهيم للذين تبعوا ولم يقل ان الذين اتبعوه اولى به لاجل ان يحكم بالاولوية نعم لاجل ان يحكم لان الاولوية لهؤلاء لا لغيره

36
00:14:18.400 --> 00:14:54.000
اولى الناس من اليهود والنصارى والمشركين واصحاب الاوثان وغيرهم من للذين اتبعوه. وهنا نسأل ادم عن اللام في قوله للذين يشاربها    حفشة لا يكسر في مثل هذا   بالتوحيد اي نعم

37
00:14:54.100 --> 00:15:19.850
بالتوكيد واما ايضا للتوكيد فتكون جملة مؤكدة دينا ولا قال للذين اتبعوه وهذا النبي والذين امنوا للذين اتبعوهم من بني اسرائيل ممن سبقوا النبي صلى الله عليه وسلم. ولا شك انه تبعه كثير من المؤمنين

38
00:15:20.050 --> 00:15:26.700
الذين امنوا به في حياته والذين اتبعوا طريقته بعد مماته