﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:18.050
فقسم الله عز وجل اهل الكتاب الان الى قسمي قسم امين اذا اتممته على المال الكثير لم ينقصه شيئا وان وان ائتمنته على المال على المال القليل ها لم ينقص من باب اولى

2
00:00:18.500 --> 00:00:33.400
لانه اذا كان لا ينقص المال الكثير شيئا مع ان المال الكثير اذا اخذ منه الشيء القليل لا لا يتبين فائتمان بالمال الكثير اه عند الماء القليل من باب اولى

3
00:00:33.950 --> 00:00:56.450
والقسم الثاني من هو خائن لو ائتمنته على اقل القليل على وحده من النقود فانه لا يؤديها اليك الا ان كنت قائما عليه مراقبا له فحينئذ تسلم من شره والا فانه يمكن ان ينقص الواحد من الدنانير

4
00:00:57.250 --> 00:01:18.800
وان ائتمنته على اقل من دينار ها؟ فكذلك لا يؤدي وعلى اكثر من باب اولى. طيب في هذه في هذه الاية من جاهد من هذا الاعراب اولا قوله من ان تأمنه بقنطار من

5
00:01:19.300 --> 00:01:47.850
محلها من العراق ومن اهل الكتاب من ان تأمنه مبتدع مبتدع مؤخر ومن اهل الكتاب خبر مقدم وهو اسم موصول من ويحتاج الى صلة فاين صلته صلته جملة شرطية ان تأمنه بقنطار يؤده

6
00:01:48.550 --> 00:02:12.750
يعني لا تتم الصلة الا اذا جاء الشرط وجوابه فان شرطية وتمن كان الشرط ويؤدي جواب الشرط. والجملة صلة الموصوف الجملة صلة الموصوف طيب ونقول ايضا في الجملة الثانية ومنهم من انت منه بدينار

7
00:02:12.950 --> 00:02:39.250
لا يؤده اليك الا انا نقول في الجملة الثانية لا نافية لا يؤدي ليست ناهية نافية بالفعل ويؤدي جواب الشرط طيب جواب الشرط يحتاج الى الى جزم  وهنا يؤدي الدال

8
00:02:39.450 --> 00:03:06.150
مكسورة غير مجزومة ها نقول هي مجزداه مافيا نقول ان ان هذا الفعل اخره حرف علة والفعل الذي اخره حرف العلة يجزم في حذف حرف العلة واصل يؤذن اصلها يؤديه فحذفت الياء من اجل الجزم

9
00:03:06.300 --> 00:03:37.050
وقوله الا ما دمت عليه قائلا قائما اعرابها الى اخواننا خبر جامد خبر دام لان دام من اخوات كان ترفع الاسم وتنصب الخبر حتى اسمها التاء اسمها وخبرها؟ قائمة ثم قال الله عز وجل

10
00:03:37.600 --> 00:04:10.000
معللا خيانتهم للامانة قال ذلك اي ما ذكر من خيانتهم بانهم قالوا ليس عليه قالبة هنا للسببية اي ان عدم ائتمانهم بل عدم امانتهم لانهم قالوا اي بسبب قولهم ليس علينا في الاميين سبيلا. انتبه يا ولد

11
00:04:10.700 --> 00:04:34.950
ليس علينا في الاميين سبيل ليس علينا في الاميين فالاميون هم العرب وسموا اميين نسبة الى الام والانسان الامي هو الذي لا يقرأ ولا يكتب قال الله تعالى ومنهم اميون

12
00:04:35.000 --> 00:04:53.700
لا يعلمون الكتاب الا اماني يعني لا يعلمونه الا قراءة اما الامي في الاصل فهو الذي لا يقرأ ولا يكتب ولهذا كان العرب لا يقرأون ولا يكتبون الا بعد ان بعث الرسول صلى الله عليه وسلم. فكانت لهم القراءة

13
00:04:53.850 --> 00:05:21.950
والكتابة طيب في الاميين من العرب وسموا اميين لانهم لا يقرأون ولا يكتبون وقال بعض المفسرين المراد بالاميين من سوى اهل الكتاب فيكون المراد بالام من ليس له كتاب ويكون هؤلاء اليهود والنصارى

14
00:05:22.500 --> 00:05:45.300
يقولون كل الناس سوى اهل الكتاب ليس علينا فيهم سبيل ليس علينا فيهم سبيل لنا ان نظلمهم نأخذ اموالهم نقتلهم نسمي نساءهم لاننا نحن المختارون عند الله وغيرنا عبيد لنا

15
00:05:45.450 --> 00:06:06.800
والانسان يفعل في عبيده  ما شاء ولهذا تقول اليهود انهم شعب الله المختار نعم ولكن الله اختارهم على عالم زمانهم ولكنهم لم يشكروا هذه النعمة. طيب قالوا ليس علينا في الاميين سبيل. في الاميين

16
00:06:07.450 --> 00:06:30.350
في اموالهم ولا في اموالهم ودمائهم وجميع شؤونهم نعم من نظر الى سياق الاية  وانها في سياق الائتمان على المال قيد هذا لانه ليس علينا فليؤمن السبيل فيما يتعلق ليش؟ بالماء

17
00:06:30.700 --> 00:06:57.700
ومن نظر الى العموم قال انها تشمل انهم يدعون انه لا سبيل عليهم في الاميين في اموالهم ودمائهم وهذا المعنى اعم واذا كان المعنى اعم واللفظ لا ينافيه فالاختيار ليش؟ ان تأخذ بالاعم

18
00:06:58.650 --> 00:07:21.450
لان الاعم يشمل الاخص ولا عكس اذا ليس علينا في امي السبيل لا في اموالهم ولا في انتمائهم وقولهم سبيل السبيل في الاصل الطريق  السبيل في الاصل الطريق والمراد به هنا اللوم

19
00:07:22.250 --> 00:07:46.400
يعني ليس علينا سبيل في اللوم او سبيل الى اللوم اي اننا لا نلام ولا نذم ولا نأثم فيما يتعلق بمن؟ في الاميين. طيب هذا القول الذي يقولونه ليسوا ينسبونه لانفسهم

20
00:07:46.850 --> 00:08:06.900
وانهم هم الذين اباحوا لانفسهم الاعتداء على الاميين وانما يجعلون هذا شرعا من عند الله يقولون ان الله اباح لنا ذلك ولم يجعل علينا سبيلا فيما يتعلق بالاميين. ولهذا قال الله عز وجل

21
00:08:07.150 --> 00:08:33.900
ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون يقولون على الله الكذب وهم يعلمون اي انهم يكذبون على الله ويفترون على الله ويدعون هذا شرعا من الله وهم يعلمون ان الله حرم عليه

22
00:08:34.750 --> 00:09:02.050
اكل اموال الناس بالباطل ودماء الناس واعراضهم يعلمون هذا لكنهم يكذبون على الله  الاعراب ذلك بانهم قلنا ان الباء للسببية طيب وقوله ليس علينا في الاميين سبيل سبيل مرفوعة على انها اسم ليس

23
00:09:02.100 --> 00:09:32.900
ويقولون على الله الكذب الكذب مفعول يقولون الكذب مفعول يقوله وقيل انه صفة لمصدر محذوف تقديره القول الكذب يقولون الله القول الكذب طب على الله جار مجرور متعلق بيقولون تكون

24
00:09:33.400 --> 00:09:59.750
ولكننا نقول انه اذا كان متعلقا بما يقولون  فان يقولون هنا مضمنة معنى يفترون مضمنة معنى يفترون فيقولون اين يفترون على الله الكذب وان يمر علينا كثيرا في القرآن الكريم

25
00:10:00.550 --> 00:10:21.950
مثل هذا مثل هذا التعبير يفترون على الله الكذب طيب التظمين مر علينا اظن ولا ادري هل تذكرون ذلك ام لا انه ان التظمين مختلف فيه هل نظمن الفعل معننت

26
00:10:22.250 --> 00:10:48.700
يناسب المعمول او اننا نجعل التظمين في الحرف مثلا وسبق لنا ان القول الراجح  اننا نظمن الفعل معنى يناسب الحرف ومن ابرز الامثلة على ذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله

27
00:10:49.250 --> 00:11:08.500
احمد البنا معنا؟ ايه نعم من ابرز مثال على ذلك قوله تعالى عينا يشرب بها عباد الله العين هل هو يشرب بها؟ ولا يشرب بالكأس ها؟ بالكأس ها كله بالعيد

28
00:11:08.700 --> 00:11:30.600
بالكأس الانسان اذا اذا جلس على النهر يشرب مهو بيشيل النهر يشرب بيه وانما يشرب بالكأس من النهر  اليس كذلك؟ طيب بعض العلماء قال ان البا في قوله يشرب بها عباد الله بمعنى

29
00:11:31.600 --> 00:11:57.450
بمعنى من الباء بمعنى منه ان يشربوا منها وعلى هذا القول تكون يشرب على ظاهرها من الشرب وبعضهم قال بل ان يشرب بمعنى يروى وعلى هذا فالباء للسببية وليست بمعنى منه

30
00:11:58.150 --> 00:12:18.950
اي عينا يروى بها عباد الله وهذا المعنى اصح لانك الى انه اذا ظمنت يشرب مع يروى فانه لا ري الا بعد شؤم الا بعد شرب وعلى هذا تكون الفعل يروى دالا على معنى الشرب

31
00:12:19.450 --> 00:12:36.500
وش بعد؟ وزيادة لكن اذا قلت يشرب على ما هي على على ظاهرها والبى بمعنى منه لم نستفد هذه الفائدة وهي الري اي نعم طيب اذا يقولون على الله نقول على الله متعلق بايش

32
00:12:37.450 --> 00:13:02.050
يقولون على انها مظمنة المعنى يفترون وقوله وهم يعلمون الجملة حال من الواو في قوله يقولون يعني يقولون وهم يعلمون انهم كاذبون فيكون قولهم اشد من قول من يقول الكذب وهو لا يعلم انه كذب

33
00:13:03.150 --> 00:13:27.800
ثم قال الله عز وجل بلى بلى حرف ابطال في هذا المقام وفي هذا السياق لما قالوه وهو ليس علينا في الامية لا سبيل اي بنى عليهم سبيل بلاء عليهم سبيل

34
00:13:28.200 --> 00:13:51.250
لانهم اذا خانوا الامانة اذا خان الامانة فان عليهم السبيل كل من خان امانته حسن ها فعليه سبيل. هم او غيرهم  فيكون قوله بلى حرف جيء به لابطال ما ادعوه في قولهم

35
00:13:51.600 --> 00:13:55.050
ها؟ ليس علينا في الاميين سبيلا. طيب