﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:28.950
قالوا وهب لنا من لدنك رحمة رحمة الرحمة سبق لنا ايضا مرارا وتكرارا ان ان الرحمة صفة من صفات الله عز وجل وتطلق على نعمه لانها من اثار رحمته كما كما قال الله تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشروا

2
00:00:29.450 --> 00:00:51.550
رحمة وقال الله تعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشياء ومنه قوله تعالى واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون فتطلق الرحمة على هذا وهذا ومن اي النوعين في هذه الاية هب لنا من لدنك رحمة

3
00:00:53.200 --> 00:01:18.950
ها الثاني التي هي النعم وهي من اثار رحمته هب لنا من لدنك رحمة والرحمة يحصل بها المطلوب وينجو بها الانسان من المرغوب فان جمعت مع المغفرة صار بالرحمة حصول المطلوب وبالمغفرة النجاة من المرغوب

4
00:01:19.900 --> 00:01:52.600
انك انت الوهاب الجملة هنا استئنافية للتعليم والتوسل يعني اننا انما طلبنا منك الهبة هبة الرحمة لانك انت الوهاب وهي مكونة من ان وصفها وخبرها واسمها الكاف وخبرها الوهاب والظمير انت

5
00:01:52.850 --> 00:02:28.850
يسمى ظمير فصل ثاني الفصل وضمير الفصل له ثلاث فوائد من يعرفها ثلاث فوائد  توحيد المعنى توحيد  الفصل بين الخبر والصفة يعني عدلت عن الاول طيب والتوكيد ها فهتك والحصد

6
00:02:29.800 --> 00:02:57.400
طيب هذي الثلاث اشياء يعني له ثلاث هواء اولا الفصل بين الصفة والخبر والثاني ايش التوكيد والثالث الحصر ونضرب مثلا لهذا يتبين به الامر اذا قلت زيد الفاضل فان كلمة الفاضل يحتمل ان تكون خبرا ويحتمل ان تكون

7
00:02:57.450 --> 00:03:23.750
صفة والخبر محذوف والتقدير زيد الفاضل حاضر فاذا قلت زيد هو الفاضل ها تعين ايش ان تكون خبرا تعين ان تكون خبر كذلك اذا قلت سيد الفاضل يحتمل ان يكون غيره فاضلا ايظا فاذا قلت

8
00:03:24.050 --> 00:03:48.150
زيد هو الفاضل ها هذا حصل اصل نص بالحصر يعني ليس غيره فاضل كما قال تعالى وان جندنا ها لا هم الغالبون. طيب الثالث التوكيد فانك اذا قلت سيد الفاضل

9
00:03:48.200 --> 00:04:10.300
حكمت له بالفضل لكن اذا قلت هو الفاضل زدته توكيدا. هنا انك انت الوهاب تنطبق عليه هذا فنقول انت ظمير فصل للتوكيد والحصر وتعين ما ان ما بعده خبر ايش؟ لا

10
00:04:10.300 --> 00:04:37.800
لا صدق طيب وقوله انك انت الوهاب الوهاب يعني كثير الهبة ولا يصح ان تكون نسبة ها يصل يصلح ان تكون للنسبة ويصلح ان تكون للمبالغة ويمكن ان نقول انها

11
00:04:38.150 --> 00:04:57.900
للامرين جميعا هو الوهاب يعني العاق الكثير العطر وهذه صفة لازمة له وهو كذلك كثير من يعطي يعني الذي يعطيهم الله كثيرون لا يحصون قال النبي صلى الله عليه وسلم يد الله ملأى

12
00:04:58.550 --> 00:05:22.350
ملأى صح الليل والنهار ارأيتم ما انفق منذ خلق السماوات والارض فانه لم يغط ما في يمينه   اي نعم لم ينقص وقال الله تعالى في الحديث القدسي يا عبادي لو ان اولكم

13
00:05:22.400 --> 00:05:41.900
واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا غمس في البحر هل هذا ينقص البحر شيئا

14
00:05:42.150 --> 00:06:02.800
لا فالله عز وجل لا يحصي احد هباته ابدا لا حتى بالنسبة لك انت بنفسك لا يحصي لا تحصيهبات الله لك وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها انك انت الوهاب. طيب في هذا في هذه الاية

15
00:06:03.000 --> 00:06:32.100
عدة فوائد اولا مشروعية الدعاء لهذا بهذه الصيغة لانه دعاء الراسخين في العلم واولي الالباب ومن فوائد الاية الكريمة مشروعية تصدير الدعاء باسم الرب ربنا ومن فوائدها ان الانسان لا يملك قلبه

16
00:06:33.500 --> 00:06:57.150
ولهذا تسأل الله ان لا يزيغ قلبك فلا تغتر بنفسك انك مؤمن فكم من انسان مؤمن زل والعياذ بالله ولكن اسأل الله دائما ان يثبتك والا يزيغ قلبك وقد اخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن

17
00:06:58.050 --> 00:07:23.150
ان شاء ازاغه وان شاء هداه صرفها كيف يشاء ومن فوائد الاية الكريمة الدلالة على ان بصلاح القلب صلاح جميع الجسد لانهم قالوا ربنا لا تزغ قلوبنا ومن فوائد الاية الكريمة

18
00:07:23.900 --> 00:07:44.800
ان للقلب حالين قال استقامة وحال زي والانسان مضطر الى ان يسأل الله سبحانه وتعالى الا يسيئ قلبه حتى يكون مستقيما ومن فوائد الايات الكريمة التوسل الى الله تعالى بنعمه

19
00:07:46.450 --> 00:08:12.400
لقولهم بعد اذ هديتنا ومنها الثناء على هؤلاء السادة حيث اعترفوا لله تعالى بالنعمة في قولهم ايش بعد اذ هديتنا وهذا داخل في قوله تعالى واما بنعمة ربك حدث طيب

20
00:08:13.000 --> 00:08:39.250
ومن فوائد الاية الكريمة ان التخلية تكون قبل التحلية الكلام هذا معروف التخلية تكون قبل التحلية يعني يفرغ المكان من الشوائب والاذى ثم يطهر من اين يؤخذ ربنا لا تزغ قلوبنا ثم قال وهب لنا

21
00:08:39.300 --> 00:09:05.250
وهب لنا من لدنك طيب ومن فوائد الاية الكريمة ان الانسان مضطر الى ربه بالدفع والرفع وان شئت فقل الجل والدفع لانهم سألوا ايش الا يزيغ قلوبهم بعد اذ هداهم

22
00:09:05.650 --> 00:09:32.650
وسألوا ان ان ذهب لهم منه رحمة فدعاؤهم الا يزيغ قلوبهم هذا دعاء بالدفو ولا بالرفع ها لا تزغ بعد اذ هديته اذا بالرفع وهب لنا من لدنك رحمة هذا بالدفع

23
00:09:32.850 --> 00:09:50.900
يعني هب لنا من لدنك رحمة ندفع بها السوء ولا تزغ قلوبنا ترفع عنا الهداية بعد ان ان اهتدينا طيب ومن فوائد الاية الكريمة ان العطاء يكون على قدر المعطي

24
00:09:53.050 --> 00:10:16.300
لقوله وهب لنا من لدنك رحمة طيب هل يمكن ان نجعل هذا من باب التوسل بحال المدعو او نقول ان هذا من باب التوسل بصلاة الله عز وجل هاد السنة

25
00:10:16.900 --> 00:10:41.300
لانه مر علينا ان التوسل ننقسم الى ستة اقسام طيب ومن فوائد الايات الكريمة التوسل باسماء الله لقوله انك انت الوهاب انك انت الوهاب فان من مقتضى كونه وهابا ان يهب لنا من لدنه رحمة

26
00:10:41.950 --> 00:11:01.750
ومن فوائدها ايضا ان الانسان مفتقر الى رحمة الله عز وجل ولهذا سأل الله ان يهب له من لدنه رحمة ثم قال الله تعالى ربنا انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه

27
00:11:02.250 --> 00:11:21.400
ان الله لا يخلف الميعاد هذا يقول فيه ربنا انا تجامع الناس ونقول في اعرابي ربنا كما قلنا في اعراب ما سبق قوله انك جامع الناس ليوم لا ريب فيه

28
00:11:22.650 --> 00:11:50.800
جامع اسم فاعل وهنا لم يعمل لانه  لانه اضيف ولولا الاظافة لكان يقول ربنا انك جامع الناس لكن بالاضافة لا يعمل الا الا الجار وقول ليوم لا ريب فيه المانع

29
00:11:50.900 --> 00:12:14.500
انه يجمعهم لهذا الوقت فاللام هنا للتوقيت هي فهي كقوله اقم الصلاة بدلوك الشمس اي وقت دلوفها او كقوله اذا طلقتم النساء فطلقوهن بعدتهن اي وقت عدتهم فالله تعالى يجامع الناس لهذا الوقت

30
00:12:14.800 --> 00:12:43.550
ليوم لا ريب فيه اي لا شك ولكن الريب ابلغ من الشك وان كان معناهما متقاربا لان الريب فيه زيادة قلق واضطراب مع الشك والشك قال من ذلك ولهذا جاءت كلمة ريب الدالة بمفهومها

31
00:12:43.600 --> 00:13:06.000
اللفظي على ان هناك نوع على ان هناك نوعا من القلق والاضطراب الحاصل بالشك لان من الشكوك ما لا يورد هما ولا غما ولا اضطرابا ولا يهتم به الانسان ومن الناس ما ومن الشكوك ما يهتم به الانسان ويضطرب ويقلع مثل هذه الامور العظيمة

32
00:13:06.150 --> 00:13:27.950
الواردة في الاخبار باليوم الاخر فان الانسان لا بد ان يطمئن اطمئنانا كاملا وقول لا لا ريب فيه اعرابها ان لا نافلة للجنس وريب اسمها وفيه جوم جور متعلق محذوف

33
00:13:28.150 --> 00:13:29.150
ابره