﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:18.300
ومن العلماء من قال بل يمدح الانسان اذا تصدق بجميع ماله لان النبي صلى الله عليه وسلم لما حث على الصدقة ذات يوم جاء ابو بكر رضي الله عنه بجميع ماله

2
00:00:19.050 --> 00:00:41.150
وجاء عمر بشطر ماله بنصفه واثنى النبي صلى الله عليه وسلم على ابي بكر قال لهم ماذا تركت لاهلك؟ قال تركت لهم الله ورسوله والصحيح في هذه المسألة انه يختلف ان ان ذلك يختلف

3
00:00:41.800 --> 00:01:00.750
فمن علم من نفسه انه اذا تصدق بماله لم يخنع لاحد ولم يذل لاحد وكان عنده من قوة التوكل على الله والعمل ما يغنيه عن السؤال فهنا يمدح على الصدقة بجميع ماله

4
00:01:01.150 --> 00:01:19.850
وكذلك لو فرض ان المسألة تحتاج الى الصدقة بجميع المال لكون الناس في ظرورة الى ذلك كان الصدقة بجميع المال افضل واما اذا كان الانسان يخشى على نفسه ان يتصدق بماله ويتكفف الناس

5
00:01:20.400 --> 00:01:37.800
الا يتصدق لانه لا يمكن ان يفعل شيئا مستحبا لشيء ويدع شيئا واجبا لان اعفاف نفسه واهله واجب فكون يتصدق ثم يذهب يقول للناس اعطوني اعطوني لا شك ان هذا اذلال

6
00:01:37.850 --> 00:02:08.150
لنفسه فالصحيح ان المسألة تختلف باختلاف الاحوال واختلاف الاشخاص     الذي ينبغي ان لا ان لا يفعل عامل لها بحالها لان الله تعالى يقول يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم ومما اخرجنا لكم من الارض

7
00:02:08.250 --> 00:02:27.400
ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولسوا باخريه الا ان تغمضوا فيه فالانسان لا ينبغي له ان يعلق نفسه بما اخرجه لله الاجر يؤجل لكنه ينقص اجره كذا شف  نعم  بسم الله الرحمن الرحيم

8
00:02:27.600 --> 00:02:55.650
ايش؟ نعم. نعم. الاصنام. نعم مثل مثل الناس الصالحين لا لا مثل عيسى ابن عيسى ابن مريم مثل عيسى ابن مريم لا هذا مهو من الاصناف المعبودات قسمان معقود يعبد الله هذا

9
00:02:55.900 --> 00:03:09.200
ولهذا قال ان قال الله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم انتم لها واردون لو كان هؤلاء الهة ما ورثوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم فيها لا يصنعون

10
00:03:09.400 --> 00:03:22.550
قال بعد ذلك ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لان الكفار اعترضوا قالوا اذا كانوا هم حصى جهنم اذا عيسى يكون في النار فانزل الله هذه الاية

11
00:03:22.850 --> 00:03:47.750
ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لكن الاصنام اللي هي الاصنام احجار تلقى في النار    قوله تعالى اذا القوا بها سمعوا لها فسمعوا لها اي نعم ان تعرف ان

12
00:03:47.850 --> 00:04:08.100
الوقت طويل ولا ولا قصير  اللي في النار اهل النار يكون في النار في وقت قصير ولا طويل قوي تختلف الاحوال تختلف الاحوال فهم اذا القوا فيها يسمعون لها هذا الشهيق عندما تتلقاهم

13
00:04:08.600 --> 00:04:30.750
يكون هذا اشد في الرعب والازعاج والعياذ بالله ثم اذا اطبقت عليهم انها عليهم مرصدة في عمد ممرد. نعم. احسن الله اليك. هل هل يعني البر لا ينال بهذه الطريقة اوجد البر غير لا هذا البر الكامل المطلق

14
00:04:30.850 --> 00:04:49.250
البر المطلق اما مطلق البر فيحصل بادنى شيء. ولهذا قال البر الدالة على الكمال نعم اشمعنا دخل شاكر جزاكم الله خير. هل من هذا من يكون لديه كتاب ثمين؟ يعني ذو فايدة كبيرة يتصدق به

15
00:04:49.550 --> 00:05:03.850
لا لا يعني هذا الكتاب قد لا يجد مثله وهو محتاج اليه حاجة دينية ما يدخل في هذا لكن لو لو فرضنا معه عندك ساعة جيدة زينة من احسن ما يكون

16
00:05:04.200 --> 00:05:20.900
تلقي نفسي نفسك بها نعم واعطيته واحد مثل محتاج ما عنده الساعة اعطيته اياه. هذا منها. نعم ها؟ هذي معناته كلمة تقال مثل ما نقول ما احسن هذا ما احسن هذا

17
00:05:21.900 --> 00:05:44.050
بالطعام كان حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل على نفسه كل الطعام الطعام ما يطعم فان قرن بالشراب صار المراد به ما يحتاج الى مضغ والشراب ما لا يحتاج الى مصدر

18
00:05:45.550 --> 00:06:06.500
اذا قيل طعام وشراب واما اذا اطلق وقيل طعام صار شاملا لما يؤكل وما يشرح قال الله تعالى فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه

19
00:06:06.900 --> 00:06:28.900
فانه مني فسمى شرب الماء طعما او طعاما اما اذا ذكر مع الشراب الطعام ما يمظى ويؤكل والشراب ما اليس كذلك كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل كان حلا حلا بمعنى حلالا

20
00:06:29.300 --> 00:06:50.150
لبني اسرائيل سواء كان من النبات او من الحيوان او من اي شيء كان يعني ان ان كل شيء حلال لهم الاول الا ما حرم اسرائيل على نفسه  ما حرم اسرائيل على نفسه

21
00:06:50.350 --> 00:07:15.300
يعني فكان حراما اذا فهناك حلال في اول الامر وهناك حرام ميثان الامر هناك حرام في ثاني الامر انما حرم اسرائيل على نفسه وقوله لبني اسرائيل  بنو اسرائيل هم ابناء

22
00:07:15.500 --> 00:07:43.100
يعقوب ابن اسحاق ابن ابراهيم واسرائيل بمعنى عبد الله ايمان عبد الله و بنو عمهم هم بنوا اسماعيل ابن ابراهيم في اسماعيل واسحاق اخوان ابوهما ابراهيم ويعقوب هو الذي هو ابن اسحاق

23
00:07:44.000 --> 00:08:07.700
وقد بشر الله به جدته على لسان الملائكة وامرأته قائمة فظحكت فبشرناها باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب وقوله الا ما حرم اسرائيل على نفسه اكثر المفسرين على ان المراد باسرائيل

24
00:08:07.750 --> 00:08:30.000
يعقوب فهو علم على شخص معين لا على قبيلة معينة على قبيلة معينة يعني انما حرم اسرائيل نفسه على نفسه وقد حرم شيئا من الطعام وابهمه الله سبحانه وتعالى عليه

25
00:08:31.200 --> 00:08:48.250
لان ما اسم اسم المنصور والاسم الموصول مبهم يحتاج الى بيان ولم يبين لم يقل الله عز وجل الا ما حرم اسرائيل على نفسه من كذا وكذا  كما حرمه مبهم

26
00:08:49.550 --> 00:09:10.250
وقال بعض اهل العلم انه حرم على نفسه اكل الابل لانه اصيب بعرق النسا وهو عرق يمتد من القدم الى الورك في الرجل ويؤلم كثيرا وممتع ولكن هذا من اخبار بني اسرائيل

27
00:09:11.050 --> 00:09:32.250
لا تصدق ولا تكذب وحينئذ لا نجزم بالذي حرم إسرائيل على نفسه فلنقول هو معلوم عند اليهود ولكننا لا ندري ما هو لان الله ابهمه هذا على القول بان المراد باسماعيل

28
00:09:32.700 --> 00:09:55.400
عالم الشخص بان يراد باسرائيل علم الشخص هذا على القول بان المراد باسرائيل علم الشخص يعني اسرائيل نفسها وقيل المراد باسرائيل القبيلة كما تقول قريش فان قريشا كان اسما لشخص معين

29
00:09:55.850 --> 00:10:18.250
ثم انتقل من اسم الشخص الى اسم ذريته القبيلة التي تنسب اليه فيكون المراد باسرائيل على هذا القول المراد به بنو اسرائيل بنو اسرائيل والى هذا ذهب صاحب المنار ان المراد باسرائيل

30
00:10:18.950 --> 00:10:36.950
بنو اسرائيل طيب على هذا القول ما الذي حرم بنو اسرائيل على انفسهم هذا مبين في القرآن الذي حرمت بنو اسرائيل على نفسها وعلى الذين هادوا حرمنا كل الذي ظفر

31
00:10:38.200 --> 00:11:00.550
ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حمت ظهورهما او الحوايا او ما اختلط بعظم هذا ما اختاره صاحب المنار لكن هذا الرأي ضعيف بانوها فرق بين بني اسرائيل

32
00:11:00.700 --> 00:11:20.500
واسرائيل فقال حلا لبني اسرائيل الا ما حرم اسرائيل ولم يقل الا ما حرموا على انفسهم ثم انه يرد عليه اشكال اخر بانك لا تعبث يا ولدي بان بني اسرائيل

33
00:11:21.350 --> 00:11:47.350
لم يحرموا على انفسهم شيئا وانما حرم عليه شيء بسبب ظلمهم بسبب ظلمهم والاصل انما ان ان الشيء اذا اظيف فهو لما اضيف اليه مباشرة لا تسببا الصحيح ان الذي حرم

34
00:11:48.100 --> 00:12:11.550
ان المراد باسرائيل الصحيح ان المراد باسرائيل علم الشخص لكن ما الذي حرم هذا هو الذي نتوقف فيه لان الله تعالى ابهمه والواجب علينا ان نبهم ما ابهمه الله ونقول ان اسرائيل عليه الصلاة والسلام حرم على نفسه شيئا

35
00:12:12.100 --> 00:12:31.450
او اشياء ما نعلمها ولكن لا نعلمه حتى يأتيك يأتينا خبرها عن طريق معصوم يرحمك الله قال الا ما حرم يستعيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة من قبل

36
00:12:31.750 --> 00:12:52.950
ان تنزل التراث يعني معناه ان هذا امر متقرر من من قديم الزمان وبين اسرائيل وبين نزول التراث جهور طويلة وازمان كثيرة لكن الله اراد ان يقرر بان التحريم اي تحريم ما احل

37
00:12:53.300 --> 00:13:23.050
كان سابقا متقدما بكثير على على التوراة كان سابقا بكثير على التوراة وقوله من قبل ان تنزل التوراة فيها قراءتان تنزل بتشديد الزي وتنزل بالتخفيف وكلاهما كلتا القراءتين سبعيتان يعني انه يجوز ان نقرأ

38
00:13:23.150 --> 00:13:45.000
في هذه وهذه والقاعدة في القراءتين ان السنة ان تقرأ بهذه مرة وبهذه مرة لان كلتا القراءتين ثبتت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا قرأت بواحدة وهاجرت الاخرى

39
00:13:45.500 --> 00:14:06.900
لم تأتي بالسنة كاملة بل اقرأ بهذا مرة وهذا مرة لكن بشرط ان تكون متأكدا من القراءة لان القرآن كلام الله فلو قرأت شيئا لم تتأكد وكان على خلاف ما انزل الله

40
00:14:07.250 --> 00:14:26.450
كنت مفتريا على الله كذبا الشرط الثاني الا يحصل في ذلك تشويش فان حصل في ذلك تشويش كما لو قرأت بقراءة ثانية عند العامة الذين لا يعرفون الا ما في مصاحفهم

41
00:14:26.900 --> 00:14:48.850
فان ذلك ها حرام لا يجوز لانه يؤدي الى تشكك العامي والى رمك انت السوء يقول هذا الرجل يحرف كلام الله يقرأ بغير ما انزل الله فتكن عرضة لسب الناس واغتيابهم اياك

42
00:14:48.900 --> 00:15:05.900
ورحم الله امرءا كف الغيبة النفسي اما فيما بينك وبين نفسك فاقرأ بها اقرأ بالقراءة الثانية اذا كنت متقنا لها وعارفا بها. وكذلك اذا كنت بين طلبة علم حتى يعرفوا

43
00:15:06.000 --> 00:15:33.050
القراءات وينتفع بها اما بالنسبة للفرد اين تنزل وتنزل فلا فرق لان التراث نزلت جملة واحدة فسواء قيل تنزل او شنو زعما اما القرآن فانه نزل مفرقا مفرق فاذا جاء نزلنا عليك

44
00:15:34.100 --> 00:15:53.500
فالمراد نزوله شيئا فشيئا واذا قيل انزلنا اليك الذكر مثلا انا انزلناه في ليلة القدر فالمراد في قوله انا انزلنا في ليلة القدر يعني ابتدأنا زنزالة ابتداء