﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:22.350
في هذه الاية من الفوائد وجوب الامر نعم وجوب تصديق الله عز وجل في كل ما اخبر به وقوله حنيفا يعني مائلا عن كل شرك  ثم قال وما كان من المشركين

2
00:00:22.450 --> 00:00:49.600
اي الذين يدخلون الشرك في عبادتهم في هذه الاية الاعراب ليس فيه اشكال الا قوله حنيفا  فما اعرابه منصوبة على ايش؟ على الحال من ابراهيم الحامل ابراهيم يعني حالة كونه حنيفا

3
00:00:49.900 --> 00:01:14.600
هذه الحال هل هي حال لازمة او عارضة يمكن الانتقال عنها نعم هي حال لازمة والا لما صح ان يؤمر باتباعه في هذه الاية من الفوائد وجوب الامر نعم وجوب تصديق الله عز وجل

4
00:01:15.750 --> 00:01:42.600
في كل ما اخبر به لقوله قل صدق الله ومن فوائدها وجوب الايمان بما اخبر الله به عن نفسه من الاسماء والصفات وهذا يستلزم تحريم تغييرها عن المراد بها اي

5
00:01:42.850 --> 00:02:07.950
تغيير النصوص التي اخبر الله بها عن نفسه من الاسماء او الصفات ومن فوائد هذه هذه الاية وجوب اتباع ملة ابراهيم لكن في اصل الشراء فان قال قائل ما الدليل على تقييدكم اياها

6
00:02:08.000 --> 00:02:40.650
باصل الشراء مع انه لا يتعامة قلنا   الدليل قوله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا فدل ذلك على ان الشرائع تختلف بحسب حاجات الناس ومصالحهم. اما اصلها وهو التوحيد فانها فان جميع الشرائع تتفق فيه. وما ارسلنا من قبلك

7
00:02:40.650 --> 00:03:07.100
من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدوه ومن فوائدها الثناء على ابراهيم عليه الصلاة والسلام بانه حنيف وامام ولهذا امرنا باتباعه ومن فوائد هذه الاية اه انه يجب

8
00:03:07.850 --> 00:03:37.200
على الانسان ان يتبع الحق اينما كان  سواء كان من الرسول الذي ارسل اليه مباشرة او من الرسل السابقين   ومن فوائد هذه الاية انتفاء الشرك عن ابراهيم انتفاء كاملا لقوله حنيفا وما كان من المشركين

9
00:03:39.550 --> 00:04:08.200
هل يؤخذ من هذا دم الشرك والنهي عن اتباعه  كيف ذلك لان الامر بالشيء ها نهي عن ضده فاذا امرنا بالاخلاص فهذا يستلزم اننا منهيون عن الاشراك. ثم قال الله تعالى ان اول بيت وضع للناس للذي

10
00:04:08.200 --> 00:04:34.400
ببكة مباركا وهودا للعالمين ان اول بيت وضع للناس اي وضع لعبادة الناس  وليس اول بيت وضع في الارض يعني مما يبنى ولكنه اول بيت وضع للناس للعبادة والتعبد لا الذي ببكة

11
00:04:36.150 --> 00:05:04.700
وهو الكعبة زاده الله تعالى تشريفا وتعظيما وبكة اسم من اسماء مكة  وسميت لذلك قالوا لانها تبك اعناق الجبابرة اي تقطعها وقيل لانه لا يوصل اليها الا بمشقة وتعب وقيل غير ذلك

12
00:05:05.050 --> 00:05:33.900
ولكن المهم كل مهم ان المراد ببكة مكة وقد ذكرها الله تعالى في هذه السورة في هذا الاسم وذكرها في سورة الفتح باسم مكة في قوله نعم وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة

13
00:05:35.550 --> 00:05:55.150
مكة اذا فلها اسمان مذكوران في القرآن واما القرية فهي اسم جامع لمكة وغيرها كما قال تعالى وكأي من قرية هي اشد قوة من قريتك التي اخرجتك اهلكناهم يقول عز وجل

14
00:05:55.200 --> 00:06:26.100
لا الذي مباركا مباركا اي ان فيه البركة  وبركاته متعددة  فمن ذلك ان من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ومن ذلك ان الحسنات فيه مضاعفة ولهذا قال اهل العلم

15
00:06:26.450 --> 00:06:49.400
ان العبادة فيه افضل من العبادة في غيره سواء كانت صلاة ام صدقة ام صياما ام غير ذلك ومن بركته ايضا انه تجبى اليه ثمرات كل شيء فان مكة يأتيها رزقها لغد من كل مكان

16
00:06:50.700 --> 00:07:16.650
ومن بركته ايضا ان فيه ماء   من شربه لاي شيء بنية صادقة فانه يكون له وهو ماء زمزم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ماء زمزم لما شرب له

17
00:07:17.000 --> 00:07:37.950
ومن بركة ما يحصل من المكاسب التي تكون فيه في ايام المواسم ايام المواسم ومن بركته انه بعث فيه محمد صلى الله عليه وسلم الذي جعل الله تعالى شريعته افضل شريعة

18
00:07:38.300 --> 00:08:10.400
كانت للخلق وقوله وهدى للعالمين هدى اي منارا يهتدى به وكيف كان هدى للعالمين نعم لانه يجتمع فيه المسلمون من كل جانب يلجأون اليه من كل فج عميق فيهتدي الظال منهم المهتدي. ويحصل به التعليم

19
00:08:10.500 --> 00:08:32.850
والاسوة الحسنة وكذلك ايضا هدى للعالمين. لان الامة الاسلامية كلها تهوي اليه وتتجه اليه في كل يوم خمس مرات وجوبا يعني يجب ان نولي وجوهنا كل يوم خمس مرات على الاقل

20
00:08:33.800 --> 00:09:06.200
ولهذا قال هدى للعالمين. ومن ومن هدايته للخلق للعالمين ان فيه اقامة الحج اقامة العمرة وذلك هدى لان لان الامة تزداد ايمانا وهدى بالحج والعمرة وقول العالمين المراد بهم  الانس

21
00:09:06.550 --> 00:09:28.850
فهو عام اريد به الخاص وليس المراد بهم من سوى الله لان العالمين في بعظ المواظع يراد بها من سوى الله وفي بعض المواضع يراد بها الانس فقط وقد يراد بها الانس والجن

22
00:09:29.350 --> 00:09:52.400
مثل قوله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا وسموا على مين من العلامة لانهم علم على خالقهم فان هؤلاء البشر تلو هذه المخلوقات كلها تدل على خالقها

23
00:09:52.550 --> 00:10:22.000
ففي كل شيء له اية تدل على انه واحد. فيه ايات بينات فيه الظمير يعود  على قوله الذي ببكة كان على البيت الذي يبكي ايات اي علامات بينات واضحات هذه الايات البينات

24
00:10:22.200 --> 00:10:47.000
هي ما يشرع فيه من المناسك والمواضع لهذه المناسك وهي قائمة لم تزل من عهد ابراهيم الى يومنا هذا كلها ايات علامات فعرفة هي عرفة ومزدلفة مزدلفة ومن منى لم تزل بهذا

25
00:10:47.050 --> 00:11:05.550
من عهد ابراهيم الى اليوم والكعبة هي الكعبة. يعني ليس ليس هذا البيت خفيا لا يعلم الناس به بل لم يزل مشهورا بينا واضحا من عهد ابراهيم الى يومنا هذا

26
00:11:06.000 --> 00:11:37.600
وقوله مقام ابراهيم بدل من ايات او عطف بيان  ومقام ابراهيم مكان قيامه مكان قيامه فهل المراد بذلك الحجر المسمى بالمقام  لقوله صلى الله عليه وسلم واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى

27
00:11:38.850 --> 00:12:07.450
حين تقدم اليه بعد انتهاء الطواف او المراد بالمقام مقامه في المناسك عموما  على قولين لاهل العلم فمنهم من قال ان المراد به المقام الخاص وهو الحجر الذي صار يرتفع عليه حين ارتفع بناء الكعبة

28
00:12:08.900 --> 00:12:41.650
او ان المراد به كل مقام قامه في مناسك الحج واذا دار الامر بين العموم والخصوص فالاولى الاخذ بالعموم لان الاخذ بالعموم يتناول الخاص ولا عكس وعلى هذا فيقال مقام ابراهيم مكان قيامه في مناسك الحج

29
00:12:43.150 --> 00:13:04.250
وهذه وهذا المقام موجود من عهد ابراهيم الى ان بعث الرسول صلى الله عليه وسلم والى يومنا هذا ولن يتغير الا بحمية الجاهلية حمية قريش فانهم غيروا الوقوف بعرفة وجعلوه في مزدلفة

30
00:13:05.100 --> 00:13:23.000
تغيروا هذا المقام وقالوا نحن اهل الحرم ولا يمكن ان نخرج الى الحل والخروج الى الحل انما يكون من اهل الحلم. ولهذا كانت قريش في يوم عرفة ما تقل بعرفة

31
00:13:23.700 --> 00:13:44.550
خطيب في مزدلفة حتى يأتي الناس اليها  فامر الله تعالى ان في ان يفيض من حيث افاض الناس يعني ان يفيضوا من عرفة ودل على ذلك حديث جابر رضي الله عنه

32
00:13:46.000 --> 00:14:05.650
قال فاجاز حتى اتى عرفه قال ولم تشك قريش انه واقف بمزدلفة كما كانت قريش تصنع في الجاهلية لكنه صلى الله عليه وسلم اجاز حتى اتى عرفة فوقف بها لانها هي التي كانت

33
00:14:05.750 --> 00:14:09.200
على زمن ابراهيم