﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:32.400
نعملوها معروفة عن المنكر يحتج عليك احيانا يعني بما تقدمه الدولة دولتي هي من اشد البلاد تطبيقا للشريعة. نعم. ولو كان هذا منكر لما يعني وجد في هذه البلاد امانة ان يجيب نعم الذي يحتج بفعل الدولة

2
00:00:32.950 --> 00:00:52.400
نقول هذا ليس بحجة باجماع المسلمين الحجة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم واجماع المسلمين. والمسلمون اجمعوا على ان فعل الدول ليس بحجة ثم اذا كان هناك شيء تفعله الدولة

3
00:00:52.450 --> 00:01:11.350
يعترف هو بتحريمه نقول انظر الى الدولة فعلت كذا وكذا هل تقول هذا حرام او تقول حلال نعم فاذا كان يعترف بانه حرام نقول اذا فليس هناك حجة في فعل الدولة

4
00:01:11.700 --> 00:01:36.100
نعم في هذا الزمن كثر المفتين يا شيخ وركد الفتوى كل من انص على الجوال فنجد كثير من الناس اذا سألت عنكم شيء او انكرت عليه بحكم الدخان مثلا قال يقول الشيخ الفلاني انه مكروه. نعم. ما يعرف المكروه من المحرم. لكن يتبع مثل ما قال العامة حط بينك وبين النار من ثم عشرين. نعم

5
00:01:36.100 --> 00:01:57.550
فيعني ما عندك حجة اذا قال هذا هذا صحيح ان المفتين الان لا شك وانه ركب المطية من لا يعرف ان يصرفها ولكن  موقفنا تجاه هذا الشيء ان نقول هذا كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:57.950 --> 00:02:17.550
ونأتي بما عندنا من من من الادلة  لان اي انسان يفتي بغير علم فلابد ان يكون العلم مخالفا لما افتى به فنأتي بالدليل من الكتاب والسنة ونحج بهذا نعم نعم هو ما يحجز يقول لك الشيخ فلان يقول نحن نقول الشيخ ما هو دليل

7
00:02:18.450 --> 00:02:32.100
نقول اذا كنا نقول لك قال الله ورسوله وتقول قال الشيخ فلاني اذا معناه اتخذت هذا الشيخ نبيا وتركت نبوة محمد عليه الصلاة والسلام يوم القيامة هل ستسأل عن هذا الشيخ ولا عن الرسول

8
00:02:33.800 --> 00:02:51.200
عن الرسول ويناديهم فيقول ماذا اجبتم المرسلين اي نعم الله سبحانه وتعالى  نعم اه الاية هذه الذي استدل بها من يقول انها لا تجب لا يجب التذكير الا اذا نفعت

9
00:02:51.450 --> 00:03:11.900
قال الجمهور المعنى ذكر ان كان هؤلاء اهل للتذكير. مثل ما يقول علمه ان كان يعرف العلم فهي من باب الحث ومن باب التهدي لهؤلاء المذكرين اي نعم. نعم. داوود

10
00:03:12.150 --> 00:03:34.400
الشيخ الذي يأمر بالمعروف ولا ولا يأتيك يعني يخلي الناس يقعون في تنافس نحن الان نرى عشان يطلع تحريم الغناء ثم يأتي بعد يطلع تحريم شي مثلا تكشف الاوراق يطلع بعد التذاكر فالناس تجدهم يطبقون هذه البيت ويعرفون هذا الحكم

11
00:03:34.400 --> 00:03:51.650
يعني ما واقع في قلوبنا فهذا يأتي يؤدي الى منكر اكثر من مرة ثم ماذا يبطل منكرا منكرا ولا ننكره لان الناس يفعلونه لانهم لانه يؤدي الى اكبر على كل حال انت اذا انكرت المنكر

12
00:03:51.700 --> 00:04:08.000
وفي ناس يفعلونه او انت ماذا تفعلون؟ عرف الناس ان هنيك واجتنبه بعض الناس هل مثلا الان لما نقول ان الغناء حرام؟ ان الغناء حرام او حلق اللحية حرام ثم يفعل الناس ممن يشار اليهم

13
00:04:08.200 --> 00:04:25.300
لمراتبهم الاجتماعية هل الناس يقولون والله هذا حلال ابدا يحتجون المبطل يحتج فيما اذا زاغ العالم او زلج ولهذا كان عمر رضي الله عنه وغيره من السلف يحذرون من زلة العالم

14
00:04:26.350 --> 00:04:46.200
العامة ما يحتجون احتجاج حقيقي يعني يرون انه حجة لهم الا في مسألة العلماء هذه المشكلة نعم محمد والبعض بالعكس فهل نقول الثاني وشلون؟ نقول بعض الناس ايه كلما يزيد شرا

15
00:04:46.250 --> 00:05:04.150
هذا خير والبعض الاخر بالعكس هل نقول الثاني لا تأمر بالمعروف حتى لا تفسد اكثر مما تصليها كلما زيد شرا زاد خيرا ما ما عاد صورت هذي اضرب المثل عشان انت شوف ها يعني كلمة

16
00:05:04.800 --> 00:05:20.800
يعني كل ما يجيه شي مثل ما قلت عليه توني شيخ يعني اذا كنت انت ما استطعت تصور الا التطبيق كيف تصور تجده يعني مثلا يرغب عليه والثاني يعني مثل ما نقول ناخذ

17
00:05:21.100 --> 00:05:33.650
يعني الان رجل معروف يأخذ من ساعة نعم والثاني محتشم. هم. فاذا كان الامر بالمعروف نفس الشي يحتشر. فنقول لا تدعو انت ولا لا تأمر حتى لا تفسد اكثر مما تصلح

18
00:05:34.800 --> 00:05:49.150
احنا نقول من الاداب ان يكون واسع الباب وان يأمر برفق من الاذان. نعم. لكن ليس من الشروط يعني مثلا اذا عرف الانسان من نفسه انه رجل حاضر انه رجل حار يغضب

19
00:05:49.200 --> 00:06:26.950
بسرعة نقول لا تامن ولا تنهى وجوه وتسود وجوه    قوله يوم تبيظ وجوه يحتمل انها جملة استئنافية  وانها متعلقة بمحذور تقديره اذكر يوم تبيض وجوه وتسود وجوه يعني اذكر هذا اليوم

20
00:06:27.150 --> 00:06:45.750
الذي ينقسم فيه الناس الى هذين الى هذين القسمين ويحتمل انها متعلقة في الخبر لقوله اولئك لهم عذاب عظيم يعني لهم عذاب عظيم في ذلك اليوم وقوله يوم تبيض وجوه

21
00:06:46.350 --> 00:07:13.600
المعروف اي تكون بيضاء وهذه الوجوه التي تكون بيضاء هي وجوه المؤمنين وتختص هذه الامة بانها يكون لبيضاضادها نور تعرف به يوم القيامة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام سيما ليست لغيركم

22
00:07:14.450 --> 00:07:39.650
تدعون يوم القيامة غرا محجلين من اثر الوضوء وقوله تبيظ وجوههم وتسود وجوه قد يبدو للانسان من اول وهلة ان هذين القسمين متساويان كأنه قال تبيض الوجوه وتسود وجوه ولكن هذا غير مراد

23
00:07:41.100 --> 00:08:04.450
وذلك لان اكثر بني ادم من اهل النار وجوههم مسودة والعياذ بالله فان من بني ادم تسعمئة وتسعة وتسعين كلهم في النار وواحد من الالف الجنة كما صح بذلك الحديث عن الرسول الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

24
00:08:06.300 --> 00:08:31.850
قوله تسود وجوه اي تكون سوداء وسبب هذا الابيض والاستبداد والله اعلم انه مما يبشر به هؤلاء ويوبخ به هؤلاء فان المؤمنين يبشرون اذا بعثوا من قبورهم برحمة الله عز وجل

25
00:08:32.700 --> 00:08:58.850
وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون واما كافرون فبالعكس ومن المعلوم ان الانسان اذا بشر بما يسره يستنير وجهه ويظهر عليه علامة السرور قالت فاما الذين اسودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم

26
00:09:00.200 --> 00:09:25.500
تأمل الذين اسودت وجوههم الف للتفريغ واما للتفصيل لانه قال بعدها واما الذين ابيضت وجوههم قول فاما الذين اسودت وجوههم بدأ بذكر الذين اسودت وجوههم مع انه اخر ذكرها فيما قبل

27
00:09:27.300 --> 00:09:46.250
لانه قال يوم تبيض وجوه وتسود فاما لا يسود وجوههم وكان المتوقع ان يقول تأمل الذين بيضت وجوههم لان هذا هو الترتيب ولكنه كان الامر بخلاف المتوقع ويسمي علماء البلاغة

28
00:09:46.300 --> 00:10:13.900
هذا النوع من السياق لفظ لفة منسم مشوشا او احسن نقول غير قال مؤكد فاما الذين سودت وجوههم اكفرتم بعد ايمانكم جواب اما محذوف والتقدير فيقال اكفرتم واما الجملة اكفرتم بعد ايمانكم

29
00:10:14.100 --> 00:10:41.600
فهي مقول للقول المحذوف اي فيقال اكفرت ومن القائل يحتمل النوم القائل هو الله عز وجل ويحتمل ان يكون القائل الملائكة وعلى كل تقدير المراد بالاستفهام هنا التوبيخ والتنجيم يقال لهم اكفرتم

30
00:10:41.850 --> 00:11:09.200
باعد ايمانكم تذوق العذاب فهذا الاستفهام للتوبيخ اي ان هؤلاء يوبخون فيجمع لهم بين الالم البدني والالم القلبي النفسي وذلك لان العذاب قد يكون على البدن وقد يكون على النفس وقد يكون عليهما جميعا

31
00:11:10.550 --> 00:11:30.850
من الناس مثلا من تضربه ولا توبخه نقول هذا العذاب على ايش البدن ومن الناس من يوبخه في مقام يرى فيه الاكرام والاحترام فتهينه فهذا عذاب النفس قلبي ومن الناس من يجمع له بين الامرين

32
00:11:31.300 --> 00:11:51.450
كأهل كالكفار فان الكفار يوبخون في في عرصات القيامة ويوبخون عند دخول النار كلما الغي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء

33
00:11:51.550 --> 00:12:17.000
ان انتم الا فظلا كبير ويوبخون ايضا بعد ذلك كما في قوله تبارك وتعالى قال اخسئوا فيها ولا تكلموه بانهم يوظفون ايظا في حال دخولهم النار ومكثر فيها ما شاء الله وطلبهم ان ينجوا منها

34
00:12:17.950 --> 00:12:42.050
قول اكبرتم بعد ايمانكم المراد بالايمان هنا ايمان الفطرة لان كل مولود يولد على الفطرة كما ثبت ذلك في الحديث الصحيح عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال كل مولود يولد على الفطرة فابواه يهوجانه او ينصر عنه

35
00:12:42.100 --> 00:13:07.200
او يمجسانه ويحتمل ان يكون المراد بالايمان الايمان الفطري الاختياري وتكون وتكون الاية في سياق من ارتدوا بعد ايمانه لكن الاول اولى لانه اعم قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون

36
00:13:07.750 --> 00:13:32.050
طوق العذاب اي عذاب البدني والنفس وقوله ذوقوا العذاب اي مسهم والذوق هنا ليس ذوقا باللسان بل هو ذوق بالبدن كله لان الذوق قد يكون باللسان وقد يكون بالقلب وقد يكون بالبدن

37
00:13:32.900 --> 00:13:51.500
فقول الرسول عليه الصلاة والسلام ذاق طعم الايمان من رضي بالله ربا المراد به ذوق القلب لهذا يقول لسان واذا قيل ذاق الثمرة هذا ذوق اللسان ذاق العذاب هذا ذوق البدن

38
00:13:51.950 --> 00:14:15.500
فلكل مقام فلكل مقام مقام او ذوقوا العذاب اي يقال لهم ايضا ذوقوا العذاب وهو العقوبة على الذنب بما كنتم تكفرون اي بسبب بسبب كفركم فالباء هنا للسببية وما مصدرية

39
00:14:16.500 --> 00:14:41.050
اي بكونكم تكفرون بالله واما كنتم تكفرون فاعرابها ظاهر كان واسمها وخبرها لكن خبرها لكن خبرها جملة وقول ما كنتم تكفرون بمن تكفرون بالله وبما يجب الايمان به في هذه الاية

40
00:14:41.900 --> 00:15:07.600
من الفوائد اولا وجوب التذكير بهذا اليوم العظيم الذي ينقسم فيه الناس الى قسمين لقوله يوم تبيض وجوه وهذا على تقدير قولنا  اذكر يا امي اما اذا جعلناه متصلا بما قبله

41
00:15:07.950 --> 00:15:19.150
فانه لا يستفاد من هذه الفائدة ولكن يستفاد منه التذكير بهذا اليوم يعني ان الله يذكرنا بهذا اليوم