﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:30.900
ثم قال ولله ما في السماوات وما في الارض الخبر هنا مقدم يا حجاج لفائدة وهي الحصر يعني التخصيص لانك اذا قدمت ما حقه التأخير كان بذلك حصد كل ما قدمت شيئا حقه التأخير

2
00:00:31.200 --> 00:00:51.050
فهذا حصر سواء كان خبرا او مفعولا به او جار ومجرورا فمثلا اياك نعبد واياك نستعين قدم المفعول به لافادة الحصر. يعني لا نعبد الا اياك. ولا نستعين الا اياك

3
00:00:51.450 --> 00:01:10.500
وهم لله ملك السماوات لله ما في السماوات يعني لا لغيره فقدم الخبر الخبر لاجل الحصر لله ما في السماوات وما في الارض ما اسم موصول يشمل كل ما في السماوات

4
00:01:11.850 --> 00:01:37.200
من بشر وجن وشجر وانهار وبحار وغير ذلك صح؟ لان السمار ما فيها بشر ولا حجر ولا شجر فيما نعلم والعلم عند الله انما ما في السماوات وما في الارض يشمل

5
00:01:37.250 --> 00:01:54.800
كل هذا ما فيها من ما فيها من الملائكة وما في الارض من البشر والجن والاشجار والاحجار وكل شيء. ما في السماوات وما في الارض واتى بما  تغليبا لغير العاقل

6
00:01:55.450 --> 00:02:24.850
لانهم الاكثر الاكثر فغلبوه  هذا من وجه من وجه اخر انه اذا اريدت الصفة اذا اريد الصفة فانه يعبر بماء بدل من ولو في العاقل انتبه اذا اريد الصفة عبر بما بدلا عن من ولو في العاقل

7
00:02:25.600 --> 00:02:50.800
ومثلوا لذلك بقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء ولم يقل من طاء لانه لم يقصد عين الشخص العاقل فالقصد الوصف والجنس والكم ينكح ما طاب من جميل وقبيح وواحد ومتعدد

8
00:02:51.700 --> 00:03:16.600
من النساء طيب ولله ما في السماوات وما في الارض اظنكم تعلمون ان صلة الموصول تأتي جملة وتأتي شبه جملة تأتي جملة اسمية وجملة فعلية وجار ومشروعا وظرفا اربعة انواع

9
00:03:17.400 --> 00:03:49.900
الجملة الاسمية والفعلية ظاهر تقول ليعجبني الذي خلقه حسن هذي ايش اسمح لي اسمية وتقول في الجملة الفعلية يعجبني الذي كان شجاعا هذي جملة ولية وتقول في الظرف يعجبني الذي فوق السطح

10
00:03:51.400 --> 00:04:16.750
وتقول فجاء مزور يعجبني الذي في المسجد طيب في هذه الاية من اي انواع؟ الجار والمجهور. طيب يقولون ان الجار والمجرور بنفسه ليس جملة  لانه يحتاج الى عامل يحتاج الى عام فكيف يكون جملة

11
00:04:17.700 --> 00:04:47.900
قالوا لانه متظمن لشيء محذوف  متضمن لشيء محذوف ولهذا نقول في الاعراب جانا مجرور متعلق بمحذوف قدر المحذور في الاسم الموصول فعلا وقدره في خبر المبتدأ اسمان انتبه يقدر في صلة الموصول اسما

12
00:04:48.300 --> 00:05:25.550
لا يقدر فعلا ويقدر في خبر المبتدأ اسما فاذا قلت يعجبني الذي عندك فالتقدير الذي استقر عندك واذا قلت زيد عندك  تقدير زيد مستقر عندك فهمتم يا جماعة ليش لان الاصل في خبر المبتلى ان يكون مفردا غير جملة

13
00:05:27.350 --> 00:05:45.200
والاصل في صلة المقصود ان تكون جملة فنقدرها فعلا في صلة الموصول ونقدرها اسما في خبر المبتدأ. هذا هذه هي القاعدة. طيب قال ما في السماوات وما في الارض هو ملك لله

14
00:05:45.850 --> 00:06:14.750
خلقا وايجابا وتصريفا وتدبيرا وقوله والى الله ترجع الامور هذه اية مفيدة للحصر بتقديم الجار مجرور على على المتعلق وهي ترجع وقول ترجع الامور يعم كل امر والامور هنا جمع امر بمعنى الشأن

15
00:06:15.150 --> 00:06:45.200
لان لان كلمة امر يراد بها الشأن كما قال تعالى وما امر فرعون برشيد اي ما شأنك ويراد بالامر الخطاب الموجه على وجه طلب الفعل على وجه الاستعلام جمع امر الاول

16
00:06:45.550 --> 00:07:04.250
امور وجمع امر الثاني اوامر وعلى هذا سيكون الامور جمع امر وهي الشؤون كل الشؤون تعود الى الله عز وجل. وترجع اليه لانه الخالق الذي ابتدأها فوجب ان ترجع اليه

17
00:07:04.500 --> 00:07:27.200
في هذه الايات فوائد نبدأ بالايات الاولى وهي قوله تعالى يوم تبيض وجوه وتسد وجوه. ها اخذ منه فوائد طيب  قال واما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله هم فيها خالدون

18
00:07:27.750 --> 00:07:54.950
من فوائد هذه الاية الكريمة ان اهل الايمان الذين بثوا وجوههم في الجنة لقوله ففي رحمة الله ومن فوائدها خلود اهل الجنة فيها كقوله هم فيها خالدون ومن فوائدها ان هذا الخلود دائم

19
00:07:56.150 --> 00:08:19.800
لانه جاء بالصيغة الاسمية هم فيها خالدون الدالة على الثبوت والاستمرار ومن فوائدها ان الرحمة تطلق على غير صفة الله بل على مخلوقاته كما اسلفنا في التفسير ان المراد بالرحمة هنا

20
00:08:20.150 --> 00:08:40.850
الجنة واما قوله وربك الغفور ذو الرحمة فالمراد الصفة طيب رحمة الله التي هي صفة مخلوقة ولا غير مخلوقة غير مخلوقة كل صفات الله غير مخلوقة ورحمة الله التي هي الجنة مخلوقة

21
00:08:40.900 --> 00:09:02.550
طيب قال الله تعالى فانظر الى اثار رحمة الله لما ذكر نزول المطر وانه يحيي به الارض قال فانظر الى اثار رحمة الله كيف يحيي الارض بعد موتها ما المراد الرحمة هنا؟ المخلوقة الذي هو المطر

22
00:09:02.600 --> 00:09:31.250
او الصفة؟ تحتمل يحتمل ان المراد رحمة الله المطر سيكون مخلوقا او اثر رحمة الله التي هي صفته والتي من اثارها وما ينشأ عنها هذا المطر طيب وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته

23
00:09:32.650 --> 00:09:55.550
المخلوقة المخلوقة لانها هي لا تنشر طيب المهم الان انتبهوا ان الرحمة  تسمع قسم مخلوق وهو ما كان بائن عن الله وقسم غير مخلوق وهو ما كان صفة له ومن فوائد هذه الاية الكريمة

24
00:09:57.250 --> 00:10:14.200
ان الله سبحانه وتعالى اكرم من الخلق لان عمل الذين بيضت وجوههم لو نسب الى الثواب نعم لم يكن شيئا ومع ذلك يجزاؤنا في الرحمة التي يخلدون فيها ابدا ابد الابدين

25
00:10:15.550 --> 00:10:36.450
وهذا تصديق قوله تعالى من جاء بالحسنة فلهم عشر امثالها ثم قال تعالى تلك ايات الله يتلوها عليك بالحق الى اخره من فوائده هذه الاية ان القرآن كلام الله لان الله تعالى اظافهم الى نفسه

26
00:10:36.650 --> 00:10:58.800
فقال ايات الله وما اضيف الى الله ولم يكن عينا قائمة بنفسها فهو من من صفاته لانه لابد ان يكون هذا المضاف قائما بشيء فاذا كان صفة فلن يكون الا صفة لله عز وجل

27
00:10:59.100 --> 00:11:27.550
فاذا قلنا كلام الله فهذا اظافة صفة واذا قلنا هذا مخلوق الله فهذا ليس اضافة صفة لماذا لان المخلوق عين قائمة بنفسها طيب ناقة الله صفة ولا غير صفة؟ غير صفة لانها عين قائمة بنفسها. بيت الله كذلك

28
00:11:27.850 --> 00:11:54.350
غير صحيح لانه عين قائمة بنفسها طيب فاذا سويته ونفخت فيه من روحي عين من روحي هل هي صفة ولا غير صفة غير صحيح كذا مخلوق مخلوقة لانها لو كانت صفة الله

29
00:11:54.900 --> 00:12:15.450
ما بانت منه وهنا بانت الرحمة بانت من الله اين حلت في ادم في جسد ادم في جسد ال اذا فليس صفة من صفات الله لانها بائنة منه فاظافة الروح الى الله هنا من باب اظافة المخلوق

30
00:12:15.800 --> 00:12:36.850
الى الخالق ولهذا لا يمكن ان نقول هذه جزء من روح الله التي هي صفة هذا شيء مستحيل حيث لو قمنا بهذا لحل شيء من الله في مخلوقاتهم طيب الرحمة هنا التي في الاية في رحمة الله

31
00:12:37.400 --> 00:13:01.900
من قسم المخلوق لو ان احدا جادل وقال بل هي صفة من صفات الله لاعجبناه بان هذا مستحيل لان صفة الله لا تكون ظرفا للبشر وهنا قال ففي رحمة الله. طيب

32
00:13:03.050 --> 00:13:20.450
اذا نأخذ من هذا ان ان الرحمة المضافة لا تنقسم الى  مخلوقة وغير مخلوقة كما كان باعنا عن الله فهو مخلوق وما لا فهو صفة من صفاته طيب فان قال قائل لماذا اطلق الله عليه الرحمة

33
00:13:20.950 --> 00:13:24.500
لانها من اثار رحمة الله