﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:30.750
لا يغروكم الا اذى ضيف فان قال قائل هل هذه الاية محكمة عامة الى يوم القيامة او هي منسوخة خاصة بما كان قبل النصر الجواب الاول فان قال قائل يرد على دعواكم ان المراد الاول

2
00:00:31.100 --> 00:01:01.550
ان اليهود يعملون منى اليوم ما هو من اشد الاغرار ومعلوم ان خبر الله تعالى لا يخلف  فما الجواب الجواب ان نقول الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن كان على مثل ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

3
00:01:02.100 --> 00:01:35.750
فلن يضره اليهود ولا النصارى اما اناس يعتقدون الدين الاسلامي دين رجعية وتخلف ويبدلونه بغيره من القوانين الرجعية الوضعية فهؤلاء لا يكتب لهم بالنصب ويضرونه في الاذى القولي والفعل والاقتصادي وبكل شيء

4
00:01:37.400 --> 00:02:04.550
والا فان كلام الله سبحانه وتعالى لا يخلف ابدا لكن قوم تقاتلون قتالا جاهليا مبنيا على ماشي على القومية المتمزقة وبدين باطل مضاد لدين الله فهؤلاء لا يستحقون النصر ولذلك كانت اليهود الان يفعلون

5
00:02:04.800 --> 00:02:32.800
الافاعيل بناء من يقدرون على الفعل ببدنه فعلوا ومن لا يغدرون فانهم يفعلون بهما يفعلون من المضار الاقتصادية العالمية كما هو معروف وحينئذ تبقى الاية ها محكمة غير منسوخة باقية الى يوم القيامة

6
00:02:33.450 --> 00:02:55.500
لكن لكن المشروط يتوقف على الشرط انتفاء الظرر موقوف على وجود شرطه وهو ان نطبق من وعدوا ان نطبق سيرة من يعيد بهذا الوعد وهم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه

7
00:02:56.450 --> 00:03:19.250
ثم قال وان يقاتلوكم يولوكم الادبار يعني لو فرض حصل بين المسلمين وبين اهل الكتاب عتاب ولوا الادبار ولوا الادبار ما يمكن يستقبلون لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدود

8
00:03:20.500 --> 00:03:37.550
ولكن الخطاب كما عرفتم لمن؟ للرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه ومن كان على مثل هدي الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه طيب ان يقاتلوكم يولوكم عندنا شرط وجواب الشر

9
00:03:38.300 --> 00:04:04.150
المقاتلة والجواب تولي الادبار فهم بمجرد ما يحصل بيننا وبينهم لقاء وقبل ان يصل اول سهم اليهم والله اعلم ايش؟ يفروه يقولون ادبار وهنا يقول يولوكم الادبار اي يجعلون الادبار تليكم

10
00:04:05.000 --> 00:04:28.550
وهو كناية عن ايش عاملين هزام لان المنهزم يولي ظهره المنهزم منه  اليس كذلك؟ ولهذا قال عبد الله ابن الزبير رضي الله عنه حينما حصر في مكة قال متمثلا او منشدا

11
00:04:29.650 --> 00:05:02.400
قال ولسنا على الاعقاب تدمى قلومنا ولكن على اقدامنا تقطر الدماء ولسنا على الاعقاب تدمى قلوبنا ولكن على اعقابنا على اقدامنا يقطر الدماء او تقطر الدماء تقطر الدماء الذي تقضي الدماء على اعقاب على اقدامه مقبل

12
00:05:02.750 --> 00:05:37.850
والذي تدمك اه عقابه مدبر طيب قوله يولوكم الادبار حذفت منها النون لانها وقعت جوابا للشرع قال ثم لا ينصرون ثم المهلة والتراخي ولا ينصرون فيها النوم فيها النور وهو محل اشكال

13
00:05:39.400 --> 00:06:10.500
لان ثم حرف عطف ويولوكم الادبار المعطوف عليه والمعتوف على المفزوم ماشي يكون مجزوما ولكن نقول ثم هنا ليست للعطف ولكنها للاستئناف والتقدير ثم هم لا ينصرون ولابد من هذا التقدير

14
00:06:11.850 --> 00:06:41.600
لانه لو كانت عطفا على قوله يولوكم الادبار لجزمت ولقيه ثم لا ينصر وحينئذ يفسد المعنى يفسد المعنى لانه لو كان انتفاء النص عنهم حين يقاتلوننا لا من كان لقائل ان يقول انهم ينتصرون بعد ذلك

15
00:06:45.050 --> 00:07:08.350
ثمان الادب ها؟ لو قالوا ولوكم البر ثم لا ينصب لثار انتفاء النصر مقيدا بما ها؟ اذا قاتلوه ولكن الامر ليس كذلك هم لا ينصرون ابدا سواء قاتلونا ام لم يقاتلونا ولهذا قال ضربت عليهم الذلة

16
00:07:10.850 --> 00:07:30.650
فتبين الان ان ثم هنا ليست عاطفة ولكنها استئنافية والفعل بعدها مرفوع لانها جملة مبتدأ بها لم تعطف على منصوب ولا على مزنوب وقوله ثم لا ينصرون ما هو النصر

17
00:07:31.150 --> 00:08:03.100
النصر هو المنعة والقوة  الصرف وما اشبه ذلك فمعنى نصرته يعني صرفت عنه عدوه وايدت وقويته هذا هو معنى النصر فهؤلاء لا ينصرون ابدا ولكن قد يقول قائل انه جرت حروب

18
00:08:03.450 --> 00:08:26.550
بين المسلمين وبين النصارى وبين المسلمين وبين اليهود فنصر النصارى على المسلمين ونصر اليهود على المسلمين  والجملة لا لا ينصرون جملة خبرية وخبر الله عز وجل لا يمكن اخلافه فما هو الجواب

19
00:08:26.800 --> 00:08:49.600
اما الاول فان للعلماء ان قال ان هذا في اليهود ان هذا في اليهود وان اليهود ما انتصروا يوما من الدهر على المسلمين ابدا بل من هزيمة الى هزيمة هزموا

20
00:08:50.650 --> 00:09:16.950
في المدينة لانه غير قاع وبني النظير وبني قريظة وهزموا في خيبر بني النظير ولم يقم لهم قائمة امام المسلمين  وبناء على هذا نقول ان الاية خاصة بمن في اليهود

21
00:09:17.550 --> 00:09:44.450
اما النصارى فلم تتعرض له الاية ولكنه ولكننا نجيب بجواب اصلح من هذا نقول الخطاب للمسلمين حين كانوا يمثلون الاسلام في العقيدة والقول والفعل وهم في هذا الحال فينصرون على اليهود والنصارى والمجوس وسائر الكفار

22
00:09:47.600 --> 00:10:17.800
فهمتوا؟ وحينئذ لا يشكي لا يشكل عليها لا يشكل علينا تغلب النصارى الصليبيين على المسلمين ولا يشكل علينا التسلط اليهود على العرب لان القتال مع اليهود في ارادة العروبة قتال جاهلية

23
00:10:19.650 --> 00:10:39.300
قتل طائفة قتال طائفة لطائفة لا لدين بل ربما هم يعتقدون انهم يقاتلون للدين يعتقدون ان الارض المقدسة التي كتب الله لهم مكتوبة لهم الى يوم القيامة فهم يقاتلون واثقين بوعد الله

24
00:10:40.000 --> 00:11:00.550
وموسى قد قال لهم يا يا قومي ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم. فهم يقولون الارض ارضنا بنص قول نبينا فنحن نقاتل للوصول الى ارض كتبها الله لنا ويذكر

25
00:11:00.600 --> 00:11:29.950
انه لما كانت هزيمة عام سبعة وستين ميلادي نعم لما دخلوا سيناء وما استولوا عليه من بلاد العرب صار الواحد من الجنود يأخذ التراب ويقبله ثم يسجد عليه ويبكي لانه رجع الى ارضه

26
00:11:30.650 --> 00:11:56.700
التي وعدت يقاتلون عن عن عقيدة اما عن قومية بائسة طائشة فلا خير فيها طيب اه اذا الجواب عندنا على وجهين الوجه الاول ان ذلك خاص باليهود وان اليهود لم تروا منهم قائمة بعد ان اتاهم الرسول عليه الصلاة والسلام من المدينة ثم

27
00:11:56.700 --> 00:12:20.650
بعد ذلك من خيبر والقول الثاني ان المراد اليهودي والنصارى لكن بشرط ان يكون للمقابل لهم يقاتل للاسلام لتكون كالمصاه للعلى ثم قال عز وجل ضربت عليهم الذلة اينما ثقبوا

28
00:12:21.700 --> 00:13:03.750
قوله ضربت عليهم الذل  الا فيها قراءتان ثلاث قراءات عليهم والثانية عليهم  اتاني قراءتان الثالثة عليهم الذلة عليهم بدل من عليهم فصار انهى فيها قراءتها الظم والكسر قل نعم الميم فيها قراءتان

29
00:13:05.050 --> 00:13:34.050
الظم والكسر. طيب وقول ضربت عليهم الذلة من الذي ضربها؟ الله عز وجل وثم ذلك ضربا كالضرب على الفلوس الذي يبقى منطبعا لا يزول بمسح الايدي تعرفون الفلوس ها الفلوس ايه

30
00:13:34.100 --> 00:13:50.600
النقد الحديدي هذا معروف معروف هذا اذا ضرب يكون فيه ما ما ضرب اثم مثلا الظارب مثلا في الدولة الفلانية  او بيان ان هذا نسبته نصف قرش قرش اكثر اقل

31
00:13:51.150 --> 00:14:19.400
هذا ظرب لانه ايش ها؟ ينطبع ما يتغير فكأن هذه الذلة مطبوعة عليهم ما يمكن تتغير وقوله الذلة على وزن فعله انا وزني ثعلة وهي تختلف عن الذل لانها تدل على ذلة معينة

32
00:14:19.950 --> 00:14:44.450
مخصوصة قال ابن مالك وفاعلة وفعلة لهيئة كجلسة وفعلة لمرة كجلسة. نعم او بالعكس فعلت لمرض كجلسة وفعلة لهيئة كجلسة على كل حال ذلة على وزن فعله اي ذلة مخصوصة

33
00:14:45.550 --> 00:15:07.450
كما تقول جلس فلان جلسة الاسد يعني جلسة معروفة طيب ما هذه الذلة هي ذلة والعياذ بالله ما ما تخرج من قلوبهم لانه قال ضربت عليه فكما ان النقش في السكة

34
00:15:07.650 --> 00:15:15.700
المضروبة لا يتحول ولا يزول فكذلك هذه الذلة