﻿1
00:00:01.350 --> 00:00:28.350
وقوله وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط ان تصبروا على ما ينالكم منه وتتقوا فيما تعاملونهم به لان الانسان مطلوب بالنسبة لهؤلاء الكفار مطلوب لامرين الاول الصبر

2
00:00:28.400 --> 00:00:58.100
على ما فعلوا والثاني ان يتقي الله فيما يفعل بهم انتصروا وتغوص لا يضركم كيدهم شيئا لا يضركم كيدهم شيئا كيدهم الكيد هو المكر والمكر هو التوصل بالاسباب الخفية الى الايقاع

3
00:00:58.250 --> 00:01:24.400
بالخصم توسل بالاسباب الخفية الى الايقاع بالخصم فخرج بقولنا التوصل بالاسباب الخفية ما اذا توصل بامر معلوم للايقاع بخصمه فان هذا لا يسمى مكره ان يأتيه على وجه صريح فيقتله

4
00:01:25.550 --> 00:01:48.650
لكن اذا اتاه على وجه خفي فقتله نقول هذا مكر وكيد لا يضركم كيدهم شيئا وقولك لا يضركم كيدهم شيئا شيئا نكرة في سياق النفي فتشمل اي شيء يكون الكفار اذا امناهم بالصبر والتقوى

5
00:01:48.850 --> 00:02:15.100
فلن يضرونا شيئا  ان الله بما يعملون محيطا. نعم في ايش؟ نعم هل جميع يحذره الله سبحانه وتعالى منه على اهل الدار فقط ولا يدافعون عن دين الله ولا ينصرون على كل حال

6
00:02:15.100 --> 00:02:31.950
تأتي بالفوائد نعم نعم يا شيخ احسن الله اليك يا شيخ كيف يكون صار ياخذون يأخذون بطانة الماء منهم وهم كفار يعني اي بطانة كيف؟ يعني كل من لدهم واحدة يعني ايه نعم

7
00:02:32.600 --> 00:02:53.400
فقلنا ان المفروض تكون لو كانت خائنة الفرقة الثانية فينبغي لا يأخذوها الكفار يدتهم واحدة ايه لكن لكنهم قد يكونوا بعضهم بعضا لمصالحهم الدنيوية وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست على شيء

8
00:02:56.100 --> 00:03:22.250
لا لا دام هو مسك لان هذا شيء طبيعي  صلوات الله لا ذكره انهم انهم يعطون اناملهم عليهم كونوا علي المؤمن هذا نعم الشبه لا لا فعلا مجرد ما نعم

9
00:03:22.500 --> 00:03:54.450
ها قال بمعنى اليمين هذي اللي بمعنى التقصير الا ما هي الة اللي بناء عليه مين الة الجمع قل المصدر قلائلا الا مصدرها اذا التي منع التقسيط والى مصدرها ايلا نعم

10
00:03:56.800 --> 00:04:15.550
ان هذا يدخل اليهود او النصارى او المنافقون. نعم اخته ما يجوز ان نحبهم على كل حال سواء يحبونا او ابغضونا. نعم. ساتي هذي تأتي بالفوائد صادقا الكتاب كله ولم يقل ولا يؤمن

11
00:04:16.200 --> 00:04:38.250
نعم مع انه قال  قيل انهم ربما يؤمنون ببعض كتابهم ماشي لا قصد ببعض الكتب يعني الكتاب اسمه جنس اجسادهم جنسك وحتى ايضا المؤمنون المنافقون يؤمنون بالكتاب اذا كان في مصلحتهم

12
00:04:39.100 --> 00:05:00.200
لا نعم لكن يقال انه مؤمن به وان يكن لهم الحق يأتوا اليه مذعيم يؤمن بالتوبة الامل بالقرآن يكذب بالتوبة هو الحقيقة ان من ان من من كفر بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثته

13
00:05:00.300 --> 00:05:21.250
فهو كافر حتى بالتوراة هذا هو الحقيقة حتى بالانجيل نعم قال سبحانه ها انتم لا يستحبون نعم فمثلا في هذا العصر لان الله عز وجل الان يعني نبتعد عن هذا

14
00:05:21.300 --> 00:05:48.750
هذا يأتينا في الفوائد ان شاء الله نعم     هو انثى الازمات لكن هل هذا هل المراد ان كنتم تعقلون هذه الايات التي بيناها او ان كنتم تعقلون فلا تتخذون بطانة فيكون انصباب انتفاع العقل

15
00:05:48.850 --> 00:06:20.300
في اتخاذهم بطانة رأسا مو باللازم وفاق بين دلالة اللازم وجلالة التضمن اذهبتان من طائفتان منكم ان تحتشم ان تبتلى الله وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون. ولقد نصركم الله ببدر

16
00:06:20.300 --> 00:06:49.600
وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون. بس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم اظن منها ضاق علينا الفوائد. نعم. شرح  قال الله تعالى ان تمسسكم حسنة تسوء وان تصبكم سيئة يفرحوا بها

17
00:06:49.850 --> 00:07:12.150
وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور لا يضركم كيدهم شيئا ان الله بما يعملون محيط هذه الاية تكلمنا على اولها وقلنا ان هؤلاء الذين من دون المؤمنين والذين اتخذ والذين

18
00:07:12.200 --> 00:07:38.950
اتخذوهم بطانة اذا مست المسلمين حسنة اصابته اساءته والمراد بالحسنة هنا حسنة الدنيا من الرزق والعافية والغنائم وغيرها وكذلك النصر على الاعداء واذا اصابهم سيئة اي ما يسوؤهم من خذلان او فقد مال

19
00:07:39.400 --> 00:08:03.500
او جوائز او غير ذلك فانهم يسرون بها يقول الله عز وجل وان تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا تصبر على ما ينالكم منه ومعلوم ان الصابر ينتظر الفرج لانه

20
00:08:03.650 --> 00:08:22.650
سيصبر على ما ناله من الاذى في هذا في هذا الوقت المعين ولكنه ينتظر الفرج وتتقوا بان تلتزموا تقوى الله عز وجل في معاملة هؤلاء وفي غيرها لا يضركم كيدهم شيئا

21
00:08:24.300 --> 00:08:54.350
يعني وين اذوكم فانه لا يضر والكيد سبق لنا انه التوصل بالايقاع بالخصم بالاسباب الخفية التوصل الى الايقاع بالخصم بالاسباب الخفية وهو بمعنى المكر وجمعنا الخداع وهو ثابت لله عز وجل يعني ان الله يوصف بالمكر والخداع والكيد في مواطنها

22
00:08:55.100 --> 00:09:17.800
بخلاف الخيانة فان الله لا يوصف بها لانها صفة ذم بكل حال يقول لا يضرك وفي وفي قوله لا يضركم قراءته احداهما لا يضركم والثانية لا يضركم من الظير والظير

23
00:09:18.100 --> 00:09:43.000
بمعنى الظرر وبمعنى الظيم فهو ضرر بضيف ومنه ما جاء في حديث رؤية الله سبحانه وتعالى حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم انكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر

24
00:09:43.400 --> 00:10:07.050
لا تضارون ولا تظارون اي لا يلحقكم غير هنا يقول لا يضركم كيدهم وقراءة لا يضركم فيكون النفي فتكون القراءتان لكل كل واحدة منهما افادت معنى غير الاخرى لان مطلق الظرر

25
00:10:07.500 --> 00:10:28.850
دون مطلق الظير الظير اشد فهم لا يلحقون بضرر ولا بغيره وقول الشيء ان نكرة في سياق النفي فتكون عامة يعني اي شيء يكون ولكن هل يلحقهم من ذلك اذى

26
00:10:30.250 --> 00:10:51.050
الجواب نعم  لقوله تعالى لتبلون في اموالكم وانفسكم ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذان كثيرة ولكن لا يلزم من الاذى الظرر ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي

27
00:10:51.250 --> 00:11:11.450
يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني واثبت ان بني ادم يؤذونه فقال يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وقال ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة ان الله بما يعملون محيط

28
00:11:12.200 --> 00:11:34.600
ان الله بما يعملون محيط الاحاطة هنا احاطة العلم والقدرة والسلطان فهو محيط بهم كاحاطة السور لمن في داخله اي لا يمكن لا يتمكنوا ان يفروا من قضاء الله عز وجل وعلمه وسلطانه وقدرته

29
00:11:35.450 --> 00:12:01.100
وقوله بما يعملون ما هذه موصولة فتفيد العموم  ومر علينا في النحو انه لابد لكل اسم موصول من عائد يعود عليه حتى يتبين ان الجملة التي بعده صلة له لانه لا يمكن ان نعرف

30
00:12:01.150 --> 00:12:24.750
ان الجملة لها صلة بما قبلها الا برابط او عائد اذا بالمبتدأ يسمونه رابطا وفي باب الموصول يسمونه عائدا فاين العائد في قوله المحيط العائد محذوف اي بما يعملونه محيط

31
00:12:26.000 --> 00:12:48.350
ثم قال تعالى واذ غدوت من اهلك من هنا الى قريب اخر السورة كله في غزوة احد وما يتعلق بها فقوله واذ غدوت اذ هذه ظرف وعاملها محذوف تقديره اذكر اذ غدوت

32
00:12:48.900 --> 00:13:09.300
وغدوت بمعنى خرجت غدوة اي في اول النهار كما كان الامر كذلك فان النبي صلى الله عليه وسلم خرج الى غزوة احد في اول يوم السبت الموافق للحادي عشر من شوال

33
00:13:09.800 --> 00:13:12.300
سنة ثلاث من الهجرة