﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:33.300
نعم  هل الانسان ان يسأل الصوت؟ نعم كيف؟ اللهم اجعلني من الصابرين. اي نعم ابتداء. ما هو الصبر على الطاعة وعن المعصية وعن اقدار اي نعم ابتداء نعم النبي عليه الصلاة والسلام الصبر اما ان يكون

2
00:00:33.300 --> 00:00:58.600
صبرا على البلاء بدون احتساب الاجر فهذا تكون المصيبة مكفرة لذنوبه. مكفرة لذنوبه. فان اقترن مع ذلك احتساب الاجر احتساب الاجر يقترن مع ذلك احتساب الاجر صارت مكفرة للذنوب وموجبة للثواب. نعم

3
00:00:58.950 --> 00:01:15.100
اذا كان الانسان اصيب ببلاء من نفس يعني عين او جن واستمرت فيه فترة ثم ازالة وش يكون؟ يكون الحمد لله من نعمة الله عليك. ما ادري انا ما احتسب ما احتسب صبر ما صبر

4
00:01:15.100 --> 00:01:40.300
هذا عند الله كل شيء مقيد وكل صغير وكبير مستقر. ما في شيء يفوته. لو نسيوا فهو مكتوب. نعم ومنها ان النفوس تكتسب من العافية الدائمة والنصر والغنى طغيان وركونا الى العاجلة. وذلك مرض يعوقها عن جدها

5
00:01:40.300 --> 00:02:00.300
في سيرها الى الله والدار الاخرة. فاذا اراد بها ربها ومالكها وراحمها كرامته قيض لها من الابتلاء والامتحان ما يكون دواء في ذلك المرض العائق عن السير الحديث اليه. فيكون ذلك البلاء والمحنة بمنزلة الطبيب يسقي العليل الدواء الكريه. ويقطع منه

6
00:02:00.300 --> 00:02:29.850
العروق المؤلمة لاستخراج الادواء منه. ولو تركه لغلبته الادواء حتى يكون فيها هلاكه هذا ايضا قريب مما سبق نعم ومنها ان الشهادة عندهم من اعلى مراتب اوليائه والشهداء اعدائهم خواصه والمقربون من عباده. وليس بعد درجة الصديقية الا الشهادة. وهو سبحانه يحب ان يتخذ من عباده شهداء

7
00:02:29.850 --> 00:02:55.850
تراق دماؤهم في محبته ومرضاته ويؤثرون رضاه ومحبه على نفوسهم ولا سبيل الى نيل هذه الدرجة الا بتقدير الاسباب النفطية اليها من تسليط العدو صحيح هو الى هذا بقوله ويتخذ منكم شهداء في سورة ال عمران في سياق الايات ومعلوم ان الشهادة

8
00:02:55.850 --> 00:03:19.900
انما تكون في غلبة ايش؟ في غلبة العدو لانك لو غلبت العدو صار القتل فيه واذا غلبك صار القتل فيك فهذا ايضا من من الحكم ان الله سبحانه وتعالى جعل من هؤلاء الصحابة الكرام شهداء ولا تنال الشهادة الا بمثل هذا

9
00:03:19.900 --> 00:03:39.200
هذه الهزيمة يا شيخ؟ نعم ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم احاديث ان مثل الذكر افضل من الجهاد والعمل ايش؟ والعمل في الايام العشر. نعم يعني افضل من الشهادة في نفسها الاعمال هذي

10
00:03:39.500 --> 00:04:01.450
يعني ما منها ايام العمل الصالح فيهن احب. يعني ان العمل الصالح في هذه الايام احب الى الله حتى من الجهاد في سبيل الله وليس هناك تفضيل مطلق والجهاد اذا وقع في هذه في هذه الايام صار اشد وافظل مما لو وقع في غيرها. بالنسبة للحديث المطلق في الذكر

11
00:04:01.450 --> 00:04:29.900
نعم الله اعلم الله اعلم ولكن قد يقال ان ان كل انسان يخاطب بحسبه فالانسان الذي ليس فيه قدرة ولا اهلية للجهاد يكون الذكر افضل. نعم. للصبر انك يعني مثلا اذا وصل الجوع للاخر واذا ما يقول لاحد عندنا جوع ما اكلت شيء ولا

12
00:04:29.900 --> 00:04:49.900
رجل يقول لاحد يموت على مال اكلت شيء. مثلا هذا ليس من صبر اذا صبر على على الجوع هذا صبر على مؤلمة لكن ما صبر على شرع الله. لانه هنا لا بأس ان يسأل. في هذه الحالة

13
00:04:49.900 --> 00:05:08.150
يعني عند الضرورة لكن ينبغي ان يعرض كما صنع ابو هريرة رضي الله عنه ابو هريرة ما قال اني جائع لابي بكر وعمر قال يعني طلب منهم ان يقرؤوه اية من كتاب الله

14
00:05:08.400 --> 00:05:31.400
ايه نعم شيخ غير شهيد المعركة هل هو شهيد في الاجر ولا يشهد يوم القيامة اما في الدنيا فليس له احكام الشهيد الاخرة في الاخرة له احكم شهيد يعني ايش؟ ولا ولكن الشهداء درجات يعني لن ينال درجة الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله

15
00:05:31.400 --> 00:05:49.500
كما ان الصالحون درجات والصديقون درجات والرسل درجات بس يا شيخ انس العلي يشهد شهادة في موقف كالشهداء الذين كيف يشهد يعني؟ يشهد على الناس وش معنى شهيد؟ لا لا مو معنى سيد الشهيد عند الله يعني انه ان افعاله شهد بها لنفسه بالايمان

16
00:05:50.150 --> 00:06:12.650
الامة كلها امة محمد شهداء على الناس حتى اللي مات على فراشه. نعم. ومنها ان الله سبحانه اذا اراد ان يهلك اعداءه ويمحقهم قيض لهم الاسباب التي يستوجبون بها هلاكهم ومحقهم. ومن اعظمها بعد

17
00:06:12.650 --> 00:06:32.650
كفرهم بغيهم وطغيانهم ومبالغتهم في اذى اوليائه ومحاربتهم وقتالهم والتسلط عليهم. فيتمحص بذلك اولياؤه من ذنوبهم وعيوبهم ويزداد بذلك اعدائهم من اسباب محقهم وهلاكهم. وقد ذكر سبحانه وتعالى ذلك في قوله ولا تهنوا ولا تحزنوا

18
00:06:32.650 --> 00:06:52.650
وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله. وتلك الايام نداولها بين الناس يعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين. وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين. فجعل

19
00:06:52.650 --> 00:07:12.100
فجمع لهم في هذا الخطاب بين تشجيعهم وتقوية نفوسهم واحياء عزائمهم وهممهم وبين حسن التسلية وذكر حكم وذكر الحكم الباهرة التي اقتضت ادانة الكفار عليهم فقال ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله

20
00:07:12.250 --> 00:07:32.150
فقد استويتم في القرح والالم وتباينتم في الرجاء والثواب. كما قال ان تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون. وترجون من الله ما لا يرجون. فما بالكم تهنون وتضعفون عند القرح والالم؟ فقد اصابهم ذلك في سبيل الشيطان. وانتم

21
00:07:32.250 --> 00:07:58.250
اصبتم في سبيلي وابتغاء مرضاتي نعم هذه الايات كما قال المؤلف رحمه الله فيها التشجيع والتقوية لقوله ولا تهنوا ولا تحسنوا وانتم الاعلون. فاذا كان الله عز وجل يقول وهو الذي بيده ملكوت كل شيء. انتم الاعلون. فان في هذا من التشجيع وتقوية النفوس والعزائم

22
00:07:58.250 --> 00:08:18.050
ما لا يخفى على احد ثم بين ان ان هذا مشروط ان كنتم مؤمنين والشرط هنا يعود على الافعال الثلاثة او على الجمل الثلاث. لا تهنوا ان كنتم مؤمنين. لا

23
00:08:18.050 --> 00:08:41.950
احزنوا ان كنتم مؤمنين. انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. لان المؤمن لا يهين. بل هو دائم في دائم في عزم ونشاط وحركة ولا يحزن على ما فات لانه يعلم انه مقدر ومكتوب ولابد منه. فهو مؤمن بالقضاء والقدر. المؤمن

24
00:08:41.950 --> 00:09:08.650
له العاقبة الحميدة وهي فالعلو العلو والفظوع العلو والظهور فكيف يهن الناس المؤمنون ويحزنوا والله عز وجل يقول وانتم الاعلون. وهذا كقوله في سورة القتال فلا تهنوا وتدعوا الى السلم وانتم الاعلون والله معكم

25
00:09:09.000 --> 00:09:36.350
اضاف الى ذلك ان الله معهم بنصره وتأييده فهذه من التفسير وشهد الهمم والعزائم. ثم سلاهم بقوله ان يمسسكم فقد مس القوم قرح مثله. القرح يعني في الاصل هو الالم والشدة

26
00:09:37.200 --> 00:10:01.300
بل قال الله تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم ان هذا فهم اصيبوا في احد وقد اصابوا في بدر مثليها في بدر قتلوه واثروا سبعين. في احد قتل منهم سبعون. فهنا يقول عز وجل ان يمسسكم

27
00:10:01.300 --> 00:10:27.050
فرحة فقد مس القوم قرحا مثله لكن نحن لا نشعر بهذا الشيء نشعر بما يصيبنا لا بما اصاب منه. والواجب اننا نشعر بما يصيبنا ونشعر بما اصبنا في غيرنا من اجل ايش؟ ان نتسلى لان الانسان اذا ذكر ان غيره اصيب بمثل هذه المصيبة

28
00:10:27.050 --> 00:10:53.700
لاسيما اذا كان عدوه اذا كان الذي اصيب عدوه فانه يتسلى تقول الخنساء وهي ترثي اخاها صخرا تقول ولولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلت نفسي وما يبكون مثل اخي ولكن اسلم النفس عنه بالتأسي

29
00:10:54.000 --> 00:11:23.750
شف كيف يعني تقول لولا ان ان حولي اناس يبكون لكنت اقتل نفسي ومع ذلك لا يبكون مثل اخي ولكن اسلم النفس عنه بالتأسي طيب ايضا وبين الله عز وجل ان في هذا حكمة عظيمة وهي بيان ان الامر امره عز وجل والحكم حكمه وتلك الايام

30
00:11:23.750 --> 00:11:55.100
نداولها بين الناس. الرابعة والخامسة وليعلم الله الذين امنوا   والسادس او السابعة ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين  المناسبة يتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين يعني ان تمكين هؤلاء

31
00:11:55.250 --> 00:12:14.600
من قتل من قتل منكم ليس عن محبة  يعني نسأل الله لم يمكنهم الله لانه يحبهم لان الله تعالى لا يحب الظالمين وليمحص الله الذين امنوا ويمحق الكافرين يمحصهم يطهرهم

32
00:12:14.700 --> 00:12:43.050
من ذنوبهم وغيرها ويمحق الكافرين سبحان الله الكافرون منتصرون ثم ويقول الله في هذا ويمحق الكافرين  نقول نعم لانهم اذا انتصروا استشروا في قتال المسلمين وازدادوا حنقا ويكون بهذا ما حقهم

33
00:12:43.300 --> 00:13:09.800
لان العاقبة لا بد ان تكون لمن للمتقين وللمؤمنين. فهؤلاء اذا انتصروا استشروا  واوغروا في القتال حتى يقضى عليه نعم. الشهادة افضل واحب الى الله من العمل في هذه الايام. لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم استثنى الشهادة قال ان رجلا خرج

34
00:13:09.800 --> 00:13:27.750
رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بذلك من شيء. نعم. الشهادة يعني افضل من ذلك. الشهادة بهذا الشرط انه قتل واخذ ماله. نعم. افضل من في هذه الايام. نعم. يقول الله تعالى ولا تهنوا ولا تحزنوا

35
00:13:27.750 --> 00:13:47.750
اليس ضد الحزن الفرح؟ ايش؟ اليس ضد الحزن اي نعم طيب كيف نجمع من جاء ضد الحزن عدم الحزن سواء فرح ولا ولا لا فرح ولا حزن. طيب والله سبحانه وتعالى يقول ولا والله لا يحب الفرحين. ويقول قل بفضل الله وبرحمته

36
00:13:47.750 --> 00:14:15.550
فبذلك فليفرحوا ويقول ويومئذ يفرح المؤمنون بنص الله. واما قوله لا يحب الفرحين فهذا المراد فرح البطر الذي يحمل الانسان على الاثر وعلى الطغيان. كما فعل قومي نعم عبد الرحمن. قال

37
00:14:15.550 --> 00:14:35.550
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى بان الذكر افضل من الجهاد نعم فكيف يعني الجمع بين هذا وبين هذا اولا سلمك الله لابد ان شاء الله في الليلة القادمة تأتيني بالحديث هل هو صحيح او ضعيف؟ الترمذي يا شيخ

38
00:14:35.550 --> 00:14:42.700
الى اين؟ نريد السند. اي نعم. وبعدين يكون الجواب ان شاء الله