﻿1
00:00:01.800 --> 00:00:26.900
تصريف القيوم في اللغة العربية  التصنيف القيوم في اللغة العربية كيف هو على وزن وماذا تدل عليه هذه الصيغة نعم وعلى انه سبحانه وتعالى لا هذي الصيغة لان لان اصله قائم

2
00:00:27.350 --> 00:00:51.500
تحولت الى قيوم تحول فاعل الى فيعوب يقوم على غيره نعم على الكفة والمبالغة. على المبالغ صح طيب قال الله تعالى الدرس الجديد عنك نزل عليك الكتاب بالحق نزل التنزيل يكون

3
00:00:51.700 --> 00:01:17.800
من اعلى الى اسفل ويكون بالتدريج شيئا فشيئا كما قال الله تعالى وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا وقال تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة. كذلك لنثبت به فؤادك. يعني نزلناه ليس جملة واحدة

4
00:01:19.000 --> 00:01:38.550
فقوله نزل يفيد ان هذا القرآن من عند الله وانه نزل ايش بالتدريج ليس مرة واحدة وقوله عليك الظمير يعود على الرسول عليه الصلاة والسلام وقد بين الله تعالى في اية اخرى انه نزل على قلب الرسول

5
00:01:39.000 --> 00:02:04.500
صلى الله عليه وسلم ليكون في ذلك ليكون ادل على وعيه لهذا القرآن الذي نزل عليه وقوله نزل عليك الكتاب الكتاب هذا القرآن وهو فعال بمعنى مفعول لانه مكتوب فهو كتاب لانه مكتوب في اللوح المحفوظ

6
00:02:06.050 --> 00:02:26.450
كما قال تعالى انه لقرآن كريم في كتاب مكنون اللوح المحفوظ وهو كتاب في الصحف التي بايدي الملائكة فمن شاء ذكره في صحف مكرمة وهو كتاب في الصحف التي بايدينا

7
00:02:28.400 --> 00:02:59.050
فهو مكتوب بايدينا ونقرأه من هذه الكتب وقوله الكتاب بالحق قلب هذه يجوز ان تكون من باب انه متلبس بالحق اي مشتمل على الحق فهو نازل بحق لا بباطل  ويحتمل ان يكون عائدا على التنزيل

8
00:02:59.450 --> 00:03:19.100
يعني انه نزول حق ليس بباطل قال الله تعالى وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون. بعد قوله وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين فيكون بالحق يعني انه نازل

9
00:03:19.300 --> 00:03:42.100
عليك نزولا حقا ليس بالباطل فهو ما كذب عليه الصلاة والسلام بهذا القرآن طيب ويحتمل ان اكون نازلا ليش بالحق يعني مشتملا عليه ومتلبسا عليه به والمعنى يعني صحيح ان لا يتنافيان

10
00:03:42.450 --> 00:04:10.100
والقاعدة ان النص اذا دل على معنيين صحيحين لا يتنافيان حمل عليهما جميعا طيب وقوله مصدقا لما بين يديه مصدقا حال من الكتاب ولا يصح ان نجعلها صفة لماذا لان مصدقا نكرة والكتاب معرفة

11
00:04:10.500 --> 00:04:31.200
والصفة يجب ان تتبع الموصوف في المعرفة والنكد وقول مصدقا لما بين يديه للذي بين يديه يعني من الكتب السابقة وتصديقه بما لما بين يديه له وجهان الوجه الاول انها صدقها لانها اخبرت به

12
00:04:31.600 --> 00:04:57.150
توقع مصدقا لها والثاني مصدقا لما بين يديه اي حاكما عليها بالصدق حاكم عليها بالصدق فهو مصدق لما سبق من الكتب بالوجهين المذكورين لان الكتب اخبرت به فوقع واذا وقع صار تصديقا

13
00:04:58.100 --> 00:05:23.550
لها ثانيا الوجه الثاني انه حكم بانها الصدق من عند الله عز وجل فيكون هذا التصديق لما بين يديه يشمل الوجهين جميعا فالقرآن شاهد بان التوراة حق والانجيل حق وانك وان الزبور حق

14
00:05:23.750 --> 00:05:49.500
وانسحب ابراهيم حق وان الله انزل على كل رسول كتابه كذلك مصدق للكتب التي اخبرت بها فان الكتب السابقة اخبرت بهذا القرآن انه سينزل ووصفت النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينزل عليه باوصافه التي كانوا يعرفونه بها كما يعرفون

15
00:05:49.500 --> 00:06:16.100
وقول لما بين يديه اي لما سبقه اي لما سبقه لان الذي بين يديك سابق عليك اليس كذلك نعم لانه امامك فهو متقدم عليه  وانزل التوراة والانجيل شف قال نزل عليك الكتاب وانزل التوراة

16
00:06:17.400 --> 00:06:48.150
تلف التعبير واختلاف التعبير يدل على اختلاف المعنى كما هو الخلاف في المعنى قال اهل العلم ان التوراة والانجيل نزلتا دفعة واحدة بدون تدريج بخلاف القرآن فانه نزل بالتدريج وهذا من من رحمة الله عز وجل على هذه الامة

17
00:06:48.700 --> 00:07:07.050
لانه اذا نزل بالتدريج صارت احكامه ايضا ها بالتدريج لكن لو نزل دفعة واحدة لزم الامة ان تعمل به جميعا بدون تدريج وهذا من الاثار التي كتبت على من سبقنا

18
00:07:07.150 --> 00:07:23.950
اذا نزلت عليهم الكتب مرة واحدة الزموا بالعمل بها من حين ان تنزل بما الفوه وفيما لم يألفوه بخلاف القرآن الكريم وقوله التوراة والانجيل التراث هي الكتاب الذي نزله الله على موسى

19
00:07:24.200 --> 00:07:48.250
والانجيل هو الذي نزله الله على على عيسى عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام وهذا نسمان قيل انهما غير عربيين غير عربية وقيل بل هما عربيان ولكن الذي يظهر انهما ليسا بعربيين

20
00:07:49.450 --> 00:08:11.550
ولكن ولكنه اذا نزل القرآن بشيء صار اللفظ الذي نزل به القرآن عربيا بماذا؟ بالتعريب صار عربيا بالتالي قال من قبل وانزل التراث والانجيل من قبل قبل فيها اشكال لغوي

21
00:08:13.100 --> 00:08:34.850
لان المعروف ان من حرف جر حرف الجر يجر تقول جئت من البيت الى المسجد ولا يجوز ان تقول جئت من البيت الى المسجد ولا من البيت الى المسجد ولا لا؟ طيب

22
00:08:35.050 --> 00:09:01.700
هنا قال من قبل فلماذا لم يقل من قبلي نقول لان قبل وبعد واخواتهما لها احوال لها احوال ان اظيفت لفظا فانها تكون على حسب العوام وظيفة لفظا فتكون على حسب العوام

23
00:09:02.200 --> 00:09:29.200
يعني تجر بحرف الجر وتنصب باداة النصب وترفع في عامل الرفع ولا لا؟ طيب واذا اظيفت يعني تقديرا اذا اضيفت تقديره صارت مبنية على الظمأ يعني اذا حذف المضاف اليه ونوي معناه

24
00:09:30.250 --> 00:09:49.350
صارت مبنية على الظم مبنية بنا دائما على الظن مثل هذه الاية من قبل اصله من قبل هذا الكتاب لكن حذف المضاف اليه ونوي معناه فبنيت على الظابط هونت على الظن

25
00:09:50.100 --> 00:10:16.200
طيب اذا حذف المضاف اليه ونوي لفظه فانها تعرض بحسب العوامل لكن بدون تنوين تعرب بدون تنويه فتقول مثلا من قبل بدون تنويه اذا حذف المضاف اليه ونوي ايش لفظه

26
00:10:16.600 --> 00:10:39.750
كم هذا من حال؟ ثلاث حالات ثلاث حالات اذا قطعت عن الاظافة لفظا ومعنى فانها بحسب العوامل مع التنويم تكون بحسب العوامل مع التنوين فتقول من قبل ومن بعد من قبل ومن بعد

27
00:10:40.550 --> 00:11:01.800
ومنه قول الشاعر فصاغ لي الشراب وكنت قبلا اكاد اغص بالماء الفرات فقال كنت قبلا نصبها بالتنويه لانه نوى قطعها عن عن الاظافة لفظا ومعنى فالاقسام اذا يا عبد الله

28
00:11:03.700 --> 00:11:33.550
ثلاثة زد واحد اربعة ها نعم اربعة اربعة الاول في توضيت الافضل. نعم. الثاني اذا اذا حذف المضاف ونويت مأذن ونوي لفظه. نعم  الرابع اذا سمي نعناع فقط. صح اذا

29
00:11:33.650 --> 00:11:54.300
تعرض في كل الاحوال الاربع الا حالة واحدة وهي اذا حذف المضاف اليه وانوي معناه طيب قال وانزل الثلاثة الانجيل من قبل هدى للناس هدى هذا مفعول من اجله متعلقة بنزل وانزل

30
00:11:55.700 --> 00:12:18.600
اي انزلت نزل عليك كتاب هدى للناس وانزل الثلاثة وانجيل من قبل هدى للناس فهي محول من اجله اي لاجل هداية الناس والمراد بالهداية هنا بداية الدلالة التي يترتب عليها هداية التوفيق

31
00:12:19.250 --> 00:12:41.700
لكن الاصل في هذه الكتب انها هداية دلالة ولهذا قال هدى للناس عموما حتى الكفار تهديهم تهديه وتذلهم ويلهم الحق من الباطل لكن قد يوفقون لقبول الحق والعمل به وقد لا يوفقون

32
00:12:43.150 --> 00:13:08.650
والهدى ضد الظلام واهتدى بمعنى ساق سار على الطريق الصواب وظل بمعنى انحرف وتاه وضاع ومنه سميت الضالة يعني البعير الضائع التائه طيب وقول هدى للناس الناس سبق لنا مرارا وتكرارا

33
00:13:08.700 --> 00:13:18.950
ان اصلها اناس هدبت همزتها للتخفيف لكثرة الاستعمال والمراد بالناس للبشر وهم بنو ادم