﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.050
اذا يقول ترزق من تشاء بغير حساب اي تعطي من تشاء بغير حساب واعلم ان رزق الله عز وجل نوعان رزق به قوام البدن ورزق به قوام القلب والروح اما الاول

2
00:00:20.300 --> 00:00:45.550
فيشمل المؤمن والكافر والبر والفاجر والمطيع والفاسق وحتى البهائم ما هو  الرزق الذي به قوام البدن هذا شامل لكل احد حتى الكافر مرزوق وهل يدخل فيه الحرام ها نعم يدخل فيها الحرام

3
00:00:45.850 --> 00:01:01.550
حتى الذي لم حتى الذي لا يأكل ولا يشرب الا حراما فهو فهو برزق من الله رزق لكنه رزق يقوم به البدن رزق يقوم به البدن والثاني ما يقوم به القلب والروح

4
00:01:01.950 --> 00:01:24.700
وهذا خاص باهل الايمان والعلم باهل الايمان والعلم هؤلاء رزقهم الله عز وجل ما تقوم بها قلوبهم وارواحهم علم لان العلم بمنزلة الماء للشجرة العلم للقلب بمنزلة الماء للشجرة لا يمكن ان تنمو بدونه

5
00:01:25.250 --> 00:01:47.100
الايمان كذلك لا يمكن ان يقوم القلب ويصلح القلب الا بالايمان وكلما ازداد الايمان القلب ايمانا بالله ازداد صلاحا اذا الرزق نوعان ها عام خاص فالعام ما به قوام البدن

6
00:01:47.200 --> 00:02:04.650
والخاص ما فيه قوام القلب والروح اذا كل من رزقه الله ما به قوام الروح والبدن فقد رزقه ما به نعم صواب العبارة كل من رزقه الله ما به قوام القلب والروح

7
00:02:05.100 --> 00:02:25.550
فقد رزقه ما به قوام البدن وليس كل من رزق ما به قوام البدن يكون قد رزق ما به قوام القلب والروح طيب قال وترزق من تشاء بغير حساب وكلمة من تشاء

8
00:02:25.850 --> 00:02:44.950
نقول فيها ما سبق اي مقتضت حكمتك ان ترزقه ان ترزقه واسباب الرزق كثيرة اما حركة من الانسان واما امداد من الله والحركة ايضا لا تنفع الا بامداد من الله

9
00:02:45.450 --> 00:03:02.200
لكن احيانا يرزق الانسان بدون كسب بدون عمل مثل ان يموت له قريب فيرث منه او يخرج الى الى البر ويحتطب. وان كان هذا نوع من العمل واحيانا يكون لابد من ممارسة عمل وتجارة

10
00:03:03.200 --> 00:03:23.500
وكل هذا من اسباب الرزق بل من اسباب الرزق تقوى الله وليس معنى التقوى ان تعكف في المسجد واستعبد التقوى اعم من ذلك الساعي على الارملة والمساكين اللي يذهب ويطلبهم الرزق

11
00:03:24.150 --> 00:03:43.150
ويقوم عليهم يقول الرسول صلى الله عليه وسلم الساعي على الارملة والمساكين كالمجاهد في سبيل الله كالمجاهد في سبيل الله. اذا هذا دين ولا غير دين ها السعي على الارملة والمساكين يذهب في ارض الله يطلب الرزق لهؤلاء الارامل والمساكين

12
00:03:43.500 --> 00:04:03.100
وكل من لا يكتسب فهو مسكين حتى ولو كان من اولادك حتى لو انت غني وهذا الولد لا يكتسب فهو مسكين فانت اذا سعيت عليه كالمجاهد في سبيل الله. قال واحسبه قال كالصائم لا يفطر وكالقائم

13
00:04:03.650 --> 00:04:27.050
لا يفتر فليس فليس تقوى الله بان يلزم الانسان المساجد تقوى الله ان يقوم بطاعة الله من اي جنس كانت حتى طلب الرزق لمنتج لمن تجب عليه فعليك مؤونته حتى طلبوا الرزق لمن تجب عليك مؤنته يعتبر من

14
00:04:27.350 --> 00:04:52.350
من تقوى الله عز وجل ثم قال تعالى لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين ها الفوائد ما هو بنجمعها ها   لا ان كان ان كان العادة لان نعم

15
00:04:52.450 --> 00:05:10.450
ناخذ الفوائد ما يهم من فوائد الاية الكريمة تمام قدرة الله عز وجل وسلطانه في كونه يورج الليلة النهار ويولج النهار في الليل ومن فوائدها اثبات حكمة الله لان هذا العلاج

16
00:05:10.750 --> 00:05:32.500
له حكمة عظيمة لا تقوم مصالح الخلق الا بها لانه يترتب على هذا العلاج كما قلنا اختلاف فصول السنة التي يترتب على اختلافها نمو الاجساد والنبات من النبات ما يكون شتويا ومن النبات ما يكون

17
00:05:33.250 --> 00:05:57.650
صيفية ومن فوائد هذا ايضا ان الانسان يعرف به ظعفهم وافتقاره الى ربه ان جاء البرد صار يتطلب ما يدفئه وان جاء الحر صار يتطلب ما يبردهم فهو محتاج الى ربه في الحالين

18
00:05:59.150 --> 00:06:15.750
واضح ففي هذا فجه وهذي من الفوائد هذي من فوائد اختلاف الحر والبر ومن فوائدها ايضا ويتبرأ على ذلك ان هناك اشياء مؤذية وهي ما يعبر عنه بان الطب الجراثيم

19
00:06:16.750 --> 00:06:36.200
لا يقتلها الا شدة البرد واخرى لا يقتلها الا شدة الحر وهذا شيء مشاهد هذا ايضا من حكمة الله عز وجل المترتبة على ايلاج الليل في النهار وعلاج النهار بالليل

20
00:06:36.750 --> 00:06:57.300
ومن فوائد ذلك اي ليلة في النهار والى النهار في الليل ان هذا الايلاج يدل على كمال القدرة كما اسلفنا اولا اذ انه لا احد يستطيع ان يزيد ساعة من الليل في النهار او بالعكس

21
00:06:58.250 --> 00:07:19.750
ولكن الله تعالى هو الذي يقدر على هذه ومن فوائد هذه الاية تمام قدرة الله وسلطانه باخراج الحي من الميت واخراج الميت من الحي ووجه ذلك ظاهر فان القادر على اخراج الشيء من ضده

22
00:07:20.650 --> 00:07:44.900
دليل على ان قدرتهم تامة وسلطانه نافلة سبحانه وتعالى ومن فوائد الاية الكريمة ان الرزق بيد الله لقوله وترزق من تشاء ويترتب على هذا انه ينبغي للعاقل فاضلا عن المؤمن

23
00:07:45.500 --> 00:08:04.700
الا يطلب الرزق من ايدي الناس وانما يطلبه من الله عز وجل ولهذا جاءت النصوص بفظيلة العفة ان يستعث الناس عما في ايدي الناس. ما ان يستعف الانسان ان يستعف الانسان عما في ايدي الناس

24
00:08:05.850 --> 00:08:25.100
ولا وكان من جملة ما بايع الصحابة رضي الله عنهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لا يسألوا الناس شيئا فكان صوت احدهم يسقط من على بعيره وينزل الى الارض ليأخذه ولا يقول ناولني اياه

25
00:08:25.950 --> 00:08:45.850
لانهم بايعوا على ان لا يسألوا الناس شيئا وهذا لا شك يجعل الانسان يلجأ الى من الى الله سبحانه وتعالى يلجأ الى الله ولكن لا بأس ان يسأل الانسان ما يباح له سؤاله انما تمام العفة ان لا يسأل الناس شيئا

26
00:08:46.700 --> 00:09:08.550
بل يجعل الامر موكولا الى الله سبحانه وتعالى ومن فوائد الاية الكريمة ان عطاء الله بلا عوظ بقوله بغير حساب الله سبحانه وتعالى لا يضيع عليك الثمر الذي تأكل او الثوب الذي تلبس

27
00:09:08.600 --> 00:09:26.750
او البيت الذي تسكن لا بل هو يرزق ويعطي بغير حساب كل ما بنا من نعمة فمن الله ومن فوائد الاية الكريمة اثبات المشيئة لله عز وجل بقوله من تشاء

28
00:09:27.600 --> 00:09:57.450
وقد مر علينا في في التوحيد ان لله مشيئة وارادة وان المشيئة ليس فيها انقسام والارادة تنقسم الى كونية وشرعية اما الارادة فهي كونية يشاء سبحانه وتعالى كل شيء اما المشيئة فهي كونية. نعم. اما المشيئة فهي كونية فان الله تعالى يشاء كل شيء

29
00:09:58.600 --> 00:10:26.450
ثم قال عز وجل لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين  لا يتخذ لا ناهية ودليل كونها ناهية ان الفعل بعدها مجزوم اليس كذلك ولكن لماذا كسر الفعل ها؟ كسر لالتقاء لالتقاء الساكنين

30
00:10:27.300 --> 00:10:47.900
لاجل ان ينتقل اللسان من هذا المكسور الى الساكن بسهولة ولهذا صار انسب ما يكون التقاء الساكنين هو الكسر عندما يكون كسر لا يتخذ لان الكسر فيه انخفاض من اجل ان يترقى اللسان

31
00:10:48.050 --> 00:11:14.500
من المكسور الى الساكن يقول الله عز وجل لا يتخذ المؤمنون اولياء الكافرين اولياء اي لا يجعلوهم اولياء فيتخذوهم وكلمة اتخذ تدل على اصطناع الشيء والركون اليه والالتجاء اليه مثل قولك

32
00:11:14.550 --> 00:11:44.650
اتخذت هذا صاحبا اي جعلتم  واصطنعت واخترت فالمعنى لا لا يختار المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين وقوله المؤمنون الكافرين كيف صارت الكافرين مع انها بعد اسم مرفوض ها مهنات

33
00:11:46.050 --> 00:12:09.550
لا تصلح ان تكون نعتا ها لا ما تصلح يختلف المعنى اختلاف عظيما الكافرين مفعول الثخم الاول واولياء مفعول ثاني نعم وقوله المؤمنون اولياء اولياء هل هم يتخذونهم اوليا من اعلى

34
00:12:10.250 --> 00:12:31.550
كل اوليا من اسفل او كلاهما يشمل هذا وهذا اي لا ينصروهم لا ينصروهم ولا ينتصروا بهم لا ينصروهم ولا ينتصروا بهم فلا يتولون الكفار ولا يجعلون الولاية للكفار عليهم

35
00:12:32.550 --> 00:12:54.650
تنهي من الامرين النهي من الامرين اللهم الا كما سيأتي ان شاء الله تعالى فيما استثني لكن اذا كان الامر في سعة والمؤمنون في قوة فانهم لا يجوز لهم ان ان يتخذوا من الكفار

36
00:12:54.850 --> 00:13:12.600
من ينصره لان الكفار مهما كانوا اعداء للمسلمين يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا والد ما عنتم قد بدت البغضاء من اخوانهم وما صدورهم اثقل

37
00:13:13.650 --> 00:13:32.300
فليس لنا حق ان نستعين بالكفار الا اذا دعت الحاجة فلنا ان ننتصر بهم باخذ السلاح وما اشبه ذلك بل وبالعهد معهم ايضا فانه فان النبي صلى الله عليه وسلم

38
00:13:32.500 --> 00:13:53.650
استعار من صفوان ابن امية من صفوان ابن امية دروعا فقال له اغصبنا محمد قال بلعارية مؤداة فدل هذا على جواز الاستعانة بالمشرك بالسلاح ونحن مثلا اذا اخذنا السلاح ما لنا وله

39
00:13:53.850 --> 00:14:18.150
نحن الذين نستعمل السلاح ونتدرب عليه كذلك خالف النبي صلى الله عليه وسلم خزاعة كما في صلح الحديبية  لكن كان الناس في ذلك الوقت ليسوا على على قوة فيجوز ايضا ان احالف ان يحالف المسلمون

40
00:14:18.350 --> 00:14:38.200
الكفار اذا دعت الحاجة الى ذلك لانه قد يكون هذا من مصلحة المسلمين فان المسلمين اذا كانوا ضعفاء تسلط عليهم كفار اخرون فاذا حالفوا كفارا اقوياء انتصروا بهم فصار في ذلك مصلحة

41
00:14:38.700 --> 00:14:57.150
واصل النهي عن ولاية الكفار هو من اجل ان لا يذل الاسلام بين ايديهم فاذا كان في مثل هذه الامور مصلحة للمسلمين وقوة صار ذلك جائزا هذا بالنسبة للانتصار بهم