﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:16.400
ان كنت تأمرني فسمعا وطاعة لله درها وان كنت تشير علي فلا حاجة لي فيه قال بل اشير قالت لا حاجة لي فيها يعني لم تقبل ولا شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم

2
00:00:17.500 --> 00:00:37.000
ولم ترحم الرجل اللي يمشي وراءه يبكي بالاسواق نعم اذا الشأن ان يكون الانسان محبا او ان يكون محبوبا. ان يكون محبوبا ولهذا قال عز وجل فاتبعوني يحببكم الله ولم يقل فاتبعوني تصدقوا في دعواكم للمحبة

3
00:00:37.850 --> 00:00:59.800
قال فاتبعوني يحببكم الله طيب او نقول قل ان كنتم تحبون الله الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم الخطاب للرسول صلى الله عليه وسلم وقد مر علينا غير مرة ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا وجه اليه

4
00:01:00.100 --> 00:01:19.600
قل في القرآن فهو دليل على العناية بهذا القول الذي امر ان يقوله لان هذا امر بالتبليغ الخاص لهذا القول اما القرآن كله فقد امر ان يقول ان يقوله كله

5
00:01:19.900 --> 00:01:38.000
لكن بعض الاشياء يخص يقال قل مثل قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم وقل للمؤمنات يغضن من ابصارهن قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا وما اشبه ذلك هذا امر بتبليغ هذا الشيء الخاص بعينه

6
00:01:38.600 --> 00:01:56.450
فيكون في ذلك توكيدا فيكون في ذلك توكيد ودليل على العناية به وهذي لا شك ان ان يجب الاعتناء بها يجي انسان يقول والله انا احب الله انا حبيب الله

7
00:01:58.200 --> 00:02:26.150
فيغر العامة فيقال الحمد لله ننظر كما يدعي الان في الوقت الحاضر اناس انهم اولياء لله اولياء لله ولكن الذي يزعم انه من اولياء الله نمتحنه نقول له تمنى الموت

8
00:02:27.550 --> 00:02:43.850
لا هذا في اليهود قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت لكن نمتحن بما دون ذلك ننظر هل هو مؤمن تقي فهو

9
00:02:44.250 --> 00:03:07.550
ايش صادق هل هو عاص فاسق دجال يريد ان يشرك به مع الله في المحبة والطاعة فهو عدو وليس بولي لان الله قال في الميزان في الاولياء الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

10
00:03:07.850 --> 00:03:35.300
من الذين امنوا وكانوا يتقون طيب ان كنتم تحبون الله لا شك ان الخطاب هنا ان كنتم غير معلوم للشخص المخاطب غير معلوم بالشخص لكنه معلوم بالمعنى يستفاد المعنى من مما بعد

11
00:03:36.000 --> 00:03:58.850
ان كنتم تحبون الله اي قل لمن ادعى انه يحب الله ايش ان كنتم تحبون الله فاتبعوني قال ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. الجملة هنا شرطية وفعل الشرط كنتم وجوابه فاتبعوني

12
00:04:00.200 --> 00:04:26.150
وجاءت الفاء في الجواب لان الجملة طلبية واذا كانت الجملة الجواب طلبية وجب اقترانها بالفاء نعم طيب فاتبعوني يحببكم الله اتبعوني على ماذا على ما انا عليه من الشريعة عقيدة

13
00:04:26.850 --> 00:04:55.000
وقولا وفعلا وتركا كم الاشياء كما ها وقوله. نعم نعم كم؟ اربعة فمن اتبع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الاربعة صدقة في اتباعه ومن خالف نعم فهو غير صادق

14
00:04:55.500 --> 00:05:17.200
عقيدة بحيث تكون عقيدته على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه لا تحريف ولا تعطيل ولا تكيف ولا تمثيل ولا شك ولا ترديد ايمان كامل خال من جميع الشوائب

15
00:05:18.400 --> 00:05:40.000
قولا لا يزيد ولا ينقص عما جاءت به الشريعة من الاقوال وفعلا كذلك لا يزيد ولا ينقص وتركا بحيث يترك ما لم يعمله الرسول عليه الصلاة والسلام كل ما لم يتعبد به الرسول

16
00:05:40.500 --> 00:06:01.600
يجب عليه الا يتعبد به فان تعبد به ولو انه يقول انه يحب الرسول فان دعواه ها كاذبة اذا تعبد بفعل شيء ترك الرسول التعبد لله به لم يتعبد به لله وقال والله انا احب الرسول

17
00:06:02.150 --> 00:06:29.250
اتعبد لله بهذا الشيء محبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا دعواك كاذبة لو كنت تحبه حقا لاتبعته حقا بالعقيدة والقول والفعل والترك اما ان تحدث في دينه ما ليس منه فاين محبتك له

18
00:06:30.500 --> 00:06:47.300
نحن نجد الانسان من بني ادم اذا احب شخصا غير رسول تجده يتوسم خطاه يعجب به يعجب به كانت رأس ام خطاة؟ وينظر ماذا يفعل ويفعل حتى وان كان الشيء سيئا

19
00:06:47.750 --> 00:07:16.050
يكون في عين الحبيب حسنا كما قيل وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما ان عين السخط تبدي المساوي وهذا شيء مجرب الحاصل ان الله قال للرسول صلى الله عليه وسلم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

20
00:07:16.150 --> 00:07:38.950
يحببكم هذه فك ادغامها ولذلك ظهر السكون فيها وفي غير القرآن لو قيل يحبكم الله لكان صحيح لان الاضغاء هنا يجوز وفك الاجرام يجوز ايضا يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم

21
00:07:39.000 --> 00:08:00.850
الله اكبر يحببكم الله هذه الثمرة والنتيجة التي يسعى اليها كل انسان  ان يكون محبوبا لدى الله سبحانه وتعالى الثاني ويغفر لكم ذنوبكم الله اكبر فائدتان عظيمتان محبة الله لك

22
00:08:01.050 --> 00:08:28.050
ومغفرة ذنوبك يغفر لكم ذنوبكم اي كلما عملتم من الذنوب يغفر لكم ولكن هل نقول انه يغفر وان لم يستغفر الانسان منه لان حسنة الاتباع تمحو هذا الذنب ومحبة الله للانسان

23
00:08:28.300 --> 00:08:46.700
توجب عدم عقوبته او نقول يغفر لكم ذنوبكم بان ييسر لكم اسباب المغفرة ان لم ان لم يغفر لكم بدون سبب ها الله اعلم يحتمل انه انه سبحانه وتعالى اراد

24
00:08:47.150 --> 00:09:07.600
انه يغفر الذنوب بسبب هذا الاتباع والمحبة او انه وان فعل الانسان ما فعل فانه ييسر له اسباب المغفرة بان نعود من معصية الله الى طاعته الله اعلم لكن على كل حال الوعد هنا محقق

25
00:09:07.900 --> 00:09:28.450
وهو مغفرة الذنوب اما بسبب من العبد من العبد او لمجرد فضل الله وقول ذنوبكم الذنب هو المعصية وهو كما ترون جمع مضاف لمعرفة والجمع المضاف الى المعرفة يفيد يفيد العموم

26
00:09:29.150 --> 00:09:59.150
والله غفور رحيم الجملة اسمية اشتملت على ثلاثة اسماء من اسماء الله الله والغفور والرحيم اما معنى الله فقد سبق لنا مرارا وتكرارا لانه المألوه اي المعبود حبا وتعظيما وان اصل الله الاله

27
00:09:59.550 --> 00:10:23.800
فحذفت الهمزة تخفيف لكثرة الاستعمال كما حذفت من الناس ومن شر وخير نعم واما غفور فالغفور هنا يحتمل ان تكون صيغة مبالغة ويحتمل ان تكون صفة مشبهة والمعنيان لا يتنافيان

28
00:10:24.550 --> 00:10:45.600
فتكون صفة مشبهة وصيغة مبالغة صفة مشبهة لان الله لم يزل ولا يزال غفورا وصيغة مبالغة لكثرة من يغفره من يغفر له وكثرة ما يغفره من الذنوب والمغفرة ستر الذنب

29
00:10:46.100 --> 00:11:23.400
والتجاوز عنه وليست مجرد الستر لوجهين لغوي  وسمعي اما اللغوي فلان المغفرة مأخوذة من المغفر الذي يستر به المقاتل رأسه ويتقي به السهام والمغفر جامع للستر والوقاية واما السمع فلما ورد

30
00:11:23.450 --> 00:11:44.850
في كيفية محاسبة الله لعبده المؤمن انه يخلو به ويقرره بذنوبه فيقول قد سترتها عليك بالدنيا وانا اغفرها لك اليوم واضح يا جماعة واما رحيم فهو ذو الرحمة  ذو الرحمة

31
00:11:45.300 --> 00:12:23.000
وهو صالح ايضا لان يكون صفة مشبهة او صيغة مبالغة والرحمة صفة تقتضي العطف والاحسان على المطلوب والجمع بينهما بين الغفور الرحيم لفائدة عظيمة وهي الجمع بين الوقاية والعناية بين الوقاية بالمغفرة

32
00:12:23.800 --> 00:12:50.500
يقيك الله سبحانه وتعالى شر الذنوب والعناية بماذا؟ بالرحمة يعتني الله بك فييسرك لليسرى ويجنبك العسر الجمع بينهما لهذه الفائدة العظيمة جمع بين ايش الوقاية والعناية فالمغفرة فيها الوقاية من الذنوب والرحمة فيها العناية

33
00:12:50.550 --> 00:13:17.400
العبد حتى ييسره الله لليسرى ويجنبه العسرة  من فوائد هذه الاية الكريمة ان الله امر نبيه صلى الله عليه وسلم ان يتحدى هؤلاء المدعين لمحبته بهذا الميزان القسط وهو اتباعهم الرسول عليه الصلاة والسلام

34
00:13:18.900 --> 00:13:41.500
ومن فوائدها جواز مخاطبة المدعي بالتحدي لان هذا هو الحق لا تستحي من شخص يدعي ما لم ما لم يتصف به لانه لو كان يعرف نفسه ما اتصف او ما ادعى اتصافه بشيء لم

35
00:13:41.700 --> 00:14:01.950
يتصف به فهو الذي اذل نفسه في الواقع فلا تخشى منه تحدوا ليقيم البرهان والدليل على دعواه ومن فوائد الاية الكريمة انها مصداق لقول النبي صلى الله عليه وسلم البينة على المدع

36
00:14:02.750 --> 00:14:16.050
وهذي وان كانت في دعوة الناس بعضهم مع بعض لكنها في الحقيقة قاعدة عامة كل انسان لا بد كل انسان مدع لا بد ان يقيم دعوة ما بينة على دعواه

37
00:14:17.750 --> 00:14:35.950
ومن فوائد الاية الكريمة ان محبة الله تعالى غاية لكل الناس حتى غير المؤمن يقول انا احب الله كذا كقول قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني