﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:25.050
قالت واني اعيذها بك اعيدها اي استجير لها لان الاستعاذة معناه الاستجارة الاستعاذة الاستجارة من امر مكروه  ولهذا نستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ونستعيذ بالله من عذاب جهنم وعذاب القبر

2
00:00:25.300 --> 00:00:55.950
وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال قالوا اي اهل اللغة العياذ من المكروه واللياد في رجاء المحبوب  برجاء المحبوب وانشدوا على ذلك قول الشاعر يا من الوذ به فيما اؤمله

3
00:00:56.650 --> 00:01:19.950
ومن اعوذ به مما احاذره يا من الوذ به فيما اؤمله ومن اعوذ به مما احاذره لا يجبر الناس عظما انت كاسره ولا يفيضون عظما انت جابره ويخاطب ملكة من الملوك

4
00:01:21.000 --> 00:01:44.900
وهذا الوصف لا يليق الا بالله عز وجل لكن الشعراء يتبعهم الغاوون طيب اه اذا اعيذها بك من الشيطان الرجيم يعني استجير بك لها من الشيطان الرجيم والشيطان  ابو الجن

5
00:01:46.450 --> 00:02:15.000
ابو الجن كما قال الله تعالى افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو وهنا نقول شيطان شطن او منشاط قولان فمنهم من قال انه من سطن اي بعد ومنهم من قال من شاط

6
00:02:15.300 --> 00:02:39.450
اي غضب لان طبيعة الشيطان الغضب والسرعة وعدم التأني وهو ايضا قد وعد من رحمة الله ولكن الظاهر انه من شيطنة وان النون اصلية ولذلك لا يمنع من الصرف وقول الشيطان الرجيم

7
00:02:40.050 --> 00:03:06.800
الرجيم بمعنى المرجوم واصل الرجم القذف بالحجارة ومنه رجل الزاني من رجل الزاني وعلى هذا فيكون في الكلام استعارة اي اننا استعرنا الرجل بالحجارة الدال على ابعاد المرجوم للمبعد المطلوب

8
00:03:07.750 --> 00:03:27.400
الرسيم هنا بمعنى مفعول فعيل بمعنى مفعول اي مطرود مبعد عن رحمة الله عز وجل ومن العلماء من قال ان الرجم يأتي بمعنى الطرد حقيقة لا استعارة وعلى كل حال فاذا اتضح المعنى

9
00:03:27.800 --> 00:03:52.550
فسواء كان الرجم استعارة او كان اصليا حقيقة من الشيطان الرجيم وانما استعاذت بالله لها من الشيطان الرجيم لان الشيطان الرجيم مبعد عن رحمة الله والمبعد عن الرحمة يريد ان يبعد كل انسان عن الرحمة

10
00:03:53.150 --> 00:04:11.750
لا سيما بني ادم بل لاسيما بنو ادم لان بني ادم اعداء للشيطان قال الله تعالى ان الشيطان لكم عدو اتخذوه عدوا انما ذو حزب ليكونوا من اصحاب السعير فهو عدو

11
00:04:12.450 --> 00:04:34.400
والعدو لا يريد من عدوه الا ما فيه هلاك ولهذا استعاذت بربها عز وجل لهذه الانثى من الشيطان الرجيم لئلا يغويها ويظلها قال الله تعالى واذ الشيطان ان يظلهم ضلالا بعيدا

12
00:04:35.200 --> 00:04:58.000
نعم يقول واني اعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم لم يكن لها ذرية الا واحد من عيسى ابن مريم وهل لعيسى ذرية الله اعلم قد يكون له ذرية وقد لا يكون

13
00:04:58.650 --> 00:05:18.100
لكن مهما كان هي قالت وذريتها بناء على اي اي شيء بناء على الاصل والغالب الاصل والغالب ان الانثى تتزوج ويكون لها ذرية ولكن الله سبحانه وتعالى اراد لهذه المرأة شيئا اخر

14
00:05:19.450 --> 00:05:49.450
قال الله تعالى فتقبلها ربها بقبول حسن تقبل قال اهل اللغة بمعنى قبل ولهذا قال قبول ولم يقل تقبل تقبلها بقبول ولم يقل بتقبل والمصدر الموافق لتقبل تقبلها ها تقبل

15
00:05:49.850 --> 00:06:13.150
طبل اما قبول فهو في هذا الموضع اسم مصنع وليس كقوله والله انبتكم من الارض نباتا ولم يقل ان بات لكن هل تقبل وقبل بمعنى واحد او ان في تقبل

16
00:06:13.250 --> 00:06:46.500
شدة عناية ومبالغة او لا وما اكثر القولين قول ان تقبل بمعنى قبل تتعجب بمعنى عجب وتبرأ بمعنى بريء نعم تقول تبرأ من فلان بمعنى برأ منه وقول ثاني ان ان نتقبل ابلغ من قبل من قبل

17
00:06:47.050 --> 00:07:08.250
هبلة وعللوا ذلك بالعلة الغالبية وهي ان الغالب ان زيادة المبنى تدل على زيادة المعدة ايه زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى يعني اذا جعلت البيت طابقين صار اكثر من الطابق الواحد

18
00:07:08.700 --> 00:07:29.100
ها نعم هو صحيح الطابق الواحد يسع مئة نفر مثلا طابقين مئتين لكنهم لا يريدون هذا. يريدون ان زيادة بنية الكلمة تدل على زيادة معناه وهذا كما مر علينا كثيرا

19
00:07:29.350 --> 00:07:52.050
ليس ليس مضطردا بل هذا هو الغالب وقد يكون الامر بالعكس كنمل ونملة وشجر وشجرة وبقر وبقرة اي اكثر الزائد او الناقص ها؟ الناقص اكثر ناقصك في الطيب تقبلها ربها

20
00:07:52.900 --> 00:08:15.850
الرب بمعنى الخالق المالك المدبر هذا الرب بالنسبة لله عز وجل اذا اظيفت الربوبية لله فهذه معناه فهذا معناه انه الخالق فلا خالق غيره المالك فلا مالك غيره المدبر فلا مدبر غيره

21
00:08:17.100 --> 00:08:40.050
وهذا النفي باعتبار الاطلاق فلا خالق على سبيل الاطراف الا الله واذا اضيف الخلق الى غيره فانما هو باعتبار التغيير والتصيير لا باعتبار الاصل فخلق الباب من من الخشبة ليس اصليا

22
00:08:40.950 --> 00:08:57.050
بل هو ها؟ تغيير وتصدير صير الخشبة بابا فقه خلقه لكن اصل هذا الخشب من الذي خلقه الله عز وجل ولا يستطيع احد من الخلق ان يخلق خشبة واحدة ولا غصن شجرة

23
00:08:58.450 --> 00:09:17.800
المالك على الاطلاق واضافة الملك لغير الله اضافة جزئية والا فقد قال الله تعالى الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فاظفر ملكي للانسان وقال تعالى او ما ملكتم مفاتيحه

24
00:09:18.100 --> 00:09:39.800
فاضافه ايضا الانسان لكن هذا ملك مقيد او غاية التقييد طيب المدبر كذلك التدبير على الاطلاق لعبد الرحمن هو لله عز وجل اما الانسان فانه وان اظيف الى التدبير له تدبير خاص

25
00:09:40.350 --> 00:10:05.200
محصور على كل حال الرب المضاف الى الله ايش معناه قال المالك المدبر ربوية الله نوعان عامة وخاصة رب السماوات والارض وما فيهن هذي عامة خاصة رب موسى وهارون وهنا ربها

26
00:10:05.450 --> 00:10:26.450
من العامة ولا الخاصة الخاص من الخاصة واعلم ان كل خاص من الربوبية والمعية والسمع والبصر وما اشبه ذلك مما قال العلماء انه ينقسم العام خاص ان الخاص يتضمن العام ولا عكس

27
00:10:29.800 --> 00:10:43.250
معنا الخاص يتضمن العام ولا عكسه فكل من كان الله ربه على وجه اللصوص فهو ربه على وجه العموم وكل من كان الله معه على وجه الخصوص فهو معه على وجه العموم

28
00:10:44.300 --> 00:11:05.500
وكل من سمعه الله على وجه الخصوص فقد سمعه على وجه العموم وهلم جرا وهنا اظاف الربوبية الى مريم لانه عز وجل تقبلها هذا القبول الحسن لقبول حسن والقبول من الله الحسن

29
00:11:06.600 --> 00:11:33.300
انه سبحانه وتعالى يسرها لليسرى وسهل امره وجعلها من خيرة نساء العالمين حتى الحقها بالرجال بصلاحه فقال فنفخنا فيها فيه من روحنا وصدقت بكلمة ربها وكتبه وكانت من القانطين وصدقا بكلمات ربها وكتبه

30
00:11:33.400 --> 00:11:51.600
وكانت من القانطين وتأمل انه قال من القانتين ولم يقل من القانتات لانه كما جاء في الحديث كمل من الرجال كثير ولم يكن من النساء الا عدد قليل لا تتجاوز

31
00:11:51.750 --> 00:12:10.250
اصابع اليد الواحدة طيب اذا نقول ان هذه هذا القبول هو ما حصل لها من الرفعة عند الله عز وجل وتيسير الامور والذكرى الحسنة وغير ذلك مما افاض الله عليها من نعمه

32
00:12:10.900 --> 00:12:31.900
وانبتها نباتا حسنا هذا انبت نباتا حسنا قد يعود الى المعنى وقد يعود الى حس اي قد يعود الى المعنى فيكون انبتها نباتا حسنا يعني في كمال الاداب والعفة والحشمة

33
00:12:32.200 --> 00:12:56.750
وغير ذلك وقد يكون انبت نباتا حسنا باعتبار الجسم يعني بمعنى انه نماها تنمية جيدة  لم يتعثر فيها فيها جسمها حتى ان بعضهم ولعلها من الاسرائيليات قال انها تنمو في العام

34
00:12:57.100 --> 00:13:12.500
ما ينموه غيرها في عامين الله اعلم انما يكفي من ذلك ان الله انبت نبتا حسن لو لو لم يكن من ذلك الا انه سلمها من الامراض المؤذية المتعبة لكان هذا كافي

35
00:13:12.950 --> 00:13:35.350
المهم ان الله سبحانه وتعالى تقبلها بقبر حسن وانبتها نباتا حسن معنويا وحسي وكفلها زكريا هذا ايضا من التيسير ان الله يسر لها من يكفلها من الرسل ولا شك ان الانسان اذا كان عند عند كافل

36
00:13:35.850 --> 00:13:55.650
مستقيم صالح كان هذا من اسباب ليش صلاحي واستقامته واذا كان عند فاسق كان بالعكس ولهذا قال العلماء لا يجوز ان يترك المحظون. الطفل محظون بيد شخص لا يصومه ولا يصلحه

37
00:13:57.400 --> 00:14:26.100
قول وكفلها زكريا هذه القراءة المعروفة اللي في المصحف وتكون كف ناصبة لمفعولين احدهما هاء والثاني زكريا  وهذا الفعل من اخوات كانو ولا من اخوات كسا ها ما الذي اعلمكم بانه من اخوات كسل

38
00:14:28.100 --> 00:14:48.550
وطيب ولكن هذا ليس اصلهم فاذا وجدت فعلا ناصبا مفعولين لا يصح ان يكون مبتدأ وخبرا فاعلم انه من باب كسل وهنا لو قلت هي زكريا يستقيمون معنا ولا لا

39
00:14:48.700 --> 00:15:25.500
لا يستطيع. طيب وفيه قراءة كفلها زكريا  زكريا والفرق بينهما ان القراءة الاولى بالف مقصورة والثانية بالف ممدودة فيها قراءة ثالثة وكفلها زكريا كفلها على ان زكريا فاعل في قراءة رابعة

40
00:15:26.000 --> 00:15:53.050
وكفلها زكريا على انه فاعل ايضا لكن الفرق بين هذه والتي قبلها ايش القصر والمد والمد فصار زكريا الان تمد وتقصى وكفل يخفف وتشدد والاعراب على حسب الوضع طيب