﻿1
00:00:03.650 --> 00:00:28.550
ومن فوائد الاية الكريمة انه يجوز تعليق الاحكام بالاوصاف تعليق الاحكام بالاوصاف بقوله لاية لكم ان كنتم مؤمنين وهذا شيء كثير قد يعني تعلق الاحكام بالاوصاف اما بادوات الشرط المعروفة

2
00:00:28.650 --> 00:00:52.950
واما بغير ذلك. المهم ان تعليق الاحكام بالاوصاف سواء عن طريق الشرط او عن طريق الصفة المعروفة في النحو او البدل او غير ذلك جار في القرآن والسنة ومن فوائد نعم ثم قال ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم

3
00:00:53.100 --> 00:01:13.800
وجئتكم باية من ربكم فاتقوا الله واطيعوه من فوائد الايات الكريمة ان عيسى ابن مريم قد جاء بما يصدق به التوراة يقول هو مصدقا لما بين يديه وقد سبق لنا ان معنى مصدقا

4
00:01:14.600 --> 00:01:37.200
او ان كلمة مصدقا ذات وجهين حدثنا عنهم ما تذكر ان مصدقا نعم كلمة ذات وجهين نعم انه مصدق كيف؟ لما بين يديه من التراث؟ ذكرته. يعني شاهد لها بالصدق

5
00:01:37.350 --> 00:02:06.300
نعم هذا واحد ها هذي واحد وانها اخبرت اخبرت عيسى يعني وقع مطابقا لما اخبرت به  اذا مصدقا لما بين يديه  كلمة ذات وجهين الوجه الاول انه شاهد بصدق التوراة

6
00:02:07.300 --> 00:02:29.100
وانا حق والثاني انه مطابق لما اخبرت به واذا جاء الشيء مطابقا لما اخبر به فهذا التصديق شهادة بصدق نعم ومن فوائد الاية الكريمة انه جواز النفس في الشرائط جواز النسخ

7
00:02:29.300 --> 00:03:00.150
الشرائع لقوله ولاحل لكم بعض الذي حرم عليه وهذا نسخ طيب والنسخ في الشرائع ثابت منذ نوح الى يومنا الى محمد عليه الصلاة والسلام وانكرت اليهود بوجود النصر وقالت لا يمكن ان ينسخ الله الحكم

8
00:03:02.050 --> 00:03:25.100
لان هذا يستلزم نقصا في حق الله فيقال لهم متى وصفتم متى وصفتم الله بالكمال انقصكم الله واذلكم الم تقولوا ان يد الله مغلولة الم تقولوا ان الله فقير الم تقولوا ان الله استراح حين خلق السماوات والارض وتعب

9
00:03:26.600 --> 00:03:48.600
كيف تقولون الناس يستلزم النقص على الله يقولون لانه يستلزم العلم بعد الجهل كان الله اذا نسخ الحكم الاول تبين له ان الصواب في الحكم الثاني وهذا نقص فنقول لهم

10
00:03:50.300 --> 00:04:11.400
نحن نرد عليكم بشريعته قال الله تعالى كل الطعام كان حلا لبني اسرائيل ها الا ما حرم اسرائيل على نفسه من قبل ان تنزل التوراة وقال فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات

11
00:04:11.500 --> 00:04:26.150
احلت لهم وانتم تعتقدون ان التوراة ناسخة للكتب السابقة المنزلة على بني اسرائيل وانه يجب على كل واحد من بني اسرائيل ان ان يؤمن بها ويتبعها وهل هذا الا نصر

12
00:04:27.450 --> 00:04:50.900
ثمان النسخ في الحقيقة من مقتضى الحكمة لا مناف لحكمة لان الله عز وجل يشرع الاحكام مناسبة للواقع او ملائمة لمن استشرعت له فقد يكون هذا الحكم ملائما في زمن

13
00:04:51.250 --> 00:05:14.550
خير ملائم في زمن اخر او ملائما لقوم غير غير ملائم لاخرين وكون الاحكام تتبع الحكم هذا هو الكمال وليس النقص وهنا عيسى ابن مريم قال ولاحل لكم بعض الذي حرم عليكم

14
00:05:15.100 --> 00:05:38.400
طيب ومن فوائد الاية الكريمة جواز نسبة الحكم الى من بلغه انه قال احل لكم واصل التحرير والتحريم من عند الله عز وجل لكن اضافته الى من ابانه واظهره لا بأس به

15
00:05:39.450 --> 00:06:09.300
لا بأس بها ولهذا اظاف الله القرآن الى نفسه والى جبريل والى محمد اما الى نفسه فقال وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله واما الى جبريل فقال وانه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين

16
00:06:10.500 --> 00:06:33.000
واما الى محمد فقال انه لقول رسول كريم وما هو في قول شاعر لكن الكلام يضاف حقيقة الى من قاله مبتدأ واما من قاله مبلغا مؤديا فانما يضاف اليه لكونه اظهره وابانه

17
00:06:34.950 --> 00:07:03.950
ومن فوائد الاية الكريمة اه تكرار الامور الهامة لقولهما في المرة الثالثة وجئتكم باية من ربه ومن فوائدها ان الطاعة امر مشترك بين الرسل وبين الله عز وجل واما التقوى

18
00:07:04.550 --> 00:07:42.450
فهي خاصة بالله لقوله فاتقوا الله واطيعوه وطاعة الله هي الاصل لكن طاعة الرسول طاعة للمرسل للذي ارسله  ومن فوائد الاية الكريمة ان التقوى واجبة في كل شريعة كقوله هنا فاتقوا الله

19
00:07:44.000 --> 00:08:03.150
ولكن المتقى قد يختلف باختلاف الشرائع لقوله لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا يعني الذي يتقوا الله به قد يختلف باختلاف الشرائع ثم قال ان الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم

20
00:08:04.650 --> 00:08:29.300
في هذه الاية الكريمة اثبات الربوبية لله عز وجل لكل لكل بشر ايش اللي هي ان الطاعة لله ورسوله والتقوى لله فقط هذي لانه قال فاتقوا الله ولم يقل اتقوني

21
00:08:30.150 --> 00:08:59.100
وقال في الطاعة واطيعوه وطاعة الله معلومة وجوبها معلوم في اية اخرى طيب ان الله ربي وربكم فاعبدوه من فوائدها عموم ربوبية الله للبشر كقوله ها؟ ربي وربكم وربوبية الله ثابتة لكل السماوات والارض ومن فيهن

22
00:09:01.100 --> 00:09:21.700
قلم الارض ومن فيها قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم فالربوبية ربوية الله سبحانه وتعالى لكل شيء لكن عيسى قال ربي وربكم ليقيم عليهم الحجة لانه اذا كان ربهم سبحانه وتعالى

23
00:09:22.050 --> 00:09:49.950
فانه يشرع فيهم وعليهم ما يشاء ولا احد يعقب حكمه ومن فوائدها ان عيسى مربوب وليس ربا بقوله ربي وربكم ربي ومن فوائدها الرد على النصارى في دعواهم ان الله ثالث ثلاثة

24
00:09:51.100 --> 00:10:17.850
وقد كفرهم الله بذلك فقال لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة كفرهم بها وهم بلا شك كافرون مخلدون في نار جهنم ابد الابدين  ومن فوائد الاية الكريمة وجوب العبادة

25
00:10:19.900 --> 00:10:53.650
لقوله فاعبدوه ومن فوائدها ايضا ان الاقرار بالربوبية  مستلزم للاقرار بالعبودية يعني ان من اقر بربوبية الله لزمه ان يقر بعبوديته ولهذا قال فاعبدوا فاتى بالفاء الدالة على السببية اي فبسبب

26
00:10:53.800 --> 00:11:22.700
اختصاصي بربوبية  يجب ان تخصوه بالعبادة ومن ثم نجد الله سبحانه وتعالى في كتابه يقيم الحجة على المشركين الذين يقرون بربوبيته لا بالوهيته يقولون انه منفرد بالربوبية لكن في الالوهية

27
00:11:23.050 --> 00:11:48.350
لا لا يفردون يتخذن معه يا عبد الله ها الهة مو الى واحد الالهة كل قوم لهم رب يعبدون وهذا لا شك من السفه اذا كنت تعلم وتعتقد بان الله وحده هو الرب لزمك ان تعتقد

28
00:11:48.650 --> 00:12:21.250
بانه وحدهم الاله المعبود وانه لا اله غيره ومن فوائد الاية الكريمة ان الصراط المستقيم عبادة الله بقوله هذا صراط مستقيم ولا شك ان عهد السبل واقومها عبادة الله وعبادة الله كما نعلم هي اتباع شرعه

29
00:12:21.550 --> 00:12:44.500
الموصل اليه سبحانه وتعالى ثم قال الله تعالى فلما احس عيسى منهم الكفر كان منذ درس اليوم الكفر؟ قال من انصاري الى الله وفي قراءة من انصاري الى الله لان يا المتكلم

30
00:12:45.200 --> 00:13:14.550
يجوز فيها ثلاث لغات الفتح بناء والسكون بناء والحذف تخفيفا حتى خفيفا فتقول هذا غلامي هذا غلامي هذا غلام لكن تبين انه مضاف يقول هنا فلما احس عيسى منهم الكفر

31
00:13:15.350 --> 00:13:43.600
احس بمعنى ادرك بحاسته وتيقن انهم كفروا مع هذه الايات العظيمة التي يشاهدونها لم يؤمنوا والعياذ بالله لان الله لان الله اذا ختم على القلب لا يؤمن صاحبه ابدا ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم

32
00:13:43.750 --> 00:14:00.850
وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم كان في الاية التي قبلها صوموا بكم عمي فهم لا يرجون  وقال عز وجل ان الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جائتهم كل اية

33
00:14:02.300 --> 00:14:27.700
فهم ما هذه الايات لم يؤمنوا لما احس منهم الكفر وادركه وتبين له لجأ الى الاختيار الاختيار وانتخاب الاكفاء فقال من انصاري الى الله من انصاره؟ يعني اذا كان الايمان تعذر منكم جميعا

34
00:14:28.250 --> 00:14:53.150
فمن الذي يكون ناصري وقول من انصاري الى الله الى هنا للغاية ولم يقل من انصاري في الله ليكون النصر مبنيا على الاخلاص لان الى للغاية فيريد ان يكون نصرا

35
00:14:53.800 --> 00:15:16.950
موصلا الى من الى الله عز وجل قال من انصاري الى الله؟ ومن هذه مبتدأ وانصاري خبر والى الله متعلق بانصار قال قال الحواريون نحن انصار الله الحواريون جمع حواري

36
00:15:17.600 --> 00:15:47.150
بتشديد الياء وهو من الحور وهو البياض وسموا حواريين لسلامة قلوبهم من اثر المعاصي لان المعاصي نسأل الله العافية نكت سوداء تكون في القلب كلما عصى الانسان نكث في قلبه نكتة سوداء

37
00:15:48.700 --> 00:16:17.400
فان تاب صقل وعاد الى الاستنارة وان لم يتب واحدث معصية اخرى زادت نقطة اخرى وهكذا حتى يطبع على القلب الحواريون اذا هم الذين اخلصوا دينهم ولم يتلطخوا بالمعاصي قال الحواريون نحن انصار الله

38
00:16:18.350 --> 00:16:49.900
نحن انصار الله يعني لا غيره ووجه قول لا غيرنا ان الجملة هنا مكونة من مبتدأ وخبر فهي جملة اسمية طرفاها ها معرفة والجملة الاسمية التي يكون طرفاها معرفة تفيد الحصر

39
00:16:50.400 --> 00:16:56.546
لكن لا شك ان افادة الحصر ظعيف ليس كالفادة انما او النفي والاثبات