﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:22.600
الوجه الثاني يقول هذا غير صحيح هذا الوجه ليس بصحيح ليس بعلمه لان الانسان انما يتكلم عن حاضره عن حاضره وحاضره يعلم انه مؤمن او لا ها؟ يعلم انه والمستقبل له علمه عند الله

2
00:00:23.600 --> 00:00:44.550
نعم لو قال ساموت على الايمان قلنا له قل ان شاء الله لكن المأخذ الصحيح انه اذا قال انا مؤمن وجزم فان في ذلك نوعا من تزكية النفس من تزكية النفس

3
00:00:45.600 --> 00:01:13.050
وقد قال الله تعالى فلا تزكوا انفسكم هو اعلم بمن اتقى ولهذا نقول له مقتضى جزمك بالامام انك جازم بانك من اهل الجنة فشهدت لنفسك بانك من اهل الجنة ولا يشهد بالجنة لاحد بعينه الا

4
00:01:13.600 --> 00:01:27.100
من اجتهد له الرسول صلى الله عليه وسلم وحينئذ لابد ان تقول ان شاء الله ما هو لاجل انك ما تدري ماذا تموت عليه ولكن من اجل الا تزكي نفسك

5
00:01:27.350 --> 00:01:51.500
فيلزم من تزكيتك اياها ان تشهد لها بالجنة وهذا ممنوع وفصل بعض العلماء في هذه المسألة فقال قد يكون الشك حرام الاستثناء حرام وقد يكون واجبا وقد يكون جائزا باعتبارات

6
00:01:53.000 --> 00:02:17.700
فاذا كان الانسان يقول انا مؤمن ان شاء الله يريد بذلك التبرك او بيان او بيان ان ما حصل من الامام كان بمشيئة الله فهذا جائز هذا جائز اذا قال انا ما قلت ان شاء الله

7
00:02:17.800 --> 00:02:34.500
شكا ولا حذفتها تزكية ولكن قلت ان شاء الله يعني ان ايماني واقع بمشيئة الله او قلتها تبركا نقول الاستثناء هنا جائز ان شئت فقل ان شاء الله وان شئت فلا تقل

8
00:02:36.000 --> 00:02:57.800
والاستثناء بالمشيئة  في الامر الواقع جائز جائز شرعي قال الله تعالى لتدخلن المسجد الحرام ايش؟ ان شاء الله فقال ان شاء الله مع انه سيدخلونه كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لعمر بن الخطاب

9
00:02:58.250 --> 00:03:19.400
انك اتيه ومطوف به تصلح الحديبية تعرفون القصة القصة لما حصل ما حصل من الصلح بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش ومن جملة بنود الصلح ان يرجع النبي عليه الصلاة والسلام ولا يكمل عمرته

10
00:03:21.000 --> 00:03:43.250
جاءه عمر رضي الله عنه يراجع في هذا الامر فقال الست تحدثنا انا نأتي البيت ونطوف به قال بلى ولكن هل انا قلت انك تأتيه هذا العام قال لا قال انك اتيه ومتطوف به

11
00:03:44.050 --> 00:04:04.600
اللهم صلي وسلم عليه نعم مع انه قال ان شاء الله وفي زيارة المقابر يمر الانسان بها ويقول وانا ان شاء الله بكم لاحقون مع ان لحوقنا بهم مؤكد لكن هذا من باب بيان ان لحوقنا بهم

12
00:04:04.800 --> 00:04:31.950
مقرون بايش بمشيئة الله طيب وان كان الحامل على الاستثناء الشك وجب ان يستثمر او حرم حرم ان يستثمر اذا كان قال ان شاء الله لانه متردد فهذا حرام لان الشك في الايمان مناف للايمان

13
00:04:32.950 --> 00:04:56.500
اذا ان الايمان لابد ان يكون جزما ولكن احذروا ايها الاخوة ان يتلاعب الشيطان بكم بمسألة الوساوس الوساوس التي كثر الشاكون منها بما من الله عليهم من الاقبال لما اقبل الشباب الان

14
00:04:57.050 --> 00:05:24.900
تار الشيطان يأتيهم بالوساوس بالشكور لاجل ان يخلخل ايمانه ولكن هذا والحمد لله كيد كائد لمن كاد به كما جاء في الحديث الحمد لله الذي رد كيده الى الوسوسة واخبر النبي عليه عليه الصلاة والسلام ان هذا صريح الايمان

15
00:05:26.050 --> 00:05:39.200
هذا صريح الايمان يعني خالصه الذي ليس فيه شبهة ولا الشيطان يأتي من جملة ما يوسوس به ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام لا يزال الناس يتساءلون من خلق كذا من خلق كذا

16
00:05:39.250 --> 00:06:03.250
حتى يقولوا من خلق الله  فاذا بلغوا ذلك فليقل فليستعذ بالله ولينتهي قل اعوذ بالله وانت امشي بشغلك لا تلتفت لهذا فالمهم ان الانسان اذا قال ان شاء الله لانه اذا كان الحامل له على قول ان شاء الله الشك

17
00:06:04.500 --> 00:06:30.600
كان الاستثناء حراما يحرم ان يقول ان شاء الله لوجوب اليقين طيب ثالثا اذا كان الانسان يخشى من تزكية نفسه اذا قال ان شاء الله او يخشى ان يوكل الى نفسه

18
00:06:31.500 --> 00:06:52.350
ان ظهر فيه الاعجاب لان الانسان اعوذ بالله اذا اعجب بعمله وكل الى نفسه ونزعت بركته فاذا كان يخشى من ذلك كان واجب كان الاستثناء واجبا كيف كان استسلامه حراما

19
00:06:52.950 --> 00:07:15.750
طيب السنا قلنا قبل قليل اذا كان الحامل له على ذلك الشك فهو فهو حرام؟ هذا عكس  يكون استثناء واجبا واجبة ليش لان لا يزكي نفسه او يعجب بنفسه وانه مؤمن

20
00:07:16.200 --> 00:07:32.950
نعم كما يقول الشاعر انا ابن جلى وطلاع الثنايا متى اضع العمامة تعرفون هذا القول الذي ذكرنا او هذا التفصيل الذي ذكرناه هو القول الصحيح واذا واذا تأملت تعديلات القولين السابقين

21
00:07:33.750 --> 00:07:50.050
وجدت ان ان ان هذا القول او هذا التفصيل يجمع بين الاقوال يجمع بين الاخوان طيب قالوا ان واش كانوا مسلمون ثم قال عز وجل ربنا امنا بما انزلت بما انزلت واتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين

22
00:07:51.000 --> 00:08:14.000
من فوائد هذه الايات هذه الاية فضيلة الحواريين بلجوئه الى الله عز وجل حيث قالوا ربنا امنا بما انزلت فانه بعد ان اشهدوا نبيهم لجأوا الى ربهم عز وجل ومن فوائده

23
00:08:14.450 --> 00:08:41.050
فوائد الاية التوسل الى الله تعالى بربوبيته لان الربوبية تدور على ثلاثة اشياء وهي الخلق والملك والتكبير واجابة الدعاء داخل في هذه الثلاثة فلذلك كان كثيرا ما يتوسل الدعاة دعاة دعاة الله

24
00:08:41.550 --> 00:09:02.300
في الربوبية كما جاء في الحديث الصحيح يمد اليه يديه الى السماء يا رب يا رب ومن فوائد الاية الكريمة انه يجب ان يكون الايمان شاملا لكل ما انزل الله

25
00:09:04.700 --> 00:09:36.450
ربنا امنا بما انزلت ومن فوائده من فوائدها ايضا حسن الاحتراس بقول الحواريين بما انزلت ولم يطلقوا الايمان مثلا بالتوراة لان التراث التي بايدي اليهود محرفة مبدلة يبدون شيئا ويخفون

26
00:09:36.850 --> 00:09:59.400
اشياء فلهذا قالوا بما انزلت ونحن نقول امنا بما انزل الله من التوراة والانجيل لا بالثورات المحرفة التي بين ايديها اليهود ولا بالانجيل المحرف الذي بايديه النصارى. طيب ومن فوائد الاية الكريمة

27
00:10:00.500 --> 00:10:26.300
ان الايمان لابد له من اتباع  واتبعنا الرسول ولهذا يقرن الله عز وجل يقرن الله بين الايمان والعمل الصالح في ايات كثيرة لان الايمان المجرد لا ينفع العمل الصالح من منزلة سقي الشجرة ان لم تسقها

28
00:10:27.300 --> 00:10:55.050
ماتت ولهذا ينبغي لنا عندما نتكلم عن الاسلام الا نحاول ان نجعل الاسلام عقيدة فحسب بل هو عقيدة وعمل العقيدة لا تكفي والعقد لان العقيدة الان كل يدعي انه معتقد

29
00:10:56.400 --> 00:11:12.750
اليهود والنصارى يقولون نحن نؤمن بالله واليوم الاخر الان يقول المؤمن بالله واليوم الاخر نؤمن بان هناك ربا مدبرا للخلق وان عز وجل خالق ونؤمن بالبعث ولكن هذا ليس بايمان وان كان عندهما في العقيدة

30
00:11:13.450 --> 00:11:36.200
هذه عقيدة فاسدة فلابد من قرن العقيدة بالعمل الصالح حتى لا يبتكل الناس على ما عندهم من العقيدة ويقول ما حج العمل ولهذا قال امنا قعد واتبعنا الرسول واتبعنا الرسول لابد من هذا

31
00:11:38.000 --> 00:11:59.600
وتأمل قوله امنا واتبعنا الرسول هل يؤخذ منها وجوب الايمان بكل ما انزل الله من كتاب واما الاتباع فيكون للرسول الخاص ها؟ يمكن هذا يعني ان قالوا امنا بما انزلت

32
00:12:00.600 --> 00:12:20.500
واتبعنا الرسول خاصة وهو كذلك فالايمان واجب بجميع ما انزل الله وقل امنت بما انزل الله من كتاب وامرت لاعدل بيعه ولا في الانتباه خاص في الرسول الذي ارسل اليه

33
00:12:22.550 --> 00:12:47.400
اما الرسول الذي لم يصل اليك فلست مأمورا باتباعه الا ان دلت شريعتك على اتباعه. طيب  من فوائد الاية انه اذا كان هناك وصفان وكان احد الوصفين اخص من الاخر

34
00:12:47.950 --> 00:13:13.350
في العمل او بالحالة التي انت فيها فان الاولى ان تأخذ ها بالاخص لقوله الرسول لان الرسول مرسل الينا ولن نقوله بالنبي وما اتبعنا النبي تبعنا الرسول لان الرسول مرسل الينا

35
00:13:13.500 --> 00:13:35.550
مجروح لكن النبي لا يؤمر بالتبليغ على قول جمهور العلماء وهنا الاتباع اي ما الصق به الرسالة ولا النبوة الرسالة فلهذا اختاروا وصف الرسول داروا وسط الرصيف طيب فان قال قائل

36
00:13:36.650 --> 00:13:51.800
في حديث البراء بن مالك ابن عازب في حديث البراء ابن عازب بذكر النوم لما قرأ النبي صلى الله عليه وسلم عليه ذكر النوم الذي يكون اخر ما يكون الانسان

37
00:13:52.800 --> 00:14:26.000
قال من جملة ما قال امنت بكتابك الذي انزلت وبنبيك الذي ارسلت فلما اعادها البراء قال وبرسولك الذي ارسلت فقال قل وبنبيك الذي ارسله ومعلوم ان المقام مقام اتباع مقام مقام اتباع فلماذا يقال؟ لما قال ورسولك الذي ارسلت

38
00:14:26.900 --> 00:14:48.300
والرسالة تتضمن النبوة قال قل ونبي فالجواب على هذا من وجهين الوجه الاول ان دلالة الرسالة على النبوة من باب دلالة الالتزام ودلالة النبوة على النبوة من باب دلالة المطابق

39
00:14:49.100 --> 00:15:08.050
ودلالة المطابقة اقوى بلا شك لان دلالة الالتزام قد يمانع فيها الخصم قد يقول هذا ليس بلازم فلهذا اختار وصف النبوة مع ان الرسالة جاءت بعدها الذي ارسل