﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:28.450
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم اهلا بكم في الحلقة الثانية من وقفات مع سورة الاعلى ده يعتبر الحلقة الاخيرة من دوري معكم في برنامج ايات كتلة

2
00:00:28.600 --> 00:00:38.600
اه كنا بفضل الله عز وجل السورة الاولى كانت سورة الملك كانت في اربع حلقات. وكانت سورة الاعلى في حلقتين. الحلقة الاولى اه استمعتم اليها بفضل الله سبحانه وتعالى وهذه هي

3
00:00:38.600 --> 00:01:00.300
حلقة الثانية والاخيرة من وقفات معصورة الاعلى. اسأل الله عز وجل ان يرزقنا فهم كتابه والعمل به وان يجعلنا جميعا واياكم من اهل القرآن توقفنا عند قوله سبحانه وتعالى بعد ما رحنا المقدمة وعلاقة سورة الاعلى سورة الطارق وسورة البرود. وكيف ان المؤمن ينبغي ان ينزه الله سبحانه وتعالى عن كل نقص

4
00:01:00.350 --> 00:01:20.350
والا يسيء الظن ابدا بالله مهما حدث مهما رأى المؤمنين يعذبون ويحرقون. مهما رأى كيد اهل الباطل لابد ان ينزه اسم الله الاعلى عن كل نقص وان كل هذه الافعال له حكمة فهو الذي خلق وقادر الذي خلق قادر على ان يحيي وان يميت سبحانه وتعالى قادر على ان يميت كل المشركين وكل الكفار

5
00:01:20.350 --> 00:01:34.200
ولكن يتركهم الله سبحانه وتعالى ابتلاء ذلك ولو يشاء الله لانتصر منه. الذي خلق فسوى. افعاله كلها حكمة. والذي قدر فهدى سبحانه وتعالى. ثم خلق ورزق والذي اخرج المرعى. تكلمنا

6
00:01:34.200 --> 00:01:50.200
وقفنا في المرة الحلقة الماضية ان الرزق نوعان رزق حسي مادي للبدن وهو المرعى وهذا يشترك فيه الانسان والحيوان لكن هناك رزق للروح. الانسان خلقه الله سبحانه وتعالى قبضة من الارض ونفخة من رح الله سبحانه وتعالى

7
00:01:50.400 --> 00:02:03.600
وكان كانت قبضة الارض هي جسد الانسان لما صور الله عز وجل ادم وتركه ما شاء الله ان يتركه جعل ابليس يطيف به. حديس صحيح مسلم. الانسان ظل فترة من طين

8
00:02:03.600 --> 00:02:27.000
الفخار. ثم نفخ الله عز وجل فيه من روحه هذا الطين هذا التراب هذا الصلصال الفخار يحتاج الى غذاء. غذاؤه من الطين ايضا فغذائه المرعى وكما ان بدن الانسان يتحلل وينزل الى التراب مرة اخرى ويتحلل في التراب. كذلك الغذاء ايضا يصبح غثاء. غذاء البدن ايضا يتحلل

9
00:02:27.000 --> 00:02:51.650
ويصبح. لكن الروح لابد لها من غذاء روحي يا نفخة من روح الله سبحانه وتعالى. فكذلك غذاؤها من عند الله سبحانه وتعالى. تكلم الله بالوحي غذاء لهذه الروح وسمى الله عز وجل كتابه روحا. وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا. فالروح القرآن غذاء للروح روح الانسان. فقال الله

10
00:02:51.650 --> 00:03:04.650
وتعالى في سورة الاعلى. بعد ان بين الغذاء الاول وانه ييبس وانه يصبح غثاء احوى تذره الرياح هشيما تذره الرياح. قال سبحانه وتعالى عن الغذاء الاخر سنقري فلا تنسى غذاء الوحي

11
00:03:04.800 --> 00:03:26.300
هذا الغذاء الذي لا ينتهي ابدا. هذا الغذاء الذي لا يخلق على كثرة الرد هذا الغذاء الذي مهما عاد الانسان الى القرآن وتدبر في معانيه معانيه لا تنفذ ابدا قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر. قبل ان تنفد كلمات الله سبحانه وتعالى. قيل من معاني هذه الايات معاني كلمات القرآن ومعاني الوحي

12
00:03:26.300 --> 00:03:37.300
لا تنضب ابدا ولا تنفذ ابدا. كلمات الله سبحانه وتعالى الى ان تقوم الساعة يظل الناس يحتاجون الى كتاب الله سبحانه وتعالى قبل ان يرفع من الصدور. نسأل الله السلامة والعافية

13
00:03:37.800 --> 00:03:51.700
وقال ربنا سبحانه وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم يطمئنه عن هذا الغذاء بعض الاثار ذكرت ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعجل ليحفظ الوحي. يخاف على الوحي ان يتفلت منه. كما في سورة القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به

14
00:03:51.700 --> 00:04:01.700
وكان صلى الله عليه وسلم يعالج شدة من نزول الوحي. ويريد ان يكرر الايات حتى لا يفقد هذه الايات. فقال الله سبحانه وتعالى مطمئنا لنبيه صلى الله عليه وسلم مطمئن

15
00:04:01.700 --> 00:04:18.500
على هذا الغذاء الذي يكون له ولامته سنقرئك اي القرآن فلا تنسى لن تنسى الوحي. لن يضيع الوحي. لن يصبح الوحي غثاء احوى. سيظل الوحي باقيا في صدرك. ستحتاجه آآ وهي تحتاجه امتك من امتك من بعدك

16
00:04:18.900 --> 00:04:38.900
الا ما شاء الله. بعض الايات يريد الله سبحانه وتعالى لحكمة منه ان تنسخ وان ترفع قراءتها. فينسيها ينسيها الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم. ده قول كتير من اهل العلم ان معنى سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله اي الا الايات التي شاء الله سبحانه

17
00:04:38.900 --> 00:04:52.200
وتعالى ان تنساها وهي الايات التي نسخت لكن الاصل في القرآن انه باق. فعموم الوحي الاصل فيه انه محفوظ لا ينسخ الا بدليل ان هذه الاية نسخت. فهناك ايات رفعت تلاوة

18
00:04:52.200 --> 00:05:11.500
وانسيها النبي صلى الله عليه وسلم انساه الله سبحانه وتعالى ان هذه الايات كانت لحكمة منه سبحانه وتعالى ثم رفعت سنقرئك فلا تنسى طمأنة من الله سبحانه وتعالى لنبيه على هذا الوحي الذي طمأنه الله عليه في سورة البروج وقال له بل هو قرآن مجيد

19
00:05:11.500 --> 00:05:25.000
في لوح محفوظ هذا القرآن محفوظ في السماء ثم في سورة الطارق طمأن الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون والمؤمنين طمأنهم على الوحي وانه ينزل من السماء محفوظا وان السماء محفوظ

20
00:05:25.000 --> 00:05:42.900
وان اي شيطان يحاول ان يسترق السمع ويحاول ان يستمع الى الوحي تحرقه الشهب النجم الثاقب ثم طمأنه على آآ استقرار الوحي في صدره. هذه هي رحلة الوحي. القرآن في لوح محفوظ. القرآن ينزل من السماء يبقى في لوح محفوظ في سورة البروج. طمأن

21
00:05:42.900 --> 00:05:55.950
عليه في السماء. ثم رحلة النزول في سورة الطارق ثم في صدر النبي صلى الله عليه وسلم في سورة الاعلى. فالسور الثلاثة تحكي رحلة الوحي وطمأنة ان هذا الوحي محفوظ وطالما ان هذا الوحي محفوظ

22
00:05:56.350 --> 00:06:16.350
فاذا الدين سيظل قائما وسيظل الدين منتصرا لان هذا الوحي هو الذي يصنع الرجال الذين يقومون بنصرة هذا. سنقرئك فلا تنسى الا ما شاء الله انه سبحانه وتعالى يعلم الجهر وما يخفى. يعلم ما تتكلم به ويعلم ما بداخلك ويعلم ما بسرك. انه يعلم السر واخفى. كما قال

23
00:06:16.350 --> 00:06:28.250
ربنا سبحانه وتعالى في سورة اخرى ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى طيب هذا الوحي نزل للعمل من معاني سورة الغاشية اللي ان شاء الله ما سمعتوها مع الشيخ عمرو

24
00:06:28.350 --> 00:06:40.650
والتركيز على قضية العمل عاملة الناصبون فيه ناس بتعمل خطأ في سورة الرشيد. وقال ربنا سبحانه وتعالى هذا الوحي لابد له من عمل لابد ان ننشر هذا الوحي. وقال ربنا سبحانه وتعالى بعد

25
00:06:40.650 --> 00:06:59.300
فلا تنسى الا ما شاء الله انه يعلم الجهر وما يخفى. لان الرزق تاني نوعين رزق يصبح غثاء احوى اللي هو الرزق المادي. ثم رزق يبقى في صدر النبي صلى الله عليه وسلم ويبقى في صدور اهل العلم بل هو ايات بينات كما في سورة العنكبوت بل هو ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم

26
00:06:59.800 --> 00:07:18.450
يظل القرآن محفوظا الى ان يرفع من الصدور ثم قال ربنا سبحانه وتعالى بعدها ونيسرك اليسرى تخيل حينما تصبح انت ميسر للعمل. والطريق الذي تسير فيه ميسر يعني تخيل طريق اللي الناس تظنه شاقة

27
00:07:19.050 --> 00:07:32.500
طريق الدعوة او طريق نصرة الدين او طريق اهل الصلاح. الناس تظن في هذا الطريق الصعوبة وتظن فيه المشقة. ويقول الله سبحانه وتعالى ان هذا الطريق وان الجنة التي نريد ان نصل اليها هي اليسرى هي ميسرة

28
00:07:32.600 --> 00:07:50.050
وايضا تصبح انت ميسرا لليسرى. فالفعل كله تيسير. سبحان الله احيانا الطريق يكون ميسر. الصلاة تكون سهلة يستلذ بها بعض المؤمنين. وتكون ثقيلة على بعضهم واحيانا الانسان يصعب عليه الامر السهل

29
00:07:50.350 --> 00:08:06.850
يعني ممكن انسان مسلا نتعلم لغات كثيرة ولا يستطيع ان يقرأ الفاتحة يعني هو عنده القدرة وعنده الذكاء وعنده القوة. ثم يجد صعوبة في الدين. هذا لم ييسر لي ورب اشرح لي صدري ويسر لي امري

30
00:08:07.200 --> 00:08:27.200
انت تطلب من الله عز وجل ان ييسر الامر لك. هنا يسر الله النبي لما هو ميسر اصلا. فقالوا ييسرك لعمل آآ للعمل بالواحد. او لنشر الوحي للدعوة الى الله. النبي صلى الله عليه وسلم يسر له الدعوة الى الله نشر هذا الوحي الذي استقر في صدره والذي طمأنه الله

31
00:08:27.200 --> 00:08:37.200
سبحانه وتعالى على الوحي في صدره حتى لا يحرك لسانه ليعجل به. طمأن الله عز وجل النبي على الوحي. في سورة البرود. وطمأنه على الوحي في سورة الطارق. وقال انه

32
00:08:37.200 --> 00:08:47.200
اول فصل ثم في سورة الاعلى يطمئنه على الوحي في صدره صلى الله عليه وسلم. فيستمر في صدور اهل العلم الى يوم القيامة الى ان تقوم الساعة والى وقبل الساعة

33
00:08:47.200 --> 00:09:07.850
يرفع القرآن من الصدور ثم طمأنه انه ييسر للعمل بهذا الوحي. وبنشر هذا الوحي. اذا كيف نواجه جهد اهل الباطل في حفظ الوحي وبتعلمي وبنشره وبالعمل به وبالجهاد به. هكذا يحفظ الدين. هكذا يستمر الدين. ونيسرك لليسرى

34
00:09:07.950 --> 00:09:27.600
وطالما ان الوحي محفوظ وطالما انت ميسر فقم بوظيفتك فوظيفتك هي الدعوة هي التذكير. فذكر فاذا علمت دي بعض الاهالي الاعلاميين بيسموها الفاء الفصيحة صحت عن مقدر محذوف اي فاذا علمت ان الله هو الاعلى وانه خلق فسوى وانه قدر فسوى

35
00:09:27.600 --> 00:09:57.600
وانه اخرج المرأة وانه سيقلبك فلا تنسى. اذا علمت كل ذلك وانك ميسر اذا اعمل في الدعوة الى الله. اجتهد فاذا فرغت فانصب. اجتهد بتذكير الناس بربهم وبالدار الاخرة فذكر ان نفعت الذكرى. العلماء هنا اختلفوا

36
00:09:57.600 --> 00:10:17.100
ما معنى الا بعد الذكر؟ هل ان الداعية يفكر قبل ان يدعو هل هذه البيئة سوف تقبل الدعوة هل هؤلاء الناس ليسوا من اهل الجحود واهل الانكار. هل آآ في شيء احيانا نسميه نوع من التبذير الدعوي. تكلمت عنه بالتفصيل في شرح سورة ياسين. يعني ايه التبذير

37
00:10:17.100 --> 00:10:30.850
ان تضع الكلمة الطيبة والدعوة عند من لا يستحقها. اناس لطالما تكلموا اناس معهم وهم في قمة الاعراب وهم من ائمة الكفر وهم من اهل هؤلاء غالبا لن يؤمنوا. غالبا

38
00:10:32.000 --> 00:10:44.350
لذلك عشان ضبط كلمة غالبا بعض اهل العلم قال لا مش معنى الاية كده. مش معنى الاية انك آآ تتلمس هل ستنفع الذكر ولا لا؟ فان اعتقدت او ظننت ان الذكرى سوف تنفع فقم بها

39
00:10:44.600 --> 00:11:04.900
ده معنى اول وانك انت لا تنشغل بصناديد الكفر لا تنشغل بهؤلاء عن المقبلين كما كما عاتب الله سبحانه وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم في سورة عبس وعاتبه في ابن ام مكتوم الا ينشغل بالملأ المعرضين الجاحدين الرافضين للحق وينشغل عن المقبلين

40
00:11:05.000 --> 00:11:15.000
ولكن قال بعض اهل العلم في قول اخر فذكر ان نفعت الذكرى وهناك محذوف اي ان نفعت او لم تنفع. ولكن ذكر الامر الاقرب لنفس النبي صلى الله عليه وسلم

41
00:11:15.000 --> 00:11:27.250
اللي هو الميسر للنبي صلى الله عليه وسلم اذا بعض الايام قال استمر في الدعوة حتى لو اعرضوا حتى لو جحدوا حتى لو انكروا هذا عليهم هم سواء عليهم ليس عليك سواء

42
00:11:27.250 --> 00:11:42.750
لكن الامر انت لابد ان تستمر في الدعوة. فايا كان القولين سواء الانسان يستمر في الدعوة فلابد للدعاية ان يكون عنده بعض الحكمة ان ينظر لو هذا انسان جاحد معاند يعني احيانا مسلا في نقاش مع الملحدين

43
00:11:42.850 --> 00:11:57.650
تجد ملحد مسلا عبارة عن اه نافورة اسئلة يعني مكنة توليد اسئلة شبهات يسألك على شوهة تجاوبه من الاجابة يطلع شبهة. فتجاوبه ومن الاجابة ان انت تطلع شبهة. وهكذا بنلعب مع بعض

44
00:11:57.900 --> 00:12:11.450
وده واحد لا يبحس عن الاهتداء. لذلك فيه هدى للمتقين. لابد ان يكون فيه نوع من الخوف بعد ما رأى الايات في الكون لابد ان يخشى. لابد ان يشعر ان هذا الكون لم يخلق عبثا. ولو بدايات شعور لابد ان يبحث

45
00:12:11.900 --> 00:12:30.550
احيانا فعلا اجد ان بعض الاخوة يعني بيضيع اوقات مع ملحدين معرضين الواحد له كانت بعض التجارب البسيطة ان ممكن شخص يظل يعبث بالاسئلة. هو يسأل لاجل ان يستريح ضميره. لاجل ان يقول ايه؟ انا سألته وما حدش عرف يجاوبني وخلاص. لكن في هناك اناس

46
00:12:30.550 --> 00:12:42.150
نسأل باحثا عن الحق لو انت ما جاوبتيش رح لواحد تاني ويسأل ويبحث يعني مسلا كان احد الشباب في مرة باكلمه قل لي انا ملحد باقول له طب انت الحدت ليه

47
00:12:42.550 --> 00:12:57.150
قال لي لان انا وجدت اخطاء في القرآن طب كويس. انت وجدت اخطاء في القرآن مش ملحد  خلاص تقول القرآن ده الدين ده غلط. ابحث عن دين اخر لكن وجد اخطاء في القرآن. انكر وجود ربنا

48
00:12:57.350 --> 00:13:07.750
طب ما ردك على هذه الايات في الكون؟ فسكت قلت له يعني لو انت ماشي بصورة منطقية تبقى حاجة اسمها ربوبي. يعني تؤمن بوجود الله لكن تظل تبحث عن الدين. لسة مش عارف ايه الدين الحق

49
00:13:08.600 --> 00:13:26.000
الواحد يفكر يعني هو مش عارف هو الحد ليه وبعدين بدأنا نتكلم الاخطاء اللي بيدعيها في القرآن. فاحيانا الانسان فعلا بيعبث وفي احيانا انسان جاد عنده شبهة مورقاه هذا اذا سأل لابد ان يجيبه اهل العلم. فالشاهد زي ما قلنا فيه خلاف في ان نفعت الذكر

50
00:13:26.450 --> 00:13:45.650
ما اخبرك ربنا سبحانه وتعالى من الذي سيستجيب لك؟ ومن الذي سوف يعرض عنك؟ كلمنا في كلمة هدى للمتقين لازم يكون في بدايات الخوف خايف انه يسأل بعد الموت. انه بداخله تساؤلاته هذه من فطرته. بداخله تساؤلاته. ماذا سيحدث لي بعد الموت

51
00:13:46.200 --> 00:13:59.700
هل كل هذه الحياة عبث الكل القيم والمعاني اللي بداخلي دي جاءت من العشوائية بل كل الدقة اللي في الكون دي جاءت عبث. هذه التساؤلات تظل بداخل الانسان. منهم من يميتها

52
00:13:59.900 --> 00:14:15.900
منهم من يسكتها منهم من يبحث عن اجابة له الذي يبحس وهو خائف هذا الذي هو سيستفيد من الوحي وقال ربنا سبحانه وتعالى سيذكر من يخشى ويتجنبها الهادي تعود على الذكرى اي يتجنب الدعوة

53
00:14:16.250 --> 00:14:27.600
يعني فيه واحد مش عايز يسمع. رافض يتجنب يعني لو عرف ان فيه درس مش عايز يسمعك. لو شاف مسلا مجموعة من الشباب نزلوا يكلموا الناس في الشارع ولا يريدوا

54
00:14:27.600 --> 00:14:45.900
وان يسمع ويتجنبها الاشقى الاشقى الاكثر شقاء والعياذ بالله. هذا الذي يبتعد عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. الابتعد الواحد. لذلك احنا قلنا ذكرنا في سورة الملك ان هؤلاء هذا الاشقى يقول ايه يوم القيامة؟ لكنا نسمع او نعقل. يا ريتني كنت سمعت

55
00:14:46.150 --> 00:14:59.900
كنت سمعت مواعظ ويا ريتني كنت قرأت القرآن لكن هو رفضه ويتجنبها الاشقى. هذا الاشقى والعياذ بالله اختار اللذة الذي الدنيا على الاخرة. قال ربنا سبحانه وتعالى الذي يصلى النار الكبرى

56
00:15:00.450 --> 00:15:20.450
الكبرى قيل ان الصغرى نار الدنيا وقيل الكبرى اي نار الكافرين والعياذ بالله وفيه نار لعصاة المؤمنين الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا ثم والعياذ بالله بعد ان يصنع هذه النار الكبرى يعيش في حالة بين الموت والحياة. يخرج نفسه يكاد يظن انه سيموت ويستريح. ثم تعود اليه الحياة

57
00:15:20.450 --> 00:15:35.750
اظن انه يعيش في حياة طبيعية يكاد ان يموت. يأتيه الموت من كل مكان بعض اهل العلم قال هذه الاية في سورة ابراهيم من اشد ايات النار عذابا. يأتيه الموت من كل مكان اي اسباب الموت تأتيه من كل انحاء جسده. يظن انه سوف يموت وما هو بميت

58
00:15:35.750 --> 00:15:57.000
والعياذ بالله من اشد انه الوان العذاب ان يعيش الانسان بين الحياة والموت. لا هي حياة طبيعية ولا هو موت فيستريح. ثم لا يموت فيها ولا يحيى قد افلح الذي استجاب لهذه الدعوة الذي استجاب لتذكير النبي صلى الله عليه وسلم الذي ارتبط بالرزق المعنوي بالرزق الوحي. قد افلح من تزكى

59
00:15:58.000 --> 00:16:17.250
الزكاة فيها معنيين. فيها التطهر والنماء. لذلك زكاة المال ان تطهر ما لك من المال الخبيث. وهذا يؤدي الى نماء المال. فكذلك تزكية النفس تطهر النفس من الصفات الخبيثة وايضا تقوم بتنمية النفس بصفات الطيبة. قد افلح من تزكى اعرض عن الصفات الخبيثة

60
00:16:18.150 --> 00:16:37.050
ثم وذكر اسم ربه فصلى. الاستجابة للوحي ليست مجرد استجابة سماعية هذا الذي تزكى هو الذي استمع لتذكير النبي صلى الله عليه وسلم فبعد ما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم انتقل من حالة التذكير الى حالة التزكية. يعني الواحد بيكون ناسي عايش في الحياة ناسي انه هيموت

61
00:16:37.300 --> 00:16:58.600
ماشي ان في حساب وبعث وصراط ونار وجنة وحوض للنبي صلى الله عليه وسلم. ينسى هذه الامور في زحمة الحياة. فيأتيه يدعي ويذكره. يسمع درس او يقرأ القرآن فيتذكر وحينما تذكر ينتقل في مراحل الارتقاء. يبقى اول مرحلة التذكر. ثم التزكية. ثم يذكر اسم ربه. يبدأ يمارس اعمال الطعام

62
00:16:58.600 --> 00:17:11.400
تزكى وذكر اسم ربه وبعد ما ذكر اسم الله اشتاق الى الصلاة. يبقى الانسان حينما يذكر اسم الله سبحانه وتعالى يشتاق الى الصلاة. هذا هو الذكر الحي. يعني في واحد يقعد يقول سبحان الله

63
00:17:11.500 --> 00:17:25.350
الحمد لله وبعد فترة من الذكر يريد ان يقرأ القرآن. يريد ان يعمل الصالحات. هذا هو الذكر الحي الذكر الفعال. ذكر اسم ربه فصلى هذا الارتقاء ما الذي يمنع الناس منه

64
00:17:25.650 --> 00:17:49.850
ما الذي يمنع الناس من الارتقاء بمراحل التذكير والتزكية والصلاة بل تؤثرون الحياة الدنيا انتم تبتعدون عن التذكر تبتعدون عن الوحي تبتعدون عن الصلاة بسبب والعياذ بالله ايثار الحياة الدنيا. هذا مرض خطير في البشرية من لدن ادم. لذلك قال الله سبحانه وتعالى ان التحذير من هذا المرض في صحف ابراهيم وموسى

65
00:17:49.850 --> 00:18:06.750
بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى. ان هذا لفي الصحف الاولى صحف ابراهيم موسى. اذا هذه السورة سورة الاعلى هذه الصورة تعتلي بك. ابتليها نصيب من اسمها. تريد ان ترتفع بك عن ملذات الدنيا. عن الرزق

66
00:18:06.800 --> 00:18:22.650
الحسي الذي يصبح غثاء احول. عن ان تؤثر الدنيا. هذه السورة ترتفع بك اقترب انت اسجد واقترب. يكون قريبا من الله سبحانه وتعالى. هذه السورة ترتفع بك عن ملذات الدنيا عن ان تؤثر الحياة الدنيا. اكبر مانع

67
00:18:22.650 --> 00:18:47.600
لارتقاء الانسان هو انه يؤثر الطين بل تؤثرون الحياة الدنيا. والايثار عند التنافس يعني بيختار يا دي بل تؤثرون الحياة الدنيا والاخرة خير وابقى عندك اي تعارض بين الديون والدنيا اختار الباقي. اختار الافضل. فيقول الله سبحانه وتعالى والاخرة خير وابقى. ان هذا سواء هذا اللي هو التحذير من الدنيا

68
00:18:47.600 --> 00:19:09.100
او هذا آآ المعاني التي ذكرت في السورة او هذا التحريض على ذكر الله والصلاة ايا كان ان هذا لفي الصحف الاولى هذه المواعظ جميعا في صحفي ابراهيم وموسى على آآ مدار البشرية ان هذه من الامور التي يحتاجها الانسان في كل وقت وحين. دي معاني ثابتة لا تختلف من شريعة لشريعة. عن

69
00:19:09.100 --> 00:19:29.100
يحتاجها كل البشرية يحتاجها كل الناس ان يقبلوا على الله سبحانه وتعالى ان يتمسكوا بهذا الرزق الباقي ان يتمسكوا بالوحي اما الرزق الاخر فهو رزق فاني يفنى مع فناء الجسد. اما هذا الرزق يعلو بالروح لانه غذاء الروح. يرفع هذه الروح عند الله سبحانه وتعالى. ويقال لقارئ القرآن اقرأ ورتل

70
00:19:29.100 --> 00:19:49.100
وارتقي الوحي يرفع الانسان ويعتلي بالانسان لذلك هذه الصورة ايضا من معناها سورة الاعلى انها تعتني بالانسان. اسأل الله عز وجل ان يرزقنا العمل بالقرآن كتابه والعمل به والمجاهدة به وان يجعلني وان يجعلنا واياكم من اهل القرآن الذين هم اهل الله وخاصته. سبحانك اللهم وبحمدك. اشهد ان انت استغفرك

71
00:19:49.100 --> 00:20:04.628
وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته