﻿1
00:00:03.100 --> 00:00:19.600
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:19.750 --> 00:00:39.900
واشهد ان محمدا عبده ورسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم. حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله

3
00:00:39.950 --> 00:00:59.200
يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم. الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. نسأل الله تعالى من فضله توقفنا في سورة الاسراء عند قول الله تعالى

4
00:00:59.350 --> 00:01:23.700
ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات اسأل بني اسرائيل اذ جاءهم فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا قال لقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر. واني لاظنك يا فرعون مثبوت

5
00:01:23.700 --> 00:01:59.300
تأملوا في مناسبة هذه الايات لما تقدم عرفنا ان الكفار اعرضوا عن القرآن الكريم واذا بهم يطالبون بايات خارقة للعادة واذا بهم يسألون امورا دنيوية تافهة وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا. او تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الانهار خلالها تفجيرا. او

6
00:01:59.300 --> 00:02:20.100
اسقط السماء كما زعمت علينا كسفا او تأتي بالله والملائكة قبيلا. الى اخر الايات والخوارق التي يطلبونها وختم هذا المقطع بقوله قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا لامسكتم خشية الانفاق

7
00:02:21.100 --> 00:02:53.300
الله تعالى يعطي عطاء واسعا عظيما وينزل من الايات ما فيه بيان للناس وهدى للناس ولو ملكتم انتم خزائن الرزق والملك لامسكتم خشية الانفاق وكان الانسان قتورا ثم الله تعالى بين انه

8
00:02:53.800 --> 00:03:16.950
انزل من الايات التي هي من جنس ما طلبوه ايات خارقة للعادة ايات كثيرة وفي المقابل لم يؤمن هؤلاء الذين انزلت عليهم هذه الايات فقال الله تعالى ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات

9
00:03:17.950 --> 00:03:38.850
تسأل بني اسرائيل اذ جاءه فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا ما امن فرعون وقومه بهذه الايات الخارقة للعادة ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات فاسأل بني اسرائيل

10
00:03:39.550 --> 00:04:03.600
اذ جاءهم وتأمل كيف عادت السورة ذكر بني اسرائيل مرة اخرى كما افتتحت بهذا وهذا يؤذن بقرب نهايتها لان هذا من اساليب القرآن البديعة بان السورة تختم بماء تفتتح به

11
00:04:05.050 --> 00:04:26.500
قال ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات. بينات واضحة تدل على قدرة الله وتوحيده وعلى صدق موسى عليه الصلاة والسلام وما هذه الايات التسع؟ ذكر الله تعالى شيئا منها في سورة الاعراف

12
00:04:26.850 --> 00:04:46.900
ولقد اخذنا ال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات اتان ايتان ان الاصل في العطف المغايرة تقول طيب ايش الفرق بين السنين يعني الجدب وبين نقص الثمرات قال آآ السلف في تفسير ذلك

13
00:04:47.000 --> 00:05:11.000
بالسنين هي سني الجوع يعني لا يوجد محصول زراعي ولا زروع ولا حبوب ولا ثمار هذه السنين سنين الجذب والقحط ونقص من الثمرات هذه اية اخرى. يعني كانت النخلة لا تثمر الا

14
00:05:11.250 --> 00:05:28.350
حبة واحدة نريهم اية بان الله على كل شيء قدير وان الله هو الذي يعطي ويمنع يعني ليست آآ الزروع آآ ما تخرج شيئا او تهلك وتيبس لا هي في حالها موجودة

15
00:05:28.650 --> 00:05:48.150
لكنها لا تثمر الا ثمرة واحدة هذا معنى ونقص من الثمرات كما ذكر هذا بعض السلف فاذا هاتان ايتان ثم ماذا قال الله تعالى ايضا ايضا من الايات تكملة التسع ماذا؟ فارسلنا عليهم

16
00:05:48.650 --> 00:06:24.500
الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم ايات مفصلات هذه خمس مع الاثنتين سبع بقي ماذا؟ اعظم ايتين ماذا العصا التي تنقلب الى ثعبان مبين تنقلب الى حية وكذلك ماذا اليد  اه وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء. فهذه تسع ايات

17
00:06:24.550 --> 00:06:38.450
طبعا اخوة هذا فيه خلاف طويل بين المفسرين لكن هذا والله اعلم اقرب اه ما في هذه الايات التسع لان هذا دلت عليها اثار الصحابة في ابن عباس رضي الله عنهما

18
00:06:38.550 --> 00:06:57.800
وثبت هذا عن الكلمة والشعبي وقتادة وجاع المجاهد يعني فسروا الايات التسع قال السنين نقص من الثمرات ذكروا هذه ثم الايات التي هي خمس في سورة الاعراف ايضا. تكملة لهاتين الايتين. هذا واظح

19
00:06:57.950 --> 00:07:22.000
ثم اعظم ايتين العصا واليد قال ابن كثير وهذا القول ظاهر جلي حسن قوي يعني في تعداد الايات التسع بهذا العد  آآ نعم والله اعلم. وان كان طبعا الايات كثيرة

20
00:07:22.150 --> 00:07:38.450
لكن المقصود هنا هذه الايات التي الله تعالى ايد بها موسى عليه الصلاة والسلام امام فرعون وقومه ليست الايات التي بعد ذلك كانت لبني اسرائيل قال ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات

21
00:07:38.900 --> 00:07:59.850
للدلالة على صدقه عندما ارسل الى فرعون ولذلك يعني كلما جاءتهم اية ذهبوا الى موسى وقالوا ادعوا لنا ربك بما عهد عندك لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني اسرائيل الله تعالى يكشف عنهم هذه الايات التي هي عذاب رجز

22
00:08:00.200 --> 00:08:26.900
فيعودون مرة اخرى وهكذا وتفصيل هذه الايات يعني في سورة الاعراف يعني والمقصود انها يعني الطوفان عما مزارعهم وافسدها ودخل بيوتهم الطوفان والجراد يعني هكذا كالسيل العارم من الجراد يأكل مزارعهم ويكون في بيوتهم و

23
00:08:27.200 --> 00:08:48.650
يعني حتى يعني يذكرون يعني انتشار هذه الحيوانات والهوام القمل قالوا القمل المعروف في الشعر او القمل الذي هو السوس في الزروع. وكذلك والضفادع فقالوا ما تكلم الواحد منهم الا يعني يدخل الظفدع في فمه هكذا يعني بكثرة

24
00:08:48.700 --> 00:09:14.900
والدم يعني تحول الماء الذي يشربونه الى دم وهكذا قال ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات وسبحان الله تأمل يعني سورة الاسراء كما عرفنا يعني سورة عظمت من اعظم اية وهي القرآن الكريم هو المعجزة الخالدة

25
00:09:15.650 --> 00:09:39.350
لذلك تأمل يعني في هذه الموازنة بين هذه الايات التي اعطيها موسى وما يطلبون والنتيجة انهم لا يؤمنون لان المقصد واحد وهو التعنت و اه التمرد الاية التي هي حقا من رحمة الله تعالى بعباده وهي التي

26
00:09:39.450 --> 00:10:01.050
يعني تسوق الناس الى الايمان هي هذا القرآن الكريم ولقد اتينا موسى تسع ايات بينات فاسأل بني اسرائيل اذ جاءهم طبعا ذكر هذه الايات كما عرفنا للرد على اقتراحات المشركين

27
00:10:02.000 --> 00:10:23.350
فكان المشركون يستشهدون ببني اسرائيل ذهبوا الى اليهود وقالوا اعطونا شيئا نسأل آآ عنه او نسأل به هذا الرسول نسأله بهذه الايات قالوا اسألوه عن اصحاب الكهف وذي القرنين وعن الروح

28
00:10:24.100 --> 00:10:45.450
الكفار كانوا يقيمون وزنا لاقوال بني اسرائيل هذا السؤال من باب الاحتجاج عليهم ليس من باب الاسترشاد النبي صلى الله عليه وسلم محتاج ان يسأل بني اسرائيل لا وقال الله تعالى لنبيه فاسأل بني اسرائيل اذ جاءهم

29
00:10:46.950 --> 00:11:07.200
يعني اذ جاءه موسى بهذه الايات التي كانت حجة له ولهم على صدقه. امام فرعون وجنده تسأل بني اسرائيل اذ جاءهم طبعا وجاء اباءهم لكن يعني يخاطب الابناء بما آآ كان للاباء

30
00:11:07.300 --> 00:11:25.850
تسأل بني اسرائيل اذ جاءهم يعني كان يقول للمشركين اذا اسألوا بني اسرائيل الله تعالى اعطى موسى ايات خارقة كما تطلبون لكن لم يؤمن آآ يعني فرعون وجنده بهذه الايات فاسأل بني اسرائيل اذ

31
00:11:25.850 --> 00:11:50.450
فقال له فرعون لما جاءه موسى بهذه الايات البينات فقال له فرعون اني لاظنك يا موسى مسحورا فقال له فرعون على سبيل اه الظلم والعتو اني لاظنك يا موسى مسحورا

32
00:11:50.900 --> 00:12:19.100
سحرك السحرة وافسدوا عقلك اني لاظنك يا موسى مسحورا طبعا هذا غير قولهم ان هذا لساحر عليم. يريد ان يخرجكم من ارضكم بسحر فماذا تأمرون فوصفوه بانه ساحر وايضا في هذا المقام يصفه يصفه فرعون بانه بانه

33
00:12:19.200 --> 00:12:43.150
يعني مسحور وهذا من تناقضهم اني لاظنك يا موسى مسحورا لذلك يعني اه انت مجنون ومسحور اه تدعو الى عبادة هذا الرب يعني تأتي بهذه الايات مع ان هذا يعني في الحقيقة حجة لموسى

34
00:12:45.400 --> 00:13:11.800
فاجابه موسى قال لقد علمت وقد علمت ما انزل هؤلاء الا رب السماوات والارض بصائر يعني حال كونها بصائر يعني يبصر بها من يريد الحق بصائر في غاية البيان والوضوح. وكأنها هي

35
00:13:12.000 --> 00:13:37.650
يعني اه في ذاتها بصائر فمن يعني فمن تأمل في هذه الايات ابصر طريق الحق قال لقد علمت وفي قراءة للكساء وحده قال لقد علمت انا لست مسحورا كما تدعي وانما لقد علمت انا. علم اليقين

36
00:13:37.950 --> 00:14:00.050
وكذلك لقد علمت لان الله قال وجحدوا بها واستيقنتها انفسهم ظلما وعلوا فاذا الحق لا يخفى الا على العميان. يعني الحق واضح والانسان المعاند في قرارة نفسه يعلم انه مكابر

37
00:14:00.500 --> 00:14:22.150
لقد علمت ما انزل هؤلاء للايات التي تقدم ذكرون الايات التسع الا رب السماوات والارض والقادر على مثل هذا الا رب السماوات والارض بصائر كان يقول له اما السحر هو يعني خيال لا يخفى على احد

38
00:14:23.700 --> 00:14:46.350
واما انت يا فرعون قال واني لاظنك يا فرعون مثبورا انظر هنا القوة في الخطاب واني لاظنك يا فرعون مثبورا قال مجاهد وقتادة مثبورا يعني هالكا قال ابن عباس ملعونا

39
00:14:46.400 --> 00:15:04.600
ملعون يعني مطرود من رحمة الله والمطرود من رحمة الله فهذا يعني طرد من رحمة الله واللعن هذا اعظم هلاك واني لاظنك يا فرعون مثبورا لا تدعو اليوم ثبورا واحدا وادعوا

40
00:15:04.900 --> 00:15:31.400
قبورا كثيرة يعني هلاكا كثيرا كأن هذا الهلاك يدل على يعني الهلاك الدائم الذي لا مخرج منه لان كلمة صبر يدل على يقولون تجمع الشيء و يعني تقبض وتجمع ذلك

41
00:15:31.850 --> 00:15:48.900
يقال ثبر البحر اذا انقبظ يعني في حالة الجزر عكس المد يقال المثابرة تقول ثابر على كذا يعني مواظبة على هذا الشيء كأنه جمع نفسه عليه و يعني ما تركه

42
00:15:50.450 --> 00:16:12.150
وهكذا البحر يتجمع للخلف يعني يتقبط وهكذا يعني المثبور يعني كأنه يعني انكمش على نفسه وتقبض على نفسه يعني وهكذا اصبح حاله لا يستطيع حركة ولا يعني ان ينفع نفسه بشيء

43
00:16:12.400 --> 00:16:40.700
فهلاك دائم والله اعلم قال واني لاظنك يا فرعون مثبورا ان ممكن الله اعلم يعني اه يعني هذه الكلمة تدل على عجزه انه هالك وعاجز ان يتحدى يعني امام هذه الايات التي ظهر فيها عجز فرعون وقومه. فلعل هذه الكلمة يعني انسب ما يكون في هذا المقام والله اعلم

44
00:16:40.950 --> 00:17:07.300
بالنظر الى اشتقاقها يعني دوام الهلاك والعجز والتقبض قال واني لاظنك يا فرعون مثبورا فهنا يعني هذي حيلة العاجز ما عنده حجة ولا ما يعارض به الحق  ما يستخدم بعد ذلك الا القوة. قال فاراد ان يستفزهم من الارض

45
00:17:07.750 --> 00:17:31.400
فاغرقناه ومن معه جميعا فاراد ان يستفزهم من الارض ان يستخف موسى وقومه فيخرجهم من الارض يعني بسبب الايذاء اشتد ايذاء فرعون وجند على بني اسرائيل خرج موسى وقومه من مصر

46
00:17:31.650 --> 00:17:53.350
قال فاراد ان يستفزهم من الارض فاغرقناه ومن معه جميعا. هذه سنة الله تعالى ولهذا قال ابن كثير رحمه الله تعالى في هذه الاية قال وفي هذا بشارة لمحمد صلى الله عليه وسلم بفتح مكة

47
00:17:54.100 --> 00:18:10.350
مع ان السورة مكية نزلت قبل الهجرة وكذلك فان اهل مكة هموا باخراج الرسول منها كما قال تعالى. وان كادوا ليستفزونك من الارض ليخرجوك منها. واذا يلبثون خلافك الا قليلا

48
00:18:10.800 --> 00:18:30.800
قال ولهذا اورث الله رسوله مكة فدخلها عنوة على اشهر القولين وقهر اهلها ثم اطلقهم حلما وكرما. كما اورث الله القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها التي باركنا فيها. قال واورثهم بلاد فرعون واموالهم وزروعهم وثمارهم

49
00:18:30.800 --> 00:18:51.100
اللهم كنوزهم كما قال تعالى كذلك واورثناها بني اسرائيل وقالها هنا وقلنا من بعده يعني من بعد ان اغرقهم من بعد هلاك فرعون وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض

50
00:18:52.900 --> 00:19:18.150
اسكنوا الارض طبعا بنو اسرائيل خرجوا من مصر ما رجعوا الى مصر ليسكنوها وانما المقصود اسكنوا الارض يعني التي استقبلوها ارض سيناء ثم ارض الشام لان موسى عليه الصلاة والسلام اراد ان يخرج بقومه الى الشام

51
00:19:18.300 --> 00:19:41.750
هناك ارض الاباء والاجداد ارض الانبياء عليهم الصلاة والسلام الارض المقدسة ولهذا قال يعني ابن جرير قال اسكنوا الارض يعني ارض الشام وان كان يعني جمعا بين هذا وبين ايضا باقي الايات. كذلك واورثناها بني اسرائيل

52
00:19:43.000 --> 00:20:07.700
يعني اسكنوا الارض عموما ان الله مكن لهم في الارض يعني كان بامكانهم ان يرجعوا الى مصر ويسكنوها. ويتمتعوا بخيراتها هناك ولهذا ذكر هذا يعني بعض المفسرين قال البقاعي مطلق الارض اشارة الى ان فرعون كان يريد محوهم عن الارض كلها يعني

53
00:20:09.650 --> 00:20:25.000
قالوا ارض مصر ايضا قال لا مانع لكم مما تريدون منها يعني اسكنوا الارض سواء كان على سبيل الواقع والحقيقة اسكنوا الارض ارض سيناء وبلاد الشام او اسكنوا الارض على

54
00:20:25.000 --> 00:20:52.400
يعني التمكن والقوة يعني بارادتكم فالله اهلك فرعون وقومه انا فاغرقناه ومن معه جميعا وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض وسبحان الله تأمل كيف هنا يعني يبين الله تعالى نعمته على بني اسرائيل وكيف مكن لهم في الارض

55
00:20:52.800 --> 00:21:13.300
آآ نصرهم على فرعون وقومه  وسبحان الله في اول السورة بين افسادهم في الارض. قضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا سبحان الله انظر الى هذه المقابلة

56
00:21:13.750 --> 00:21:31.650
وهذا فيه يعني زيادة في اقامة الحجة عليهم وان هذا الافساد الذي تقدم ذكره كان بعد ان مكنهم الله في الارض. بعد ان انعم الله عليهم قال وقلنا من بعده لبني اسرائيل اسكنوا الارض

57
00:21:33.000 --> 00:21:56.450
فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا يعني كما اه مكن لهم في الدنيا ونصرهم على عدوهم يعني حكم بينهم وبين عدو في الدنيا فكذلك في الاخرة قال فاذا جاء وعد الاخرة

58
00:21:57.300 --> 00:22:22.250
قال يعني جمع من السلف قالوا يوم القيامة. فاذا جاء وعد الاخرة يوم القيامة جئنا بكم لفيفا جئنا بكم لفيفا يعني قال ابن عباس مجاهد قتادة والظحاك قالوا جميعا وكلمة لفة تدل على

59
00:22:22.800 --> 00:22:46.000
يعني ليس شيء على الشيء لففت يعني الشيء بالشيء لفا لففت العمامة على رأسي يعني اذا لويتها على رأسك فكذلك جئنا بكم لفيفا يعني جميعا مختلطين لانه يلف هذا على هذا وهذا على هذا

60
00:22:47.750 --> 00:23:14.300
فلم نغادر منكم احدا او منهم احدا قال جئنا بكم لفيفا يعني من المؤمنين والكافرين السعداء والاشقياء يبعثون هكذا من الارض ثم يميز الله بينهم جئنا بكم لفيفا وكذلك يعني آآ التفاف الشيء على الشيء يدل على احاطتي به

61
00:23:15.250 --> 00:23:41.700
لفيفة لذلك قالوا جميعا يعني لانه يعني احصاهم عددا جئنا بكم لفيفا فما يترك احدا منهم قال فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفيفا. فيجازيكم على اعمالكم ثم تأمل قال وبالحق انزلناه وبالحق نزل

62
00:23:42.050 --> 00:24:01.550
وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا يعني رجعت السورة الى التنويه بالقرآن الكريم لما انتهى هذا المقصد من ذكر هذه الخوارق وان فرعون ما امن بها وان كانت نهايته مصيره الهلاك

63
00:24:02.300 --> 00:24:29.000
اذا كيف تعرضون عن هذا القرآن الذي انزله الله بالحق ونزل بالحق وتطلبون هذه الخوارق التي يعني ما كانت سببا لايمان قوم فرعون انظروا كيف استقبلها قوم فرعون جرت فيهم سنة الله تعالى بالهلاك

64
00:24:30.450 --> 00:24:59.600
اما هذا القرآن قد جاء بالحق ليكون اية دائمة للناس فكيف تعرضون عنه قال وبالحق انزلناه وبالحق نزل والسؤال المشهور هنا ما الفرق بينهما وبالحق انزلناه وبالحق نزل يعني بعضهم يقول هذا من باب التوكيد

65
00:25:00.550 --> 00:25:27.250
والمعنى واحد لكن اه قد يقال للفرق والله اعلم وبالحق انزلنا. تأمل الى الفرق بين انزلناه ونزل انزلناه يعني انزله الله فهنا فيه اشارة الى الفاعل المنزل للقرآن الكريم انزله الله بالحق

66
00:25:28.300 --> 00:25:52.150
كما قال انزله بعلمه فكان الفعل هنا لما اضيف الى الله ان الفاعل صرح به انه هو الله جل وعلا كان فيه اشارة الى الغاية من انزاله ان الله انزله لماذا؟ بالحق

67
00:25:53.150 --> 00:26:27.050
انزلناه قال وبالحق انزلناه آآ فاذا هذا يتعلق بانزال الله اياه يعني غاية هذا القرآن الحق بالنظر الى الغاية ثم قالوا بالحق نزل. يعني نزل القرآن نفسه بالحق ذكر في البداية المنزل ثم ذكر ان هذا القرى نفسه نزل هو بالحق

68
00:26:27.900 --> 00:27:01.350
فلما يضيف الفعل اليه نفسه بالحق نزل فهذا يتعلق حقيقتي هو انه نزل بماذا؟ ما مضمونه؟ ما مادته الحق؟ وبالحق نزل  والله اعلم يعني والا فيعني كلام المفسرين يعني فيه اجمال مثلا ابن كثير رحمه الله تعالى قالوا بالحق انزلناهم قال متضمنا للحق

69
00:27:02.350 --> 00:27:21.950
ولكن الله يشهد بما انزل اليك انزله بعلمه قال من جرير يأمر فيه بالعدل والانصاف قال الشنقيطي كل ما فيه حق وبالحق نزل قال ابن كثير وصل اليك يا محمد محفوظا محروسا

70
00:27:22.350 --> 00:27:38.300
لم يشب بغيره ولا زيد فيه ولا نقص منه ولا نقص منه بل وصل اليك بالحق وقال غير مشتملا على الحق لكن تأمل بن كثير ايضا هنا اظاف معنى زائد

71
00:27:38.800 --> 00:27:56.950
اضافة معنا زائد يعني وبالحق نزل بالنظر الى وقت نزوله وهو ينزل في ذاته نزل بالحق يعني وصل اليك بالحق ليس فيه زيادة ولا نقصان. ايضا هذا معنى داخل في هذا

72
00:27:59.050 --> 00:28:24.200
يعني هذا والله اعلم يشبه يعني ما يتعلق بفعل المطاوعة يعني تقول يعني انزلته فنزل كسرته فانكسر. مثلا  فالمراد يعني بيان الفاعل الاول وبالحق انزلنا كما عرفنا. الله تعالى انزله

73
00:28:24.300 --> 00:28:58.050
ثم وبالحق نزل فنفس هذا القرآن مشتمل على الحق. نزل بالحق محفوظا محروسا والله اعلم  طبعا يعني هذا يعني فيه تعظيم للقرآن الكريم بالحق كل ما فيه حق من توحيد وعقيدة وعبادات واخلاق ومواعظ وقصص وامثال وبالحق انزلناه وبالحق

74
00:28:58.050 --> 00:29:23.700
نزل لكن ما وظيفتك الا ان قال كما قال الله تعالى وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا وبالحق انزلناه بالحق نزل وهؤلاء يقترحون ويعاندون لكن انت اقبل على ما يعني ارسلت به وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا. تبشرهم

75
00:29:23.900 --> 00:29:52.450
اه نعيمي بالنعيم والجنة وتنذرهم اه من النار وما ارسلناك الا مبشرا ونذيرا. وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا تأمل هنا يعني بين الله تعالى كيفية الاستفادة بهذا القرآن

76
00:29:52.600 --> 00:30:21.500
الذي انزله بالحق ونزل بالحق بين الحكمة في انزاله مفرقا وكيفية استفادة الناس منه قال وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا وقرآنا فرقناه والفرق والتمييز بين الاشياء

77
00:30:23.300 --> 00:30:59.700
في قراءة شاذة عن ابن عباس القراءة الشاذة تفسيرية فرقناه قال اه اه ابن عباس وقرآنا فرقناه قال فصلناه فاذا يدخل فيه معنى البيان قرآنا فرقناه يعني بينا فيه الحقائق لان البيان ما يكون الا بالتمييز والتفريق بين الحق والباطل

78
00:31:00.100 --> 00:31:20.650
والقرآن جاء بالتمييز بين الحق والباطل بين الشرك والتوحيد بين الايمان والكفر  الفرق يحصل به التمييز. ولهذا القرآن الله تعالى سماه فرقانا. تبارك الذي نزل الفرقان على عبده فاذا قرآنا فرقناه يعني فصلناه وبيناه

79
00:31:21.400 --> 00:31:46.700
هذا معنى كذلك وقرآنا فرقناه قال ابن كثير على قراءة التخفيف فصلناه من اللوح المحفوظ الى بيت العزة ثم نزل مفرقا وايضا قال بعض المفسرين فرقناه جعلناه فرقا انزلناه منجما

80
00:31:46.800 --> 00:32:03.900
مفرقا على الايام والشهور والسنوات وكل هذه المعاني الصحيحة كلها تدخل في معنى الفرق وكان البيان الذي فيه فرق بين تفريق بين الحق والباطل. وكذلك انفصال القرآن عن اللوح المحفوظ

81
00:32:04.050 --> 00:32:31.650
وكذلك يعني نزول القرآن مفرقا خلال يعني سنوات البعثة وقرآنا فرقناه لماذا؟ لتقرأه على الناس على مكث قال لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا هنا يكشف الله تعالى عن الحكمة

82
00:32:32.300 --> 00:32:57.350
في هذا قال لتقرأه على الناس على مكث كلمة مكث تدل على تمهل وانتظار على مكث مكث على مهل  لذلك يعني من اراد الفائدة من القرآن فعليه ان يتمهل في قراءته

83
00:32:58.850 --> 00:33:26.950
ولهذا قال مجاهد في ترتيل هذا من لازم المكث ان يقرأه بترتيل قال مجاهد على تؤدة قال اه عند من جرير ان عبيد كاتب المكاتب سأل مجاهدا عن رجل قرأ البقرة وال عمران في ركعة. واخر قرأ البقرة

84
00:33:28.550 --> 00:33:51.800
اه يعني في ركعة لكن كلاهما او نعم قال رجل قرأ البقرة وال عمران يعني في صلاته واخر قرأ البقرة قال وركوعها وسجود وركوعهما وسجودهما واحد ايهما افضل يعني انتهيا في نفس الوقت لكن واحد قرأ في صلاة البقرة وال عمران

85
00:33:51.850 --> 00:34:07.300
واحد قرأ البقرة وانتهيا في نفس الوقت يعني مثلا هذا صلى ساعتين وهذا صلى ساعتين. كلاهما يعني انتهي في نفس الوقت لكن هذا قرأ البقرة والعمران وهذا قرأ البقرة وقال

86
00:34:07.400 --> 00:34:35.800
مجاهد الذي قرأ البقرة ثم قرأ هذه الاية وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث المقصود هو تدبر القرآن ومناجاة الله تعالى به وبهذا يعني يحصل آآ المقصود من في القرآن الكريم من تدبره مناجاة الله تعالى به

87
00:34:35.900 --> 00:34:54.900
يستحلي المسلم مناجاة ربه بالقرآن اذا قرأه على مكث يعني انسان يقرأ القرآن متمهلا يتمتع بالقرآن باياته ما يهمه اني انا اختم اليوم جزء ولا جزئين. ثم اقرأ القرآن يسترسل نعم في قراءة القرآن

88
00:34:56.900 --> 00:35:18.250
قال البقاعي في قوله فرقناه لتقرأه على الناس على مكث قال لان اخبار الحبيب اذا كانت متواصلة كان المحب كل يوم في عيد بهناء جديد سبحان الله يعني قرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث

89
00:35:18.400 --> 00:35:34.450
وسبحان الله هكذا يكون هذا فيه اعظم نعمة ولذلك يعني ابو بكر وعمر رضي الله عنهما لما ذهبا الى ام ايمن بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم فبكت وظن انها تبكي

90
00:35:34.600 --> 00:35:53.700
وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يعني حزنها عليه يعني اخذ يواسيانها ويقولان لها يعني ما عند الله خير من الدنيا فقال قالت لهما ما ابكي على هذا وانما ابكي على ان الوحي قد انقطع

91
00:35:54.500 --> 00:36:11.950
قطاع الوحي نزول القرآن وتجدد نزوله يعني هذا فيه نعمة عظيمة وتخيل يعني كأن اي لحظة ممكن تنزل ايات في هذه الواقعة يكون تكون القلوب متصلة بالله تعالى في كل لحظة

92
00:36:12.000 --> 00:36:33.400
وهكذا حتى بعد يعني انقطاع الوحي لكن هذا القرآن يعني متجدد في معانيه وكأن الله تعالى يكلمنا به يعني للساعة سبحان الله وكلما يعني تلاوة القرآن الله تعالى يناجيك اذا قلت الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وهكذا

93
00:36:34.300 --> 00:36:58.350
فاذا لتقرأه على الناس على مكث فيفوز بذلك العبد يفوز بمحبة الله تعالى والشوق للقائه كذلك يعني هذا التفريق الله تعالى فرق وما انزل القرآن جملة واحدة حتى يثبت قلب النبي صلى الله عليه وسلم

94
00:36:58.850 --> 00:37:18.300
وقال الذين كفروا لولا انزل عليه القرآن جملة واحدة او لولا نزل على القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا وكذلك ايضا يعني كلما نزل جزء منه اه سهل حفظه وفهمه

95
00:37:19.850 --> 00:37:43.950
والعمل به ثم ينزل جزء اخر وهكذا وايضا هذا فيه تدرج في التشريع وفي تنشيط للهمم لقبول القرآن يتشوق الناس بلهف ماذا سينزل بعد ذلك من القرآن هذه كلها من الحكم في انزال القرآن على يعني آآ على نجوم مختلفة. اوقات يعني متباعدة

96
00:37:45.700 --> 00:38:04.950
وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ولهذا كان منهج الصحابة رضي الله عنهم انهم يتعلمون القرآن شيئا فشيئا كما قال ابن مسعود قال كان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن

97
00:38:05.300 --> 00:38:25.450
حتى قال حتى يعرف معانيهن والعمل بهن وكما قال ايضا ابو عبد الرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن مثل ابن مسعود وغيره انهم كانوا اذا قرأوا عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها

98
00:38:25.650 --> 00:38:47.000
من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعا لهذا قالوا من طلب العلم جملة ذهب عنه جملة يعني والموسم يسدد ويقارب في هذا بحسب نشاطه واقباله لتقرأه على الناس على مكث

99
00:38:47.350 --> 00:39:10.400
ونزلناه تنزيلا ونزلناه تنزيلا هذا فيه تعظيم تنزيل القرآن ونزلناه تنزيلا قال ابن كثير شيئا بعد شيء وبعضهم يذكر ان فعل نزل يدل على تفريق بخلاف انزله وان كان يعني

100
00:39:11.300 --> 00:39:33.350
اه لا يلزم هذا ولكن يعني هذا يدل على التوكيد والتعظيم ونزلناه تنزيلا ويفهم مما تقدم نعم على حسب الحوادث فتأمل بعد ان طالت الدلائل وازيلت الشبهات كشف الله تعالى مغالطاتهم وشبهاتهم

101
00:39:33.950 --> 00:39:50.950
وبين انه انزل القرآن بالحق وبالحق نزل اذا ماذا بقي بعد هذا انظر الى ختام السورة التي جاءت بتنويب القرآن الكريم. قل امنوا به او لا تؤمنوا هكذا يشبههم بهذه الحقيقة

102
00:39:52.100 --> 00:40:13.350
قل امنوا به او لا تؤمنوا هذا فيه تهديد ايش المقصود التخيير الحقيقي؟ لا طبعا اعملوا ما شئتم انه بما تعملون بصير. كذلك قل امنوا به او لا تؤمنوا. هذا فيه تثبيت وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم

103
00:40:13.500 --> 00:40:31.900
تبكيت وتحقير لهؤلاء. يعني الله تعالى غني عنكم قل امنوا به او لا تؤمنوا وفي المقابل يعرض لهم سورة المؤمنين الذين امنوا بالقرآن وهذا فيه ترغيب لهم ايضا في الايمان

104
00:40:33.150 --> 00:40:53.150
قل امنوا به او لا تؤمنوا كأنه يقول يعني ان لله عبادا غيركم امنوا به حق الايمان. انظروا اليهم قل امنوا به او لا تؤمنوا ان الذين اوتوا العلم من قبله. اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا

105
00:40:53.200 --> 00:41:16.800
ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ان الذين اوتوا العلم من قبله يعني من قبل نزول القرآن وهم صالحوا اهل الكتاب مثل ورقة بن نوفل بعد ذلك عبد الله بن سلام

106
00:41:17.150 --> 00:41:35.100
ان الذين اوتوا العلم من قبله بالتوراة والانجيل ان الذين اوتوا العلم من قبله طبعا اذا كان هذه صفة الذين اوتوا العلم قبل القرآن فما ظنك بالذي اوتي العلم من هذه الامة

107
00:41:35.750 --> 00:42:01.950
اوتي العلم بالقرآن والسنة لا شك انه اشرف واعظم  يتأكد في حقه اتصاف بهذه الصفات ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا الله قال اذا يتلى عليهم

108
00:42:03.400 --> 00:42:26.700
يعني نعم تلاوة القرآن وقراءة من الشخص لها ميزتها لكن ايضا السماع له ميزته تأثيره في القلوب اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا كما قال الله تعالى واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق

109
00:42:26.800 --> 00:42:44.100
يقولون ربنا امنا فاكتبنا مع الشاهدين. وهنا قال ويخيرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا اذا يتلى عليهم ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال لابن مسعود رضي الله عنه ذات يوم اقرأ علي

110
00:42:44.550 --> 00:43:04.600
عجب مسعود قال اقرأ عليك وعليك انزل قال نعم فاني احب ان اسمعه من غيري  من يحب ان يسمعه يسمع تلاوة القرآن اجعل لقلبك نصيبا من هذا. صحيح الانسان يتلو القرآن وبنفسه لكن

111
00:43:04.850 --> 00:43:32.600
يسمع نفسه وكذلك يعني سماع القرآن من الاخرين فلها ميزة ايضا قال اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا انظر الى هذه الصورة في التأثير انظر الى الكلمات قال يخرون للاذقان سجدا

112
00:43:33.800 --> 00:44:02.450
من قال يسجدون؟ بل قال تأمل يخرون وكلمة خراء تدل على اه سقوط الشيء بقوة وكأنه يعني اه انساب ما في داخله خرير الماء خر الماء اذا اشتد جريه يعني انحداره

113
00:44:04.650 --> 00:44:32.500
صوت الماء فخر عليهم السقف من فوقهم. انظر الى الصورة كيف تكون انهدام السقف من فوقهم وكذلك تأمل يخرون يعني يسجدون هكذا اقبال على الله تعالى وكأنه يعني عظم خشيتهم لله هكذا ما يملكون الا ان يسقطوا على الارض

114
00:44:34.600 --> 00:44:51.900
يقال ابن فارس يعني كلمة تدل على اضطراب وسقوط مع صوت. ولذلك يقال خرير الماء صوت الماء يعني كأنه يرجف ويضطرب اذا سجد اذا خر ساجدا قال يخرون وذلك يعني يعبر بهذه الكلمة

115
00:44:52.000 --> 00:45:15.850
يعني في السجود اه قال اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا للاذقان طبعا الذقن كما تعرفون هو اسفل الوجه. يعني مجتمع اللحيين هذا هو الذقن الانسان ما يسجد على ذقنه يسجد على جبهته وانفه

116
00:45:16.750 --> 00:45:43.600
فكيف قال يخيرون للاذقان طبعا قال ابن عباس للوجوه لكن ما معنى الخروج للذقن يعني تخيل انسان يلصق وجهه بالتراب او على الارض حتى يلزق ذقنه يعني كيف تكون سورة السجود هنا

117
00:45:44.300 --> 00:46:21.850
يعني في غاية تمكين الوجوه من الارض في غاية التذلل والخضوع  لذلك يعني تأمل قال للاذقان ولذلك آآ يعني هذا اه يقال على سبيل الكناية في المبالغة في التذلل والخضوع

118
00:46:23.950 --> 00:46:53.600
يعني يقال سجد ربما مسح لحيته على التراب او بالتراب لحيته بالتراب. يعني في سجوده يعني كأنه عندما سجد وجه كله التصق بالارض حتى ذقنه يعني كالمغشي عليه ولهذا يعني يقال لمن خر صريعا على وجهه

119
00:46:53.750 --> 00:47:17.650
انه يعني خر على فمه وبقنه كما قال القائل تناوله بالرمح ثم انثنى له فخر صريعا لليدين وللفم وكذلك هنا لما يقول للاذقان وايضا يعني كما انها تدل على كمال التذلل والخضوع

120
00:47:17.700 --> 00:47:37.700
كذلك قال ابن عاشور للدلالة على تمكينهم الوجوه الوجوه كلها من الارض من قوة الرغبة في السجود لما فيه من استحضار الخضوع لله تعالى. من قوة الرغبة فانه يعني يلصق كل وجهه بالارض. طبعا هذا ما نقول هذا من السنة

121
00:47:37.900 --> 00:47:56.850
النبي صلى الله عليه وسلم قالوا على سبعة اعظم شرط قال جاب وشار الى انفه يعني الجبهة والانف هذا الذي يكون في السجود لكن يعني هذا من باب اه يعني التعبير والكناية التي تدل على يعني كمال الخضوع لله تعالى

122
00:47:57.750 --> 00:48:20.400
اه وكذلك ايضا تم القلب اذا يخرون للاذقان ما قال على الاذقان الاصل يعني ان يقول آآ يعني خر على وجهه على ذقنه ما اقول يخرون للاذقان يخر يخر لوجهه او لذقنه

123
00:48:20.850 --> 00:48:46.050
ايضا كما تعرفون اللام تدل على الاختصاص  هذا ايضا يدل على زيادة التمكن لان الشيء اذا تمكن من الشيء اصبح مختصا به وكذلك يعني يخرون للاذقان آآ ففيها اشارة الى زيادة في التمكن

124
00:48:47.550 --> 00:49:17.750
يعني كأنه جعل ذقنه ووجهه يعني مختصا للغرور على الارض يخرون للاذقان قال بعضهم جعل ذقنه وجهه للخرور واختصه به يعني كأن وجهه خلاص اصبح خاص للغرور والسجود لله كل هذا يعني كل هذه الكلمات يعني

125
00:49:18.200 --> 00:49:40.300
تدل على يعني المبالغة في الخضوع والتذلل يعني الرغبة في السجود حق لهم ذلك. النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد يخرون للاذقان سجدا. لما ذكر فعلهم بين ماذا يقولون في سجودهم

126
00:49:40.900 --> 00:49:59.100
ويقولون سبحان ربنا ونحن في سورة الاسراء سورة تنزيه وتسبيح الله تعالى سبحان الذي اسرى بعبده. تسبح له السماوات السبع والارض ومن فيهن وهنا الان تسمع اشرف تسبيح تسبيح الله تعالى من المؤمنين في سجودهم

127
00:49:59.400 --> 00:50:28.200
ويقولون سبحان ربنا سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا طبعا ان هنا ماذا يعني وين الجواب؟ ها؟ هل هي شرطية ان كان وعد ربنا لمفعولا ايش الجواب ها ليس فيها جواب هذي. هذي زيادة في التوكيد

128
00:50:28.400 --> 00:50:48.250
هذه المخففة من الثقيلة يعني تقدير الكلام انه يعني ان الشأن العظيم ماذا؟ كان وعد ربنا لمفعولا هذا معنى الكلام هذه اية كثير من الناس ما يفهم معناها يظن ان الا الشرط

129
00:50:48.850 --> 00:50:58.850
يقول ايش معنى ان كان وعد ربنا مفعولهم يشكون يعني يقول سبحان ربنا ولا نسبح الله ان كان وعد ربنا لمفعولا واذا ما كان مفعولا ما نسبح لا طبعا هذا كلام

130
00:50:58.850 --> 00:51:20.150
فاسد هذا من يعني ضعف العلم بالنحو واللغة العربية سبحان ربنا هذه جملة. ثم جملة اخرى ان كان وعد ربنا لمفعولا. يعني انه ان الشأن العظيم ماذا؟ ما هذا الشأن كان وعد ربنا لمفعولا

131
00:51:21.000 --> 00:51:53.000
تأمل هنا كيف ربطوا تسبيحهم لله باليقين بوعده سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا يعني هذا الذي جعلهم يسجدون ويبكون في سجودهم ويخشعون ابرز هذا المعنى ان كان وعد ربنا لمفعولا

132
00:51:53.600 --> 00:52:08.300
وهذا يحتاج الى تأمل في الحقيقة يعني هل واحد منا بالفعل قام في قلب في يوم من الايام وهو ساجد هذا المعنى فبكى لله لاجل هذا المعنى لا شك انه معنى عظيم وشريف

133
00:52:09.000 --> 00:52:30.150
كم يزيد في الايمان الشوق للقاء الله؟ لان الانسان الاخوة اذا كان قد وعد بوعد وعلم ان هذا الوعد يقين لا شك فيه وانه ات لا ريب فيه فيكون على رجاء

134
00:52:30.250 --> 00:52:50.950
وامل وانتظار لهذا الوعد. متى يأتي هذا الوعد وفي طيلة هذه الفترة يكون مشتاقا لهذا الوعد لانه ليس وعدا خياليا او وعدا آآ يعني فيه شك واحد حق كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل

135
00:52:51.500 --> 00:53:06.750
لما يقول اللهم لك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن الى اخر الدعاء يقول انت الحق لك الحمد انت الحق وعدك الحق ووعدك الحق هنا يقولون ان كان وعد ربنا لمفعولا

136
00:53:07.050 --> 00:53:27.200
يعني وعد الله تعالى حق مفعولا كائنا واقعا لا ريب فيه فيبكون لاجل هذه الحقيقة يعني لقاء الله حق لانه وعد الله تعالى بماذا؟ بماذا وعدنا ربنا؟ وعدنا بالجنة وعدنا بلقائه هذا اعظم وعد

137
00:53:27.350 --> 00:53:51.650
وعدنا برؤيته هذا اعظم وعد تحية يوم يلقونه سلام هذا وعد الله للمؤمنين قال ان كان وعد ربنا لمفعولا فينتظرون بشوق وعد الله تعالى ولقاء الله تعالى لا شك ان هذا اعظم ما يجعل الانسان يبكي لله شوقا للقاء الله

138
00:53:52.100 --> 00:54:16.150
بانه مطمئن بوعد الله بخلاف الذي ليس في قلبه يقين بوعد الله او هو غافل عن وعد الله ومشغول بدنياه فما يتأثر حتى لو سجد يقال وعد ربي حق وكذا لكن ما يشعر بهذا الا الموقن. المشتاق الذي يعمل لهذا الوعد

139
00:54:17.600 --> 00:54:44.000
ولهذا قال ان كان وعد ربنا لمفعولا وكذلك يعني يدخل في هذا المعنى قال ابن كثير شكرا على ما انعم به عليهم من جعله اياهم اهلا ان ادركوا هذا الرسول الذي انزل عليه هذا الكتاب. ولهذا يقولون سبحان ربنا اي تعظيم

140
00:54:44.000 --> 00:55:03.900
وتوقيرا على قدرته التامة وانه لا يخلف الميعاد. الذي وعدهم على السنة الانبياء المتقدمين. عن آآ على بعثة نعم عن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم ولهذا قالوا سبحان ربنا ان كان وعدنا ان كان وعد ربنا لمفعولا

141
00:55:03.950 --> 00:55:19.600
اذا هذا معنى بديع ان هؤلاء يعني قرأوا وعد الله تعالى ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم واذا بهم يرون هذا الوعد متحققا امامهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل

142
00:55:19.900 --> 00:55:32.400
لا شك ان هذا يعني كما قال الله تعالى كما عرفنا واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق وهذا من تفسير القرآن بالقرآن

143
00:55:33.400 --> 00:55:50.800
ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. لكن كما عرفنا العبرة بعموم اللفظ. يعني صحيح هذا المعنى كما ذكر ابن كثير ذلك ما عرفنا وعد ربنا عموما بما وعد الله تعالى كما ذكر المفسرين يعني من الثواب والعقاب

144
00:55:51.550 --> 00:56:10.650
وكذلك اذا اخذتها من جانب الوعيد ان كان وعد ربنا يعني بالثواب او بالعقاب لمفعولا فيحذرون يعني عذاب الله تعالى ويخشعون ثم يغلبهم التأثر قال الله تعالى ويخرون للاذقان. تأمل كيف

145
00:56:11.250 --> 00:56:35.450
يعني اعاد هذه الصفة مرة اخرى يعني صفة الخضوع والتذلل لله. ويخرون للاذقان يبكون المرة الاولى يعني بين يعني انهم يسجدون ويقولون ثم الان يبين تأثرهم يعني يعني ابلغ تأثر للانسان

146
00:56:36.500 --> 00:56:54.600
يكون بالبكاء يعني الانسان اذا بلغ الغاية في التأثر ماذا يفعل؟ يبكي يبكي حزنا يبكي فرحا يبكي خوفا يبكي في النهاية يعني هذه اعلى درجات التأثر تأمل كيف التصوير القرآني هنا لصورة هؤلاء في خشوعهم

147
00:56:54.900 --> 00:57:11.550
يعني ما تجد ابلغ من هذا التأثر من حيث الجوارح يخرون للاذقان سجدا كل كلمة لها دلالتها في التأثر البليغ من من حيث الجوارح والظاهر ثم من حيث القول ويقولون سبحان ربنا تسبيح

148
00:57:11.800 --> 00:57:33.700
تعظيم ان كان وعد ربنا لمفعولا. ثم يعني الغاية في التأثر ويخرون للاذقان يبكون يبكون شوقا للقاء الله يبكون يقينا بالحق. عندما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم وانه صدق ما جاء عندهم في التوراة والانجيل

149
00:57:34.000 --> 00:57:58.150
آآ يبكون يعني آآ رجاء لما عند الله من الثواب ويخيرون للابقان يبكون ويزيدهم خشوعا. تأمل كيف يبين اثر القرآن عليهم ويزيدهم يعني هذا القرآن خشوعا ونحن في سورة يعني الاسراء التي هي سورة القرآن

150
00:58:00.200 --> 00:58:30.150
قال ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا اذا هذه الاخوة صفة عظيمة يعني انظر كيف وصف الله تعالى بها اهل العلم وهكذا طالب العلم الموفق والذي يطيل السجود لله والله هذا اشرف علم واعظم علم. لا تظن ان العلم فقط هو اه تشقيق الكلام كما نفعل اليوم. نطيل الكلام. العلم الحقيقي اذا اردت العلم الحقيقي

151
00:58:30.150 --> 00:58:57.500
اسجد لله انظر هنا علمك هو الذي يكون معك في سجودك اذا كنت ما تطيق ان تطيل السجود لله وتمل من طول السجود اعلم ان علمك ضعيف بالله لكن انسان يطيل السجود لله لا يمل ويشتاق في مناجاته لله وفي سجوده لله هذا يدل على العلم الذي في قلبه بالله لان

152
00:58:57.500 --> 00:59:17.150
اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد هذه صفة اهل العلم في كتاب الله ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يؤتوا العالم يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا

153
00:59:19.050 --> 00:59:36.000
طالب العلم الذي وفق لحقيقة العلم هو الذي يطيل السجود لله والبكاء لله في سجوده اما طالب علم ما يجد هذا في نفسه فعليه ان يراجع نفسه ويتهم قلبه يتوب الى ربه ويقبل. يقبل

154
00:59:36.400 --> 00:59:56.200
اقول كيف الطريق الى هذا؟ اسجد لله عود نفسك على السجود طول الدعاء فسيأتيك البكاء ويأتيك الخشوع اذن ولذلك سبحان الله يعني انظر الى حال النبي صلى الله عليه وسلم في قيام الليل

155
00:59:56.250 --> 01:00:14.400
كان يسجد بمقدار قراءة خمسين اية ثلث ساعة مثلا ربع ساعة وهو ساجد يعني وهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ابو بكر رضي الله عنه يعني كان رجلا اسيفا رقيق القلب

156
01:00:14.700 --> 01:00:36.450
اذا وقف اذا قام يصلي ما يملك دمعه يبكون  اه يقول بعض اصحاب سفيان الثوري انه كان قام يصلي بين المغرب والعشاء فسجد سجدة لله. قال فما رفع رأسه الا على اذان العشاء

157
01:00:38.550 --> 01:00:57.250
شوف كيف يتمتعون بطول السجود لله والبكاء والدعاء هذي هذي الحياة الحقيقية اقرب ما يكون العبد ربه ساجد فكيف يحرم الواحد منا نفسه من هذا الحال الذي لا يوجد حال في الدنيا مثل هذا الحال في السجود. اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد

158
01:00:59.050 --> 01:01:22.000
من هو قانت اناء الليل ساجدا وقائما يحذر الاخرة ويرجو رحمة ربه. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون الذين يعلمون يسجدون ويقومون الليل. اما الذين لا يعلمون ما الداعي الى ان يقوموا الى ان يسجدوا؟ ما في عندهم علم، ما في قلوبهم علم

159
01:01:23.000 --> 01:01:41.600
هذا هو العلم الحقيقي العلم بالله واذا اضيف اليه العلم بشريعة الله واحكام الله ازداد آآ ذلك يعني او زاد ذلك نورا على نور ثم وتأمل كيف تأتي هنا سجدة تلاوة يعني

160
01:01:42.150 --> 01:02:01.200
ما يملك الانسان الا ان يخر ساجدا. شب بهؤلاء وسبحان الله هذه سورة الاسراء, سورة تسبيح, وتنزيه, وخشوع لله تعالى تناسبها السجود والله اعلم ثم قال قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن

161
01:02:01.350 --> 01:02:20.300
ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى سبحان الله يعني تأمل لما ذكر السجود واقرب ما يكون العبد من ربه ساجد. قال النبي صلى الله عليه وسلم فاكثروا فيه من الدعاء. فقمن ان يستجاب لكم

162
01:02:21.200 --> 01:02:36.900
ناسب ان يحث على الدعاء قال قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى هذه مناسبة لطيفة والله اعلم وان كان يعني جاء في سبب نزولها

163
01:02:37.400 --> 01:02:56.850
عن مكحول يعني مرسل روي عن بعض السلف ايضا ان رجلا من المشركين سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول في سجوده يا رحمن يا رحيم فقال انه يزعم انه يدعو واحدا وهو يدعو اثنين فانزل الله هذه الاية

164
01:02:57.250 --> 01:03:13.250
قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى وكذلك يعني كما هو مشهور ان المشركين انكروا اسم الله الرحمن قالوا ما نعلم رحمن الا رحمن يمامة و

165
01:03:13.300 --> 01:03:27.100
آآ في صلح الحديبية لما قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم قال لا اكتب بسم الله بسمك اللهم فهذا من باب الجحد وان لم يعلمون ان من صفات الله الرحمة

166
01:03:27.200 --> 01:03:49.000
من اسمائه الرحمن لكن يعني يجحدون اذن فاجابهم او او قال لهم قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ادعوا الله باسمه الاعظم الجامع لكل الصفات والاسماء الحسنى او ادعوا الرحمن

167
01:03:50.650 --> 01:04:15.200
ادعوا الرحمن تأمل هنا يعني ذكر الرحمن خاصة هنا في هذه السورة وفي هذا السياق سبحان الله يعني كانوا يرجون رحمة الله تعالى وايضا يعني السورة هذا كما ذكر  البقاع

168
01:04:15.500 --> 01:04:33.350
مناسبة لطيفة قال وقد عد في سورة النحل سورة النعم كثيرا من النعم. يعني من رحمات الله تعالى ثم ذكر هنا في هذه السورة هذا الاسم يعني مشتقاته يعني ثمان مرات

169
01:04:33.600 --> 01:04:49.750
عسى ربكم ان يرحمكم واخفض دوم جناح الذل من الرحمة قل رب ارحمهما ابتغاء رحمة من ربك ترجوها قال ان يشاء يرحمكم او ان يشاء يعذبكم بل انه كان بكم رحيما

170
01:04:49.900 --> 01:05:12.900
قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي يتناسب ان يقول هنا قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن والله اعلم ذكر هنا يعني اوسع الصفات ورحمتي وسعت كل شيء في مقام القرب قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن. والدعاء هنا دعاء. مسألة ودعاء عبادة

171
01:05:13.450 --> 01:05:32.900
ادع الله او يدعو الرحمن كلها اسماء لله تعالى قال ايما تدعوا يعني اي اسم من اسماء الله تدعون فكلها من اسمائه فله الاسماء الحسنى الله تعالى قالوا لله الاسماء الحسنى فادعوه بها

172
01:05:33.350 --> 01:05:53.700
يتوسل الله تعالى باسمائه الحسنى يا رحمن ارحمني. يا رزاق ارزقني. وهكذا  سواء كان دعاء ثناء بذكر اسماء الله الحسنى وكماله وعظمته وكذلك دعاء طلب ايا ما تدعو له الاسماء الحسنى

173
01:05:55.250 --> 01:06:16.550
طبعا اي اه يعني اذا ادخلت عليها ما افادت الشرط يعني اي اسم من اسمائه تدعون فله الاسماء الحسنى التي يدعى الله تعالى بها ويذكر بها  قال ايا ما تدعو فله الاسماء الحسنى

174
01:06:18.450 --> 01:06:46.100
وتأمل سبحان الله ذكر السجود ذكرت الدعاء الذي هو يعني احسن ما يكون في السجود ثم ذكر يعني حال المسلم في قيامه من قانت اناء الليل ساجدا وقائما فلما ذكر السجود ذكر بعد ذلك القيام بتلاوة القرآن ونحن في سورة القرآن سورة الاسراء. فناسب ان يذكر ايضا يعني حال

175
01:06:46.100 --> 01:07:13.550
فقال ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. وابتغي بين ذلك سبيلا ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما قال نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم مختف بمكة. كان اذا صلى باصحابه رفع صوته بالقرآن

176
01:07:13.700 --> 01:07:32.700
فاذا سمع المشركون سب القرآن ومن انزله ومن جاء به. فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولا تجهر بصلاتك اي بقراءتك  اطلق على القراءة صلاة ان هي حقيقة الصلاة

177
01:07:33.000 --> 01:07:51.550
كما قال الله تعالى في الحديث القدسي قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين يعني القراءة في سورة الفاتحة قال اي بقرائتك فيسمع المشركون فيسب القرآن. ولا تخافت بها عن اصحابك فلا تسمعهم. وابتغي بين ذلك يعني بين

178
01:07:51.550 --> 01:08:16.950
الجهر وبين اه الاسرار سبيلا يعني طريقا وسطا. بتلاوة القرآن بين هذا وهذا طيب وكذلك ثبت في البخاري عن عائشة قالت رضي الله عنها نزلت هذه الاية في الدعاء فما هو سبب النزول؟ هل هو

179
01:08:17.050 --> 01:08:39.600
في القراءة ولا في الدعاء نعم سبب النزول الصريح الاول انه ذكر حدثا قد نزلت الاية هذه بسببه لكن لما قالت عائشة وانه نزلت هذه الاية في كذا فهذا لا يلزم ان يكون هو سبب النزول المباشر

180
01:08:39.850 --> 01:08:54.350
وهذا كثير في اطلاق السلف. يقولون نزلت في كذا يعني من معاني هذه الاية كذا كما قالت عائشة مثلا ومن احسن قولا ممن دعا الى الله قالت نزلت هذه الاية في المؤذنين

181
01:08:55.100 --> 01:09:13.250
الاية مكية والاذان ما شرع بمكة لكن ما معناه نزلت في المؤذنين يعني يدخل في معناها المؤذنون وكذلك هنا لما تقول اه نزلت هذه الاية في الدعاء يعني يدخل فيها الدعاء وان كانت نزلت في القراءة ابتداء

182
01:09:14.200 --> 01:09:34.200
ولا تجهر بصلاتك يعني بدعائك لان تعرفون يعني يطلق على الدعاء انه يعني صلاة والدعاء يعني والصلاة فيها يعني دعاء كثير في السجود وسورة الفاتحة دعاء فهو يعني في الحقيقة ركن فيها في سورة الفاتحة

183
01:09:34.600 --> 01:09:51.450
يطلق على الدعاء انه صلاة وهذا المعنى جاء عن ابن عباس وعن مجاهد وجمع من السلف ايضا والعبرة بعموم اللفظ يعني ذلك مثلا ثبت عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال لا تصلي مراة الناس

184
01:09:52.050 --> 01:10:15.650
ولا تدعها مخافة الناس لا تجهر من باب الرياء ولا تخافت بادوالنا اترك يعني الصلاة والقراءة مخافة الرياء لا ينعمل عمل للناس شرك وكذلك او اولياء وتركه لاجلهم شرك تجعل قلبك لله تعالى

185
01:10:17.950 --> 01:10:48.900
قال الحسن لا تحسن علانيتها وتسيء سريرتها  اه ورد يعني حديث وان كان في سنده ضعف يستأنس به ان ابا بكر كان اذا صلى فقرأ خضر صوته وان عمر كان يرفع صوته

186
01:10:49.650 --> 01:11:15.400
فقيل لابي بكر لم تصنع هذا؟ قال اناجي ربي وقد علم حاجتي يخفض صوته فقيل احسنت وقيل لعمر لم تصنع هذا؟ قال اطرد الشيطان واوقظ الوسنان النائم فقيل احسنت فلما نزلت قيل لابي بكر ارفع شيئا وقيل لعمر اخفض شيئا او اخفض شيئا نعم

187
01:11:16.300 --> 01:11:40.350
والحديث يعني فيه اه شيء من الضعف لكن يستأنس به ايضا هنا اه فتأمل هنا يعني سبحان الله كيف ان السورة يعني اه ذكرت في نهايتها التأثر بالقرآن طريقة الانتفاع بالقرآن

188
01:11:40.500 --> 01:11:56.550
آآ لتقرأوا على الناس على مكث تدبر ومهل. ثم حتى ذكرت طريقة يعني تلاوة القرآن بين الجهر والاسرار المخافة يعني سبحان الله احاطت بكيفية الانتفاع بالقرآن من كل يعني جانب

189
01:11:56.900 --> 01:12:16.650
وهذي الطريقة احسن ما تكون لان يعني كما ذكر في الاثر اذا كان هذا مع المشركين حتى لا يسبوا القرآن وفي الوقت نفسه يسمع اصحابه فما يسر بالقراءة وكذلك يعني قالوا التوسط هذا اليق في الادب مع الله تعالى

190
01:12:17.850 --> 01:12:44.800
ما يصرخ وانما يعني يكون بين بين بين قالوا هذا ايضا اعون على الاخلاص  والله اعلم يعني هكذا يعني وتلاحظ هنا يعني السورة يعني من قول يقول ادعوا الله وادعوا الرحمن هذا رد على المشركين. كذلك ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ايضا رد عليهم

191
01:12:45.500 --> 01:13:10.300
يعني وكأن هذا يعني اه لان السورة سورة تسبيح وتنزيه الله تعالى  يعني تذكر اي تنقص من المشركين للقرآن او لله فتدفعه وحتى ما يكون القرآن سببا في تنقص الله تعالى

192
01:13:10.800 --> 01:13:26.200
يعني كأن بهذا يتحقق التسبيح لله ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها. وابتغي بين ذلك سبيلا كما عرفنا في سبب النزول. بذلك يتحقق الله تنزيهه وعلم والله اعلم بذلك يعني

193
01:13:26.300 --> 01:13:43.200
يعني سر ذكر هذه الصفة هنا في سورة الاسراء لان سورة تسبيح وتنزيه لله تعالى ثم يعني كما عرفنا لما كان هذا فيه تسبيح وتنزيه الله تعالى حتى لا يسبوا الله تعالى يسبوا القرآن

194
01:13:43.300 --> 01:14:03.450
يعني جمع الى ذلك يعني بيان حمد الله تعالى وتقرير يعني كماله وتنزيهه وتعظيمه جل وعلا وختمت السورة بهذا وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا يعني تأملوا ولما قالوا ادعوا الله وادعوا الرحمن

195
01:14:03.750 --> 01:14:24.400
يعني وافضل دعاء ومناجاة الحمدلله يفتتح بها المصلي صلاته الحمد لله رب العالمين هذه الكلمة هي يعني اول كلمة يناجي بها المسلم ربه في صلاته ان كلمة تبعث الحب. حب الله تعالى في القلوب وشكر الله تعالى على نعمه

196
01:14:25.400 --> 01:14:50.250
وفيها اعتراف بكماله وعظمته وقل الحمدلله ثم تأملونا يعني بين يعني آآ ربط هذا الحمد بماذا قال وقل الحمدلله الذي لم يتخذ ولدا نحن في سورة الاسراء سورة تسبيح وتنزيه الله تعالى

197
01:14:50.450 --> 01:15:04.000
اول ما نزه نفسه عن هذا الشرك الذي هو اقبح ما يكون وهذا يقولون شرك المتصل. يعني تولد وان لله ولد وهذا اقبح ما يكون لان هذا فيه تشبيه الله

198
01:15:04.100 --> 01:15:27.100
ان الولد يشبه والده وفيه نسبة العجز والضعف لله لان الولد الوالد يحتاج الى ولده الذي لم يتخذ ولدا وهذا فيه ابطال ايضا آآ شرك شرك النصارى وشرك اليهود يعني التعلق بالوسائط لان الولد من اكبر الوسائط

199
01:15:27.850 --> 01:15:41.250
الذي لم يتخذ ولدا بل هو الواحد الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد اذا قال الذي لم يتخذ ولدا ثم انتقل الى الشرك المنفصل

200
01:15:42.100 --> 01:16:05.300
يعني بعضهم ما زعم ان لله ولد لكن زعم ان لله شريك قال ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له شريك في الملك طبعا هم يزعمون ان هذه الهة مع الله لكن يقولون هي لا تشاركه في الملك

201
01:16:06.550 --> 01:16:23.500
وان كان يعني اه يعني هذا كأنه من باب الحجة عليهم يعني الله تعالى ليس له شريك في الملك وانتم عندما تزعمون ان هؤلاء شركاء مع الله فكأنهم يملكون مع الله والا لماذا يعبدون

202
01:16:24.600 --> 01:16:37.650
فهذا من تناقض هؤلاء المشركين ذلك في تلبية ما يقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك الا شريكا هو لك تملكه وما ملك. طب اذا ما الفائدة من عبادته؟ اذا كان هو ما يملك

203
01:16:38.300 --> 01:16:57.650
وانت الذي تملكه وحدك فاذا قال ولم يكن له شريك في الملك فهو الواحد القهار وحده الملك العظيم وحده سبحانه ثم نفى ما هو ادنى من ذلك قال ولم يكن له ولي من الذل

204
01:16:58.300 --> 01:17:20.900
قد ما يكون له شريك لكن يكون له ولي يعني يحتاج اليه فينصره ويعني يعينه ايضا نفى هذا الله الله لا يحتاج الى ناصر ينصره ولا الى ولي يعني يعينه ويساعده ابدا

205
01:17:21.050 --> 01:17:42.950
قال ولم يكن له ولي من الذل والشرك المنفصل يعني اما يكون ان يدعى لله شريك مستقل يعني في ملكه او وليشفع وهذا هو شرك المشركين وتأمل كيف الاية احاطت بكل صور الشرك

206
01:17:43.500 --> 01:18:01.050
ونفتها عن الله الذي لم يتخذ ولدا عرفنا الشرك المتصل  المنفصل سواء كان يعني شراكة على سبيل الاستقلال في الملك او ان يكون ولي يعني ما ليس هو شريك مع الله لكن يعينه او

207
01:18:01.050 --> 01:18:23.350
يشفع عنده قال ولم يكن له ولي لكن ما قال ولم يكن له ولي فقط قال من الذل من الذل يعني من هنا تعليلية بسبب الذل ليس له ولي بسبب

208
01:18:23.450 --> 01:18:47.500
الذل وان الله تعالى محتاج اليهم لا لكن الله تعالى له اولياء بسبب ماذا سبب محبتهم وقربهم منه جل وعلا هم المؤمنون ان ولي الله الذي نزل الكتاب انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا

209
01:18:48.350 --> 01:19:08.600
والله ولي المؤمنين والله ولي المتقين اذا له اولياء لكن من المحبة والعبودية اولياؤه هم ينصرون الله تعالى ينصرون دينه يبلغون دينه لكن الله ما يحتاج اليهم. هم المحتاجون اليه

210
01:19:09.150 --> 01:19:34.500
وجعلهم اولياء كرما منه. من قربهم اليه وجعلهم من اوليائه واصفيائه واحبائه قال ولم يكن له ولي من الذل اذا ماذا بقي تأمل سورة افتتحت بالتسبيح وتخللها التسبيح. سبحان الذي اسرى بعبده وهكذا جاءت ايات في التسبيح. ثم اختتمت بالحمد

211
01:19:35.750 --> 01:19:57.500
ثم يعني جاء التكبير في نهايتها وكبره تكبيرا الله اكبر يعني سبحان الله والحمد لله والله اكبر لانه اذا انتفى الشرك عن الله تعالى بكل صوره اذا هو الاله الاكبر

212
01:19:57.550 --> 01:20:15.350
المعبود الحق وحده فقال وكبره تكبيرا التكبير سبحان الله هو نهاية المطاف ذلك ترتيب الكلمات وان كان لا يضرك بايها بدأت لكن الترتيب المعهود سبحان الله والحمد ولا اله الا الله والله اكبر

213
01:20:15.650 --> 01:20:39.950
كانت التكبير والغاية سبحان الله تنزيه نفي النقائص وكل ما لا يليق. ثم الحمد اثبات الكمالات لله ثم بذلك تحقق لا اله الا الله بعد هذا يعني اذا ما يأتي بعد ذلك الا تكبير الله تعالى وانه اكبر واكبر من كل ما تصفه

214
01:20:40.900 --> 01:21:04.250
وكبره تكبيرا كبره تكبيرا الله اكبر الله اكبر في ذاته في عظمته في صفاته في سمعه في بصره الله اكبر هو المعبود الاكبر هو المحبوب الاكبر الله اكبر  لا يتعلق قلبي لا بمحبوب ولا بمعظم الا الله. الله اكبر

215
01:21:04.350 --> 01:21:29.550
الله اكبر من كل معبود من كل محبوب من كل هم من كل مشكلة من كل يعني شهوة في الدنيا الله اكبر. كبره تكبيرا الصلاة كلها تكبير الاذان تكبير وتكبيرة الاحرام هذه ركن في الصلاة تفتتح بها الصلاة. تكبيرات الانتقال هكذا في الصلاة من ركن الى ركن. حتى تستشعر تكبير الله في كل

216
01:21:29.550 --> 01:21:53.750
ركن من اركان الصلاة كبره تكبيرا وذاك تعمل كيف؟ يعني خاتمة الحج في ايام التشريق تكبير لله وفي رمظان بعد يعني هذي العبادة العظيمة لله في القيام والصيام في رمظان يخرج المسلمون في عيد الفطر يكبرون

217
01:21:53.750 --> 01:22:05.350
الله تكبر الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون. كنا يعني خلاص هو الغاية لا احصي ثناء عليك. انت كما اثنيت على نفسك فما تملك الا ان تكبر الله الله اكبر الله اكبر

218
01:22:06.250 --> 01:22:23.700
ولهذا هنا يقول اه الرازب قال بعد ان يبلغ في التكبير والتنزيه مقدار عقلي وفهمه تفكر في معاني التكبير قال يعترف ان عقله لا يفي بمعرفة جلال الله ولسانه لا يفي

219
01:22:23.700 --> 01:22:43.950
شكره وجوارحه لا تفي بخدمته قال فكبر الله عن ان يكون تكبيره وافيا بكنه مجده وعزته. وهذا اقصى ما يقدر عليه العبد الظعيف من التكبير والتعظيم  كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك

220
01:22:45.650 --> 01:23:07.650
وهكذا اختتمت يعني هذه السورة بما يعني افتتحت به من تعظيم الله وتنزيهه. سبحان الذي اسرى بعبده  يعني ختمت بالحمد والتكبير ونسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا وان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا

221
01:23:07.750 --> 01:23:28.950
يجعل معاني التسبيح والتحميد والتكبير يعني ماثلة في قلوبنا واسأل الله تعالى ان نجعلهم حقا مما ان يجعلنا ممن يكبره حق تكبيره للصلاة تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين

222
01:23:29.100 --> 01:23:43.450
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين طبعا الحمد لله بهذا نكون قد انتهينا من يعني هذا الدرس درس قديم جدا من اول ما افتتحنا المسجد ونمشي هكذا شيئا فشيئا

223
01:23:44.150 --> 01:24:02.250
لكن الان تم لنا من سورة يونس الى الناس بهذا الدرس فما بقي معنا الا من البقرة الى يعني سورة التوبة العشرة اجزاء الاولى ان سورة الكهف نحن فسرناها قبل

224
01:24:03.450 --> 01:24:28.450
ثم اخذنا من يونس الى الاسراء اه ان شاء الله ابتداء من الدرس القادم خلاص نبدأ من ايش من البقرة ولا من الفاتحة ها طيب ناخذ الفاتحة تقدمت معنا لكن على ما تريدون

225
01:24:29.400 --> 01:24:52.800
ها فاتحة طويلة طبعا لا بأس ان شاء الله لعلنا ولو نشير اشارات اليها نسأل الله تعالى المهم نبدأ من اول المصحف نسأل الله تعالى ان يغفر لنا ويرحمنا والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين