﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:28.250
ايه الاستمرار والدوام بخلاف الجناة الفعلية فهي تفيد الدوام والاستمرار ثم قال الله تعالى تلك امة قد خلت تلك فالضمير يعود على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب ومن سبق وكان اليهود

2
00:00:28.550 --> 00:00:51.050
يجادلون النبي عليه الصلاة والسلام بهؤلاء فبين الله تعالى ان هذه ام والامة هنا بمعنى الطائفة وتطلق في القرآن على عدة معاني المعنى الاول الطائفة كما هنا والمعنى الثاني يا عيسى

3
00:00:51.800 --> 00:01:21.850
ويدخلوا على على الدين ما بين واحد متى تابعة للطائف طائفة على اثنين واحد هي الأمور  عقبة من الزمن مثل  وقال الذين جاء منهما وادكر بعد امه يعني بعد حقبة من الزمن

4
00:01:22.950 --> 00:01:50.200
ثالث الامام الايمان هو كله مثل قوله تعالى ان ابراهيم كان لقوله تعالى ان ابراهيم كان امة نعم تعال اي نعم بمعنى امام ابونا ابراهيم كان امه   لا طريق الله

5
00:01:50.900 --> 00:02:13.700
الطريق هو الملة انا وجدنا ابانا على امة اي على طريقته ومنه يتبعه فصارت الامة في القرآن الكريم لها اربعة مهام تلك امة قد خلت مضت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم

6
00:02:15.350 --> 00:02:35.500
فلا تنالون مما كسبوا شيئا ولا ينالون من ماء كسبتم شيئا وما احسن هذه الاية ان تكون في كل مقام يشبه هذا فمثلا اذا قال ناس الصحابة يرى من بعضهم كذا وكذا

7
00:02:37.250 --> 00:02:51.700
فلك ان نقول تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبت مثل ما يذكر عن امير المؤمنين عمر بن عبد العزيز رحمه الله انه سئل عما جرى بين الصحابة

8
00:02:52.850 --> 00:03:14.800
فقال لهم هذه دماء طهر الله ضيوفنا منه فنحن نطهر السنتنا منه والله هذي كلمة عظيمة فعلى هذا النزاع في من سبق لا محل له انتهوا لهم ما كسبوا ولهما كسبوا

9
00:03:15.700 --> 00:03:38.700
ولكن النزاع في الامر الحاضر هذا هو الذي يجب ان يبين فيه الحق وان يبطل فيه الباطل. لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون انتم ما في مسؤولين

10
00:03:38.850 --> 00:03:56.650
تسألون عما عما ايش اما كنتم تعملون اما عما كانوا يعملون بلى فانكم لا تسألون لان حسابهم على الله عز وجل  ولهذا جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام

11
00:03:56.950 --> 00:04:27.550
لا تسبوا الاموات فانهم افضوا الى ما قدموه فلا تسبوا الاموات فانهم افضوا الى ما قدموا وفي لفظ فتؤذوا الاحزية وقالوا ولا يسميه نعم  ابن مالك فاذا كانت ماشي ولا يصلون ما قياما

12
00:04:27.900 --> 00:04:57.950
اذا نسأله ها ايه وقالوا كونوا هودا او نصاراه تهتدوا  جمع هائج ثم مر عليه في البخاري مثل عود جمع  هودا يعني من اليهود من اللي يقول لكم هودا اليهود. اليهود

13
00:04:58.300 --> 00:05:26.250
او نصارى يقوله النصارى فاهتدوا نعم تهتدوا لم يقل تهتدون مع انه جل مضارع يرفع بثبوت النون فلماذا النور؟ لانها جواب الامر جواب الامر وقد سبق لنا اظن البارحة او قبل

14
00:05:27.150 --> 00:05:47.750
ها هل ان جواب الامر مجزوم به او مجزوم بشرط محذوف على قولين يعني النحو والصحيح انه مجزوم به يعني ما يحتاج الى تقديم الذين يكون هذا اليهود والنصارى يخاطبون من

15
00:05:48.850 --> 00:06:07.500
يخاطبون المسلمين يقولون كم تريدون الهداية فكونوا هوودا ونصارى مثل اهل البدع في هذه الامة يعني اهل الاديان بالنسبة للامة عامة يقولون كونوا هدايا ونصارى تهتدوا. اهل البدع بالنسبة لاهل السنة والجماعة

16
00:06:07.900 --> 00:06:36.250
يقولون كونوا كذا وكذا تهتدوا الاشاعرة يقولون كونوا اشاعرة تهتدوا وللمعتزلة يقولون كونوا معتزلة تهتدوا والقادرين يقولون كونوا راضيا راضيا نية تهتدوا والتيجانية يقولون كونوا تيجانية تهتدوا الصوفية يقولون كونوا صوفية تهتدوا على هذا فقسوا

17
00:06:37.400 --> 00:07:02.400
نعم وكل يدعي وصلا لليلة وليلة لا تقر لهم بذاك كل يقول الحق مال ولكن ان تنازعتم بشيء فردوه الى الله والرسول ولهذا قال الله تعالى قل  في جواب من يدعونكم الى اليهودية من اليهود او النصرانيين من النصارى

18
00:07:02.500 --> 00:07:31.650
قل بل ملة بل هنا للاضراب الابطال او الانتقال ها؟ الابطال لانها تبطل ما ما سبق يعني بل لا نتبعه ولا نكون هودا ولا نصارى الملة ابراهيم وبهذا التقدير الذي ذكرته لكم يتبين لنا

19
00:07:31.850 --> 00:07:57.150
على اي وجه نصب ملة ها؟ مفعول لفعل محذوف تقديره فلنتبع ملة ابراهيم والملة بمعنى الدين كما سبق وملة ابراهيم هي التوحيد يعني نتبع توحيد الله عز وجل والاسلام له

20
00:07:57.400 --> 00:08:22.350
لان ابراهيم قال له ربه اسلم قال ها؟ قسمته لرب العالمين. هذي بل ملة ابراهيم حنيفا حنيفا اعرابها حال من ابراهيم وهذا من الغرائب ان تكون حالا من المضاف اليه

21
00:08:23.000 --> 00:08:51.250
فهل في كلام ابن ابن مالك يا وليد؟ ما يشير الى هذا   ويبدو لا يكون اسم زمن ولا يجيء    او من جديد ايه او كان جزء ما له اضيف او مثل جزئه

22
00:08:51.250 --> 00:09:25.150
هذا داخل في قوله تمام. طيب  قال بل منة ابراهيم حنيفا حال من ابراهيم هذه الحال هل هي حال لازمة؟ او حال متنقلة لازم اذا لامفوم له ليس معناه ان ابراهيم مرة هنيئ ومرة بن مايل غير حنيف لكنه حنيف صفة لازمة له

23
00:09:25.300 --> 00:09:51.600
عليه الصلاة والسلام حنيفا نعم وما كان من المشركين هذا تأكيد لقوله حنيفا لان الحنيف هو المائل عن ما سوى التوحيد مأخوذ من حنك الرجل اي ميلها فهو مائل عن كل ما سوى التوحيد

24
00:09:52.100 --> 00:10:10.700
اذا وما كان من المشركين يكون توكيدا لهذه الحال توكيدا معنويا لا اعرابيا لا يزال وكيلا اعرابيا الاعرابي معروف مو من هاد الصيغ لكنه توكيد معنوي يعني انه عليه الصلاة والسلام

25
00:10:10.750 --> 00:10:36.000
ما كان من المشركين ما كان فيما مضى من المشركين او فيما يستقبل ها؟ يوم قلنا ان كان ما تدل على الحدث تدل على اتصاف اسمها بخبره مثل وكان الله غفور رحيما هل معناه ان الله كان فيما سبق

26
00:10:36.350 --> 00:10:52.500
من الان ها او هو متصف بالمغفرة والرحمة. هو متصل وقوله وما كان من المشركين ليس معناه انه ما كان فيما مضى من عمره ثم كان بل وما كان ان هذا الوصف منتدى عنه

27
00:10:53.550 --> 00:11:15.050
وقوله من المشركين يعم انتفاء الشرك الاصغر والاكبر عنه ولا لا والشرك كما هو عرف عندنا اصغر و هذه هي التي نحن نتبع يتبعها الرسول صلى الله عليه وسلم ونبتدعها نحن ان شاء الله تعالى

28
00:11:15.100 --> 00:11:34.150
ونرجو الله ان نموت عليه هذه هي الملة الحنيفية الحقيقية التي توصل العبد الى ربه وان هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتضره بكم عن سبيله ثم قال الله تعالى

29
00:11:34.800 --> 00:12:06.050
امرا هذه الامة ان يكونوا هذا المعتقد العظيم قولوا امنا بالله امنا بالله والايمان هو التصديق بالقلب المستلزم للقبول والاذعان هذا هو الايمان عند اهل السنة والجماعة اما عند المرجئة ومنهم الاشاعرة

30
00:12:06.700 --> 00:12:31.450
الايمان هو التصديق بالقلب ضيق بالقلب وعندهم لا يزيد ولا ينقصك ابن القيم وغيره من اهل السنة اذا كنتم من الايمان التصديق بالقلب فان ابليس مؤمن  يعني مقارن بالله يقول فبعزتك لاغوينهم

31
00:12:32.800 --> 00:13:00.700
فعلى هذا يكون مؤمن المستلزم للقبول والاذعان وعلى هذا على رأيكم يكون ابو ابو طالب مؤمنا لانه مصدق وهذا من افضل الاقوال هذا من افضل الاقوال فنقول الايمان هو التصديق المستلزم للقبول والاذعان

32
00:13:01.250 --> 00:13:27.100
ها؟ ها غيره. اي نعم نعم هم يقولون كما حركوا في في ايات الصفات واحاديثها حرفوا في هذا ايضا قالوا ان استكباره عن السجود دليل على انه غير مفيد دليل على انه غير مؤمن

33
00:13:28.400 --> 00:13:39.000
فنقول لهم كيف يكون دليلا على انه غير مؤمن وهو يقر هل يلزم الانسان بما لم يقر به قال فهل يلزم المتكلم ما نقول الانسان لان الشيطان ما هو بانسان

34
00:13:39.850 --> 00:14:06.150
يجوز للمتكلم بما لا بخلاف نطقه لا وفي اخر لحظة بيقول يا رب ابليس. نعم نعم. نعم نعم نعم المهم على كل حال اهل الباطل يحرك هكذا مع مواضعه  وطريقتهم في في الادلة اهل الباطل كلهم

35
00:14:06.750 --> 00:14:26.050
ان ما قدروا على ابطال سنده وصحته تيسر له ذلك حتى لو هو في الصحيحين يقولون هذا خبر احاد ما ما يفيد العقائد هي طريقتهم والعياذ بالله يعني كل رواد الصحيحين

36
00:14:26.150 --> 00:14:44.000
اذا لم يكن الحديث متواظرا كلهم طعنوا فيه وقالوا ان حديثهم ما يفيد ما ما يمكن ان يستدل به على شيء من العقارب اطلاقا الشريعة او اكثر غالب الشريعة احاد ولا لا؟ احاد

37
00:14:44.400 --> 00:14:57.450
غالب الشريعة احد وفي الحقيقة ان هذا القول قوم باطل حتى في الامور العملية. الانسان اذا عمل عمل ما هو عقيدة هل يمكن يعمل الا وهو يعتقد انه من امر الله

38
00:14:58.500 --> 00:15:18.400
لا بد يعتقد اذا فالعمل نفس الاعمال البدنية مبنية على ايش؟ على العقيدة فعلى رأي مال هذا نقول اذا ولا نثبت الاحكام العملية لانه ما يمكن يعمل بحكم الا وهو يعتقد ان الذي حكم به هو الله

39
00:15:19.450 --> 00:15:50.100
المهم اننا نقول ان هذه الاصول الباطلة الايمان انه مجرد التصديق وانه لا يزيد ولا ينقص كما هو مذهب المرجئة عامة من المرجئة من الاشاعرة والجهلية الجميع ايضا مرجئة هذا الاشاعرة يوافقون الجهمية

40
00:15:50.150 --> 00:16:17.700
في مسألة الارجاء يوافقون المعتزلة يوافقون الجهلية في مسألة الصفات وينكرونه. لا الصفات صفات الله. المعتزلة والجهمية والجميع يتوافقون في الصفات لكن يختلفون في مسألة الايمان اولى المعتزلة يقول الايمان قول

41
00:16:17.700 --> 00:16:38.950
وعقيدة وعمل متماسك اذا فقد بعضه فقد الخلق. ولهذا يرون فاعل كبيرة من الايمان المعتزلة. شف اهل الباطل يكفر بعضهم بعضا في بعض في بعض الاشياء. بعضهم بعضا وان كانوا قد بعضهم الكفر على هؤلاء. لكن كنا

42
00:16:38.950 --> 00:16:41.500
هؤلاء ضالين