﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:24.500
سورة النساء بين ذلك. نعم. لولا اخطأت لولا اخطأت علاجهم لرباني ما كتبت علينا الكتاب الا اخرتنا الى جن قريب فهم كرهوا شرعية لكن هذا الصحابة قال وان كانت كبيرة الا على الذين هدوا الله. وقوله الا على الذين هدى الله

2
00:00:25.300 --> 00:00:44.800
اضاف الفعل الى نفسه لان كل شيء بقضاء الله وقدره. كل شيء بقضاء الله وقدره وما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم. عندنا اعراب ومعنى في هذه الاية

3
00:00:45.600 --> 00:01:11.750
وما كان الله ليضيع اللام في قوله يضيف يسمونها لام الجحود الجهود والبقران جهود جحود يعني نفي  النفي ولهذا هذه اللام لها ضابط وهي ان تأتي ان تقع بعد كون منفي

4
00:01:13.600 --> 00:01:35.350
اللام التي تأتي بعد الكون المنفي تسمى  وما كان الله ليضيع وين اكون المنسي؟ ما كان لم يكن الله ليغفر لهم القول المنسي لم يكن الله لم يكن الله ليغفر له

5
00:01:36.500 --> 00:02:08.300
انا غير كائن لاعاقبك يعني غيرك يعني لست كائنا كائنا بان لاعذبه  هذا من جهة الاعراب من جهة المعنى كلما جاءت ما كان الله لكذا يعني في القرآن فهي للامر الممتنع

6
00:02:09.000 --> 00:02:33.500
في الامر الممتنع غاية الامتنان مثل لا ينبغي وما ينبغي اذا جاءت لا ينبغي في القرآن او ما ينبغي فهي للامر المستحيل الامر الذي يفضل تركه اذا قلنا لا ينبغي ان تفعل كذا

7
00:02:33.650 --> 00:03:02.850
المعنى المفضل ها ام تتركه لكن اذا وجدتم لا ينبغي او ما ينبغي نعم المراد انه ممتنع مستحيل لا الشمس ينبغي لها ان تدرك القمر ممكن؟ ها؟ غير ممكن وما ينبغي للرحمن

8
00:03:02.900 --> 00:03:27.600
ان يتخذ ولدا معناه ممتنع مستحيل ان الله لا ينام ولا ينبغي له ان ينام المعنى انه مستحيل هنا اذا قال ما كان او لم يكن المعنى انه مؤمن مستحيل

9
00:03:28.650 --> 00:03:55.800
وما كان الله ليضيع اي ان هذا منتف غاية الانتفاع ومستحيل غاية الاستحالة ليضيع ايمانكم يضيع بمعنى يتركه سدى بدون مجازاة عليه وقوله ايمانكم المراد به صلاتهم الى بيت المقدس

10
00:03:56.300 --> 00:04:19.050
هكذا تفسره اهل العلم ان المراد بالايمان هنا صلاتهم الى بيت المقدس وسميت الصلاة ايمانا ان لان الاعمال من الايمان كما هو مذهب اهل السنة والجماعة وهو الصحيح دنوا بهذه الاية

11
00:04:20.050 --> 00:04:35.450
قالوا ان الايمان هنا الصلاة الى بيت المقدس الاعمال ايمان وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الايمان بضع وسبعون شعبة اعلاها قول لا اله الا الله

12
00:04:35.800 --> 00:04:57.450
وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من الايمان فقول لا اله الا الله من الاعمال من اعمال اللسان  وقوله ماتت الاذى عن الطريق من اعمال الجوارح وقولها الحياء شعبة من الايمان من اعمال القلوب

13
00:04:58.400 --> 00:05:18.150
كما ان الايمان ايضا يطلق على الاعتقاد بقوله الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله ان تؤمن بالله هذا اعتقاد القلب الايمان عند اهل السنة والجماعة يشمل اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل اللسان او عمل القلب

14
00:05:18.200 --> 00:05:36.300
وعمل الجوارح كل الاربعة ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس ما تضيع عند الله حتى الذين ماتوا في في الفترة ما فظيل صلاتهم ذكر بعض المفسرين ان سبب نزول هذه الاية

15
00:05:37.250 --> 00:06:01.600
ان اليهود صاروا يقولون للمسلمين الذين صلوا منكم الى القبلة طاعة صلاتكم التي قبل التحويل ضاعت صلاة وليس له فيها ثواب فانزل الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اذا

16
00:06:01.650 --> 00:06:24.550
الايمان امتثال امر الله ورسوله مع ان استقبال بيت المقدس قبل ان اه قبل ان يؤمر بالتوجه اليه وبعد ان امروا بالمصراك عنه ليس من من الشر وهذا كثير يراد بالشرع ما وافق الامر

17
00:06:24.750 --> 00:06:51.100
وان كان في بعض الاحيان قد يخالف الشرع. وقد ذكرنا لذلك امثلة كبيرة عظيمة السجود لغير الله شرك ولادم تركه كفر. ترك السجود لاذى الكفر وقتل الابل من اعظم الكبائر

18
00:06:51.400 --> 00:07:13.650
نعم وكان في حق إبراهيم من اعظم القربات نقول اذا فالحقيقة ان انه لا اعتبار بنوع الفعل الاعتبار بالامر بالفعل او بالنهي عنه لان الانسان عض وقوله ان الله في الناس لرؤوف رحيم

19
00:07:14.100 --> 00:07:42.200
رؤوف فيها قراءتان لرأوف بدون ولا رؤوف بالواو وكلاهما قراءتان سبع سبعيتان ان الله بالناس لرؤوف اظن هذه جملة مؤكدة بمؤكدين احدهما ان والثاني ان لا ان الله في الناس لرؤوف

20
00:07:42.450 --> 00:08:19.100
والرأفة والناس الناس اصله الامم كما تقدم قوله ولكنها لكثرة الاستعمال اسقطت في حالة الهمزة نزل الله اصلها الاله ولكثرة استعمالها كتبت بحوض الهمزة وقوله رؤوف رؤوف قال العلماء ان الرأفة اشد الرحمة

21
00:08:21.400 --> 00:08:52.850
اشدها فهي رحمة رحمة خاصة فيها شيء من اللطافة والرحيم المتصل بالرحمة وقالوا انه قدم في الرؤوف على الرحيم مع ان الرؤوف ابلغ من اجل مراعاة الفواصل رحيل مراعاتها اه مراعاة الفساد بها ابلغ من رؤوف

22
00:08:53.750 --> 00:09:21.000
نعم وقوله لرؤوف الرأي رحيم ولم يقل لرؤوف الرحمن لان هذا يتعلق بفعل اي برحمته وقد ذكرنا على تفسير البسملة ان الرحمن عائد للصفة والرحيم عائد بالفعل ابو رحمن واسع الرحمة

23
00:09:21.100 --> 00:09:47.150
ورحيل يرقى يرحل يرحم بهذه الرحمة وهذا قريب من معنى قول بعضهم الرحمن رحمة عامة والرحيم رحمة خاصة ثم قال تعالى قد نرى تقلب وجهك في السماء  ها دخلنا مع الثاني

24
00:09:47.350 --> 00:10:12.750
قد نراك تقلب وجهك في السماء قد هنالك تحقيق نرى فعل مضارع بمعنى الماضي هكذا لان المعنى قد رأينا تقلب وجهك في السماء وقيل ان نعم انه فعل مضارع لا لا بمعنى الماضي

25
00:10:14.350 --> 00:10:39.050
وان المقصود به الاستمرار اسمع والدوام وهو كناية عن كثرة تقليب الرسول عليه الصلاة والسلام وجهه في السماء لان رأينا تقلب هذا لا يدل الا على مرة واحدة لكن نرى يدل على الاستمرار

26
00:10:39.200 --> 00:11:07.150
تدل على الاستمرار وقول تقلب وجهك في السماء كيف تقلبه في السماء نعم لان النبي عليه الصلاة والسلام كان يرفع بصره الى السماء لا انتظارا لنزول جبريل بتحويل القبلة لانه كان يحب ان تكون القبلة الى الكعبة

27
00:11:07.550 --> 00:11:30.300
حيث انها اول بيت وضع للناس. وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان الكعبة كانت قبلة الانبياء كلهم وان اتجاه اليهود الى بيت المقدس والنصارى الى المشرق كان من جملة تحريفهم

28
00:11:30.550 --> 00:11:53.050
الذي حرفوا به دينهم. هكذا ذكروا اظنه مر علي في كتاب الامام او في كتاب النبوة نسيت لكنه ذكر هذا نعم ها؟ نعم؟ لا كتاب خاص انا رأيته قبل ان

29
00:11:53.050 --> 00:12:22.950
وخير في السماء تقلب وجهك في السماء قيمة صرفية ومعلوم ان وجه الرسول في بدنه ولكن المعنى انه ينظر في السماء اي في العلو قال فلنولينك نعم؟ لا في جهة السماء

30
00:12:23.550 --> 00:12:56.000
نعم يقلبه في جهاز السما ينظر فلنولينك الف هذه للتفريط لان ما بعده مفرغ على ما قبلها ونولينك اي نوجهنك قبلة نرضاها فولي وجهك وهذا التقديم عند الله سبحانه وتعالى اعطاهم قبل ان يبين لهم

31
00:12:56.000 --> 00:13:26.100
ثم قال فولي وجهك الذين ليس لهم ليس عندهم حكمة ولا معرفة باسرار شريعة الله سيعتبرون على تحويل النبي صلى الله عليه وسلم من بيت المقدس الى الكعبة  وان الله تعالى

32
00:13:26.750 --> 00:13:56.100
رد عليهم من امر نبيه ان يرد عليهم بقوله لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم واظن ذكرنا في قبلتهم ثلاث قراءات نعم ولا قراءة القراءة فيها كتير. طيب

33
00:13:56.150 --> 00:14:23.950
اه القراءة مشهورة ابنته نعم يعني بيقفلها وضم الميم القراءة الثانية بضم الهاء والميم قبلتهم التي عزتهم التي لا اه بس ضمن الضمير فقط