﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:22.500
واذا قال قائل ما الدليل على ان الانبياء احياء؟ ها؟ لانهم افضل من السوق بلا شك افضل من الشهداء واذا كانوا افضل وجعل الله تعالى للشهداء هذه الحياة دل هذا على انهم شهداء

2
00:00:22.500 --> 00:00:52.500
وهذا هو المعروف عند اهل العلم وانما جعل الله الشهيد حيا لانه امات نفسه في سبيل الله. امات نفسه في سبيل الله. فهو الذي تسبب للموت في سبيل الله فجزاه الله تعالى على هذا الموت بان جعله حيا عنده. ويستفاد من هذا ان

3
00:00:52.500 --> 00:01:22.500
ان فضل الله سبحانه وتعالى على العامل اكمل من عمل العامل. اولى وذلك لان العامل الذي هو الشهيد امات نفسه فحرمها بقاء سنتين او ثلاث سنين او عشر سنين او من السماء اليس كذلك؟ لكن حياته بعد في هذه الشهادة لها منتهى ها

4
00:01:22.500 --> 00:01:42.500
ابدا الى البعض ثم عاد تأتي الحياة الابدية. وهذا دليل على ان على ان كرم الله تعالى في العطاء والثواب اكثر من عمل العام. وهذا امر معروف لكم جميعا. الحسنة بعشر امثالها. الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة

5
00:01:42.500 --> 00:02:12.500
ومنها فضيلة الجهاد في سبيل الله. لانه نص في سبيل الله. وهذه مسألة مهمة. لان كثيرا من الناس قد تقصد ان هذا جهاد فيخرج. لانه جهاد. وقتال لاعداء الله. لكن كونه يشعر بان

6
00:02:12.500 --> 00:02:32.500
هذا في سبيل الله اي في الطريق الموصل الى الله ابلغ. نظيرها الان نحن جميعا اذا اذا اذن المؤذن توضأ وجئنا الى المسجد وصلينا. وحرصنا على ان تكون الصلاة كاملة

7
00:02:32.500 --> 00:02:52.500
هذا ولا لا؟ هذا واقع. لكن هل نحن نشعر عندما نتوضأ؟ ان امتثل امر الله بقوله يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم ولا مناشر في هذا الشهر

8
00:02:52.500 --> 00:03:12.500
نعم؟ ها؟ كل ما توضأت؟ ايه ايه ما بالشكل لكن هل تشعر انك لما تشعر انك انك تفعل ما امر الله بك على سبيل العموم لكن هل تشعر بانك الان

9
00:03:12.500 --> 00:03:32.500
زيد الامتثال لامر الله عند الوضوء. او تشعر بانك تتوضأ للصلاة وبس. اتوضأ للصلاة وبس هذا هو الاغلب يعني ينذر ان الانسان يتذكر ويقول سمعا لك يا رب وطاعة والان غسلت وجهي

10
00:03:32.500 --> 00:04:00.050
بيدي ومسحت رأسي واصبت رجلي. عرفتم؟ فالغالب علينا نية العمل لا نية المعمول له. هذا غالب عليه. كذلك عندما تأتي لتقيم الصلاة فحص على كمالها وخشوعها يعني يندر انك تستشعر انك ممتثل لقول الله تعالى

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
واقيموا الصلاة. هذا يعني ما اقول ما يوجد يوجد لكنه قليل. اكثر الناس يقول لا امشي انا اصلي واكمل صلاتي لانه افضل من الصلاة الناقصة. لكن شعورنا ان هذا ان هذا ربنا هذا امر قليل

12
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
المهم ان كلمة في سبيل الله مهمة. ويجب ان تلاحظ. ومن فوائد الاية وقوله ومن فوائد الاية اثبات الحياة البرزخية وقوله بلى احياء وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام انه اذا دفن الانسان جاءه ملكان

13
00:04:50.050 --> 00:05:40.050
وارسل الله اليه روحه فجاءه ملكان يسألانه عن ربه ودينه ونبيه. ومنها اثبات نعيم القبر قوله. ومنها انهم يتنعمون في الجنة. هنا لقوله يرزق ومنها اثبات علو الله من شعائر الله. الصفا والمروة جبلان معروفان. يقال

14
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
صفاء جبل ابيط قبيس. وللثاني وعدت عام. وهما الكعبة وقد كانت ام اسماعيل رضي الله عنها تصعد عليهما لتتحسس هل حولها لا احد وذلك بعد ان نفد منها التمر والماء. وجاء على

15
00:06:10.050 --> 00:06:36.250
فجاء ابنها. وقوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله منه. هذه للتبعيض. يعني بعض شعائر الله. والشعائر جمع شعيرة وهي التي تكون علما في الدين. يعني من معالم الدين. من شعائر الله اي من معالم دينه

16
00:06:36.250 --> 00:07:06.500
لان العبادات منها خفية بين الانسان وبين ربه ومنها اشياء تكون على على من؟ علما ظاهرا بينا وهي الشعائر وقوله تعالى من شعائر الله ليس المراد ان نفس الجبل من الشعائر بل المراد الطواف

17
00:07:06.500 --> 00:07:26.500
فيهما من الشعائر ولهذا قال فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما وقوله ان الصف اول مرة من شعائر الله اضيفت الشعائر الله لانه هو الذي شرعها. واثبتها

18
00:07:26.500 --> 00:08:03.600
وجعلها طريقا موصلا موصلا اليه. فمن حج البيت او اعتمر فلا عليه ان يطوف بهما. حج في اللغة بمعنى قصد. والبيت للعهد الذهني والمراد به بيت الله وهو الكعبة  وقصد البيت حج البيت قصده لاداء المناسك وليست قصدا مطلقا

19
00:08:03.600 --> 00:08:29.650
بل القصد لاداء المناسك فمن حج البيت. وقوله او اعتمر العمرة في اللغة الزيارة عبد الله ترى الفالح تعالوا هنا جزاكم الله خير تعالوا استمعون تحدثوا برا او اعتمر العمرة الزيارة

20
00:08:29.700 --> 00:08:55.650
والمراد به المراد بها زيارة البيت لاداء مناسك العمرة. وقوله من حج البيت او اعتمر او هنا للتنويع لان قاصد البيت اما ان يكون حاجا واما ان يكون معتمرا. وقوله فلا جناح عليه ان

21
00:08:55.650 --> 00:09:29.200
وفى بهما  اعراب لا جناح لا نافية للجنس وجناح اسمها. وخبرها ان وما دخلت عليه. اي لا جناح عليه في الطواف بهما. او في التطوف بهما. في التطوف وقوله فلا جناح الجناح هو الاسم الجناح الاثم يعني فلا اثم عليه

22
00:09:29.200 --> 00:10:05.500
في ان يتطوف بهما. وقوله ان يطوف اصلها  ها يتطوع ولكنه غلبت التاء طاء لعلة تصريفية. فصار ان يطوف وقوله بهما المراد بينهما كما تفسره سنة النبي صلى الله عليه وسلم. وليس المراد

23
00:10:05.650 --> 00:10:28.000
ان يطوف بهما يدور عليهما كما يطوف بالبيت العتيق لان هذا قطعا لا يرى. لانه شيء غير ممكن والسنة تفسر القرآن  وقوله فلا جناح عليه ان يطوف بهما   قد يبدو في الاية

24
00:10:28.700 --> 00:10:53.800
شيء من التعارض فانه قال من شعائر الله ثم قال فلا جناح عليه ان يطوف بهما. ومعلوم انه اذا كان الصفا والمروة من شعائر الله فانه لا يقتصر على نفي الجماح

25
00:10:53.800 --> 00:11:23.800
الطواف بهما بل انما ها يؤمر بالطواف بهم ما دام ذلك من شعائر الله قوله تعالى ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. ولهذا اشكل على بعض بعض التابعين هذه المسألة وسأل عنها ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها كيف قال الله فلا جناح عليه

26
00:11:23.800 --> 00:11:43.800
فسأل السائل قال ارى ان الرجل لو حج او اعتمر فلم يطف فيهما فليس عليه من بأس ولكن عائشة رضي الله عنها ردت عليه وقالت لو كان هذا هو المراد لكان لكان

27
00:11:43.800 --> 00:12:01.800
يقول الله عز وجل فلا جناح عليه ان لا يطوف بهما. فلا جناح عليه الا يطوى وصدقت رضي الله عنها يعني اذا كانت من شعائر الله فمقتضى كونها من الشعائر ان يطاف بها

28
00:12:02.050 --> 00:12:24.500
وتعظم ولو كان تركها جائزة ترك الطواف بهما جائزا لقال فلا جناح عليه ها؟ الا يتطور الا يتطوف بهم. ثم بينت رضي الله عنها السبب في ان الله قال فلا جناح عليه ان يتطوف

29
00:12:24.500 --> 00:12:54.500
هو ان اناس من الانصار يهلون لمنات الطاغية منات اللي ذكر اهله في القرآن وهي في المشلل مكان قرب مكة. فيهلون لها فكانوا يتحرجون من الطواف في الصفا والمروة وقد اهلوا لمنعت. فانزل الله هذه الاية فلا جناح عليه ان يطوف بهم. وعلى هذا فيكون النفي هنا

30
00:12:54.500 --> 00:13:14.700
لدفع ما وقع في نفوسهم من التحرر. اذا فيما وقع في نفوسهم من التحرج وليس لبيان اصل الحكم. ليس لبيان اصل الحكم فهمتم الان وعلى هذا فلا يكون في الاية اولها واخرها

31
00:13:14.800 --> 00:13:42.100
شيء من التظاهر من التضارب او التعارف لان المراد بالنفي هنا ايش؟ نفي ما وقع في نفوسهم من التحرر. فبين الله تعالى انه ليس هناك تحرر. لان من شعائر الله وقوله فلا جناح عليه اي يطوف بهما قلنا معنى يطوف بهما اي بينهما

32
00:13:42.400 --> 00:13:53.700
لان الطواف في الاصل بمعنى التردد ومنه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهرة انها من الطوافين عليكم