﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:21.600
والصوم ما هو؟ رهف عن المحسوبات غصبا عن مخبوعة والكفو عن المحفوظ قد يكون اشق من طلب الفعل  اليس كذلك يمكن بعض الناس يفعل اشياء فعل لكن ما ما يستطيع ان يكف عن محبوباتنا

2
00:00:23.050 --> 00:00:48.800
فهذا من فتنة الله سبحانه وتعالى وتعبده عبادا وبحمده انه نوع لهم العبادات بان يمتحنه ربما يكون انسان يكون الانسان كريما فيكون بذل الزكاة عليه من اهون ما يكون  حينئذ ما يحصل الامتحان الكامل في ايجاد الزكاة

3
00:00:49.900 --> 00:01:12.350
ربما يكون عند الانسان رياضة نفسية رياضة نفسية فيهن عليه ان يصلي ونتوظأ ونغتسل في الليالي الباردة وما اشبه ذلك  قد يكون عند الانسان يهون عليه الصوت يقول اصوم شهر ولا اتبع ثلاثين ريال

4
00:01:13.350 --> 00:01:34.750
نعم لان المال يحبه حبا شديدا  ما هو الا اني اقدم الغدا شوي واخر ها العسل بسيط ولكن اياك انك تاخذ منه ثلاثين ريال واضح فالناس يختلفون ولهذا غرق من افتى بعض اهل العلم

5
00:01:35.700 --> 00:02:00.300
حيث وجب عليه الكفارة فيها خوف  وقال له صم شهرين متتابعين  ولا لماذا؟ والعتق مقدم على الصيام قال لان هذا الملك لو قلنا له اعتق رقبة يعتق ها عشر رقاب ولا يصومون

6
00:02:00.800 --> 00:02:23.800
احب اليهم كاملا ثم الزمناه بهذا لانه اغلط في حقه لكن هذا هذا النظر  لانه في مقابلة  فلا يقتل  انا اتيت بهذا لاجل ان ابين ان الله سبحانه وتعالى حكيم في جميع التوحيد للعباد

7
00:02:25.250 --> 00:02:42.600
فهذا الرجل مثلا ملك جنس يهون عليه ان يبذل اموالا كثيرة الزكاة لكن يشق عليه ان يصوم ولهذا افتي بانه يصوم بدل العلم لكن الله عز وجل جعل العبادة في الحقيقة امتثال للعبد

8
00:02:43.800 --> 00:03:05.600
والعجائب في زماننا هذا اننا نسجد على الصيام يعني ومنا من لا يخطر على الصلاة يجب يصوم رمضان  الا من رمضان الى رمضان ان صلى به في رمضان نعم وهذا لا شك فيه خطأ في التفكير

9
00:03:07.000 --> 00:03:26.350
طبعا في الترتيب لكن الصلاة تتكرر كل يوم صارت هينة على الانسان والصوم نعم يكون انت عنده صعب ولهذا اذا بغاو يلومون شخصا يقولون هذا مهوب يصوم ويصلي فيبدأون في ترك الصوت

10
00:03:26.750 --> 00:04:05.900
نرجع الى الاية هو منذ ايام ماضية الى اخره. نعم    يهمني يا ايها الذين امنوا ما يصوم الا المؤمن يعني هم خلاف الايمان الحكمة نعم يستفاد منها ايضا حكم التسليم مما ذكرناه قصة الملك هذا. نعم. طبعا لازم نصاب هم

11
00:04:05.900 --> 00:04:29.550
والمصالح المصدرة لا نرى اثباتا لان المصالح الموصلة المصالح المرسلة ان كانت ان كانت مصلحة حقا فالاسلام قد قد اعتبر  وان لم تكن مصلحة فالاسلام لم يستطيع هذا الرجل لاحظ

12
00:04:30.000 --> 00:05:01.550
ان نكلف    لكن ما لاحظ اننا نشف رقبة من الرجل غسل رقاب من الرزق من العقبة وما ادراك ما العقبة ما هي مراقبة  لا ابدا لكن هذا ينفع  صحيح لكن هذا انفع

13
00:05:02.450 --> 00:05:17.500
وهو ذل نفسه اذا لم يكن عنده خوف من الله الا بالعقوبة او الكفار لكن هذا انصح والله حكيم جل وعلا فهذي انفعال والمهم ان مصالح المنكر التي ذكرها بعض الناس من الادلة

14
00:05:18.050 --> 00:05:35.950
ما له معنى ان كانت مصلحة معتبرة سيأتي الشرع قد يذهب بها وان لم تكن مصلحة الشرع قد الغاها وليس مخالفة الشرج وليس في مخالفة الشرع مصلحة ابدا فان قوله تعالى ايام معدودات

15
00:05:36.400 --> 00:06:02.050
فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدهم من ايام الكفر يستفاد من هذه الاية ان الصوم ايام قليلة ايام معدودات ويستفاد منها ايضا  هدوء الاساليب التي تهون على المرء

16
00:06:03.050 --> 00:06:25.250
ما يتوقع مشفقته عليه كيف ذلك سلوك الاساليب التي تهون على الانسان ما يتوقع ان يشق عليه وفي الايام المعدودات يعني انها بسيطة الدنيا صعبة ولا فيها كلفة ولا مشقة

17
00:06:26.900 --> 00:06:50.850
ويستفاد من الاية الكريمة رحمة الله عز وجل بعباده  اولا بقلة الايام ما فرض علينا شهر ولا شهرين ولا ثلاثة انما فرض ايامنا بدات هي شهر شهر رمضان كما شئت ان شاء الله

18
00:06:51.350 --> 00:07:12.550
ومنها ايضا من اثبات الرحمة قوله ومن كان مريضا فمن كان ومن كان منكم مريضا ومن كان منكم مريضا ويستفاد من ذلك من الاية الكريمة ايضا جواز فقهي للمرض جواز الفطر للمرأة

19
00:07:15.300 --> 00:07:44.950
طيب الا يستفاد منها الاناء الى ان الفطر افضل. ها منى فعدة من ايام الله  وعدة نجامة فتح الله الباب ما قال فلا يصوم بل قال فعدة من ايام اخرى

20
00:07:45.650 --> 00:08:14.750
فهذا كأنه فتح باب للمريض ان النخبة واعلم ان المريض بالنسبة للفطر ينقسم الى ثلاثة اشهر اولا ان لا يتأثر بالمرض واذقت بالصوت الا يتأثر بالصوم اطلاقا ولا يشق عليه الصوم مع مرضه

21
00:08:15.950 --> 00:08:47.400
وهنا يصوم الناس فهذه يصوم يجب ان ثانية ان يشق عليه الصوم يشق عليه الصوم لكنه نادر فالصوم هنا مكروه يقرأ ان نكون مع المشقة لانه لا ينبغي للانسان ان يشق على نفسه بما رخص الله له فيه

22
00:08:47.750 --> 00:09:13.200
لان هذا الاشقاق على النفس مع مع تركيز الله عز وجل كأنه ينبئ عن كون الانسان غير قادر لهذه الرخصة طرقات وقد قيل ان اللئيم من يرد الحريم  والكريم يحب ان ان يأخذ الناس

23
00:09:13.500 --> 00:09:32.350
دي رخص كما جاء في الحديث ان الله يحب ان تضع رخص منه الحالة الثالثة ان يتضرر بالصوم المريض يتضرر بالصوت كما لو كان مريضا بالكلى التي تحتاج دائما الى

24
00:09:32.800 --> 00:09:57.700
الى الماء فهنا يحكم عليه السلف لا يجوز له ان ان يقول لقوله تعالى ولا تقتلوا انفسكم ان الله كان بكم رحيما  نعم قال كريما يا ربي. صيام الرسول وبعض الصحابة

25
00:09:57.700 --> 00:10:24.550
او هذا في المريض هذا في المريض طيب يستفاد من الايات الكريمة جواد الكفر في السفر جواز الفطر في السفر واضحة ثلاث من الاية طيب ويستفاد منها ايضا الاماء الى ان الفطر

26
00:10:24.900 --> 00:10:46.800
افضل لقوله فعدة من ايام اخر لكن هذا ليس بصريح في الاية ولذلك وردت في السنة في الصوم في السفر ورد في السنة بالصوم في السفر لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم في السفر

27
00:10:47.750 --> 00:11:09.600
وكان الصحابة منهم من يصوم من يفطر ولا يعيب المقبل عليه الصائم ولا الصائم  وحينئذ نقول ان الصوم في السفر ينقسم ايضا الى ثلاث اقسام  الاول ان لا يكون فيه مشاق او اطلاقا

28
00:11:10.700 --> 00:11:27.100
يعني ما في مشقة تزيد على صوم الحضر هذا المقصود الا في مشقة اذا في ايام الحرب يكون في مشقة لكن نشطك شديد على صوم الحضر وفي هذه الحالة نقول

29
00:11:28.450 --> 00:11:49.550
الصوم افضل وان افطر فلا حرج ودليله  ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم في الشهر وهذا هو مذهب الامام الشافعي رحمه الله ولكن المذكور من مذهب الامام احمد

30
00:11:50.100 --> 00:12:10.600
كراهة الصوم في السفر حتى في هذه الحال وقال لا ينبغي ان لان الله تعالى قال فعدة من اليوم الاخرى ومذهب الظاهرية تحريم الصوم وانه لو صام لم يشرك الله قال

31
00:12:11.550 --> 00:12:37.250
فعزة من ايام اخر فجعل الواجب عليه عدة من ايام الاخرى لكن هذا القول ضعيف جدا وكذلك الحالة الثانية ان يشق عليه الصوم لكن مشقة مكتملة فهنا الافضل الفطر والدليل عليه ان

32
00:12:37.400 --> 00:12:57.650
النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فرأى ريحانا ورجلا قد ذلل عليه فسأل عنه فقالوا صائم فقال ليس من البر الصيام في السفر جزء من البر الصيام في السفر

33
00:12:59.850 --> 00:13:22.350
فنفى عنهم النبي عليه الصلاة والسلام البر وهنا ناقش عند هذا الدليل وهذه الحالة من المعلوم في الاصول ان العبرة بعموم اللفظ لا دخول في السبب والنبي عليه الصلاة والسلام قال هنا

34
00:13:22.950 --> 00:13:46.950
قال ليس من البر الصيام في السفر ها والسبب  والمعروف ان العبرة في عموم اللفظ  لا بخصوص السبب  فما هو جواب عن هذه القاعدة مع هذا الحديث  المعاونة نقول ان الصوت

35
00:13:47.000 --> 00:14:15.900
الخبر افضل اذا لم يفك  نقول ان معنى العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب المراد الخصوصي العين الخصوص العين لا الخصوص الوصف  فاما الخسوف الوصفي فانه معتبر بلا شك فمثل هذا الرجل الذي ظلل عليه ما نقول ليس من البر صوم في السفر لك ايها الرجل فقل

36
00:14:16.350 --> 00:14:44.350
لو قلنا بذلك لكان لكان لخصصنا العام بسببه  لو قلنا بذلك لقصص العامة بسببه لكننا نقول ان الكسوف الوسطي لابد ان يقيد به العموم فيقول معنى يجتمع الفطر الصيام في السفر لمن كان

37
00:14:44.450 --> 00:15:08.400
هذه شهادة فاذا جاءنا زيد وعمرو وخالد وبكر الى اخره كلهم يشق عليهم الصوم في هذا الرجل قلنا لا تنادوا بان تصوموا فاذا قال قائل الرسول صلى الله عليه وسلم ما قاله الا لهذا الرجل قلنا ها العبرة بعموم

38
00:15:09.000 --> 00:15:32.600
نعم وقد نبه الى هذه القاعدة ابن دقيق العيد في شرح هذا الحديث في العمدة وهي قاعدة حقيقة لمن تأملها ان العموم وموفي وهموم شخص فهنا العبرة في عموم اللفظ

39
00:15:32.800 --> 00:15:46.550
باسباب الوقت باعتبار الشخص اما باقدار الوقت فان الحكم يتعلق بسببه الذي من اجله شرعت