﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:18.450
كلام الامر اذا وقعت بعد هذه الحروب كلام التستر بخلاف بلام التعديل فانها مكسورة ولو وقعت بعدها ولذلك يغلط كثير من القراء في قوله تعالى ليكفروا بما اتيناهم وليتمتع بعضهم به وليتمتع

2
00:00:19.550 --> 00:00:43.200
وهذي على جعل اللام التعليم ما يفوت ما ما يفوت فلتكن وليتنا  قال فما شئت منكم شهرا فليصمه اشهد بمعنى واحد هذا هذا اخوه نشاهد بمعنى حضر هذا قوم اخر

3
00:00:44.750 --> 00:01:08.800
فعلى القول الاول والاستشكال في قوله الشهرة لان الشهر كنا في تعريفه مدة ما بين الهلالين والمدة تشاهد ولا ما تشاهد ها ما تشاء قلت هذا نموذج طيب وعلى الثاني

4
00:01:08.900 --> 00:01:34.150
فمن شهد منكم الشهر اذا صمت فمن حضر كهرباء فليصم كانت فيها اشكال ولا معرفة ها ما يرد في اشكاله القول الأول الذين قالوا مراد في شهد من الشهادة ده من الشهور اللي هو الحضور

5
00:01:35.150 --> 00:02:03.000
قالوا ان الشهر هنا على تقدير مضاف اي فمن شهد منكم هلال الشهر  من الاشهار فليصم او على او على رأيهم من باب التجوس في الشهر عن هلاله  ولكن القول الثاني اصح

6
00:02:04.100 --> 00:02:32.600
ان المراد بشهيد هذا نعم المراد به خبر ويرجح هذا امران احدهما لفظي وهو انه على هذا الوجه لا يحتاج الى تقديم ولا الى تجاوز  ثانيا انه في الوقت الحاضر

7
00:02:34.000 --> 00:02:56.450
في بعض الاماكن ما يشاهد مثل المناطق القطبية ما فيها املاك يمضي عليهم شهرين ثلاثة اربعة خمسة في ستة ما شاهدوا ذلك فعلى هذا لو علق برؤية الهلال معناه ثلاث ما يصومون

8
00:02:58.900 --> 00:03:25.350
فاذا كنا شهدا بما ننتظر الهلال يتم اعصار هذا عامي ويقال لهؤلاء ما دام الشهر والزمن نشاهده بمعنى الخبر فيقدر زمنه لهؤلاء اما باعتبار حتى الاستواء او باعتبار عرظ مكة

9
00:03:26.600 --> 00:03:48.200
او باعتبار اقرب البلاد اليه على ثلاثة اقوال والمسألة كلها اجتهادية والاقرب انه يعتبر اخرجوا البلاد اليهم يعني منها جغرافية هذا هذا هو هو الواقع طيب وقوله فمن شهد منكم الشهر

10
00:03:48.700 --> 00:04:15.500
فليصمه. ايضا تؤيد تؤيد القول الثاني من مراد شهد يعني اتفضل لان الهلال لا يصام  الشهر وقوله فليصمه هذه منزلة على ما سيأتي ان شاء الله تعالى لانه يصوم نهاره

11
00:04:16.900 --> 00:04:39.300
وليس اصوم جميعا لان محل الصوم هو النهار فقط والنهار لكن اول ما فجر الصوم كان الانسان اذا نام او صلى العشاء الاخرة فانه ما يأكل ولا يشرب الى ان تغرب الشمس

12
00:04:39.500 --> 00:05:03.700
من اليوم الثاني ولكن الله يسخر  قول الرسول صلى الله عليه وسلم اذا رأيتموه فلم نعم ما يؤيد ما يؤيده ما يؤدي لان الرسول بس بين الميقات فقط  ابتداء الصوم من هذا من دخول الشهر

13
00:05:05.500 --> 00:05:23.450
وقوله فلسومه ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر هذه الجملة سبق لكنه اعادها لما ذكر سبحانه وتعالى انا مش ايدي منكم الشهر فليصمه وكانت الاية هذه نسخت بما قبلها

14
00:05:24.300 --> 00:05:49.800
قد يظن الضال ان المريء انه نسخ حتى فقر المريض  المسافر فاعادها سبحانه وتعالى تأكيدا بيان الرخصة وان الرصة حتى بعد ان تعين الصيام فانها باقية وهذا من بلاغة القرآن

15
00:05:50.150 --> 00:06:17.500
وعليه فليس فليس هذه الآية او هذه الجملة من الآية ليست تكرارا محرما والفترة ذي فائدة لانه لو قال شهد منكم الشهر فليصمه ولم يقل ومن كان  لنسعى من ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخرى تقدم الكلام عليها اعرابا

16
00:06:17.800 --> 00:06:43.050
قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر هذا تعليل وقوله ومن كان مريضا او على سفر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العذر واعلم ان قولهم يريد

17
00:06:43.850 --> 00:07:07.200
مأخوذ من الارادة. فعل مراد من الارادة والله تعالى يريد وارادة الله عز وجل تنقسم الى قسمين ارادة كونية وارادة شرعية فالارادة الكونية ما يتعلق بتقديره والارادة الشرعية ما يتعلق

18
00:07:07.900 --> 00:07:34.950
بشرعه ما يتعلق بشرع  ما معناهما معنى الارادة شرعية معناه المحبة ومعنى ارادة ثنية المشيئة المشيئة فقوله تعالى ولكن الله يفعل ما يريد كقوله تعالى في الاية الاخرى ويفعل الله ما يشاء

19
00:07:35.950 --> 00:08:16.150
الله ما يشاء  طيب وهنا  يريد الله بكم اليسر هذي الارادة الشرعية المعنى يحب بكم مصر يحب اليسر وليست الارادة الكونية لان الله سبحانه وتعالى لو اراد بنا اليسر كونا

20
00:08:17.200 --> 00:08:37.750
ما تأثرت الامور على احد ولما صدق قوله تعالى فان مع العسر يسرى لانه على تقدير ان تكون الارادة هنا كونية ما يكون هناك عسرة ابدا متعينة ان يكون المراد بالارادة هنا

21
00:08:38.500 --> 00:08:57.750
ايش الارادة الشرعية ولهذا ما تجد والحمد لله في شريعة الله في هذه الشريعة ما تجد فيها اسرة ابدا بل ولا اظن في جميع الشرائع عسرا الا بسبب من الهمم

22
00:08:59.600 --> 00:09:18.100
لان الله قال وبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم وبسبهم عن سبيل الله كثيرا الى اخره نعم والا في الاصل ان شرائع الله عز وجل نبيها الاسلام والسهولة لكنه مع مع كونه عز وجل

23
00:09:18.300 --> 00:09:38.250
نريد ان يسر والسهول بالعباد هناك حكمة قد تقضي في بعض الاحيان  التشديد نحن في شريعتنا والحمد لله الشريعة انتهت ما فيها زيادة ولا نقص لكن قد يحرم الانسان شيئا من الطيبات في ظلمه

24
00:09:38.700 --> 00:09:57.400
يفهم اياها تحريما قوليا قولوا قوية بان يكون فيه مرض لا ينفع معه ان يأكل هذا الطيب من الطيبات فما لو اكثر الانسان مثلا عن اكل اللحوم او عن الحلوى

25
00:09:57.600 --> 00:10:20.050
او ما اشبه ذلك والحاصل ان الارادة تنقسم لارادة الله تنقسم الى كم  شرعية وكونية فرعية وقوية كما تعلق بالشرع فهو شرعي كما تعلق بالتقدير والخلق  او ما الفرق بينهما

26
00:10:20.350 --> 00:10:42.450
من اجل الحكم قلنا الفرق بينهما ان الارادة الشرعية في معنى المحبة والارادة القوية بمعنى هادي واحد ثانيا الارادة الكونية لابد فيها من وقوع المراد  الارادة القوية لابد فيها من وقوع المراد

27
00:10:43.200 --> 00:11:04.250
والارادة الشرعية قد يقع وقد لا يقع الابعاد الشرعية قد يقع وقد لا يقع والله تعالى يريد مثلا منا ان نطيعه من جميع العباد وقد وقد لا تقع هذا فرق ثاني

28
00:11:04.700 --> 00:11:27.450
الفرق الثالث الارادة الشرعية لا يكون لا يكون المراد فيها الا محبوبا لله  ارادة الشرعية لا يكون الوارد فيها الا محبوبا لله والارادة الكونية قد يكون محبوبا وقد يكون غير محبوب له

29
00:11:29.350 --> 00:11:49.650
يعني تتعلق بالصوم التقدير والله عز وجل يقدر ما يحب وما لا يحب كل شيء بتقدير الله والان نختبركم في امثلة ما تقولون من كفر ابي جهل هل هو مراد كونا

30
00:11:49.850 --> 00:12:22.000
او شرعا او كونا وشرعا   صح كونا بانه وقع لا شرعا بانه غير محفوظ الى الله كده طيب ما تكون في ايمان ابي بكر  قولا وشرعا واد كون لانه وطن

31
00:12:22.950 --> 00:12:49.400
وشرعا  اي ما تقولون في كفر ابي بكر ولا شرف لم يرى الكون الا انه لم يقع ولا شرعا لان الله سبحانه وتعالى لا بدأ طيب ما تقولون في ايمان ابي جهل

32
00:12:50.600 --> 00:13:11.400
مرادا شرعا لا كونه  لا كونه لان الله تعالى لم يقدره قد تكون اذا كان الله يحب الشيء فلماذا لا يقع الست انت اذا كنت تحب الشيء وانت قادر عليه

33
00:13:12.150 --> 00:13:31.550
تسأله  اذا كنت تحب الشيء وانت قادر عليه تفعله والله على كل شيء قدير فلماذا لا يقع ما يحبه مع قدرته عليه فالجواب على ذلك ان نقول ان الله سبحانه وتعالى يفعل الافعال بحكمة

34
00:13:33.800 --> 00:13:52.700
والله عز وجل قد يحب الشيء لذاته وقد يحب شيء لما يترتب عليه  الكفر ليس مراد لله شرعا لكن مراد له كونه لان في وقوع الكفر من الفكر والمصالح العظيمة

35
00:13:53.150 --> 00:14:18.450
نعم ما لا توجد بعدمه لو امن كل الناس لفسدت الدنيا ولو كفركم الناس لفسدت ولكن من حكمة الله عز وجل ان جعل ان خلقنا فمنكم كافر ومنكم مؤمن وفضل الله تعالى ولو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة

36
00:14:19.750 --> 00:14:38.300
ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم. يعني وللاختلاف الذي اختلفه حكمة الله عز وجل خلقه وتمت كلمة ربه ولولا هذا ما ثمت كلمة الله وتمت كلمة ربي فلاملأن جهنم

37
00:14:38.350 --> 00:15:01.000
من الجنة والناس اجمعين فصار هذا المكروه الى الله شرعا المراد له كونه اقتضت الحكمة موجودة فاحبه الله عز وجل لا لذاته ولكن بما يترتب عليه من المصالح العجينة التي يريدها سبحانه وتعالى شرعا

38
00:15:02.900 --> 00:15:28.550
فلا يغرنك قول من يقول انكم اذا وصفتم الله عز وجل لانه مريد بما يكره فقد وصفتموه بالعدل فكيف يقع ما لا يريد بان نقول يقع ذلك  بما يترتب عليه من الحكم والمصائب

39
00:15:30.350 --> 00:16:00.050
الان ولله المثل. لو مثلا واحد عنده هدم يحبه حبا شديدا اصيب هذا الابن بداعي لا يبرئه الا الكيد هل الاب يكفيه  نعم يكفيه بالرشد لماذا ويكره شيء لكنه لما يترتب عليه

40
00:16:00.300 --> 00:16:19.900
من المصائب ينصح الانسان العاقل البصير يعرف ان حكمة الله عز وجل اعلى من حكمتنا ولا تنسب اليها له من الفتن والاصرار في تقليل ما يكرهه جل وعلا  شيء عظيم

41
00:16:20.400 --> 00:16:38.900
حتى انه في الحديث القدسي قال الله عز وجل ما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن قبر نفس عبد مسلم يكره الموت واكره اساءته ولابد له منه الله اكبر

42
00:16:39.600 --> 00:16:58.050
الله يقول جل وعلا ان يسيء  المؤمن فهواك ابو الموت ولكن الله يقول لابد له منه لابد له من وهذا كله يدلك على ان الله عز وجل يقدر ما يكرهه من حكم عظيمة بالغة