﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.550
لماذا لا لماذا لا نضمن الارادة   لا لكن اصلها ليست ليس محبوبا من الله نفس المراد غير محروم لكن ما يترتب عليه المصالح هو المحكم  لان الانسان يحب الشيء لا يترتب عليه لا بارك الله فيك

2
00:00:27.550 --> 00:00:42.700
المراد نفسه شرط ما اصوم ولا يمكن نقول ان الله يحب المعصية ابدا لكن يحب ما يترتب عليها من من الاثار الحميدة لولا المعاصي ما قام الجهاد في سبيل الله

3
00:00:42.900 --> 00:00:57.450
ولا قام الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ولم تكن الانسان ايضا بنفسه لو كان الناس كلهم اللي حولك يتقون الله ما ما تنفرق انت انت بالمعصية حتى لو كنت تريد ان ما ذهبت

4
00:00:58.150 --> 00:01:16.150
هيئة من المصالح المترتبة عليها هذا محبوب الى الله اما نفس المراد فليس محبوبا ولا يمكن  ان عقولنا لا تطيق ولا بشيء من كتاب الله وما هو جزء من العلم

5
00:01:16.450 --> 00:01:39.950
الا قليلا فهذه الفتن ربما هذا الشاب لو انه بقي  وحصل له انحراف ما ندري ولعله يكون له يكون فيضل هو ويضل الناس اللهم على حكيم فكل شيء يفعله الله عز وجل

6
00:01:40.050 --> 00:02:02.650
فاعلم انه لحكمة لا تظن انه ليس بلونا كأنه على خلاف الحكمة فاعلم ان ظنك هو الخاطب نعم لانه تريد ان تحصل على الله عز وجل حتى تريد حتى تريد منه ان يفعل ما ترى انه انت ما تراه انت حكمة

7
00:02:03.400 --> 00:02:30.250
نعم هل هذا معقول الانسان الان ما يبصر طرف طرف المسجد نعم  بالالة الحصية وهي العين كيف عدد الامور المعنوية الحكم والاسرار التي يتضمنها خلق الله عز وجل ولهذا لو اجتمع الخلق كلهم على ان يقول والله انني نجلس

8
00:02:30.550 --> 00:02:52.750
نبي نجلس نحلل الشرع الشرع اللي بايدينا الان محصور ثواب السنة احنا بنحلي ونبي نجعل كل مسألة   والدهون ما استطيع كان في اشياء تحار فيها العقول في الحقيقة من ان المشروعات

9
00:02:53.000 --> 00:03:16.350
وهي مشروعات محصورة في عبد الخلق ما يخسر من هنا  قول العدل دائما قول الحق دائما يكون عدلا بين تصرفيه وتأملت مسائل النزاع لا في المسائل العلمية العقيدية ولا في المسائل العملية الفقهية

10
00:03:16.750 --> 00:03:46.450
وقد كبرت هذه المسائل وجدت دائما ان الحق وصدوا  والعامة نقول خير الامور خلاص  انما الحقيقة ترى انا اخرج عن موضوع بعض لكنه يمكن    اي نعم بارك الله فيك اشكر على كثير من الناس

11
00:03:48.300 --> 00:04:13.600
ولكنه عند التأمل لا اشكال فيه التردد يكون له سببه السبب الاول الاشكال على الفاعل او جهل الفاعل بما يترتب على هذا الامر ستجده يتردد فيها هل يفعلون بنا  الامر الثاني

12
00:04:14.700 --> 00:04:44.450
ربي يكون سببه العلم لكن هناك مقترض اخر وهو الرحمة ويتردد الانسان ولكنه اخيرا يصلي مثل ما قلنا الان الكي يحسن الصبر  تجد الانسان يتردد لكن اذا علم ما في ما مصلحة يعني لابد من

13
00:04:45.100 --> 00:05:06.350
فالتردد الذي نزل الله عنه عز وجل التردد الذي سبب الجهل الاختم او ما اقيم اما التردد الذي سببه العلم لكن يكون هناك مقتضي اخر تردد في الرحمة مثلا فهذا لا ينتظر لانه من كمال رحمته سبحانه وتعالى

14
00:05:06.850 --> 00:05:30.550
ولهذا قال عن قبض نفس عبد المؤمن وممكن العباد فكان بالمؤمنين رحيما بالرحمة الخاصة بالمؤمنين جل وعلا لا ترد لجهل مثل ما قلنا العجب الله يعجب ولا لا يعزم بالقرآن وبالسنة

15
00:05:31.000 --> 00:05:48.250
قال الله تعالى في القرآن بل عجبت ويسخرون وفي السنة قال النبي عليه الصلاة والسلام عجب رب من شروط عباده وحفظ عياله الى اخره نعم  العجب انكره بعض الناس قال ان العجب

16
00:05:48.600 --> 00:06:27.700
لا يليق بالله لان الاجر سببه جهل الاسلام ويأتيه الامر على غرة قال العجب الذي سببه هذا    العدة  الواو عاطفة واللام نسألكم هل هي لام الامر ولا لا مستعدين  وش الدليل؟ اه كسرة

17
00:06:27.750 --> 00:06:47.450
لو كانت فهم الأمر لسكنت ولكنها مكسورة فهي اذا لا مستعدين وعلى اي شيء يكون الامر ما دمنا قلنا ولتكملوا ان الواضحة صعبة فاين المعطوف عليه قالوا ان المعكوف عليه قوله

18
00:06:48.800 --> 00:07:14.450
اليسرى يعني يريد بعضكم مصر ولا يريد بكم العسر ويريد لتكملوا العدة ويريد لتكمل العدة  واعلم ان اراد اذا تعددت باللام فان اللام تكون زائدة من حيث المعنى وذلك لان الفعل اراد

19
00:07:14.600 --> 00:07:39.750
يتعدى بنفسه فقوله يريد الله ليبين لكم معناه يريد الله ان نبين لكم وهذه ولتكملوا العدة يعني وان تكملوا العدة يعني ويريد الله منا طرأ ولا قدرا شرعا ان نكمل العزة

20
00:07:40.300 --> 00:08:08.600
وتكمل فيها قراءتان تكمل بالتخفيف وتكمل تشتيت وهما بناء واحد قول ولتكملوا العدة العدة  فانضبط بعض الناس من قولها العدة ولم يقل ولتكملوا عدة السهر استنبط منه ان من كانوا في الاماكن التي ليس عندهم شهور

21
00:08:10.400 --> 00:08:30.950
مثل الذين في الدوائر القطبية قال هنا ما قال تكمل عدة الشهر لانه لا شهر عنده وقد تكمل العدة يعني عدة الايام عدة ايام فيصومون هؤلاء في في وقت رمضان عند غيرهم

22
00:08:32.400 --> 00:08:50.550
شهرا ولا عدة شهر عدة فسائل لان الشهر عندهم غير موجود والوضوء وقال ان هذا من ايات القرآن انه جاء التعبير صالحا حتى لهذه الحال التي ما كانت معلومة عند الناس

23
00:08:50.950 --> 00:09:13.900
في نزول القرآن وقوله ولركن ذو العزة العدة ايضا فيها فائدة كلمة العدة ما قال تكمل شهرا وذلك لان الشهر قد يكون تسعة وعشرين يوما تسعة وعشرين يوما وهذا كثير

24
00:09:14.700 --> 00:09:54.850
هي غلط خلاص اه اثنان وثلاثين خطأ قال ولتكبروا الله لتكبروا معطوفة على لاعادة حرف الجر ولتكملوا العزة ولتكبروا الله كبروك الله اي تقولوا الله اكبر و والتكبير يتضمن الكبر

25
00:09:55.300 --> 00:10:17.150
العظمة والكبرياء والامور المعنوية وكذلك يتضمن الكبر في الامور الذاتية فان سنوات الصديق والان ربي يستمع فيه كالرحمن ارجلة في كف احدنا والله سبحانه وتعالى اعظم من كل شيء واكبر

26
00:10:17.200 --> 00:10:47.250
من كل شيء وقوله ولتكبروا الله على ما هداكم على قيل انها للتعليق هل هنالك تعذيب وليس في الاستعلاء ايتكبروه بهدايتكم وقوله على ما هداكم انما جاءت على نون اللام مع انها تدير التعليم

27
00:10:48.200 --> 00:11:08.050
اشارة الى انها بالتكبير يكون في الاخرة ليكون عاليا على ما حصل من الهداية لان الشيء اذا كان في الاخر هذا هو هو الاعلى ولا لا وما لو ملأت اناء من الطعام مثلا

28
00:11:09.450 --> 00:11:27.800
زملاء في اناء من الطعام وجعلت عليه شيئا الذكر هو الاخر ولا الاول يكون هو الاخر فلهذا قال على ما هداكم يعني يقول التكبير على ما هدانا وهذا يدل على انه يكون في اخر

29
00:11:29.250 --> 00:11:56.000
في اخر او عند تنام عندي تمام هذه الهداية واستفدنا من علاء الان امران او امرين الاول ان معناها التعليم  الثاني انه عبر بعلى لماذا هي اشارة الى ان التكبير يكون بعد انتهاء هذه الهداية

30
00:11:57.300 --> 00:12:17.400
ولهذا متى يشرع التكبير في اخر رمضان اذا غربت الشمس ليلة عيد الفطر بعد انتهاء رمضان ودخول شوال اذا غربت الشمس توضع التفسير وقوله على ما هداكم ما هنا مصدرية ولا موصولة

31
00:12:18.450 --> 00:12:41.800
مصدرية اذا كانت موصولة فتحتاج الى لا السنة موجودة تحتاج الى عائد واذا كانت مصدرية ما احتاجت الى عادة والعائدة التي تحتاج اليه هنا محدود  يعني على ما هداكم به او عليه او لهو

32
00:12:42.300 --> 00:13:04.350
يقدر شيئا مناسبا ومعلوم انه اذا امكن عدم التقدير فهو خولة وعلى هذا فالراجح ان تكون مصدرية اي على هدايتكم  على ما هداكم له على الذي هداكم له وهو الصيام

33
00:13:04.700 --> 00:13:36.250
يكون عليه     تمام طيب وقوله على ما هداكم هذه الهداية تشمل هداية العلم وهداية العمل وهي التي يعبر عنها احيانا بهداية الارشاد وهدايته التوفيق الانسان اذا صام رمظان واكمله لا شك ان الله من عليه بالهدايتين

34
00:13:37.150 --> 00:14:01.250
بداية العلم وهداية العمل يعني هداية الارشاد وهداية التوفيق وقول تقبل الله على ما هداكم اه هنا اتى بالتكبير دون استغفار مع ان كثيرا من العبادات انتهى تختم بالاستقامة بايش

35
00:14:01.450 --> 00:14:26.500
بالاستغفار كانه والله اعلم انه لما كمل هذا الذكر كمل هذه هذه النعمة الهداية والصيام صار كأن الانسان على على وارتفع مثل ما شرع للانسان اذا على نسزا ها ان يكبر

36
00:14:27.050 --> 00:14:42.950
واذا هبط واديا ان يسبح فكأنك باتمامك هذا الصيام الذي هو ركن من اركان الاسلام وربما وفقت لليلة القدر في هذا الشهر كأنك علوت ولهذا قال على ما هداكم