﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:26.900
نعم البعض يعترض عليه عندي ان المؤمن الدعاة يبلغون نعم ولهذا يكون يعني اكمل من الانبياء الذين لا يضلون لا لانهم فقدوا الوحي الوحي بس الدعاة يبلغوه ايه الانبياء على هذا التعريف على هذا نعم نعم لا يبلغوا نعم ما يبلغون لانهم ما امروا بذلك

2
00:00:27.400 --> 00:00:46.800
اصلك كمال العبادة بامتثال الامر حتى لو امرت بالشرك والقتل وفعلت انت عابد ولهذا كان الملائكة عبادا لله عز وجل بسجودهم لادم وهو شرك وكان ابراهيم عليه الصلاة والسلام الرحمن لانه

3
00:00:47.000 --> 00:01:09.850
امر بقتل ورثه فامتثل. نعم نعم اطلاق الرسالة على النبي هذا من باب التغليب يعني قال من رسول كما نقول قمران والغمران حديث ابي ذر عند ابن حبان وغيره ان الله قال ان الرسول قال انه نبي مكلم

4
00:01:10.750 --> 00:01:26.200
هذا بالنسبة للحديث وهو صريح واما في القرآن فواضح ان الله تعالى كلمه وامره ونهاه وهذا وحي ثم انه لا بد له ان يتعبد فبماذا يتعبد؟ العبادة ما تنزل في العقل

5
00:01:27.000 --> 00:01:58.700
لابد فيه من شيخ ايضا لو قلنا نصارى من المسلمين يقولون النصارى نعم نحن نصارى لا اصل النصارى نسبة لبلد الناصرة لان صار مو معناه جامع ناصر  ايه  يعني موسى اذا بعض الرسل

6
00:01:58.950 --> 00:02:26.850
امروا بالجهاد وبعضهم ما امروا بالجهاد نعم نعم الله تبارك وتعالى يقول وش الجواب عنها  الجواب ان البشارة اذا اذا قيدت يجب ان قيدت به لكن انتبهوا هذا المبشرين بس

7
00:02:27.800 --> 00:02:55.600
انا انا اوافقك اذا قلت هؤلاء المبشرون بالعذاب  بسم الله عليهم  وبريء منهم. على كل حال كل من انتسب الى الى نبي او رسول او مؤمن او ولي وهو مخالف له

8
00:02:55.700 --> 00:03:20.850
وان نسبته اليه كاذبة  فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. وانزل معهم الكتاب بالحق انظر معهم النعية هنا للمصاحبة والنعية كلما اطلقت فهي للمصاحبة لكنها في كل موضع بحسبه انزل معه معه

9
00:03:20.900 --> 00:03:44.400
الكتاب الكتاب هنا فيه قبل قليل انه المراد به او جنس يعني جنس الكتاب والا فلكل نبي لكل رسول كتاب وكل رسول كتاب وطوعهم بعض المفسرين ان فوره وانزل معهم اي مع بعضهم

10
00:03:45.550 --> 00:04:07.500
وقال ليس كل الرسل معهم كتاب ولكن هذا خلاف ظاهر القرآن وقد قال الله تعالى في سورة الحديث لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم او الكتاب والميزان وظاهر الاية ان مع كل رسول كتاب

11
00:04:08.050 --> 00:04:29.150
وهذا هو مقتضى الحال ليكون هذا الكتاب الذي معه يبلغه الى الناس ولا ولا يرد على هذا ان بعض الشرائع تتفق بعض الشرائع تتفق في مشروعاتها وحتى في منهاجهم ويكون فيها الاختلاف يسير

12
00:04:29.250 --> 00:04:56.500
لما في شريعة التوراة والانجيل المهم ان كل رسول في ظهر القرآن معه كتاب وقول الكتاب بمعنى مكتوب  بمعنى مطلوب فمنه ما نعلم ان الله كتبه ومنها ما ما لم نعلم ان الله كتبه لكن تكلم به

13
00:04:58.300 --> 00:05:20.650
والتطورات كتبها الله عز وجل وكتبنا له في الالواح من كل شيء واما وكذلك ايضا في الزبون ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها الراديو الصالحين القرآن الكريم

14
00:05:20.850 --> 00:05:37.600
ما ذكر الله تعالى انه خطبه وانما ذكر انه انزله على محمد صلى الله عليه وسلم ويكون وحيا من الله تكلم به والقاه الى جبريل ثم جبريل القاه من النبي صلى الله عليه وسلم

15
00:05:38.400 --> 00:05:57.300
ولكن على كل حال الكل منزل من عند الله سواء كان مكتوبا او مقولة يعني سواء كان طريقه او طريق انزاله على وجه الكتابة او على وجه القول والوحي يحيي الله عز وجل الى جبريل ثم

16
00:05:57.350 --> 00:06:19.350
ينزل به جبريل الى من ارسله الله اليهم وقول انزل معهم الكتاب القرآن من الكتب ايه ده وقد ذكرنا فيما سبق انه كان انه سمي كتابا لانه مكتوب الا وفي محفوظ

17
00:06:20.250 --> 00:06:39.150
ولانه مكتوب في الصحف التي بايدي الملائكة ولانه مكتوب في الصحف التي بايدينا وسبق لنا ان الكتاب فعال بمعنى ها بمعنى مفعول وان فعال تأتي بمعنى مفعول في اللغة العربية كثيرا

18
00:06:40.850 --> 00:07:08.800
وضربن بذلك امثلة في مثل وراش وبناء غراس وكساء وناشفة وطوله بالحق هل هي متعلقة بانزل وانزل معهم الكتاب للحق يعني اكتاب جاء بالحق او انها حال من الكتاب يعني متلبسا بالحق

19
00:07:11.000 --> 00:07:31.650
هذا هو ظهير مع انه مع انهما متلازمان ما دام انه متلبس بالحق ان الكتب هذي كلها حق وهي اذا ناظرة من عند الله حقا لان الله هو الحق ولا ينزل منه الا

20
00:07:32.300 --> 00:08:02.700
الحق سبحانه وتعالى وفوره بالحق او الثابت ثابت نافع وضد الباطل الذي يزول ولا ينفع فما هو الحق الثابت للكتب المنزلة من عند الله نقول بالنسبة للاخبار الحق فيها هو

21
00:08:03.600 --> 00:08:30.250
الصدق فيها صدق وان الخبر يعني اذا قلت هذا الخبر حق يعني صدقا مطابقا للواسع واما الحق في الاحكام فانه العدل والنفس وعلى هذا قال الله سبحانه وتعالى وتمت كلمة ربك

22
00:08:31.300 --> 00:08:55.500
صدقا وعدلا الكتب اللي من غير الله فيها والتناقض افطار الشيء بالشيء ولو كان من عند غير الله فوجدوا فيه اختلاف كثيرة ولهذا يقولون في باب المناظرة في العلم ان من اكبر

23
00:08:56.250 --> 00:09:21.500
ما تخصم به مجادلك ان يكون قوله متناقضا اذا كان القوم متناقضا فليس صحيح لان القول الحق لا يمكن يتناقض ويمكن يتناقضوا ابدا وهو مشترك بل انت انت بنفسك اذا اردت ان تختار قوما من الاقوال

24
00:09:22.500 --> 00:09:43.000
ثم وجدت ان هذا القول الذي تميل اليه يتناقض انتبه يتناقض فاعلم انه لا غير صحيح يتناقض فاعلم انه غير صحيح وان كان في اول الامر يتراءى لك انه صحيح

25
00:09:43.200 --> 00:10:00.050
لكن اذا عرفت انه تناقض فاعلم انه ليس بحق يعني الحقة لا يمكن ان يتناقض وهنا نقول بالحق هل المعنى ان نزوله بالحق ويكون متعلق بانزل لاننا احق من عند الله

26
00:10:00.350 --> 00:10:20.250
لا من عند غيره او ان المعنى متلبسا بالحق اي انه مشتمل على الحق في الكتاب والناس الى امرين  اما الاول فواضح فان فان الكتب التي جاءت بها الرسل من عند الله لا شك فيها

27
00:10:21.300 --> 00:10:42.150
واما الثاني فكذلك لان من تأمل ما جاءت به هذه الكتب وجده صدقا في الاخبار ها وعدلا في الاحكام ثم قال عز وجل وليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ليحكم

28
00:10:42.900 --> 00:11:04.750
ذكرت ان في فيها ثلاثة الاف هل الفاعل الله نعم او الفاعل الرسول او الفاعل الكتاب منهم من قال ان الفأل هو الله اي ليحكم الله قال لان الضمائر ينبغي ان تكون ملتزقة على

29
00:11:05.200 --> 00:11:27.550
مجرا واحد فبعث الله وانزل معه ليحكم وهم ضمائر كلها تعود على من؟ على الله ليكون سياق متسقا ومعلوم ان الله تعالى هو الحاكم حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام والرسل لا يحكمون الا بحكمه

30
00:11:28.600 --> 00:11:50.400
والكتب عظامه ودليل على حكم الله عز وجل والا فالاصل ان الحكم الى من الى الله سبحانه وتعالى والذين صاروا ليحكم اي الكتاب قالوا لانه طريق الحكم ونحن لا نعلم ان هذا حكم الله الا

31
00:11:50.600 --> 00:12:10.000
موافقة ها الكتاب المنزل وهو حاكم لانه وحي الله عز وجل والحقيقة حتى على هوى القول فان مرجعي الى اي الى اي شيء؟ اي والله رضي الله اما قوله يحكم اي النبي

32
00:12:10.600 --> 00:12:28.200
فهذا اوردنا عليه اشكالا من جهة ان النبيين جمع وهذا ولو كان عائدا الى النبيين لقال ليحكموك بين الناس ليحكم واجبنا عن ذلك لان النبيين تم والجمع دام على افراد

33
00:12:28.650 --> 00:12:50.800
والمعنى ليحكم كل واحد منهم ها بين الناس ومن هو على رأي قوله تعالى وجعلنا للمتقين امام ما قال وجعلنا للمتقين ائمة مع ان تدل على الجمع قد يجعلنا اجعل كل واحد منا

34
00:12:52.050 --> 00:13:13.900
اجعل كل واحد منا اماما متقون نعم ليحكم نعم نعم معلوم من الناحية الشرعية الحكم الشرعي ما اما الحكم القدري