﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:24.450
و في قوله مبشرين ومنذرين دليل على ان ما سمي الان من دعوة النصارى الى دينهم بالتبشير ان هذه تسمية خاطئة خاطئة غالبة ناصبة تصلى نارا حامية هذه احق الناس بها من

2
00:00:24.600 --> 00:00:42.100
الذين يدعون الى دين الاسلام والرسول عليه الصلاة والسلام عليه الصلاة والسلام يقول لمن نفعتهم بشروا وانذروا فسروا وانذروا فيجب علينا معشر المسلمين ان نكون على يقظة من مثل هذه

3
00:00:42.350 --> 00:01:01.850
التسمية ما نأخذها مجردة ونقول والله في هذه هذا البلاد شاع فيها التبشير كثر فيها التبشير المبشرون كثيرون وما اشبه ذلك هذا لا يجوز لا يجوز ان نسلب هذا الوصف الحبيب الى النفوس

4
00:01:02.550 --> 00:01:23.350
نسلبه من عندنا وهو لنا ونعطيه الى الى اعدائهم وما نظير ذلك الا نظير من اغتر بتسمية النصارى ها بالمسيحية المسيحية معناها الان اقررت بانهم يتبعون المسيح كما اذا قلت فلان تميمي

5
00:01:23.700 --> 00:01:44.450
اذا هو من بني تميم مسيحي على دين المسيح المسيح ابن مريم يتبرأ من هذا الدين يتبرع من هذا الدين لانه كفر فمثل هذه المسائل الكلمات ينبغي لطالب العلم ان يكون يقظا من ناحيتها

6
00:01:44.750 --> 00:01:59.550
والا يقول ان هذا اصطلاح عرفي فيقول هكذا الاصطلاح العرفي الذي يغير المفاهيم له ليس بمقبول اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا تغلبنكم الاعراب على صلاتكم العشاء العتمة

7
00:01:59.950 --> 00:02:18.700
فان الله سماها في القرآن العشاء وانما يأتون بالابل الرسول عليه الصلاة والسلام امرنا الا نغير هذا الاسم مع انه ما مع انه لا ليس فيه خطورة بخطورة هذا هذه التسمية للنصارى

8
00:02:19.100 --> 00:02:42.200
انهم مبشرون وانه مسيحيون اعتقد الان لو ان احدا قال عن اليهود انهم موسويون  ايه يضجون عليه يقول موسى بريء منهم عليه الصلاة والسلام فالمسألة هي هي لا فرق نعم مبشرين ومنذرين

9
00:02:42.450 --> 00:03:08.450
نعم قول الجمهور عندما فرقوا بين النبي والرسول. نعم. البعض يعترض عليهم لان المؤمن الدعاء يبلغ بهذا يعني اكمل من الانبياء الذين لا يبلغون. لا لانهم فقدوا الوحي الدعاء يبلغه. ايه. والانبياء على هذا التعريف على هذا نعم نعم. لا يبلغوه. نعم ما يبلغون لانهم ما امروا بذلك

10
00:03:08.850 --> 00:03:25.500
فهم مطيعون قصوة كمال العبادة بامتثال الامر حتى لو امرت بالشرك والقتل وفعلت فانت عادل ولهذا كان الملائكة عبادا لله عز وجل بسجودهم لادم وهو شرك وكان ابراهيم عليه الصلاة والسلام

11
00:03:26.150 --> 00:03:50.700
خليل للرحمن لانه امر بقتل ولده فامتثل نعم. نعم. اطلاق الرسالة على النبي هذا من باب التغليب لانه قال من رسول كما نقول القمران والعمران دليل حديث ابي ذر عند ابن حبان

12
00:03:51.150 --> 00:04:13.200
وغيره ان ان الله قال ان الرسول قال انه نبي مكلف هذا بالنسبة للحديث وهو صريح واما في القرآن فواضح ان الله تعالى كلمه وامره ونهاه وهذا وحي ثم انه لابد له ان يتعبد فبماذا يتعبد؟ العبادة ما في العقل

13
00:04:13.650 --> 00:04:30.700
لابد فيها من وحي يا شيخ ايضا لو كنا نصارى يقولون النصارى نعم نحن نصارى ايه لا اصل النصارى نسبة لبلد الناصرة لان صار ما هو معناه جمع ناصر لا لكن نسبة الى هذا

14
00:04:30.850 --> 00:05:07.650
يقول لا لا مو صحيح لان بعظ الرسل امروا بالجهاد وبعضهم ما امروا بالجهاد. نعم نعم. وش الجواب على هذا الجواب ان البشارة اذا اذا قيدت فهي بما قيدت به

15
00:05:08.100 --> 00:05:33.350
لكن تقول هذا المبشرين بس انا انا اوافقك اذا قلت هؤلاء المبشرون بالعذاب اها  نعم. قال الشيخ ان يطلق عليهم اه جعفريين. جعفريين نسبة الى جعفر. ايه على كل حال كل من من انتسب الى الى

16
00:05:33.400 --> 00:05:58.450
نبي او رسول او مؤمن او ولي وهو مخالف له فان نسبته اليه كاذبة يقول فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين. وانزل معهم الكتاب بالحق انزل معهم المعية هنا للمصاحبة والمعية كلما اطلقت فهي للمصاحبة لكنها في كل موضع

17
00:05:58.750 --> 00:06:25.650
بحسبه انزل معه معهم الكتاب الكتاب هنا قلت قبل قليل انه يراد به الجنس يعني جنس الكتاب والا فلكل نبي لكل رسول كتاب بكل رسول كتاب وقد زعم بعض المفسرين ان قوله وانزل معهم اي مع بعضهم

18
00:06:26.750 --> 00:06:48.300
وقال ليس كل الرسل معهم كتاب ولكن هذا خلاف ظاهر القرآن وقد قال الله تعالى في سورة الحديث لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان وظاهر الاية ان مع كل رسول كتاب

19
00:06:48.850 --> 00:07:09.500
وهذا هو مقتضى الحال وسيكون هذا الكتاب الذي معه يبلغه الى الناس ولا ولا يرد على هذا ان بعض الشرائع تتفق بعض الشرائع تتفق في مشروعاتها وحتى في منهاجهم لا يكون فيها الاختلاف يسير

20
00:07:09.550 --> 00:07:29.550
كما في شريعة التوراة والانجيل فان هذا لا يضر. المهم ان كل رسول في ظهر القرآن معه كتاب وقول الكتاب بمعنى مكتوب بمعنى مكتوب فمنه ما نعلم ان الله كتبه

21
00:07:31.500 --> 00:07:52.300
ومنها ما ما لم نعلم ان الله كتبه لكن تكلم به الثورات كتبها الله عز وجل وكتبنا له في الالواح من كل شيء واما وكذلك ايضا في الزبور ولقد كذبنا

22
00:07:52.600 --> 00:08:10.100
للزبور من بعد الذكر ان الارض يرثها عبادي الصالحين القرآن الكريم ما ذكر الله تعالى انه كتبه وانما ذكر انه انزله على محمد صلى الله عليه وسلم فيكون وحيا من الله

23
00:08:10.850 --> 00:08:27.750
تكلم به والقاه الى جبريل ثم جبريل القاه الى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن على كل حال الكل منزل من عند الله سواء كان مكتوبا او مقولا يعني سواء كان طريقه اي طريق انزاله

24
00:08:27.900 --> 00:08:45.900
على وجه الكتابة او على وجه القول والوحي يحيه الله عز وجل الى جبريل ثم ينزل به جبريل الى من ارسله الله اليه وقوله انزل معهم الكتاب فالقرآن من الكتب

25
00:08:47.350 --> 00:09:08.750
طوله وقد ذكرنا فيما سبق انه كان انه سمي كتابا لانه مكتوب باللوح المحفوظ ولانه مكتوب في الصحف التي بايدي الملائكة ولانه مكتوب في الصحف التي بايدينا وسبق لنا ان الكتاب فعال بمعنى

26
00:09:09.300 --> 00:09:33.350
ها بمعنى مفعول وان فعال تأتي بمعنى مفعول في اللغة العربية كثيرا وضربنا لذلك امثلة في مثل فراش وبناء وغراس وكساء وما اشبهه وقوله بالحق هل هي متعلقة بعنزل وانزل معهم الكتاب

27
00:09:33.500 --> 00:09:55.250
بالحق يعني اذ تاب جاء بالحق او انها حال من الكتاب يعني متلبسا بالحق هذا هو الاخير مع انه مع انهما متلازمان ما دام انه متلبس بالحق ان الكتب هذه كلها حق

28
00:09:56.750 --> 00:10:24.600
فهي اذا نازلة من عند الله حقا لان الله هو الحق ولا ينزل منه الا الحق سبحانه وتعالى وقوله بالحق اي الثابت الثابت النافع وضده الباطل الذي يزول ولا ينفع

29
00:10:26.300 --> 00:10:49.400
فما هو الحق الثابت في الكتب المنزلة من عند الله نقول بالنسبة للاخبار الحق فيها هو الصدق الحق فيها والصدق لان الخبر يعني اذا قلت هذا الخبر حق يعني صدقا مطابقا للواقع

30
00:10:51.150 --> 00:11:21.150
واما الحق في الاحكام فانه العدل والنفع وعلى هذا قال الله سبحانه وتعالى وثمة كلمة ربك صدقا وعدلا الكتب اللي من غير الله فيها تناقض والتناقص افطار الشيء بالشيء ولو كان من عند غير الله

31
00:11:21.500 --> 00:11:46.850
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ولهذا يقولون في باب المناظرة في العلم ان من اكبر ما تخصم به مجادلك ان يكون قوله متناقضا  اذا كان القوم متناقضا فليس بصحيح لان القول الحق لا يمكن يتناقض

32
00:11:47.950 --> 00:12:06.900
لا يمكن يتناقضوا ابدا بل هو مضطرب بل انت انت بنفسك اذا اردت ان تختار قولا من الاقوال ثم وجدت ان هذا القول الذي تميل اليه يتناقض انتبه يتناقض فاعلم

33
00:12:07.700 --> 00:12:24.250
انه لا غير صحيح اذا وجدته يتناقض فاعلم انه غير صحيح وان كان في اول الامر يتراءى لك انه صحيح لكن اذا عرفت انه يتناقض فاعلم انه ليس بحق لان الحق لا يمكن ان يتناقض

34
00:12:24.700 --> 00:12:42.100
فهنا نقول بالحق هل المعنى ان نزوله بالحق فيكون متعلق بانزل يعني انه حق من عند الله لا من عند غيرهم او ان المعنى متلبسا بالحق اي انه مشتمل على الحق والكتاب

35
00:12:42.850 --> 00:13:00.700
ها؟ قلنا كلا امرين كلا الامرين حق اما الاول فواضح فان فان الكتب التي جاءت بها الرسل من عند الله لا شك فيها واما الثاني فكذلك لان من تأمل ما جاءت به هذه الكتب

36
00:13:01.100 --> 00:13:25.050
وجده صدقا في الاخبار ها وعدلا في الاحكام ثم قال عز وجل وليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه ليحكم ذكرت ان في فيها ثلاثة اراء هل الفاعل الله نعم او الفاعل

37
00:13:25.250 --> 00:13:48.900
الرسول او الفاعل الكتاب منهم من قال ان الفاعل هو الله اي ليحكم الله قال لان الضمائر ينبغي ان تكون متفقة على مجرى واحد فبعث الله وانزل معهم ليحكم تكون الضمائر كلها تعود على من؟ على الله

38
00:13:49.350 --> 00:14:08.850
ان تكون السياق متسقا ومعلوم ان الله تعالى هو الحاكم حتى الانبياء عليهم الصلاة والسلام والرسل لا يحكمون الا بحكمه والكتب علامة ودليل على حكم الله عز وجل والا فالاصل ان الحكم الى من

39
00:14:09.050 --> 00:14:29.950
الى الله سبحانه وتعالى والذين قالوا ليحكم اي الكتاب قالوا لانه طريق الحكم ونحن لا نعلم ان هذا حكم الله الا بواسطة ها الكتاب المنزل فهو حاكم لانه وحي الله عز وجل

40
00:14:30.250 --> 00:14:44.400
والحقيقة حث على هذا القول فان المرجع الى اي الى اي شيء؟ الى الله رضي الله اما قوله يحكم اي النبي فهذا اوردنا عليه اشكالا من جهة ان النبيين جمع

41
00:14:44.850 --> 00:15:03.650
وهذا مفرد ولو كان عائدا الى النبيين لقال ليحكموا بين الناس. ليحكموك واجبنا عن ذلك لان النبيين جمع والجمع دال على افراد والمعنى ليحكم كل واحد منهم ها بين الناس

42
00:15:04.500 --> 00:15:26.500
ومنه على رأي قوله تعالى واجعلنا للمتقين اماما ما قال وجعلنا للمتقين ائمة مع ان تدل على الجمع قالوا جعلنا اجعل كل واحد منا اجعل كل واحد منا اماما للمتقين