﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:25.300
نعم ليحكم نعم القول الاول نعم. معلومة من الناحية الشرعية الحكم الشرعي ما يعرف الا بالكتاب الذي انزله الله اما الحكم القدري ما هو بموضوع هذا هذه الاية فليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه

2
00:00:27.850 --> 00:00:49.450
اختلف الناس فبعضهم قال الحق كذا ومشى معه وبعضهم قال الحق كذا ومشى معه اسمع لابد بينهما من حكم فما هو الحكم وما جاءت به الرسل ولهذا قال ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه

3
00:00:50.500 --> 00:01:11.750
وقول فيما اختلفوا فيما ما هذه اسم موصول واسم الموصول من الفاظ العموم فيشمل كل ما اختلف فيه الناس من الدقيق والجليد في مسائل الدين من الدقيق والجليل في مسائل الدين

4
00:01:12.850 --> 00:01:35.150
نعم لعلكم تقولون لماذا لم تقل من اصول الدين وفروعه ها نعم  هذا التقسيم الذي اشتهر عند اهل العلم ابطله شيخ الاسلام وابن القيم قال ما في دليل على ان الدين ينقسم الى اصول وفروع

5
00:01:36.500 --> 00:01:59.750
ولا فيه ضابط مستقيم والتقسيم هذا حال وفي الدين ما هو اصول بالاجماع وهو عندكم فروض ها كالصلاة والحج والزكاة والصيام. اركان الاسلام اصول وهي عند هؤلاء تسمى فروع وفي من الاشياء العلمية

6
00:02:01.200 --> 00:02:22.550
ما لا ما لا يعد افضل من الدين ولا يكفر مخالفه ولا يضلل يدل هذا على ان هذا التقسيم ليس بصحيح على الرغم من انه مشهور عند اهل العلم حتى انهم افصلوا على هذا فرعوا على هذا فروعا

7
00:02:23.400 --> 00:02:36.650
منها ان المخالف في الاصول يضلل والمخالف للفروع لا يضلل ومنها ان الاصول لا تقبل الا بخبر يقيني والفروع تقبل بخبر الظني وما اشبه ذلك مما ذكروه مفراعا على هذا

8
00:02:36.900 --> 00:02:59.200
ومن اراد زيادة البحث فيه فليرجع الى كتاب اه شيخ ابن تيمية رحمه الله وكذلك تلميذه ابن القيم بمختصر الصواعق المرسلة ذكرت رد هذا القول من وجوه متعددة المهم ان قوله فيما اختلفوا فيه ما

9
00:02:59.300 --> 00:03:15.950
اسم موصول ها يفيد العموم كل ما اختلفوا فيه من الدقيق والجرير في الدين فان مرجعه الى الله ورسله قال الله تعالى فان فان تنازعتم في شيء ها فردوه الى الله والرسول

10
00:03:16.400 --> 00:03:36.300
وقال تعالى وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه الى الله وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم وما اختلف فيه اي في الكتاب اي في جنسه

11
00:03:37.750 --> 00:04:04.000
الا الذين اوتوه اي اعطوه وهنا قال الا الذين اوتوه والمراد هنا الامم لا الرسل لان الاتيان مباشرة الى من ها الى الرسل واتيناه الانجيل واتينا داود زبورا نعم ولكن حقيقة الامر

12
00:04:04.400 --> 00:04:24.100
انه يأتي الى الرسل ثم ها يؤول الى الامة تقول ان لم يغوتوه اي اوتوا الكتاب قال الله تعالى وما تفرق الذين اوتوا الكتاب ها؟ الا من بعد ما جاءتهم البينة

13
00:04:25.550 --> 00:04:47.100
فالذين اختلفوا فيه يختلف فيه بغير عذر لانهم اوتوه وعرفوا ومع ذلك اختلفوا فيه وما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم قول من بعد ما جاءتهم

14
00:04:47.200 --> 00:05:07.200
قالوا انه متعلق ها اختلف يعني وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات الا الذين قوتوه وبغيا هذه محروم من اجله متعلق عاملها ايش اختلف ايضا يعني اختلفوا بغيا

15
00:05:07.550 --> 00:05:34.000
وليس عاملها اوتوه لفساد المعنى لو فتحت اوتوه بغيا هل الله اتاهم اياه ليبغوا به لا لكن اختلفوا بغيا سلفوا بغي فعلى هذا يكون التقدير واضحا وما اختلف فيه الا يعني من وما اختلف فيه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا

16
00:05:34.650 --> 00:05:59.250
الا الذين اوتوه وفي قوله وفي قوله الا الذين اوتوه دليل او الاتيان بهذا الوصف بالذات فيه من كمال التوبيخ واللوم ما هو ظاهر لانه كان الاوجب والاحرى بهؤلاء الذين وجوه

17
00:06:00.200 --> 00:06:22.950
ايش ان لا يختلفوا فيه كان الاوجب ان يتفقوا عليه لكنهم اختلفوا فيه مع تفضل الله عليهم بايتائهم. فيكون هذا اشد في اللوم والتوبيث قال فهدى الله الذين امنوا بما اختلفوا فيه من الحق باذنهم

18
00:06:24.400 --> 00:06:52.400
هذا والمراد بالهداية هنا بداية التوفيق المسبوقة بهداية العلم والارشاد لان الهداية تنقسم الى قسمين بداية دلالة وارشاد وهداية توفيق انظر الى قوله تعالى واما تموت فهديناه تستحب العمى على الفتن

19
00:06:53.150 --> 00:07:14.950
ما معنى هديناهم؟ اي بينا لهم وارشدنا لهم وارشدناهم ولكنهم لم يختلفوا وانظر الى قوله تعالى انك لا تهدي من احببت اي لا توفقه للهداية فهي هداية توفيق وهنا فهدى الله الذين امنوا

20
00:07:15.450 --> 00:07:38.000
لما اختلفوا فيه هل المراد هداية التوفيق لان الكل قد هدوا بدلالة ما جاءت به الكتب من التي جاءت مع الرسل او هداية الدلالة والتوفيق جميعا  التوفيق لان الجميع قد جاءتهم الرسل بالكتب

21
00:07:38.450 --> 00:08:02.950
وبينت لهم لكن ما ما اهتدى منهم الا الذين هداهم الله فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق الذين امنوا الايمان باللغة التصديق ولكنه في الشرع التصديق المستلزم للقبول والاذعان

22
00:08:04.450 --> 00:08:22.900
وليس مجرد التصديق ايمانا لو كان مجرد التصديق ايمانا لكان ابو لهب مؤمنا  ابو طالب ابو طالب مؤمن لان ابا طالب كان يقر لانهم بان محمدا صلى الله عليه وسلم صادق

23
00:08:23.950 --> 00:08:46.650
ويقول لقد علموا ان ابننا لا مكذب لدينا ولا يعنى بقول الأظافر لكنه لم يقبل ولم يذعن فلم يكن مؤمنا اذا فالايمان في الشرع اه التصديق المستلزم للقبول والاذعان وليس مجرد

24
00:08:47.600 --> 00:09:06.150
وقولها الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق اي للذي اختلفوا فيه والضمير في قوله اختلفوا يعود على الناس يعني هدى الله المؤمنين لما اختلفوا فيه من الحق لان الناس اختلفوا بالحق

25
00:09:07.050 --> 00:09:31.150
فمنهم من قبله ومنهم من انكره ورده فالمؤمنون هداهم الله لهذا الحق الذي اختلفوا فيه وعلى هذا فيكون قوله من الحق في موضع نص على الحال بيانا ليش لما الذي هي سمو

26
00:09:31.300 --> 00:09:52.100
الموصول ويبين لك ان الجار منه بيانا بيان لها انك لو قلت هدى الله الذين امنوا للحق الذي اختلفوا فيه ها يستقيم المعنى ولا لا يستقيم المعنى وبهذا نعرف ان قوله من الحق

27
00:09:52.900 --> 00:10:23.150
ليست للتبعيظ ولكنها للبيان اي بيان الابهام الكائن ميناء الموصولة لما اختلفوا فيه من الحق وكون من الحق سبق لنا عدة مرات معنى الحق وانه في الاصل الشيب الثابت والثابت

28
00:10:24.500 --> 00:10:47.700
المنافي للباطل وقلنا انه ان وصف به الخبر والمراد به الصدق وان وصف به الحكم والمراد به العدل وعلى هذا قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا وقوله تعالى باذنه

29
00:10:48.700 --> 00:11:16.100
باذنه اي بمشيئته فداهم بمشيئته وارادته ولكنه سبحانه وتعالى لا يشاء شيئا الا مشيئة مقرونة بالحكمة اذ ان مشيئة الله سبحانه وتعالى ليست مشيئة مجردة بل هي مقرونة بالحكمة ما الدليل على ذلك

30
00:11:18.000 --> 00:11:40.550
ما اشرنا اليه من قبل وهو قوله تعالى وما تشاؤون الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. فبين الله عز وجل ان مشيئته اتابعكم بحكمتي. ليس بمجرد ولكنها مشيئة مقرونة بالحكمة

31
00:11:40.550 --> 00:12:14.950
لتكون اتم مشيئتك. وقوله باذنه الاذن التي اتخذ الله بها نوعا. كونية وشرعية الكونية هي المتعلقة بالقضاء والقدر. والكونية هي المتعلقة بالشرع. الكونية متعلقة بالقضاء والقتل والشرعية متعلقة للشر مثال كونية قوله تعالى وما هم بضارين به من احد

32
00:12:15.000 --> 00:12:33.400
الا باذن الله يعني السحر والمراد باذن الله هنا ايش؟ الاذن الكون وليس دليل الشرعي لان الله لا يمكن ان يأذن به للسحر وما يترتب عليه من ضرر ولكن هذا اذن

33
00:12:33.500 --> 00:13:08.150
كونك ومثال الاذن الشرعي  قوله ام لهم شركاء زرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله  فهذا يتعين ان يكون الاذن الشرعي لماذا؟ لانه اذن فيه كونه وقع فهو كون مأذون فيه. لانهم شرعوا لهم من الدين. لكن شرعا ها لم يأذن فيتعين ان يكون

34
00:13:08.150 --> 00:13:31.500
او ان يكون قوله شرعوا لمن ايمانا بذنب الله ان يكون المراد به ايش؟ الاذن او الاذن اولا لانه مقرون بالشريعة شرعوا لهم من الدين شرعوا من الدين يقول ثانيا انه لا يمكن ان يراد به الاسم الثوري لانه قد وقع فيكون ما شرعوه

35
00:13:31.500 --> 00:13:58.800
مأذونا فيه ايش؟ كونا لا شرعا هنا في قوله تعالى من الحق باذنه ايها اي المعنيين يراد شهد الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه المراد الكوني نعم