﻿1
00:00:02.900 --> 00:00:25.850
اولئك لهم رحمة الله كما في اية اخرى انما قال يرجون رحمة الله لانهم لا لا يغترون باعمالهم ولا يدلون بها على الله وانما يفعلونها وهم ما يجوز. هاجون راجون

2
00:00:26.300 --> 00:00:44.800
لا انهم معتمدون عليها متيقنون لثوابها وقول اولئك يرجون رحمة الله هل المراد هنا الرحمة الرحمة التي هي صفته او المراد بالرحمة ما كان من اثار رحمة الله وهو الثواب

3
00:00:45.400 --> 00:01:14.950
ها؟ يحتمل يحتمل معنى ايه؟ يحتمل اولئك يرجون ان يرحمهم الله اولئك يرجون ان يرحمهم الله وعلى هذا فيكون يرجون ايش الصلة ولا ولا الثواب الصفة يرجون ان يرحمهم اما اذا احتمال ان تكون رحمة الله اي ما كان من اثار رحمته

4
00:01:16.250 --> 00:01:37.300
وقد ثبت في الحديث الصحيح ان الله قال في الجنة بل قال للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء انت رحمتي ارحم بك من اشاؤوا فجعل المفعول المخلوق جعله رحمة له

5
00:01:37.500 --> 00:01:57.250
لانه من ها رحمة الله ولهذا قال ارحم بك جعلها كالالة كالالة اما الفعل اما الرحمة التي هي وصفه فهي شيء اخر فالاية مكتملة للمعنيين وكلاهما متلازمات لان الله اذا رحم عبدا

6
00:01:57.450 --> 00:02:22.700
يدخله في اي مكان في جنته التي هي رحمة قال والله غفور رحيم مع ذلك الله غفور تقول قد يقول القائل ما محل ذكر اسم الله الغفور هنا مع ان هؤلاء قاموا باعمال صالحة

7
00:02:25.500 --> 00:02:44.750
الجواب ان القائم بالاعمال الصالحة قد يحصل منه شيء من التفريط ولهذا نحن اذا سلمنا من الصلاة ونحن نناجي الله في صلاتنا ماذا نقول اول ما نسلم استغفر الله الانسان ما يخلو

8
00:02:45.200 --> 00:03:13.500
وقال تعالى فاذا افضت من رفع   فاذا قرأتم ان الله غفور رحيم. لما ذكر الدفع من عرفة قالوا استغفر الله طيب الشاهد انه هنا ذكر اسم الغفور لان هذه الاعمال الجليلة وان قام بها الانسان

9
00:03:13.800 --> 00:03:35.600
ها قد يحصل منه تفصيل فلهذا قال والله غفور اما رحيم فواضح مناسبتهم لان كل هذه الاثناء اللي عملوا ها من اثار رحمته فلله سبحانه وتعالى على العامل عملا صالحا

10
00:03:36.100 --> 00:04:01.600
لله عليه ثلاث نعم عظيمة النعمة الاولى انه بين له العمل الصالح من العمل غير الصالح ولا لا؟ في اي وسيلة بينها بما انزله من الوحي على رسله ما ظنك لو ان الناس بقوا

11
00:04:01.800 --> 00:04:23.950
عميا ما يعرفون فهذه نعمة من الله عز وجل ان الله تعالى ارسل اليك الرسل بل هي افضل اعظم النعم يبينون لك ثانيا النعمة الثانية عظيمة ان هداك لها لان الله تعالى اظل امما

12
00:04:24.650 --> 00:04:46.450
عن الاسلام اظل اناسا اقوى منك ذكاء وامضى منك عزيمة اظلهم عن الاسلام وانت هداك الله عز وجل هذه نعمة عظيمة ثالثا ان الله رتب على ما انعم به عليك من الهداية

13
00:04:46.950 --> 00:05:05.900
رتب لك الثواب الجزيل اكتب لك الثواب الجدير ولهذا كل هذا من مقتضى رحمته سبحانه وتعالى ومع هذا فالله عز وجل الذي انعم علينا بهذه النعم يقول هل جزاء الاحسان الا الاحسان

14
00:05:06.700 --> 00:05:27.200
سبحان الله انت المحسن علينا اولا واخرا ثم تقول ما جزاء احسانكم الا ان احسن اليكم هل جزاء الاحسان العمل الا الاحسان الثواب وهذا مما يدلك على كمال رحمة الله عز وجل بالخلق

15
00:05:27.650 --> 00:05:50.650
انه ينعم ثم يشكر المنعم عليه نعم ان هذا كان لكم جزاء ها وكان سعيكم مشكورا الله ما اعظم الله عز وجل منعم ويثيب ينعم بالهداية بل ينعم بالبيان ثم بالهداية

16
00:05:50.800 --> 00:06:07.300
ثم بالثواب ثم يقول وكان سائلكم مشكورا الله اكبر. نعم كل هذه من مقتضيات رحمته جل وعلا. الايمان والهجرة والجهاد كلها من مقتضى رحمته لولا رحمة الله ما حصل هذا

17
00:06:07.400 --> 00:06:32.550
لمن امن وهاجر وجاهد ونرجع الان الى استنباط الفوائد من الايات السابقة حتى نكمل ان شاء الله الثمن يكون مراجعة في القاضي. نعم   اولئك اصحاب النار جملة مستقلة هم فيها خالدون جنة مستقيمة

18
00:06:32.900 --> 00:06:54.650
انت لو خبر  لا بين الارتباط ان هذي ان هذي مبنية على هذي فقط  لا لا عربية لا والله تعالى يسألونك عن الشهر الحرام قتالا فيه من فوائد الاية الكريمة

19
00:06:55.050 --> 00:07:15.050
ان الرسول عليه الصلاة والسلام هو مرجع الصحابة في العلم حوله يسألونك ومن فوائدها ان الرسول عليه الصلاة والسلام لا يعلم كل الاحكام بل لا يعلم الا ما علمه الله

20
00:07:16.150 --> 00:07:36.950
ولهذا اجاب الله عن هذا السؤال والقتال فيه كبير ومن فوائد الرعاية الكريمة اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بما يقع منهم من المخالفة وانهم يندمون ويسألون عن حالهم في هذه المخالفة

21
00:07:39.000 --> 00:08:04.800
لقوله يسألونك لان امثال الرسول لما قاتلوه صار الكفار يعيبونه نعم صاروا يسألون ومن فوائد الاية الكريمة ان القتال في الشهر الحرام من كبائر الذنوب لقوله قل قتال فيه كبير

22
00:08:06.450 --> 00:08:35.050
وهذه الاية الكريمة اختلف فيها اهل العلم هل هي منسوخة او محكمة فذهب اكثر اهل العلم الى انها منسوخة وان القتال في الاشهر الحرم كان محرما ثم نسخ نعم ولكن القول الثاني

23
00:08:35.450 --> 00:09:03.500
انه لم ان الاية محكمة وان القتال في الاشهر الحرم ليس حرام هذا ليس جائزا بل انه محرم دليل القائلين بانه منسوخ  قوله تعالى وقاتلوا المشركين كافة يا ايها النبي جاهد الكفار والمنافقين واعرض عليهم

24
00:09:03.800 --> 00:09:30.600
وما اشبه ذلك من العمومات الدالة على وجوب القتال قتال الكفار ومن ادلتهم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قاتل ثقيفا متى في ذي القعدة في شهر محرم ومنها ان غزوة تبوك

25
00:09:31.050 --> 00:09:59.850
متى كانت محرم الا في رجب لرجل وهو شهر حرام ولكن الذي يظهر لي ان القتال في الاشهر الحرم باق باق محكما ويجاب ان ادلة القائلين بالنصر لان الايات العامة الايات العامة

26
00:10:00.900 --> 00:10:28.250
كغيرها من النصوص العامة التي تخصص كل ده اقتلوا المشركين جاهدوا الكفار عام يخصص لقوله تعالى قل قتال فيه كبير  واما امثال الرسول عليه الصلاة والسلام فانه اجيب عنه بان هذا ليس قتال ابتداء

27
00:10:30.000 --> 00:10:50.750
وانما هو قتال مدافعة وقتال المدافعة لا بأس به حتى في هذه الاشهر الحرم اذا قاتلونا نقاتله فان ثقيفا كانوا تجمعوا للرسول عليه الصلاة والسلام فخرج اليهم الرسول عليه الصلاة والسلام ليغزوهم

28
00:10:51.550 --> 00:11:15.400
وكذلك الروم في غزوة تبوك تجمعوا له فخرج اليهم ليدافعهم والصواب في هذه المسألة ان الاية محكمة وانه لا يجوز ابتداء الكفار بالقتال لكن ان اعتدوا علينا نعم نقاتلهم حتى في الاحرام

29
00:11:16.550 --> 00:11:41.750
ويستفاد من الايات الكريمة عن الشهر الحرام ان الاشهر تسمع اشهر حرم ها واشكر غيركم يتبرع على هذه الفائدة ان الله عز وجل يختص من خلقه ما شاء فهناك اماكن محترمة

30
00:11:41.800 --> 00:12:02.900
واماكن غير محترمة وازمنة محترمة وازمنة غير محترمة. ولا لا؟ وهناك رسل وهناك مرسل اليهم وهناك صديقوه وهناك من دونهم والله عز وجل كما يفاضل بين بين البشر الفاضل بين الازمنة

31
00:12:03.600 --> 00:12:27.300
والامكنة ويستفاد من الاية الكريمة ان الذنوب تنقسم الى قسمين  وكذلك وهل الكبائر على مستوى واحد؟ والصغائر على مستوى واحد لا برجاء ولهذا سئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن اكبر الكبائر

32
00:12:28.400 --> 00:12:48.600
اكبر الكبائر دل هذا على انطباع الدين اكبر وفيها اصغر من الاكبر ولا كلها كبائر فالاشراك بالله اكبر الكبائر وهو شرك مخرج عن الملة عقوق الوالدين من اكبر الكبائر لكن ما يخرج من

33
00:12:49.250 --> 00:13:11.550
تهدد الزور ها من اكبر الكبائر لكن لا تخزى عن الملة قتل النفس كذلك اذا الكبائر درجات والصغائر كذلك لكن ما هو حد الكبائر حد الكبائر اختلف فيه اقوال الناس

34
00:13:12.700 --> 00:13:32.900
فمنهم من قال ان الكبائر محدودة معدودة ان الكبائر معدودة وذهب يتتبع كل نص قال فيه الرسول عليه الصلاة والسلام ان هذا من الكبائر وعدها سردا نعم ومنهم من قال ان الكبائر

35
00:13:33.350 --> 00:13:54.150
محدودة محدودة يعني ان لها حدا مهي معينة هذي وهذي وهذي وهذي لا محدودة عنده يدخل في هذا الحد شيء كثير ثم اختلفوا في الحد بماذا نحد الكبائر قال بعضهم

36
00:13:54.700 --> 00:14:20.550
كل ذنب لعن فاعله فهو كبير وقال بعضهم كل ذنب فيه حد في الدنيا فهو كبيرة وقال بعضهم كل ما فيه وعيد في الاخرة فهو كبيرة ولكن شيخ الاسلام رحمه الله قال في بعض كلام الله

37
00:14:21.200 --> 00:14:41.050
ان الكبيرة كل ما رتب عليه عقوبة خاصة الذنوب اذا قيل لا تفعل كذا او حرمت او حرم عليك كذا او ما اشبه ذلك بدون ان يجعل عقوبة خاصة لهذا الذنب

38
00:14:41.450 --> 00:15:02.150
فهو صغيرة اما اذا رتب عليه عقوبة اي عقوبة كانت فانه يكون من الكبائر الغش مثلا كبيرة ولا لا؟ لانها رتب عليه عقوبة خاصة وهي البراءة منه من غش فليس منا

39
00:15:03.350 --> 00:15:25.650
كده طيب كون الانسان لا يحب لاخيه ما يحب لنفسه كبيرة عليه عقوبة خاصة لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه طيب كون الانسان لا يكرم جاره ها

40
00:15:25.750 --> 00:15:39.100
كبيرة من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره وكونه يعتدي على جاره ايضا اكبر ولهذا قال الرسول عليه الصلاة والسلام والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن

41
00:15:39.600 --> 00:15:58.150
قالوا من يا رسول الله؟ قال من لا يأمن جاره بوائقه هذا الحد الحقيقة حد معقول لانك لا تستطيع ان تفرق بينما رتب عليه حد في الدنيا كالزنا والسرقة وما رتب عليه وعيد في الاخرة

42
00:15:58.850 --> 00:16:15.200
او انا في ايمان او غضب او لعن او ما اشبه ذلك ولكن مع هذا لا نقول ان هذه الكبائر سواء بل من الكبائر ما يقرب ان يكون من الصغائر على حسب ما رتب عليه من العقوبة

43
00:16:16.400 --> 00:16:33.650
فالذين يسعون يحاربون الله ورسوله ليسوا كالذين يسرقون فقط ولهذا جزاء الذين حرم الله ورسوله ان يقتلوا او يصلب او تقطع ايديهم من الارض وهذا الذي قالوا شيخ الاسلام رحمه الله تحدي كبيرة

44
00:16:33.750 --> 00:16:55.050
هو اقرب ما يكون اطرد ما يكون لانه مضطرب وان استفادوا من الايات الكبيرة من الان سبحان الله العظيم ويستفادوا من الاية الكريمة ان الصد عن سبيل الله اعظم من القتال في الاشهر الحرم

45
00:16:57.450 --> 00:17:18.950
من من اين تؤخذ وصد عن سبيل الله الى ان قال اكبر من القتل اي نعم اخيرا الفتنة اكبر من القتل يتفرع على هذه الاية الكريمة على هذه الفائدة ان من اعظم

46
00:17:19.500 --> 00:17:42.550
الذنوب ان يصدع الانسان عن الحق تجد شخص تجده مثلا متعبدا طالب علم وش تبي بهذا وش تمثل بالمطاوعة طلب العلم نعم راحوا الناس الان تقدموا اليه ويصلون القمر ويصلون الفضاء وما اشبه ذلك

47
00:17:43.400 --> 00:17:59.050
نعم هذا الذي يفعل مثل هذا يكون صادقا عن سبيل الله؟ يكون صادقا عن سبيل الله فكل من ثبت على عن الخير فانه صاد عن سبيل الله ولكن له ولكن هذا الصد

48
00:17:59.800 --> 00:18:18.450
يختلف باختلاف ما صد عنه من صد عن الامام فهو اعظم شيء مثل ما في المشركون قريش ومن صد عن شيء اقل فمن صد عن تطوع مثلا فانه اخف لكن لا شك ان هذا جرم

49
00:18:19.100 --> 00:18:24.550
النهي عن المعروف بلا شك طيب وصلنا على سبيل الله