﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:19.050
فكل مؤمن يرى الله عز وجل نعم وكل مؤمن في الجنة يرى الله  اي نعم درجات لكن يختلفون في رؤية الله منهم من يراه كل يوم مهملة كل اسبوع او كل شهر الله اعلم

2
00:00:19.150 --> 00:00:37.850
لكن لا شك انهم يختلفون انما ما من مؤمن الا وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وجوه يومئذ تظن ان يفعل بها فاقدة ولم يكرها وجوها اخرى  ثم قال ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم

3
00:00:38.350 --> 00:01:05.700
ان تبروا وتتقوا وتصلح بين الناس والله سميع عليم مش عند حيدر  نعم لا على الله عز وجل لكنه خلاف الاولى والصحابة كانوا يعزلون كانوا يعزلون والقرآن ينزل والعزل معناه انه يمنع الحمل

4
00:01:05.900 --> 00:01:35.450
ها؟ ها  لا ما امرهم الرسول فكل علم لا لا ابركان احاديث جاء نازل وقل ان ينزل لكنهم سألوا الرسول عن عن العزل فقال ذلك الوأد الخفي فهذا يدل على ان على ان الاولى تركه

5
00:01:35.900 --> 00:01:53.900
وانه لا لا ينبغي الا الا لحاجة مع ان اهل العلم يقول يحرم على الرجل ان يعزل عن الحرة الا باذنه يعني لان النسل من حقها ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم

6
00:01:55.450 --> 00:02:21.450
يستفاد من الايات الكريمة النهي عن كثرة الايمان  بقوله ولا تدعوا الله عرظة لايمانه لان الاية فيها معنيين كما سبقوا ولكن على رأي على قول من يقول لا تجعل الله عرظة لايمانكم لا تكثروا الايمان به

7
00:02:21.650 --> 00:02:40.150
لاجل ان تكونوا من اهل البر التقوى والاصلاح فعلى هذا الرأي يكون في الاية دليل على انه لا ينبغي للانسان ان يكثر الايمان بالله ويدل لذلك قوله تعالى واحفظوا ايمانكم

8
00:02:42.300 --> 00:03:04.450
وعلى الرأي الثاني يستفاد منها انه لا ينبغي للانسان او ينهى الانسان عن جعل اليمين حاجزا يمنعه عن البر والتقوى والاصلاح بمعنى يختلف ولا لا  يختلف لان النعل على الوجه الثاني

9
00:03:04.700 --> 00:03:18.600
ان الانسان اذا حلف على شيء وهو عمل بر لا يقول والله ما افعل لاني حلفت على تركه اذا كان اذا حلف على فعل شيء وهو حرام ما يفعله ويقول لاني

10
00:03:19.050 --> 00:03:41.200
هم لاني حلفت ولهذا قال ان تبروا هذا في فعل الخير وتتقوا بفعل المحرم او في ترك المحرم وتصلح بين الناس واضح طيب ويستفاد من الاية الكريمة وجوب احترام الله عز وجل

11
00:03:43.300 --> 00:04:06.600
على الوجه الاول لقوله ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم ويستفاد منها ان الانسان اذا حلف على يمين ورأى غيرها خيرا منها هم فانه يفعل خيرا ويكفر عن النميمة لقوله ان تبروا

12
00:04:06.950 --> 00:04:30.350
وتتقوا وتصلح بين الناس ويستفاد منها الحث على البر ووجهه انه اذا كان الله نهانا ان نجعل اليمين مانعا من اهل البر فما بالك اذا لم يكن هناك يمين وكذلك الحث على

13
00:04:31.100 --> 00:04:54.900
التقوى وعلى الاصباعي ويستفاد منها اي نعم يستفاد منها هذه الكريمة فضيلة الاصلاح بين الناس لقوله وتصلحوا بين الناس فنص عليه مع انه من البر والتنصيص على الشيء بعد التميم واش يدل عليه

14
00:04:55.450 --> 00:05:14.500
على الاهتمام به والعناية به ولا ريب ان الاصلاح بين الناس من الامور الهامة لما فيه من ضعف الصدر ولم يستعظ وجمع الشمل وهذا خلاف من والعياذ بالله يعني يفعلون

15
00:05:14.650 --> 00:05:37.500
ما يوجب القطيعة بين الناس مثل  النميمة ان النعمة توجب القطيعة بين الناس ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام لا يدخل الجنة نمام الجنة نمام وعلى هذا فيستفاد نعم ذكرنا اني استفدت من الناس

16
00:05:37.800 --> 00:06:03.350
ويستفاد منها اثبات اسمين من اسماء الله وهما السميع والعريف وما تضمنه من صفة وما تضمناه من حكم واسع ويستفاد منها تحذير الانسان من المخالفة وجهه  انه اذا كان له سميا عليما

17
00:06:03.600 --> 00:06:32.700
فاياك ان تخالف ما امرك به فانك ان خالفتهم بما يسمع  وبما يعلم علمت فاحنا لله عز وجل انتهى نعم بالنسبة للرأي الاول يؤاخذ يحتمل معناه احدهما المؤاخذة بمعنى العقوبة

18
00:06:33.950 --> 00:07:01.400
والثاني المؤاخذة بمعنى الالزام بالكفارة وفي هالمعنيين صحيح بلغوا جميل لا يعاقب الله بك لا لا اثما ولا كفارة وقول لا يؤاخذكم الله باللغو ما هو اللغو اللغو في في الاصل

19
00:07:01.900 --> 00:07:22.250
باللغة الشيء الساقط والمراد به هنا ما لم يقصده الانسان في قلبه المناضل له في اليمين ما لم يقصده الانسان في قلبه والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة المائدة

20
00:07:22.850 --> 00:07:37.800
لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان فدل هذا على ان اللغة في اليمين هو الذي لم يقصد ايش لم يقصد عقده هذا اللغو في اليمين

21
00:07:39.050 --> 00:07:55.900
مثال قوم الانسان في عرض حديثه لا والله وبلى والله والله ما كنت ما اشوف فلان نعم والله ما يصيب فلان نعم يتفضل معي قال لا والله ماني برايح يا رجال يمشي

22
00:07:56.150 --> 00:08:16.050
علي الكفار ولا لا؟ ليش؟ لانه ما قصدني فاذا لم يقصد اليمين فلا كفارة عليه للاية الكريمة ولكني اخذكم بما عقدتم الايمان. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الاساسي للقاعدة

23
00:08:16.200 --> 00:08:37.350
العظيمة في الاسلام ها؟ انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وان كان اخونا جاءه النور ها ما حللت طيب اه  اذا هذا اللغو في اليمين وقال بعض اهل العلم

24
00:08:37.700 --> 00:09:00.850
ان اللغو في اليمين ان يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافهم ويتبين بخلافه ان يحلف على الشيء يظنه كذلك ويتبين بخلافه نعم وهذا ما ذكره فقهاء الاحناف رحمهم الله

25
00:09:01.750 --> 00:09:14.050
ولكن الصواب انه لا يدخل اليمين الا انه لا حكم له لا حكم له ما هو من اجل انه من اللغو لكن من اجل ان الانسان حلف على شيء يظنه كذلك

26
00:09:15.000 --> 00:09:30.650
وحلفه وحلفه على ما قام في نفسه من الظن الصدق ولا لا؟ الصدق فلذلك حتى لو كان الامر بخلافه ما عليه شيء ولا فرق بين ان يكون ذلك في المستقبل

27
00:09:31.100 --> 00:09:53.400
او في الماضي في الماضي مثل ان يقول والله ما جاء فلان هذا ظني ولكنه قد جاء في المستقبل مثل ان يقول والله لا يأتي فلان غدا  او يقول والله ليأتين

28
00:09:54.700 --> 00:10:17.100
ثم لازم واما اذا حلف على نفسه بقصد الزام نفسه الا ان يقول والله لافعلن غدا كذا ثم لا يقال فهنا ها عليها الكفارة اذا تمت الشوء اذا للعلماء في تفسير اللغو قولان

29
00:10:18.500 --> 00:10:40.300
احدهما ان المراد به اليمين التي لم يقصد عقدها والثانية حسين صار انك تحلل ثاني ما هو  نعم ان يحلف على شيء يغلب على ظنه انه كما حلال ثم يتبين

30
00:10:40.350 --> 00:11:03.800
بخلافه نعم قال ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم. الحمد لله ما قال بما حل في قلوبكم او بمكان ولكن قال بما كسبت وهذه قاعدة عامة مو في الايمان فقط كل ما كسبت القلوب فاننا مؤاخذون به

31
00:11:05.700 --> 00:11:26.450
ومعلوم ان الكسب لابد فيه من عمل فليس مجرد ما يقع في قلب يكون مؤخرا بك حتى يكون هناك عمل وحركة للقلب  كفار نؤاخذكم بما كتبت قلوبكم والله غفور حليم

32
00:11:27.750 --> 00:12:03.800
فلما ذكر اللغو والمنعطف ذكر عز وجل ختم الاية بهذين الاسمين الكريمين وهما يا توفيق   العزيز العظيم او الحكيم صح اجاك وقت تقليد يا توفيق حبيبي لقوله لا يعاقبكم الله باللغو في ايمانكم

33
00:12:04.500 --> 00:12:30.400
ومن فوائدها من فوائدها ان المذاق ان المدار علامات القلوب لقوله ولكن يؤاخذهم بما عقدتم الايمان بما كتبت قلوبهم ومن فوائدها ان ننحرف على ما يغلب على الظن غير مؤاخذ به

34
00:12:31.450 --> 00:12:54.100
ولو تبين خلافه بناء على احد التفسيرين وهو صحيح لان الله لا يؤاخذنا الا بما كسب القلوب وما كسبت القلوب فهو ما تعمدت به الاثم ومنها اثبات هذين الاسمين الكريمين وما تضمنه من من وصف

35
00:12:54.750 --> 00:13:28.550
وهما الغفور الحليب  ومنها ان للقلب كسبا وعملا لقوله تعالى بما كسبت قلوبكم والقلوب لها اعمال ولها اقوال فاقوال القلب اقراره واعتراف وافعال القلب حركاته من المحبة والارادة والخوف والخشية وما اشبه ذلك