﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:22.500
لان المراد بالموعظة ما يحدث في القلوب رغبة او رهبة وهذا لا يقوم الا اذا قارنت الاحكام لماذا؟ بعللها في حديث وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلنا منها

2
00:00:22.700 --> 00:00:42.350
العيوب فهذا لابد ان تكون محركة يقال وكل احكام الله تعالى موعظة لان غالب الاحكام مقرونة بعللها اما مختومة باسم من اسماء الله او صفة من صفاته او ذكر من عقابه او ثوابه او ما اشبه ذلك

3
00:00:43.000 --> 00:01:07.550
وجملة يعظكم به ها حال من فاعل انزل وهو الله بدلاء يعني وما زال عليكم الكتاب والحكمة حال كونه واعظا ويجوز ان يكون حالا من الكتاب يعني حال كون كتاب موغوظا به

4
00:01:08.800 --> 00:01:29.600
وهما متلاثمان فالكتاب والحكمة موعظة من الله عز وجل يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشباعد لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين يعظكم به واتقوا الله ما اكثر ما يأمر الله عز وجل بالتقوى

5
00:01:30.350 --> 00:01:52.100
لان بالتقوى صلاح القلوب والتقوى السلف المفسرون فيها على كثير من الاقوال واجمعها ان التقوى هي اتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه والاشتقاق يدل على هذا يعني مأخوذة منين

6
00:01:52.600 --> 00:02:19.900
من الوقاية وعلى هذا فالتقوى هي اتخاذ الوقاية من عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه وقال بعضهم فيها هل للذنوب تغييرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماس فوق ارض الشوك يحذر ما يرى

7
00:02:20.800 --> 00:02:39.000
لا تحقرن صغيرة ان الجبال من الحصى وقال انهم التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك ما نهى الله على نور من الله تخشى عقاب الله

8
00:02:39.450 --> 00:02:58.450
وكل هذه تعبيرات لكنها تنصب في معنى واحد وهي ما اشرنا اليه اولا وهو اجمعها وقول اتقوا الله واضح انه ان فيها اشارة ظاهرة الى وجوب الاخلاص بتقوى الله سبحانه وتعالى

9
00:02:59.000 --> 00:03:15.800
وان الانسان لا يتقي احدا ولكنه يتقي من خلقه وهو الله عز وجل لا يتقي الذنوب خوفا منه من عيب الناس عليه ولا يفعلون الطاعات رجاء لثواب الناس على ذلك

10
00:03:16.400 --> 00:03:33.800
من العبادات البدنية او من العلم العلمية او من غير ذلك كل العبادات يجب ان تكون خالصة لله سبحانه وتعالى ولهذا ذكر الامام احمد رحمه الله ان رجلا قال لقوم

11
00:03:34.100 --> 00:03:51.750
انا لا اصلي بكم التراويح في رمضان الا بكذا وكذا فقال نعوذ بالله من يصلي خلف هذا فاستعاذ منه رحمه الله وقال كيف من يصلي خلف هذا  ولكن لا يشكل عليك ما يأخذه الناس من

12
00:03:52.350 --> 00:04:12.750
رزق من بيت المال لان هذا لا بأس به اذا اخذه اذا اخذه الانسان وهو غير مشرك ولا سائر اي مشرك فلا بأس به اما ان كان سائلا اما لو كتب مثلا صليت في هذا المسجد شهرين ثلاثة مثلا ما جاء الراتب

13
00:04:12.900 --> 00:04:32.750
او كتب يقول زودوا الرواتب او ما اشبه ذلك فهذا اخشى ان لا يحل له جهات لا حلوة حتى فيمن سألوا زيادة الرواتب من المعلمين وغيرهم انا اخشى ان يكون ذلك محبطا لاجوره

14
00:04:33.400 --> 00:04:50.550
لان كل شيء تفعله الله يجب ان لا تريد به الا ها الا الدار الاخرة الا ثواب الله عز وجل. اما ان تذهب بجادل للدنيا وانت تعمل للاخرة فهذا خلاف ما

15
00:04:50.900 --> 00:05:14.150
اختلاف العقل كما انه خلاف الشرع قال واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم ليعلموا لامر بالعلم العلم الذي يجب ان يثبت  يجب ان ان اذا علمت ان الله بكل شيء

16
00:05:14.200 --> 00:05:36.550
قلت  وشي كذلك فان كلمة شيء من من اعمى الاشياء نعم حتى ان تقال حتى في العدم كما قال تعالى لم يكن شيئا مرفوعا فشيء من اعم الكلمات ومضاف اليها كل

17
00:05:37.200 --> 00:05:59.100
اذا تعم كل شيء الموبوء والمعدوم والصغير والكبير وما يتعلق بفعله سبحانه وتعالى وما يتعلق بفعل العبادة وما كان سرا وما كان علنا الثما في القلب يعلمه الله عز وجل

18
00:06:00.250 --> 00:06:15.750
ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسك وفي ذكر قوله بعد والله اعاننا وبكل شيء عليم بعد العمل بالتقوى اشارة الى انه لا تجعل تقواك مخالفة لما في باطنك

19
00:06:16.850 --> 00:06:36.200
ان الله تعالى عليم بما في ضميرك وما في قلبك فاياك ان تطيع الله في العلانية وتعصيه في السر حتى ولو في قلبه والله عز وجل يعلم ما في قلب الانسان

20
00:06:36.400 --> 00:06:57.200
وما سيكون في قلب انسان ولا لا وما سيكون في قلبه اذا فهو اعلم بك من من نفسك هو اعلم بك من نفسك واضح قال واعلموا ان الله بكل شيء عليم

21
00:06:57.700 --> 00:07:24.250
فانه عز وجل محيط بكل شيء ازلا وابدا تغييرا وكبيرا حاضرا ومستقبلا في الاسئلة مشكلة ها ما في شيء؟ طيب واعلموا ان الله بكل شيء عليم طيب وقوله بكل شيء

22
00:07:25.350 --> 00:08:00.050
مفهوم مقدم لعليم نعم قول متعلق بعلي فهل نقول اه ان هنا من فائدة التقديم الحصر ها وش الفايدة من التقديم منها مراعاة الفواصل لا شك فيها مراعاة الفواصل مقصودة بالقرآن الكريم

23
00:08:00.800 --> 00:08:17.350
لان الفواصل اذا كانت على وتيرة واحدة لا شك انها اصغر السمع مراقب واحد ثم نقول الظاهر والله اعلم ان القصص هنا من باب ان الذي اختص بهذا العلم العام هو

24
00:08:17.750 --> 00:08:36.450
الله ولا كلمة في كل شيء ما ما فيها حسرة لا لكن لا عالم بكل شيء الا الله سبحانه وتعالى اما المخلوق فعلمه محدود من كل ناحية ملك من اوله

25
00:08:36.900 --> 00:08:57.900
واخره وشموخ فمن اوله لان علم الانسان مسبوق بالجهل والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا قول وعلمك الذي تعلمه اليوم قبل امس انا لو كنت امس جاهلا به

26
00:08:58.200 --> 00:09:22.800
كذلك هو محفوف بالنسيان فهو ملحوق بالجهل ومسبوق وهو مسبوق بالجهل وملحوق بالنسيان ثم هو ايضا ليس بشافع  ما ليس بشأن محصور ضيق جدا حتى نفسه ما يعرف ماذا يكسب غدا

27
00:09:24.600 --> 00:09:49.000
ولكن الله عز وجل بكل شيء عليم ثم قال واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعذروهن ان ينكحن ازواجهن واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعذروهن ان ينكحن ازواجهن في هذه في هذه الاية الاشكال من جهة الضمائر

28
00:09:50.600 --> 00:10:12.100
باشكال من جهة الضمائر نشوف اذا طلقتم الخطاب لمن؟ للازواج فلا تأمروهم الخطاب للاولياء هذا هو المشهور هذا هو المشغول ولا مانع من تشتت الضمائر اذا كان ذلك معلوم لا مانع

29
00:10:12.350 --> 00:10:28.300
كما انه لا مانع من ان يكون الضمير عائدا على السابق دون الذي يليه اذا كان ذلك معلومة مثل قوله تعالى ملة ابيكم ابراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا

30
00:10:29.200 --> 00:10:47.700
هو يعود على من؟ على الله لا على ابراهيم الحاصل ان تشتيت الظمائر اذا فهم المقصود لا بأس به وقد يكون في تشتيتها فائدة ما هي انتباه الذهن انتباه الذنب

31
00:10:48.100 --> 00:11:08.500
لان المعروف ان الكلام اذا كان على وتيرة واحدة فان الانسان ينساب رجله معه وربما يزهب ولاة امر فاذا اختلفت الضمائر مثلا او اختلفت الصيغة كالالتفات فانه ايش ينتبه يفكر يؤمن

32
00:11:09.000 --> 00:11:28.500
الا من اين؟ اذا رجع على من سبق اختلف المعنى الاية فيها اقوام القول الاول ما اشرتم اليه ان قوله اذا طلقتم خطاب فيه الازواج وقوله فلا تعذروهن خطاب للاولياء

33
00:11:29.300 --> 00:11:52.200
ولا من ينتسب ولا مانع من ان يتشتت الظمائر بوضوح ما والمعنى هو القول الثاني اذا طلقتم النساء خطاب للازواج فلا تعقلوهن خطاب للازواج ايا كان ازواجهم وبناء على هذا الرأي

34
00:11:52.650 --> 00:12:21.650
يكون قوله ان ينكحن ازواجهن باعتبار ما مضى ولا ما يستقبل  باعتبار ما يستقبل من المستقبل وهذا الاول ازواجهن باعتبار ما مضى  ولكن واضح   الازواج عندنا فيها معنيين. نعم. كلمة ازواجهم الماضيين ولا المستقبل

35
00:12:22.500 --> 00:12:48.350
اذا قلنا فلا تعبدوهن انه خطاب للازواج فالمراد بالازواج في المستقبل واذا قلنا خطاب للاولياء فالمراد بالازواج  كيف يكون الزوج المقلق عاضلا للزوجة المطلقة ان تنكح غيره نقول نعم هذا موجود في الجاهلية

36
00:12:49.450 --> 00:13:12.600
يكون الرجل شريفا وذا جاه فاذا طلق المرأة ما احد يتعدى فيتزوجها من بعده فان فعل فيا ويلهم وحينئذ تكون الاية نهى الله فيها عن اجي عن حال كانوا يرتفعونها بجاهلية

37
00:13:13.500 --> 00:13:33.750
ان الزوج اذا طلق الزوجة ما يمكن يخليها تتزوج بعدها نعم وهذا لا شك انه ظلم لكن هذا واقع هذا هو واظنكم قد مر عليكم حديث سعد بن عبادة بما لو وجد على امرأته رجلا قال لاضربنه

38
00:13:34.650 --> 00:13:56.800
بالسيف غير المصفح فقال الرسول صلى الله عليه وسلم الا تعجبون من غيرة السعد والله اني لاغير من سعد والله اغير منه فاخبره اصحابه لانه كان لا غيرة ابن عبادة حتى انه اذا طلق الرجل ام اذا طلق المرأة

39
00:13:57.100 --> 00:14:17.350
لا يتزوجها احد من بعده لكنه رضي الله عنه مو بيمنع الناس؟ على كل حال ان هذا امر موجود في الجاهلية فنهى الله عنه وعلى هذا الرأي تكون الضمائر متشتتة ولا ولا على نسق واحد؟ ها؟ على نسق واحد

40
00:14:18.700 --> 00:14:43.100
فيه وجه ثالث في الاية ان الخطاب لعموم الناس اذا طلقتم ايها الناس وليس في خطاب للازواج فلا تعضلوهن ايها الناس وعلى هذا فيوجه المعنى لمن يصح ان يوجه اليه

41
00:14:43.750 --> 00:15:02.500
وهذا القول من حيث ان الامة شيء واحد فالخطاب لها كأنه خطاب لكل فرد هذا المعنى له قوة عظيمة ان الله يخاطب جميع العباد يقول اذا طلقتم النساء فلا تضروهم

42
00:15:03.100 --> 00:15:22.800
فهو يخاطب الناس باعتبار المجموع لا باعتبار الجميع الذي يقصد به كل فرد اي ان الاية موجهة لكل الناس بقطع النظر عن زيد وعمرو نعم يكون المعنى اذا طلقتم فلا تعدوه

43
00:15:23.650 --> 00:15:43.650
والنزل الطلاق على الزوج والعضل على من يتوجه اليه من من يتوجه منه العفو من الاوليا او من او للازواج وهذا المعنى له قوته وعلى كل حال فنرجع الى الاية اذا طلقتم النساء ما هو الطلاق

44
00:15:45.600 --> 00:16:13.800
ها في اللغة حل القيم اطلقت الناقة وطلقتها فككت قيده وفي الشرق قال له قيد النكاح او بعضه. هل بعضه في الرجعية اذا قل لكم النساء فبلغنا اجلهم الاجل هنا

45
00:16:14.250 --> 00:16:37.800
امام العدة في الاتفاق بخلاف الاجر في الاجر التي قبله في الذي قبلها بمعنى المقاربة على رأي كثير من اهل العلم او بمعنى بلوغ الاجر قبل الاغتسال لكن هنا فبلغنا اجلهن

46
00:16:38.050 --> 00:16:43.850
اي اتممنا ها عدتهم بالاتفاق