﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:34.400
اذا بلغنا اجله نعم فبلغنا اجله فلا تعبروهن الف هنا رابطة للجوار   طلبية في طلبية؟ نعم مشكلة لا ناهية  لا هي ولا نافية؟ ها؟ نافية تلفاء ولا ناهية في الهاء؟ في الهاء

2
00:00:34.550 --> 00:01:00.850
الدليل ما هي؟ يلزم الفعل لانه مخلوف ما قال فلا تغرنهن اذا هي طلبية فلا تعضلوهن والعضل معناه المنع نعم اي فلا تمنعوهن وقوله ان ينكحن هنيئا مصدرية وهي وما بعدها من اول المصدر

3
00:01:01.350 --> 00:01:36.250
منصوب بنزع الخاطر والتقدير من من ان ينكح اي للنكاح ازواجهم والنصب هنا بنزع الخافض مضطرب ولا سماعي وش الدليل من كلام المالك وين وين طريق النصب نقلا نقلا وفي النوايا

4
00:01:36.250 --> 00:02:04.050
فيما اراه النكاح الى النساء لان المراد به العقد والعقد حاصل من الطرفين فيقال نكحت المرأة الرجل ونكح الرجل المرأة واما الوفد فانهم يقالون يقال نكح الرجل زوجته ويقال لك حديث فلان اي عقد عليه

5
00:02:04.500 --> 00:02:32.150
فاذا فاضت المراد بالنفاح العقد صح ان يطلق على الرجل وعلى المرأة وقوله ازواجهن  وسمي الزوج زوجا لانه يجعل الفرد اثنين بالعقد الزوج يشفع زوجته وهي كذلك وقوله اذا تراضوا بينهم بالمعروف

6
00:02:33.650 --> 00:02:58.000
اذا تراغوا هنا قال اذا تراضوا ولم يقل اذا تراضينا طالبة لجانب  الذكور قريبا لجانب السكون والا فان الغالب ان الزوج راض بذلك لانه خاطب سواء كان المطلق او او رجلا جديدا

7
00:02:58.900 --> 00:03:24.300
لكن لما كان الرضا في عقد النكاح مشترط بين الرجل والمرأة غلب جانب الرجال. وقال اذا تراضوا بينهم بالمعروف وقول تراضوا تفاعلوا اي حصل الربا من الطرفين وقول بينهم اي بين الازواج والزوجات

8
00:03:24.500 --> 00:03:47.450
بالمعروف قلب هنا للتعبئة او للمصاحبة يعني اذا تراضوا رضا معروفا غير منكر شرعا ولا يرفع فاذا فاض الزوج وزوجته سواء كان مطلقا او خاطبا بالمعروف الشرعي والعرفي فانه لا يجوز ان يعظم

9
00:03:47.800 --> 00:04:10.600
مع ان يعظم النساء من النكاح ذلك يوعد به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر ذلك الخطاب لمن لكل من يصح خطابهم وكل ما يصلح الخطاب وقد يقول قائل

10
00:04:10.650 --> 00:04:32.550
لماذا لم يقل ذلكم لانه يخاطب جماعة في قوله واذا طلقتم النساء فيقال ان اسم الاشارة اذا خوطب به جماعة جاز ان ان يذكر مفردا ولو كانوا جماعة وجاز ان

11
00:04:34.250 --> 00:04:55.600
يراعى في ذلك المخاطب الكافر اللي يتصل باسم الاشارة يجوز فيها لغة ثلاثة اوجه الوجه الاول مراعاة المخاطب ان كان مذكرا ذكر ان كان مؤنثا انثت اذا كان مفردا افرزت واذا كان جمعا جمعت واذا كان مثنى

12
00:04:55.850 --> 00:05:33.100
ذنيت والوجه الثاني ان تفتح دائما تقوم بالإفراد والتذكير ذلك ايا كان المخاطب فكأن المشير يقول اشيروا مخاطبا هذا الذي امامي الى كذا وكذا والوجه الثالث ان تذكر الكاف مفردة مكسورة في خطاب مؤنث مفتوحة

13
00:05:33.200 --> 00:06:02.200
بخطاب المذكر مثال هذا عندك مثلا من النسا تريد ان تشير الى شيء مذكر مخاطبا اياهم فتقول ها  ذلكم كما قالت امرأة العزيز قالت فذلكن الذي يمتنني فيه لان الشيء الى واحد مذكر

14
00:06:02.300 --> 00:06:36.450
وهو يوسف وتخاطب جماعة مصر فجعلت الظمير ضمير جماعة النسوة ذلكم ويجوز ان اقول في خطابهم ذلك الكسر والافراد  لانني اخاطب نساء ويجوز ان اقول ذلك بالفتح والافراد وكل هذا جاءت به اللغة

15
00:06:36.600 --> 00:06:56.100
والافصح مراعاة المخاطب هذا هو الاصل ولهذا اذا جاءت على خلاف مراعاة المخاطب لابد فيها من تأويل هنا قال ذلك يوعظ به ذلك اي المذكور واضح المشار اليه مفرد مذكر

16
00:06:56.900 --> 00:07:17.700
لكن المخاطب اذا طلقتم جماعة الذكور فيقصد ان يقول ايش ذلكم كما جاء كذلك في سورة الطلاق لقوله تعالى ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الاخر ومن يتق الله يجعله مخرجا

17
00:07:18.500 --> 00:07:43.250
وهنا جاءت بالاكرام لان كلا الوجهين صحيح وقوله يوعظ به من كان الموعظة تقدم لنا انها ذكر الاحكام ها؟ مقرونة لترغيب باوامر وترهيب في النواهي هذه الموعظة لان الانسان يتعظ بها

18
00:07:44.350 --> 00:08:05.150
وقد يطلق يطلق الموعظة على مجرد ذكر الاحكام لما فيه الالتزام بها من الاتعاظ والذكرى مثل قوله تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى اهلها واذا حكمتم للناس ان تحكموا بالعدل ان الله

19
00:08:05.400 --> 00:08:24.100
ان الله كان سميعا بصيرا على ان هذه الاية من عما يعظكم به تشير الى ايش مما عليكم به اي الامر لاداء الامانة الحاصل ان ان هذه ان هذا معنى موعظة

20
00:08:24.450 --> 00:08:40.100
ولا شيء اعظم موعظة من القرآن لمن كان له قلب او القى السمع وهو رحيم واما من اعرض عنه ولم يرفع به رأسا فانه لا ينتفع به بل يكون عليه

21
00:08:40.450 --> 00:09:00.000
مرضا ولهذا هنا قيد من من كان يؤمن بالله واليوم الاخر يدعو به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر وانما خصه بمن كان يؤمن بالله واليوم الاخر لانه هو الذي يتعظ وينتفظ

22
00:09:01.100 --> 00:09:20.950
يا ايها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين المؤمنون هم الذين ينتفعون وقوله يؤمن بالله لابد من هذا كله. اما الايمان باليوم الاخر فان فان المراد به الايمان

23
00:09:21.450 --> 00:09:36.350
لان هذا يوم كائن لا محالة وقد ذكر شيخ الاسلام في العقيدة الوسطية انه يدخل في الايمان باليوم الاخر كل ما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت

24
00:09:37.500 --> 00:09:59.750
وعلى هذا ففتنة القبر ونعيم القبر وعذابه تدخل في الامام باليوم الاخر ويقضي الله عز وجل دائما بين الايمان بالله واليوم الاخر لان الايمان باليوم الاخر اكبر ما يحث الانسان على العمل

25
00:10:00.550 --> 00:10:18.550
اذ من امن بهذا اليوم الذي سيلاقي فيه ربه وسيحاسبه على عمله ويجازيه عليه فانه سوف يعمل لهذا اليوم واما من انكره هل يعمل من انكر هذا اليوم وقال ما فيه بأس

26
00:10:19.050 --> 00:10:41.100
ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا فهذا ليس ليس بعامل نعم  الايمان باليوم الاخر واشد حاد للانسان وحامل له على على العام جادل المأمور وتركا للمحظور وسماه الله يوما اخر

27
00:10:41.650 --> 00:11:06.700
لانه لا يوم بعده وهذا اليوم الذي يكون هو يوم لا ليل فيه  لان الشمس والقمر تكوران  في قيادة النار فليس فيه الا يوم فقط ولهذا سماه الله اليوم الاخر فلا يوم بعده

28
00:11:07.400 --> 00:11:29.500
الايمان باليوم الاخر قلت ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ان الايمان به يتضمن كلما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مما يكون بعد الموت ويتضمن فتنة القبر وعذابه ونعيمه وقيام الناس

29
00:11:29.550 --> 00:11:47.150
رفاة عراة غرلا ويتضمن وضع الموازين ووزن الاعمال واخذ الصحف والصراط ودنو الشمس من الناس والعرق والحوض والشفاعة كل ما اخبر به الرسول عليه الصلاة والسلام من ذلك فانه داخل

30
00:11:47.600 --> 00:12:22.800
الايمان باليوم الاخر قال الله سبحانه وتعالى ذلكم ازكى لكم واطهر ذلكم اتى بالخطاب مراعا فيه المخاطرة. المخاطب ذلكم ازكى لكم اسم تفضيل من الزكاء والزكاء في الاصل التنمية ومنه الزكاة لانها تنمي المال باحلال البركة فيه

31
00:12:23.050 --> 00:12:48.700
وتنمي الاخلاق بخروج بخروج الانسان من طائفة البخلاء الى طائفة القرآن الزكاة باللغة انما اذكاركم من اين ناحية ازكى لكم في اعمالكم ونموها واكثرتها لانكم اذا اتعظتم بذلك اطعتم الله ورسوله

32
00:12:49.150 --> 00:13:11.100
فزادت الاعمال وزاد الايمان ايضا لان الامام حث الامام اللي في القلب يزداد بامثال الامر واجتناب النهي لله عز وجل وقول ذلكم المشار اليه ايش هل هي الموعظة او ما ذكر من الاحكام

33
00:13:12.850 --> 00:13:40.850
او لازم الموعظة وهو الاتعاظ يعني عندنا الان احكام اذا طلقتم النساء فلا تضروهم وعندنا موعظة وعندنا حكم وعندنا اتعاظ فعلى اي شيء تعود هذه الاشارة هل معنى ذلكم اي عدم عضدكم ازكى لكم

34
00:13:41.300 --> 00:14:11.050
او معنى ذلكم اي اتعاظكم بهذه الموعظة ازكى نعم تشمل الجميع يعني ذلكم المذكور من الاحكام والموعظة والاتعاظ اذكاركم كما قلت اسم تفضيل من الذكاء وهو النماء واطهر اقهرني اطهر من الفحشاء

35
00:14:11.950 --> 00:14:33.150
لانك ربما اذا عظوتها من زوجها الذي عاد فخطبها وقد كان بينهما شيء من العراقة من قبل ربما يوسوس لهما الشيطان فيحصل منهما ما يحصل الى الفاحشة لانه ما خطبها

36
00:14:33.850 --> 00:14:57.100
ولا رضيت به الا وبينهما مودة ومحبة فاذا عذرتموهم وربما يحصل ما يحصل من الفحشاء ولهذا قد اطهر وتأمل ان الله عز وجل يذكر فيما يتعلق بالفواحش من التنزه عنها

37
00:14:57.500 --> 00:15:23.600
يذكر ان ذلك ازكى لما فيه من العفة وطهارة القلب التي بها يزكو العمل والايمان وينمو ذلكم اذكاركم واطهر اقهر منين من المعاصي او التهم او ما اشبه ذلك والله يعلم

38
00:15:23.900 --> 00:15:53.750
وانتم لا تعلمون الجملة هنا اسمية باسناد الله العلم الى نفسه وفي اسناد وفي نفي العلم عن عباده قال والله يعلم هذي جملة اسمية مبتدأة وقوله يعلم حدث المفعول لافادة العموم

39
00:15:54.450 --> 00:16:18.600
لانه اذا حذف المفعول من الفعل المتعدي صار عاملا شاملا لكل ما يحتمل وهو يعلم الحاضر والمستقبل والماظي وما يصلحكم وما يصلحكم وماذا تمتثلون ومن يمتثل منكم ومن لا يمتثل. المهم

40
00:16:18.650 --> 00:16:19.750
انه عاق