﻿1
00:00:00.850 --> 00:00:31.300
وقوله لكم يحتمل ان اللام للتعدية تعبئة الفعل كويس ويحتمل ان تكون اللام للتعليم ان يبينوا الايات لاجلكم حتى تتبين لكم ويتضح وقوله اياته يشمل الايات الكونية والشرعية فان الله سبحانه وتعالى بين لنا من ايات كونية والشرعية

2
00:00:32.300 --> 00:00:56.900
ما لا يبقى معه ادنى شبهة بان هذه الايات علامات علامات واضحة على وجود الله عز وجل وعلى ما له من حكمة ورحمة وقدرة ولقد حدثني رجل عن شخص  كان في نزهة

3
00:00:58.300 --> 00:01:27.350
مع اصحاب اللهو وكانوا والعياذ بالله قد اعتادوا ان يشربوا المسلم فدخل الى البلد ذات ليلة وخرج اليهم بقوانين من المسلمين فلما خرج من البلد وجد الارض ممطرة فمشى غير بعيد

4
00:01:27.900 --> 00:01:50.300
فاذا الارض يابسة ما فيها مطر فمشى غير بعيد فاذا هي ممطرة فمشى غير بعيد فاذا هي خمسة محلات ما بين يابس ومنكر ثم اوقف السيارة ووضع يديه على رأسه

5
00:01:51.050 --> 00:02:23.750
وجه هيفك كيف هذا ومن الذي صنع هذا فالقى الله الايمان في قلبه الله فاخذ القوارير فكسرها ثم ذهب الى صاحبي فلما وصل اليهم واذا هم ينتظرونه بفارغ الصبر ويقول الله يعافيك يا ابو فلان يا ابو فلان صيحت علينا اخطيت علينا وما اشبه ذلك

6
00:02:25.400 --> 00:02:49.450
فقال له نعم حطيت عليه وانا رأيت كذا وكذا وهدان الله عز وجل وهذي قواريركم مكسرة فمن وافقني على ما فعلت فهو صاحبي ومن ومن لم يوافقني فلا ارى عينه بعد ذلك

7
00:02:50.950 --> 00:03:11.400
هذه قصة واقعة مؤكدة يعني هذا هذه من ايات الله الكونية من الرجل بها وهكذا بقية الايات القومية يبينها الله عز وجل ويوفقها لنا حتى نتبين بها الحق الايات الشرعية مبينة ايضا

8
00:03:12.000 --> 00:03:44.200
نعم مبينة موضحة لا لا اشتباه فيها ولا خفى كلها بائنة واضحة وقوله لعلكم تشكرون لعل هنا التعليم ها  تعقلوه لعلكم تعقلون لعل هنا للتعليم اي لاجل ان تأخذه فهي كقوله تعالى انا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون

9
00:03:44.800 --> 00:04:11.800
فكذلك يبين الايات لاجل ان نعقد هذه الايات عقل فهم وادراك اي كلا العقلين  فيستفاد من هذه الاية الكريمة يستفاد منها ايش؟ ايه طيب كلياتها السابقة؟ ايه نعم من هم الذين

10
00:04:12.650 --> 00:04:41.550
بس الوجهة الثانية اللي قبلها طيب استفادوا من الايات الكريمة وللمطلقات متاع بالمعروف وجوب المتعة لكل مطلقات ووجه ذلك ليش العموم في قوله وللمطلقات الا ان بعض اهل العلم قال ان هذا لعام اريد به الخاص

11
00:04:43.250 --> 00:05:04.600
عام اريد به الخاص ما هو الخاص الذي ولد به قال الخاص الذي ولد به هي من طلقت قبل الدخول ولم يسمى لها مهر  وعلى رأي تكون هذه الاية توكيدا للايات السابقة

12
00:05:05.750 --> 00:05:28.450
تكون توحيد الايات السابقة فقط ولم تأتي بزيادة معنى اما على ظاهرها فقد اخذ بها شيخ الاسلام رحمه الله في موضع من كلامه وفي موضع اخر قال انها تجب المتعة لكل مطلقة الا من طلقت قبل الدخول ولم وقد فرظ لها

13
00:05:28.800 --> 00:05:57.100
فان لها نصف المعروف نعم ويستفاد من من الاية الكريمة انه ينبغي تأكيد الحقوق التي قد تتهاون النفوس بها من اين تؤخذ قوله حقا على المتقين  ويستفاد منها ايضا انه ينبغي ذكر الاوصاف

14
00:05:58.150 --> 00:06:19.050
التي تحمل الانسان على الفعل او بعبارة اصح تحمل الانسان على الامتثال فعلا في المأمور وتركا بالمحبوب من اين تؤخذ؟ من قوله على المتقين لان تعليق ذلك بالمتقين دليل على ان

15
00:06:19.150 --> 00:06:44.450
خلاف ذلك مخالف للتقوى على ان عدم القيام به مخالف للتقوى وان القيام به من التقوى نعم واما الثانية فمن فوائدها اظهار منة الله على عباده ببيان الايات لقوله كذلك يبين

16
00:06:45.450 --> 00:07:02.700
ومن فوائدها ايضا ان مسائل النكاح والطلاق قد تكون خافية على قد يخفى على الانسان حكمتها لان الله لان الله جعل بيان ذلك اليه قال كذلك يبين الله لكم اياته

17
00:07:03.600 --> 00:07:27.650
ومن فوائد الاية الكريمة الرد على المفوضة بعد التجهيل وعلى اهل التحريف الذين يسمون انفسهم باهل التأويل من اين تؤخذ من قوله يبين الله لكم اياته لان اهل التفويض وهم اهل التسليم

18
00:07:28.100 --> 00:07:51.300
يقولون اننا ان الله تعالى لم يبين ما ما اراد في ايات الصفات واحاديثها وان هذه الايات والاحاديث بمنزلة ظروف الهجائية التي لا يفهم معناها وفيها رد على على اهل التحرير كيف ذلك

19
00:07:53.150 --> 00:08:17.250
ها؟ لان اهل التحريف يقولون ان الله لم يبين وانما البيان ما ندركه نحن لماذا؟ لعقولنا فنقول لو كان المراد ما ما ذكرتم لكان الله تعالى يبينه فلما لم يبين ما قلتم علم انه ليس بمراد

20
00:08:18.500 --> 00:08:45.900
ومن فوائد الاية الكريمة الثناء على العقل من اين تؤخذ من قوله لعلكم تعقلون لكن المراد به العقل الصريح من الشبهات والشهوات اما العقول غير الصريحة فليس في عقول بل هي اهون

21
00:08:46.550 --> 00:09:11.800
والله عز وجل يقول ومن اتبع الحق واهواعهم السماوات والارض ومن فوائد الاية الكريمة اثبات العلة بافعال الله من قوله لعلكم تعقلون ومن فوائدها ايضا انه لا يمكن ان يوجد في الشرع

22
00:09:12.600 --> 00:09:32.700
حكم غير مبين من اين يؤخذ؟ يبين يبين من قوله يبين الله لكم اياته ايات هذي مفرد جمع مضاف فيعود طيب فان قال قائل اننا نجد بعض النصوص تخفى علينا

23
00:09:33.600 --> 00:09:57.600
الجواب ان ذلك اما بقصور في فهمنا واما لتقصير في تدبرنا اما النص باعتبار ذاته لم يبين فهذا شيء مستحيل واضح طيب ثم قال تعالى الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم وهم اولوف

24
00:09:59.400 --> 00:10:22.000
المراجعة لشرعي ثاني مراجعة وحفظ ما فيها اسئلة  الم ترى الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف حضروا الموت فقال لهم الله موتوا الى اخره الاستفهام هنا الداخل على النفي يراد به التقرير

25
00:10:23.900 --> 00:10:47.050
يراد به التقرير والتعجيب ايضا في هذه الاية وقوله ترى اي تنظر والخطاب اما لرسول الله صلى الله عليه وسلم او لكل من يتأتى خطابه وايهما احسن الاخير في انه اعم

26
00:10:47.550 --> 00:11:04.000
الى الذين خرجوا من ديارهم وهم الوف خرجوا من ديارهم وهم الوف حذروا الموت ولم يبين له عز وجل من هؤلاء الذين خرجوا فقيل انهم من بني اسرائيل وقيل انهم من غيره

27
00:11:05.200 --> 00:11:26.850
والحقيقة انه لا يهمنا جنس هؤلاء القوم وانما الذي يهمنا ايش القصة والقضية اللي وقعت اما جنسه لا يهم وقول خرجوا من ديارهم اي من من بيوتهم واحياء التي يأمون اليها

28
00:11:28.100 --> 00:11:57.200
وقوله وهم الوف الجملة في موضع نصب على الحال من الواو كلمة الوف هي جمع كثرة ولا جمع قلة  كابتن ها نشوف اربعة افعلة افعل ثم فعله امك الافعال سموها قلة

29
00:11:57.850 --> 00:12:20.000
الوف من اي الاربعة ها ليست منها فما عدد هذه الالوف قيل انها ثمانية الاف وقيل ثمانون الفا ولا شك انه جمع كثير قلوب واذا نظرت الى صيغة اللفظ وهم الوف

30
00:12:21.000 --> 00:12:44.150
تجد انها تدل على اكثر من اربعة وانه انوف كثيرين عالم كثير حذر الموت هذه مفعول لاجله والعامل قوله خرجوا قالت هي عامله خرجوا حذر الموت اي خوفا منه وهل هذا الموت

31
00:12:44.700 --> 00:13:10.300
الموت الطبيعي لانه نزل في ارضهم وباء او الموت بالقتال في سبيل الله في ذلك قولان لاهل العلم فمنهم من يقول وهم اكثر المفسرين ان المراد خرجوا من ديارهم خوفا من الموت لوباء وقعت البلاد

32
00:13:12.300 --> 00:13:30.450
فخرجوا فرارا من قدر الله عز وجل فاراد الله عز وجل ان يريهم انه لا مفر منه الا اليه فيقول عز وجل وقيل انهم انهم خرجوا حضر الموت اي الموت بالقتل

33
00:13:32.200 --> 00:13:39.800
لانه دهمهم العدو ولكنهم جبنوا وخرجوا