﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:18.950
اما على وجه التدقيق والتحقيق فان الفرق بينهما ظاهر وقد اشار الى شيء من هذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب الايمان كتاب الايمان له مشهور نعم الحاصل

2
00:00:19.100 --> 00:00:40.550
ان ابراهيم عليه الصلاة والسلام امن بمعنى انه اقر واطمئن واعترف ترافا لا ملية فيه بان الله سبحانه وتعالى ها يحي موته قال اولم تؤمن قال بلى طيب حرف يجاب بها

3
00:00:40.700 --> 00:01:11.550
النفي حرف يجاب بها النفي النفي المقرر بالاستفهام لاثباته فاذا قلت الست حاضرا معنا في الدرس يا عبد الله وش تقول  بلى يعني حاضر واذا قلت الست حاظرا معنا في الدرس يا بخاري؟ وش تقول

4
00:01:13.100 --> 00:01:41.550
اذا ما حظرت اذا قلت نعم معناه ما يحظر  طيب اه اذا اذا اجبت بنعم فهو لتقرير النفي واذا اجبت ببلى فهو لتقدير الاثبات نعم طيب يترتب على هذا مسائل كثيرة مهمة

5
00:01:42.750 --> 00:02:05.300
اليس في ذمتك لفلان كذا وكذا  ايه نشوف الان نبي نسأل محمد محمد لا لا تجيب لا هما نعم ولا بلا؟ نعم نعم لا لا مو انت   اليس في ذمة العليان الف ريال

6
00:02:05.550 --> 00:02:37.500
زيد سلم عنده طيب قل لا اه خلاص الان ما يترك ما ما يطلب شيء لا يطلبك شيئا اذا اجبت اذا اجبت بلا او نعم واضح اذا قلت نعم فهو ايش؟ تقرير لايش؟ للنفي للنفي. ان قلت بلى فهو الاثبات. ولهذا يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال في قوله تعالى

7
00:02:38.350 --> 00:03:00.500
الست بربكم؟ قالوا بلى انه قال لو قالوا نعم لكفروا لان المعنى لو لو قالوا نعم يعني لست بربنا واضح يا ها؟ جيد ومع ذلك فانه قد يجاب بنعم يراد بها بلاء

8
00:03:02.150 --> 00:03:36.950
فقول الشاعر اليس اليس الليل يجمع ام عمرو وايانا فذاك لنا تداني نعم وترى الهلال كما اراه ويغشاه النهار كما غشاني ها الان هذا الرجل اليس الليل اليس آآ الليل يجمع ام عمرو وايانا فذاك لنا تداني

9
00:03:37.450 --> 00:03:56.950
وش قال نعم يعني فلا يعني بلى يجمع وهو لا يريد لا يريد النفي قال وترى اللي يشوف المسكين يكفيه هذا هذا الجمع وترى الهلال كما اراه ما دام اني انا اشوف الهلال وهي تشوف الهلال

10
00:03:57.000 --> 00:04:16.000
فهذا اجتماع لكن المفلس ما له الا يقول هكذا نعم ويغشاها الظلام اظن نسيت او النهار كما غشاني نسيت الكلمة هذي المهم في قوله نعم وترى الهلال كما اراه فهنا اجاب اليس

11
00:04:16.500 --> 00:04:41.150
بنعم يريد بذلك؟ بلى طيب اذا اولم تؤمن جوابها في الاثبات بلع ولهذا قال بلى ولكن ليطمئن قلبي اي ليزداد طمأنينة والا فقد كان مطمئنا من قوله اولم تؤمن؟ قال بلى

12
00:04:41.600 --> 00:05:04.900
ولكن ليطمئن اي ليزداد طمأنينة والطمأنينة كما نعلم جميعا هو هي الاستقرار كما قال النبي عليه الصلاة والسلام قال اركع حتى تطمئن راكعا اسجد حتى تطمئن ساجدا اي تستقر متبع

13
00:05:06.200 --> 00:05:31.500
ولكن ليطمئن قلبي فاراه الله تعالى الاية قال فخذ اربعة من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا طيب قوله خذ اربعة من الطير اي طيور هذي

14
00:05:32.800 --> 00:05:54.700
لم يعينه الله عز وجل ولهذا يعتبر او تعتبر محاولة من من حاول تعيينهن من المفسرين محاولة لا فائدة منها لان لا يهمنا اكانت هذه الطرق وزن ام حماما ام غربانا ام اي نوع من انواع الطيور

15
00:05:54.750 --> 00:06:27.400
لان الله لم يبينها لنا اربعة من الطير فصرهن اليك كره من صار يصير او النصارى يصور ترهن اي املهن اليك والصور الميل ومنه الرجل الاصغر التي مالت عينه الى جانب

16
00:06:27.750 --> 00:06:48.100
من ان جفنه الرجل الاصفر نعم؟ يعني اللي مات عينه نعم الى جانب من جفنه ويسمى الاحول الاحوال ولهذا الناس حتى في عرف الناس الان اذا واحد يناظرك كذا يقول

17
00:06:48.450 --> 00:07:16.550
يصور صور بعينه يناظر الشمس يناظر القمر وما اشبه ذلك فما نصرهن اي ام الهن  اظممهن فاضممهن اليك ففعل اخذ اربعة من الطير وضع ضمهن اليه وذبحهن ووزعهن اجزاء قال ثم اجعل

18
00:07:16.850 --> 00:07:38.700
على كل جبل منهن جزءا الجبال التي حوله اجعل على كل جبل منهن اي من هذه الاربعة جزءا لاجل الا يظن الرائي ان عملك سحر لانك اذا ابعدتها عنك زالت

19
00:07:39.200 --> 00:08:01.950
الشبهة فيكون بعيدا منك اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهم ففعل عليه الصلاة والسلام جمع الاربعة  ذبحهن قطعهن اجزاء جعل على كل جبل جزءا ثم بعد ذلك دعاهن

20
00:08:03.350 --> 00:08:30.150
قال ايتها الطيور ائتينا اليك فماذا صار جاءت الطيور جاءت اليه تسعى سعيا اجل نبدأ شرح قال الله عز وجل قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن ليطمئن قلبي؟ قال فخذ اربعة من الطير وصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا

21
00:08:30.300 --> 00:08:50.600
ثم ادعهن ادعهن اي ناديهن لان النداء يسمى دعاء قال الله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا يعني لا تنادونه كما ينادي بعضكم بعضا فتقولون يا محمد

22
00:08:51.100 --> 00:09:13.850
ولكن قولوا يا رسول الله يا نبي الله وما اشبه ذلك اذا ادعهن يعني ها نادهن يعني قل اقبلنا اقبلنا قال الله تعالى يدعي يأتينك سعيا يأتينك قيل انها جواب قوله ادعهن

23
00:09:14.650 --> 00:09:43.250
وقيل انها جواب لفعل شرط مقدر تقديره ان تدعوهن يأتينك نعم فعلى القول الاول يكون جوابا لقوله ادعهن لان من لازم امر الله اياه بدعائهن ان ايش؟ يدعوهن فكان الشرط معلوم من الامر

24
00:09:43.300 --> 00:10:03.450
وعلى القول الثاني لا اشكال اذا جعلنا يأتيناك جواب لفعل شرط محذوف يعني ان تدعوهن يأتين يأتينك هذا جواب سواء قلنا جواب لفعل الامر في ادعهن او قلنا انها جواب لشرط مقدر تقديره

25
00:10:03.900 --> 00:10:29.250
ها؟ ان تدعوهم فهي مبنية على السكون وليست مجزومة مبنية على السكون من محل جزم وانما بنيت على السكون لاتصالها بماذا بنون النسوة يأتين يأتينك وقوله يأتيناك من باب اتى يأتي

26
00:10:29.950 --> 00:10:54.000
لا من باب اتى يؤتي والفرق بين البابين ان اتى بالمد بمعنى اعطى قال الله تعالى واتيتم احداهن قنطارا يعني اعطيتم احداهم واما اتى فهي بمعنى جاء كما قال تعالى اتى امر الله فلا تزعجوه

27
00:10:54.400 --> 00:11:11.550
اتى امر الله يعني جاء امر الله اذا اذا اردت ان تخبر عن شخص بانه جاء تقول هاتها واذا اردت ان تخبر عن شخص بانه اعطى تقول اتى واضح طيب

28
00:11:12.000 --> 00:11:37.500
اذا يأتينك من باب اتى يأتي بمعنى جاء اي يقبلن اليك داعيا يحتمل ان تكون مصدرا في موضع الحال لان ما في اشكال انها مصدر وفعلها استعد لكن هل هي منصوبة على المصدرية

29
00:11:37.700 --> 00:12:01.650
وعاملها محذوف تقدير يأتينك يسعين سعيا او هو مصدر في موضع الحال ان يأتينك ساعيات ايهما اولى؟ الثاني اولى لماذا؟ لعدم التقدير وعندنا قاعدة قررناها فيما سبق انه اذا دار الامر

30
00:12:02.050 --> 00:12:22.400
بين ان يكون الكلام تأكيدا او تأسيسا فهو تأسيس وبين ان يكون محذوفا منه او غير محذوف فهو غير محذوف منه هذه قاعدتان مفيدتان اذا دار الامر بين ان يكون الكلام تأكيدا او تأسيسا فهو تأسيس

31
00:12:22.800 --> 00:12:37.300
واذا دار الامر بين ان يكون محذوفا منه او غير محذوف فهو غير محذوف منه. اذا نقول سعيا مصدر في الماضي الحال طيب قوله سعيا هل نفسر يا عبد العزيز

32
00:12:37.350 --> 00:13:00.850
السعي في كل موضع بحسبه او نقول تعيا على الارجل تعين على الارجل قال بعضهم ان السعي في كل شيء بحسبه نعم يعني ان سعي الطيور هو الطيران فالمعنى يأتينك

33
00:13:01.050 --> 00:13:23.400
طيرانا لا نقص فيهن او انه سعيا على الاقدام يعني على ارجلهن يعني يمشي المشي لكن بسرعة في هذا قولان للمفسرين احدهما ان السعي هنا بمعنى الطيران لان سعي كل شيء

34
00:13:23.550 --> 00:13:46.250
بحسبه نعم والثاني ان المراد بالسعي المشي بسرعة ولكن ايهما اولى فيما يظهر لنا؟ الطيران لان كونهن يمشين على الاقدام لا يدل على كمالهن اذ ان الطائر اذا كسر جناحه

35
00:13:46.750 --> 00:14:12.400
ها صار يمشي لكن كونهن يطرن هذا ابلغ فانهن اتينا على على اكمل الحياة والوجوه ثم قال واعلم ان الله عزيز حكيم واعلم الخطاب لمن ها؟ لابراهيم واعلم ان الله عزيز حكيم

36
00:14:13.300 --> 00:14:40.900
فاذا علمت ذلك علمت كما لا قدرته عز وجل لكمال عزته وكمال حكمته لانه حكيم والله سبحانه وتعالى يربط دائما بين هذين الاسمين  العزيز والحكيم اتدرون لماذا لان العزيز من المخلوقين

37
00:14:41.500 --> 00:15:11.950
قد تفوته الحكمة لعزته فيرى نفسه عزيزا غالبا فيتهور في تصرفاته ويتصرف بدون في دون حكمة والحكيم ايضا اذا اقترنت حكمته بعزة صار له سلطان وقوة ولم تفته الامور بانتظار ان يكون هذا التصرف حكيما او غير حكيم

38
00:15:13.450 --> 00:15:36.900
فجمع الله بين العزيز والحكيم فما معنى العزيز ذكر ابن القيم في النونية ان له ثلاثة معاني عزة القط القدر وعزة القهر وعزة الامتناع فمعنى عزة القدر ان الله تعالى ذو قدر رفيع

39
00:15:37.900 --> 00:16:00.650
متحاش عن كل نقص معروف عندنا القدر والشرف ومن عزة القهر ان الله تعالى غالب لا يمكن ان يقهر بل هو القاهر ومنه قوله تعالى وعزني في الخطاب يعني غلبني وقهرني

40
00:16:00.800 --> 00:16:21.850
بالخطاب  الثالث عزة الامتناع يعني القوة وانه سبحانه وتعالى لا يضره شيء بقوته ومنه قولهم في اللغة العربية ارض عزاز عزاز يعني؟ صلبة قوية