﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:17.600
طيب سيئات ويكفر عنكم من سيئاتكم ما في اشكال الى اخره ما فيه اشكال ايضا بقية الاية ما فيها اشكال مجلس الاعراب يقول الله عز وجل ان تبدوا الصدقات اي تظهروها

2
00:00:19.100 --> 00:00:47.700
والاظهار ينقسم الى قسمين اظهار عام واظهار خاص فالاظهار العام بان يقوم الانسان في محفل كبير ويتصدق او يقول اني تصدقت والاظهار الخاص ان يتصدق على فقير في مجمع في مجمع صغير

3
00:00:48.150 --> 00:01:14.250
او يخبر بعد ذلك انه تصدق يعني لان الابداع يشمل ابداعها يشمل ابداء الصدقة حين دفعها وابداء الصدقة الى اه بعد ذلك بان يخبر عنها والصدقات هنا تشمل الزكاة والتطور

4
00:01:15.600 --> 00:01:40.000
كيف الزكاة بتطوع؟ هل الزكاة صدقة لا لان الله قال في في سورة التوبة انما الصدقات للفقراء والمساكين وانما سمي الصدقة قالوا لانها تدل على صدق الايمان كيف تدل على صدق الايمان

5
00:01:41.450 --> 00:02:06.900
من احب ما يكون الانسان المال قال الله تعالى وتحبون المال حبا جما فاذا اظهر الانسان هذا المحبوب لامر موعود لا موجود يعني اظهر موجودا لامر موعود يدل على يدل ذلك على صدق ايمانه

6
00:02:07.400 --> 00:02:33.750
ولا لا مدري والله. نعم يدل على صدقة الايمان الانسان الان المال بيده والمال حبيب له والعامة يقولون ان المال جمرة ان المال ايش نعام عديل الروح  ايه طيب يقول هذا المال اللي هو من احب الاشياء عنده

7
00:02:34.400 --> 00:02:58.700
يخرجه لانه وعد ان يثاب عليه كالذي يخرج الموجود المحبوب لامر موعود لا شك انه مؤمن فلهذا سمي سمي الصدقة ان تبدو الصدقات فنعم ماهية هذه جملة انشائية للاستيلاء عليها

8
00:03:00.000 --> 00:03:28.200
يعني فهي خير ونعم صدقة تبدا لانها نافعة ولكن هناك حال افضل منها وهي قوله وان تخفوها وجئتوها الفقراء فهو خير لكم. نعم  وقد يكون في الاخرة وقد يكون فيهما

9
00:03:29.500 --> 00:03:54.750
الا السيئات فانه اذا جوزي عليها في الدنيا لا لا يجازى عليه في الاخرة  نعم من الشيطان الرجيم فيه بعض الفوائد مما سبق  ايه؟ طيب قال الله تبارك وتعالى  وما انفقتم من نفقة

10
00:03:54.950 --> 00:04:16.250
او نذرتم من نذر فان الله يعلمه وما للظالمين من انصار نأخذ فوائدها طيب  ان تبدوا الصدقات فنعم ما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبير

11
00:04:17.000 --> 00:04:40.700
اكمل تفسيرها طيب يقول ان تبدوا الصدقات انعم ما هي اي فنعم شيئا هي لان الصدقة يعني وجه الثناء عليها مطلقا لان الصدقة نفع متعد للغير واحسان الى الناس والله يحب المحسنين

12
00:04:42.250 --> 00:05:05.750
ولهذا اثنى الله على الصدقات سواء ابديت ام اخفيت لكن يقول وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم قال وان صفوها اي لا تعلنوها هل تكون سرا وتؤتوها الفقراء اي على سبيل المثال

13
00:05:06.800 --> 00:05:29.550
لان الفقراء هم اهل الصدقات ولو اعطاها غيرهم ممن يستحق الصدقات فهي كذلك وقوله تؤتوها الفقراء يستفاد منه انه لابد ان تصل اليهم اما لو نوى ان يتصدق بهذا المال ولكن لم يصل الى الفقراء

14
00:05:30.100 --> 00:05:54.100
فانه لا يكتب له اجر الصدقة ولهذا كان الانسان مخيرا فيه بين ان يمضي الصدقة او يردها وقوله فهو خير لكم اي من ابدائها واظهارها ثم قال عز وجل ويكفر عنكم سيئاتكم من سيئاتكم

15
00:05:55.000 --> 00:06:25.350
وفي قوله ويكفر ثلاث قراءات سبعية تكفر بالياء وضم الراء نكفر بالنون وسكون الراء يكفر ايضا بالنون وسكون طيب اما على قراءة الجزم نكفر عنكم فهي معطوفة على محل قوله

16
00:06:25.900 --> 00:06:50.250
فهو خير لكم لان محلها جزم حيث انها جواب الشرط واما على قراءة الرفع فعلى الاستئناف الاستئناف قال والله بما وقوله من سيئاتكم يحتمل ان تكون تبعيضية وان يقال ان الصدقة لا تكفر جميع السيئات

17
00:06:50.700 --> 00:07:15.000
ولكنها تكفر بعضها ويحتمل ان تكون بيانين بيانية لكن الاول اقرب وقوله والله والسيئات هي ما يسوء الانسان هي ما يسوء الانسان وهل السيئة تسوء انسان في الدنيا والاخرة ام في الاخرة فقط

18
00:07:15.800 --> 00:07:41.700
الجواب اما في الاخرة فلا شك انها تسوء المرء لانه يجد ثوابها عقابا واما في الدنيا فانها قد تسوءه ايضا لان قرح النفس بالمعصية يعقبه حزن وغم فان العصاة وان فرحوا ظاهرا

19
00:07:42.200 --> 00:08:07.050
لممارسة هذه المعاصي التي تلائم النفس الامارة بالسوء فان وراء النفس الامارة بالسوء نفس لوامة تلوم على فين المعصية ثم يعقب ذلك الفرح حزن هذا فيمن في قلبه حياة اما من في قلبه اما من قلبه ميت

20
00:08:07.550 --> 00:08:27.400
فانه لا يحزن ولو فعل ما فعل من المعصية من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت اذا هؤلاء طبع الله على قلوبهم فلا يحزنون بفعل المعاصي ابدا لكن المؤمن

21
00:08:27.800 --> 00:08:47.350
لابد ان يحزن حتى ان بعض الناس يجد احيانا من نفسه غما وانقباضا ولا يدري ما ولا يعلم له سببا محسوسا بينا لكن عندما يتذكر يجد انه فعل معصية او غفل عن ذكر

22
00:08:47.550 --> 00:09:04.700
او ما اشبه ذلك وبعض الناس ايضا يترك بعظ الواجبات يفعل بعظ المحرمات فاذا فعلوا بمجرد ما ينتهي منه يجد الغم والحزن وهذا من نعمة الله سبحانه وتعالى على عبده

23
00:09:05.200 --> 00:09:21.100
ان يحصل له مثل هذا الانفعال النفسي اذا فرط في واجب او انتهك محرما واظن انه مر عليكم حين سلم الرسول صلى الله عليه وسلم من ركعتين من احدى صلاته العشي

24
00:09:21.450 --> 00:09:41.500
فقام الى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه بغداد كانوا غضبان لان نفسه منقبضة حيث لم يتم حيث لم يتم صلاته وحدثني من اثق به ان رجلا كان مشهورا بالورع

25
00:09:41.850 --> 00:10:03.600
في عصرنا ليس بعيدا كان مشغول بالورع لا يأكل الا ما كسب بيده وكان جمالا يحمله على على بعيره فخرج ذات يوم ليحمل على بعيره اصلا مقطوعا تعرفون العسل كانوا يقطعونه

26
00:10:04.300 --> 00:10:26.650
ويدخلونه في البيوت ليكون حطبا فاناخ البعير حولها المجموعة من الخشب الاخ البعير وربط حمل الخشب عليه وربطه فاثار البعير فابت ان تقوم كلما اثارها ظربها ابت ان تقوم وهذا ليس من عادتها

27
00:10:28.300 --> 00:10:46.300
فسكت عنها ثم عاد ثم سكت ثم عاد ابت اه فكر او فتح الله عليه ينظر التفت يمينه شمالا واذا الخشب الذي له لم يحمله واذا هو قد حمل خشب جاره

28
00:10:46.450 --> 00:11:05.450
ايه نعم هذا مشاهد يعني هذا مسموع مؤكد فنزل الخشب في مكانه واثار البعير فقامت بكل سهولة اي نعم ثم اناخ هناك وحمل عليها وهذا من من لطف الله سبحانه وتعالى بالانسان

29
00:11:05.600 --> 00:11:23.350
انه احيانا يمنعه الله سبحانه وتعالى شيئا لو علم به ما فعله فيحول الله بينه وبين هذا الشيء الذي لا يرضاه هو لو كان عالما به المهم ان السيئة تسوء المؤمن في الدنيا والاخرة

30
00:11:24.000 --> 00:11:41.350
الا ان يعفو الله عنها اما الكافر فانها تسوءه الاخرة اما في الدنيا فلا تسوءوا ولكن مع هذا قد يعاقب عليها طيب قال والله بما تعملون خبير قوله بما تعملون متعلق بخبير

31
00:11:41.750 --> 00:12:06.250
والخبير اسم من اسماء الله ومعناه للخبرة والخبرة هي العلم ببواطن الامور واصلها من الخضار وهو الزرع لان الانسان يضع الحبة في الارض مختفيا ومنه الحديث نهى عن المخابرة نعم

32
00:12:06.500 --> 00:12:27.800
فالخبير معناه العليم ببواطن الامور وكلنا يعلم ان العليم ببواطن الامور يكون عليما بظواهرها من باب اولى وهنا اشكال في قوله بما تعملون بما تعملون خبير حيث قدم هنا بما تعملون خبير

33
00:12:28.600 --> 00:12:50.250
واحيانا يقدم خبير الا بما تعملون يذكر الله خبير بما تعملون يقال تقديمها هنا للحصر لكنه حصر اضافي لان الله خبير بما نعمل وخبير بما لا نعرف وخبير بما نعمل نحن بني ادم

34
00:12:50.350 --> 00:13:18.550
وبما يعمل الحيوان الاخر وخبير بكل شيء لكن قدمه ليه للاهتمام به والتهديد عن المخالفة كانه يقول لو لم يكن خبيرا بشيء فهو خبير بما تعملوه احذروا  الفواصل لا قد يقول الانسان

35
00:13:18.650 --> 00:13:23.100
يفصل بالنون نعم