﻿1
00:00:01.450 --> 00:00:25.450
ان التائب من اخذ اموال الناس لا تصح ثوبته الا بردها اليه  لقوله  فلكم رؤوس اموالكم ولكن اذا كان لا يعرف صاحبها احيانا يصدق الانسان من احد ولا يعرفه بعد ذلك

2
00:00:27.150 --> 00:00:52.600
فماذا يصنع نعم نقول يتصدق بها تخلصا منها لا تقربا بها فينوي هذه عن لصاحبها والله سبحانه وتعالى يعلم بذلك ثم ان جاء صاحبها مرة من المرات نعام؟ فيخيره يقول لك

3
00:00:52.800 --> 00:01:12.950
مالك او اجرك ان قال اريد ما لي فالاجر للمتصدق ان قال اريد اجره فاتوه له قد ني له ثم قال الله تعالى وان كان ذو عسرة ما في اسئلة

4
00:01:13.500 --> 00:01:39.400
نعم لا اختلاط المالين المحرم والحلال ان كان على وجه يمكن التمييز بينهما فنعم يعني يمكن التمييز بحيث يكون هذا مثلا بر وهذا رز او يمكن التنميل التمييز بالاجزاء مثل اختلاط دهن بدهن

5
00:01:39.550 --> 00:01:55.000
فهذا يمكن يميز بعضها على بعض اما اذا كان ما يمكن فلا طريق الى اجتناب الحرام الا بجناب الكل قال وان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة قوله تعالى وان كان ذو عسرى

6
00:01:55.950 --> 00:02:20.050
كان المعروف انها من الافعال الناقصة التي ترفع الاسم وتنصب الخبر وهنا نلتمس الخبر لا نجد خبرا ان كان ذو عسرة فكيف نعرفها نقول كان هذه تامة واذا كانت تامة

7
00:02:20.500 --> 00:02:39.850
فانها تكتفي بمرفوعها قال ابن مالك في الالفية وذو تمام ما برفع يكتفي وما سواه ناقص تماما ما برفع ان يكتفي هذه تامة وعلى هذا انه كان في الماضي وذو فاعل

8
00:02:40.400 --> 00:03:14.850
فاعل رفع بالوالي عنه من اسماء  الستة والخمسة والجملة هنا شرطية والجواب قوله فنظرة الى ميسرة  ونظرة مبتدأ قبره محذوف فكيف نقدر هذا الخبر وقدر فعليكم ولف له ها او فالواجب

9
00:03:16.100 --> 00:03:35.950
نعم فالواجب عليكم نظر نظرة او فعليكم نظرة او فله نظرة  لانه اذا كان الحق له وجب علي ان ان اطيع حقه طيب وقوله وان تصدقوا انا احب ان ابدأ بالاعراظ قبل الشرح

10
00:03:36.750 --> 00:04:07.550
طيب وان تصدقوا خير لكم تصدقوا هذه فعل مضارع دخل عليه ان المصدرية فيحول الى مصدر ويكون التقدير تصدقكم فيكون مبتدأ خبره خير لكم وقول ان كنت امون الجملة الشرطية

11
00:04:07.750 --> 00:04:28.150
نقول في اعراضها كما سبق ان كنت في قوله ان كنتم مؤمنين اما القراءة في هذه الاية ففيها قراءة في ميسرة فيها قراءة ميسرة بضم السين فنظرة الى مجزرة طيب

12
00:04:28.200 --> 00:04:55.000
وقوله عن تصدقوا فيها قراءة وان تتصدقوا وان تتصدقوا اي تتصدقوا لكن اطعم النساء في الصائم طيب يقول عز وجل ان كان ذو عسرى يعني ان وجد ذو عسرا اي صاحب اسرة لا يستطيع الوفاء

13
00:04:56.700 --> 00:05:35.750
فهناك ثلاثة طرق هناك ثلاثة طرق اما التجاوز عنه واما الانظار الى ميسرة واما الربا واما الربا الربا محرم فما الذي بقي الانذار والابرة يعني الاعفاء وكلاهما ذكره الله فقال فنظرة الى ميسرة وان تصدقوا خير لكم

14
00:05:36.350 --> 00:06:01.650
فاوجب الله الانظار وندب الى الاعفاء الى الاعفاء اوجب الانذار في قوله فنظرة الى ميسرة النظرة في معنى انظار يعني عليكم ان تنطروه الى متى الى ميسرة الميسرة ليست معلومة

15
00:06:02.700 --> 00:06:30.750
ليست معلومة قد يوصل في بسنة قد يوصي باثنتين لثلاث قد لا يرسل ابدا فيقال يفرق بين الابتداء والاستدامة تفرق بين الابتدائي والاستدامة فلو بعت شيئا على شخص  فقير وقلت الى من سرعت

16
00:06:31.550 --> 00:06:53.000
فالمعروف عند اكثر اهل العلم واجب ايش؟ انظاره الى ميسرة ان لم تختر الفصل الفصل فلا بأس لكن اذا لم الفقص الفصل في الواجب الامضاء على ان القول الراجح انك اذا بعته الى ميسرة

17
00:06:53.450 --> 00:07:19.700
فان البيع صحيح والتأجيل صحيح لان هذا مقتضى العقد فان من باع على شخص يعلم انه معسر ايش  لانه عارف انه ما يمكن يطالبه الان فلو قال انا اشتريه منك والله ما عندي شيء لكن اشتريه منك حتى يغنيني الله

18
00:07:20.450 --> 00:07:37.750
فالصواب في هذا الصحة وقد ورد في هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان رجلا قدم له بز من الشام فقالت له عائشة رضي الله عنها ان فلانا قدم له للنبي عليه الصلاة والسلام

19
00:07:37.800 --> 00:07:53.300
ان فلان قدم له بز من الشام فلو ارسلت اليه لتشتري ثوبين الى ميسرة فهذا يدل على ان مثل هذا جائز. على كل حال هذا ان شاء الله يأتي بالفوائد

20
00:07:53.600 --> 00:08:23.300
نعم. ان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة. وفي قراءة ميسورة بالضم. وان تصدقوا وفي قراءة وانت الصدق. اوجب الله عز وجل الانظار انذار من كان معسرا عكس ما كانوا يفعلون في الجاهلية ان المعسر يزاد عليه في الدين

21
00:08:23.750 --> 00:08:49.000
او يلزم بالتسديد. فاناظركم الى ميسرة. وقوله الى ميسرة ان كانت مجهولة لكن هذا هو الواقع لانه ما دام معسرا فسبب الانظار موجود او فسبب وجوب الانذار موجود فلا يجوز مطالبته ولا طلب الدين منه

22
00:08:49.300 --> 00:09:19.050
ثم قال تعالى وان تصدقوا خير لكم تصدقوا لماذا  قيل بالانذار بالانذار ولكن فيه نظر  وقيل بالابراء بالابراء يعني ان تعفو عن الدين خير لكم وهذا هو الصحيح. يقول معنى ان تصدقوا بماذا؟ بابراء المدين من دينه

23
00:09:19.200 --> 00:09:48.150
خير لكم من انظاره لانكم اذا ابرأتموه برئت ذمته واذا انظرتموه فذمته مشغولة لكنه امهل حتى يوصف ومعلوم ان الاول ان الاول اولى وارفق بالمدينة وهو الابرة وانما كان خيرا للسبب الذي ذكرناه وهو

24
00:09:48.800 --> 00:10:12.450
ابراء ذمة المدين فابراء ذمته حتى يبقى سليم من الدين خير من انظاره مع بقاء الدين ثم قال ان كنتم تعلمون هذه الجملة الشرطية مستقلة يراد بها الحث يراد بها الحق

25
00:10:13.150 --> 00:10:34.900
وقلت مستقلة يعني انها لا توصل بما قبلها  لانها لو وصلت بما قبلها لاوهم معنى فاسدا اوهم ان التصدق خير لنا ان كنا نعلم فان لم نكن نعلم فليس خيرا لنا

26
00:10:35.300 --> 00:10:56.850
ولا شك ان هذا مال فاسد لا يراد بالاية في الاية لكن المعنى ان كنتم تعلمون يعني ان كنتم من ذوي العلم فافعلوا اي ايه تصدقوا تصدقوا والمراد بالجملة هنا ايش

27
00:10:57.250 --> 00:11:19.500
الحث والاغراء لان كل ذي علم عاقل فلا بد ان يختار ما هو خير فلابد ان يكون ان يختار ما هو خير في هذه الاية فوائد منها وجوب رحمة الله عز وجل

28
00:11:19.700 --> 00:11:46.100
منها منها ثبوت رحمة الله عز وجل هبوط رحمة الله  وجه ذلك انه اوجب على عباده انظار المعسر وهذا رحمة بمن؟ للمعصية ففيه اثبات رحمة الله عز وجل التي منها انه الزم

29
00:11:46.400 --> 00:12:16.050
من له الدين ان ينظر المعسر ومنها حكمة الله عز وجل بانقسام الناس الى موسر ومعسر من الموسر في هذا البداية ايه الدائم الدائن والمعسر المدين وحكمة الله عز وجل هذه لا يمكن ان تستقيم امور العباد الا بها

30
00:12:16.550 --> 00:12:39.100
ابدا ولذلك بدأ الشيوعيون الذين يريدون ان يساووا الناس بدأوا يتراجعون الان بدأوا يتراجعون لانهم عرفوا انهما لا يمكن ان يصلح العباد الا هذا الاختلاف قال الله عز وجل اهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم

31
00:12:39.150 --> 00:12:59.250
في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا لولا هذا الرفض هل يمكن ان يسخر لنا احد؟ يعمل لنا ما نريد ابدا تجي تجي للعامل تقول تعالي اعمل عندي وبعطيك فلوس

32
00:12:59.850 --> 00:13:24.450
وش يقول يقول اني بمخباتك بمخباتي ماني بعامد انت تعملين نعم تجد التاجر مثلا اورد للتجارة واعطيك كذا وكذا وش يقول اقول اللي عندك عند وانت ورثني وهكذا فلا يمكن اصلاح الخلق

33
00:13:24.600 --> 00:13:43.200
الا بما تقتضيه حكمة الله عز وجل وشرعه من التفاوت بينهم هذا معسر وهذا فقير وهذا موسر حتى يتبين بذلك حكمة الله عز وجل وتقوم احوال العباد ومن فوائد الاية الكريمة

34
00:13:43.500 --> 00:14:14.300
وتوبوا انذار المعسر. يعني امهاله. وجوب انذار المعصية  بقوله فناظرة ومنها اي من فوائد الاية وطوبوا امتداد انظاره الى الميسرة جاء الى شهر ولا الى سنة ولا الى اسبوع الى الميسرة. طيب وان طالت مدة الميسرة

35
00:14:14.850 --> 00:14:17.200
ها وين طالع نعم