﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:29.650
قل فتذكرها الاخرى ما حضرت نعم  ها؟ ايه. ربما تنشر مرة ثانية باذن الله شيخ ربما وهذي جملة. يعني يكون الاسلام من المرتين جميعا. هذا ما قال عبد الله صح

2
00:00:29.800 --> 00:00:46.000
يعني ان تضل احداهما فتذكرها الاخرى معناها ان الانسان وقع من واحد فاذا قال ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى فمعناه انه قد يكون النسيان من المرأتين جميعا وهو كذلك

3
00:00:46.550 --> 00:01:16.000
فانها قد تنسى واحدة بعظ الجمل والاخرى بعض الجبن طيب قوله ولا الشهداء اذا ما دعوا ما هنا الاخ  دا اللي ورا  تضغط اللي وراك يا عبد الوهاب اي نعم انت

4
00:01:17.300 --> 00:01:42.250
اذا ما دعوا وش ما هذه  ما زائدة   ها اه ما دليلك على انها زائدة فليس لها يعني معنى في هذا في هذا الموضوع لكن ما هو الدليل الذي الذي يبنى على قاعدة معروفة عند النحويين

5
00:01:42.300 --> 00:02:08.150
لان المعنى اذا دعوت هذا المعنى صح لكن نريد دليلا مبنيا على قاعدة نحوية الصبر يا جماعة سبحان الله ها يلا مصطفى اي نعم اصبر اصبر لماذا؟ اعطني القاعدة وبعدين استشهد لها من البيت

6
00:02:10.850 --> 00:02:35.050
ايه لانها وقعت بعد بعد اذا لانها وقعت بعد اذن كذا ويا طالبا خذ فائدة ما بعد اذا زائدة خذها انت يا اخي طيب يا طالبا خذ فائدة ما بعد اذا زائدة. كذا

7
00:02:35.400 --> 00:03:07.000
طيب هذي الحروف الزائدات في القرآن الكريم هل هي زائدة لفظا ومعنى او لفظا فقط نعم لفظ ومعنى يعني زيادة المبنى ايه  ايه اذا يختلف زائدة معنا عن زائدة  زائد رفظة يعني في العراق

8
00:03:07.400 --> 00:03:24.550
لكن زائدة معنى انها تزيد المعنى كذا ولا لا؟ اذا نقول هي زائدة زائدة كذا زائدة زائدة زائدة من حيث العراق زائدة من حيث المعنى اي انها تزيد في المعنى اما في الاعراب فلا

9
00:03:25.350 --> 00:03:50.950
فلا تزيد لانها لو حذفت استقامت كلاهما طيب قوله اذا ما جرب لماذا بناها للمجهول نعم. الداعي لهم وصح  وقد يكون الحاكم اذا ما دعوا لنقدد لهم صاحب الحق ليشهدوا له

10
00:03:51.100 --> 00:04:08.450
او من عليه الحق اذا ادعي عليه زيادة او الحاكم اذا تحاكم العصمان عنده دعسه. فلهذا جاءت مبنية للمجهول. طيب قوله لا تسأموا ان تكتبوا يا حجاج وش معنى تسأموا

11
00:04:11.550 --> 00:04:37.950
نعم ايش معنى تسأم السآمنة السآمة لا يعبأ بهذا الشيخ ولا يعمل بهذا؟ لا خالد  الملل اي لا تملوا من كتابة الدين طيب هل لها شاهد مر عليك في الحديث

12
00:04:38.300 --> 00:05:02.350
ها يريد السأم استعانوا بمعنى الملل مم اي نعم نحن ذكرناه لكم  طلال نعم ابن مسعود رضي الله عنه قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخولنا بالموعظة مخافة

13
00:05:02.850 --> 00:05:31.900
نعم طافت السلامة علينا. طيب ها  ما هو؟ سيمسك عليه في الحياة ومن يعيش ثمانية حول لا بالك يسأل اي نعم طيب اظن الى هنا تعال قال صغيرا او كبيرا الى اجله

14
00:05:32.550 --> 00:05:57.900
لما بدأ؟ لماذا بدأ بالصغير وما نوع هذا الانتقال عند البيانيين لكن بدأ الصغير يعني قليل ما يهتمون فيه سم بدأ بالصغير لانه قد لانه مظنة الا يهتم به احسنت

15
00:05:58.400 --> 00:06:17.150
اما عند البيانيين فيقول هذا انتقال من الادنى الى الاعلى اذا طيب نظير هذا ان نبدأه بالشيء او في التهاون به قوله تعالى من بعد وصية يوصى بها او دين

16
00:06:17.350 --> 00:06:37.450
ايهما الذي يبدأ به الدين لكن بدأ قدم الوصية لان لا يستهان بها. طيب  ذكرنا ان هذا الحكم اي الكتابة علمه الله تعالى بثلاث علب قلها يا اخي ما حظرت

17
00:06:39.350 --> 00:06:53.600
ان هاي الاشياء بنشوفها اللي ما اخذ من قبل شاكر ثلاثة اشخاص اقصد عند الله واطلب من الشهادة وادنى الله احسنت احسنت طيب ماذا يفيد تعليل هذا الحكم بهذه العلل الثلاثة

18
00:06:53.800 --> 00:07:30.200
يلا وليد ماذا يفيد تعليل هذا الحكم بهذه العلل الثلاثة بيان سمو شريعة واطمئنان المكلف. هم واهمية هذا العمل طيب ها ازاي اقول يراد بهذا بيان العناية بهذا الحكم ولهذا علله الله تعالى بثلاث علل انا ذكرت لكم انني لا اعلم شيئا الا بثلاث حلل وانتم اوردتم

19
00:07:30.600 --> 00:07:53.450
عدة امثلة عللت بثلاث علل. اذا يكون النفي السابق لا عمل عليه انه قد يوجد شيء قد يوجب شيء عل بثلاث علل نعم ايه نعم نعم حتى ساعة الطير اه الان تقدم نصف ساعة

20
00:07:54.950 --> 00:08:13.550
طيب نبدأ بالدرس الجديد الان اخذنا الفوائد ان شاء الله نخليها لا كملنا الاية طيب قال الله تعالى الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم اولا في هذه الجملة الا ان تكون زيارة قراءتان

21
00:08:14.250 --> 00:08:39.000
الا ان تكون تجارة حاضرة والقراءة الثانية بالرفض الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم طيب على الاول الا ان تكون الزيارة حاضرة اين اسمك انا اسم كان مستتر تقدير الا ان تكون الصفقة

22
00:08:40.250 --> 00:09:08.800
تجارة حاضرة الى اخره وتكون تدينونها بينكم الجملة صفة ثانية بتجارة والصفة الاولى حاضرة اما على قراءة الرفع الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها فان تجارة  اسم اسم تكون وحاضر الصفة

23
00:09:09.800 --> 00:09:30.250
نعم وتديرونها الجملة كان طيب يقول الله تعالى الا ان تكون تجارة حاضرة او الا ان تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ان لا تكتبوها تجارة التجارة هي

24
00:09:30.800 --> 00:09:54.050
كل صفقة يراد بها الربح فهي تجارة كل صفقة يراد بها الربح فهي تجارة ورث تشمل البيع والشراء وتشمل كذلك عقود الايجارات ولهذا سمى الله تعالى الايمان والجهاد في سبيله سماه الله تجارة

25
00:09:54.100 --> 00:10:20.550
يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم واما قوله حاضرة فهي ضد قوله اذا تداينتم بديت الحاضر يعني غير المؤجل فان الصفقة اما ان تكون حاضرة واما ان تكون مؤجلة وقد سبق بيان حكم المؤجل وانه يجب

26
00:10:20.650 --> 00:10:53.650
ايش الكتابة كتابة وقوله تديرونها بينكم اي تتعاطونها بينكم بحيث هذا يأخذ يأخذ سلعته والاخر يأخذ الثمن وهكذا فالمراد هنا في الادارة المراد بها المعاطاة ان يعطيها بعضكم بعضا يقول فليس عليكم جناح

27
00:10:55.300 --> 00:11:21.900
الف هذه عاطفة او للتفريط يعني ففي هذه الحال ليس عليكم جناح الا تكتبوها اليس عليكم اثم في عدم كتابتها وقلنا في عدم كتابتها لان لان الفعل منصوب بان الواقع بعدها

28
00:11:22.150 --> 00:11:44.550
نفي واذا نصب الفعل في ان الواقع بعد نفي فانه يحول الى مصدر مسبوق بعدم الى مصدر مسبوق بعدم وش معنى بعدم؟ اي بكلمة عدل طيب الان نقول ان ناصبا للفعل

29
00:11:44.850 --> 00:12:13.000
ولهذا قال الا تكتبوها فحذف النون عاقبها لا النافية فاذا حولنا الفعل الى مصدر فلا بد ان نأتي بكلمة عدم لتحل محل النفي لتحل محل النحل لان النفي عدم ومن اين قدرنا فيه

30
00:12:14.500 --> 00:12:39.350
قدمناها بحسب السياق قدمناها بحسب السياق يكون التقدير فليس عليكم جناح في عدم كتابته. طيب وقوله الا تكتبوها الظمير يعود على التجارة فهذه التجارة متداولة بين الناس ليس على الانسان جناح اذا لم يكتبها

31
00:12:41.200 --> 00:13:10.450
لان الخطأ فيها والنسيان بعيد اذ انها حاضرة تدار ويتعاطاها الناس بخلاف المؤجل ثم قال واشهدوا اذا تبايعتم اشهد اذا تبعتم على اي شيء على البيع وقوله اذا تبايعتم اي اذا وقع البيع بينكم

32
00:13:11.700 --> 00:13:42.600
والتبايع الاصل بل البيع في الاصل انما يكون للمعطي والشراء للاخر ولكن قد يحصل التغليب  يقال تبايع الرجلان بدلا من ان يقال تشارى الرجلان البائع يسمى بائع والمشتري يسمى مهتاع

33
00:13:43.350 --> 00:14:07.400
البائع يسمى شاري ها والاخر يسمى مشتري قال الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله اي يبيع نفسه اشهدوا اذا تبايعتم يعني اذا باع بعضكم على بعض فاشهدوا

34
00:14:08.350 --> 00:14:35.100
وهذا الامر قيل قيل للنبأ وقيل للارشاد والفرق بينهما انه اذا جعل للنبأ فهو من باب العبادات واذا جعل للارشاد فهو من باب المصالح العائدة على الامور الدنيا وهكذا قيل

35
00:14:36.050 --> 00:14:51.750
وعندي ان الانسان اذا امتثل ما ارشد الله اليه فانه يثاب بهذه النية حتى وان قلنا ان الامر ليس بالنذر لان الرجل ما دام فعله امتثالا لامر الله فلا شك انه يثاب على هذا