﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:30.550
طيب وقوله ولا يضار كاتب ولا شهيد كلمة يضار مأخوذة من الظرر مأخوذة من الضرر ولكنها يحتمل ان تكون مبنية للفاعل او مبنية للمفعول ويختلف اعراب كاتب وشهيد بحسب بناء الفعل

2
00:00:30.750 --> 00:01:03.100
فان كانت مبنية للفاعل فكاتب فاعل وان كانت مبنية للمفعول ففاعل فكاتب نائب فاعل ما الذي يبين لنا ذلك يبين لنا ذلك اذا فك الادغام اذا فك الادغام تبين فعلى انها مبنية الفاعل اذا فككنا الادغام نقول ولا يضارر

3
00:01:03.450 --> 00:01:34.400
ولا يضارب كاتب ولا شيء وعلى انها مبين المفعول اذا فك الادرام يقال ولا يظاء ولا يظارر كاتب ولا شيء مثل يشارك ويشارك يشارك فاعل يشارك طيب ومثل ايضا مختار

4
00:01:35.350 --> 00:02:00.050
مختار هل هي مبنية للفعل ولا المفعول ها تصنع في هذا وهذا كذا ان كانت للفاعل فهي مختار ان كانت المفعول فهي مختارة اي نعم طيب ومثلها ما سبق لنا لا تضار والدة

5
00:02:00.800 --> 00:02:24.250
اي لا تضارب وتكون فاعل ولا تضارر فتكون نائبتان. طيب وهذا من بلاغة القرآن ان تأتي الكلمة صالحة لوجهين لا ينافي احدهما الاخر فهنا لا يضار الكاتب ولا شهيد اذا جعلناها فاعلا

6
00:02:25.250 --> 00:02:46.900
صار معنى الاية ان الله سبحانه وتعالى نهى النضال الكاتب او يضار الشهيد يعني انا ان يعمل عملا يضر المكتوب له او عليه هذا اذا كان فاعلا كذا وكذلك نقول في الشاهد

7
00:02:47.150 --> 00:03:08.700
ان يعمل الشاهد عملا يكون فيه ظرر على المشهود له او عليه اما اذا جعلناها نائب فاعل فنقول لا يجوز للمكتوب له او عليه النضال الكاتب ولا يجوز المشهود له او عليه ان يضار الشهيد

8
00:03:09.400 --> 00:03:33.400
فاذا قلت كيف مضارة الكاتب مغارة الكاتب اما مضارة حسية او مضارة معنوية المظاهرة الحسية ان يملل الطالب اذا طلب منه ان يكتب ممللة او يتكره لما يجب عليه من الانقياد الى الكتابة

9
00:03:35.850 --> 00:04:06.450
يقولوا تعال اكتب يقعد حبلش بالقلم ويحك الريشة ونظفه ويبي حبر وعيا لا يمشي وما اشبه ذلك ربما يملأ الطالب وينصرف كذا هذه مضارة السيئة المرارة المعنوية ان يخل بشيء يختل به الحكم

10
00:04:07.500 --> 00:04:26.300
ان يخل بشيء يخل بالحكم. مثل ان يترك بعض الشروط او ان يأتي باوصاف توجب فساد العقد او ما اشبه ذلك هذه لا شك انها مضارة لكنه ضارة معنوية لان المكتوب له قد لا يعرف هذه الامور

11
00:04:26.700 --> 00:04:50.450
والكاتب هو الذي يعرف تلائم ما في الشهادة فيطلب من الشهيد ان يشهد ويتحمل يقول طيب روح هذي اجي لامك يذهب يبقى عشر دقائق عشرين دقيقة ثلاثين دقيقة يأتي اليه يلا تعال اشهد يقول انتظر هذا ايش

12
00:04:52.400 --> 00:05:11.850
تقدم وانا وراءك ويتقدم وهو وراءه كما يقول ويبقى نص ساعة ساعة الا ربع فيرجع اليه فيقول تقدم هذا الوراء وكل ما جاء تقدم اذن الظهر قال ما نبي نصلي قبل

13
00:05:12.250 --> 00:05:30.750
صلى الظهر قال جاء الغدا نعم انتهى الغداء قال جاء النور طيب على كل حال هذي مضارة حسية ولا معنوية؟ حسية يمكن يكون من الوضع معنوية يزيد في شهادته او ينقص

14
00:05:31.650 --> 00:05:50.100
اما مضارتنا نحن للكاتب فان نأتيه في وقت لا يناسب ان يأتيه فيه مثل ما اتيه الساعة الواحدة من الليل يعني بعد منتصف الليل بساعة قرأنا عليه الذهب وش عندك؟ قال امش اكتب بيني وبين فلان

15
00:05:51.200 --> 00:06:10.150
فيه مضارة؟ اي نعم. او بعد ان قدم الغدا او العشاتين نقول او في شدة حر او شدة برد او مطر او غير ذلك هذه مو مضارة اذا قال قائل كيف يكون فيه مضارع؟ افلا يستطيع ان يقول انا لا اكتب

16
00:06:11.400 --> 00:06:26.400
قلنا نعم يستطيع ان يقول انا لا اكتب وهو معذور لكن قد يلحقه حرجا في ذلك هو بنفسه يفكر انا اخطأت انا ما امتثلت ان الله تعالى في قوله ولا يأبى الكاتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب

17
00:06:26.950 --> 00:06:41.950
انا اخطأت ربما اني خالفت قول الله تعالى ولا ابا الشهداء اذا ما دعوا وحينئذ يقع في نفسه شيء من الحرج والقلق هذا نوع مضار هذا اذا جعلنا ان الكاتب والشهيد على انها نائب

18
00:06:42.500 --> 00:07:10.550
بعد قال الله تعالى وان تفعلوا فانه فسوق بكم ان تفعلوا اي يضار الكاتب او الشهيد على الوجهين فانه وسوق بكم فانه اي الفعل من اين عرفنا انه الفعل؟ من قوله وان تفعلوا

19
00:07:10.800 --> 00:07:30.150
لان الفعل متضمن للمعنى الذي هو المصدر وللزمن اذا وان تفعلوا فانه اي فعل اي فعلكم فاذا قال قائل ما سابق كلمة فعل يقول لك انه مفهوم من كلمة ان تفعل

20
00:07:30.550 --> 00:07:50.250
ونظير ذلك قوله تعالى اعدلوا هو اقرب للتقوى هو ايش؟ اي العدل المفهوم من كلمة اعدل هنا نقول فانه اي الفعل المفهوم من كلمة تفعل وقول فسوق بكم اي خروج بكم

21
00:07:50.450 --> 00:08:13.800
عن الصراط المستقيم وعن طاعة الله واصل الفسق في اللغة الخروج ومنه قولهم فسقت الثمرة اذا خرجت من قشرها فيكون الفسق الخروج عن الطاعة وانما كان هذا فسوقا بمن فعل

22
00:08:14.200 --> 00:08:45.150
لانه خروج عن طاعة الله عز وجل ثم قال واتقوا الله اتقوا الله سبق عدة مرات ان التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله. ويكون ذلك  نعم دينكم بماذا يكون اتخاذ الوقاية بماذا يكون

23
00:08:45.500 --> 00:09:14.450
ها بعد  نعم اتخاذ الوقاية من عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه كذا وقال بعض العلماء التقوى ان تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وان تترك منهى الله على نور من الله تخشى عقاب الله

24
00:09:18.000 --> 00:09:58.450
وقال بعضهم في ذلك معنى ثالثا نعم. نعم ذنوبا. ايه نعم هذا هذه منظومة خل الذنوب صغيرها وكبيرها ذاك التقى واعمل كماش فوق ارض الشوك يحذر ما يرى لا تحقرن صغيرة

25
00:09:58.900 --> 00:10:21.650
ان الجبال من الحصى نعم طيب لكن المعنى الاول اجمع لاتخاذ وقاية من عذاب الله بفعل اوامره واجتناب نواهيه ثم قال ويعلمكم الله الواو هنا للاستئناف ولا يصح ان تكون معطوفة على التقوى

26
00:10:21.900 --> 00:10:45.350
بل مستأنفة يعني اتقوا الله بفعل ما بفعل كل ما سبق ثم بين ان كل ما سبق من الارشادات والتوجيهات كلها تعليم من الله عز وجل ويعلمكم الله وانما قلنا ذلك

27
00:10:46.400 --> 00:11:16.550
حذرا من اناس ادعوا العلم اللدني بسبب تقواهم كما زعموا وهم الصوفية الذين قالوا ان رؤساؤهم يأخذون العلم من الله مباشرة بدون وحي لانهم اتقوا الله والله يقول اتقوا الله

28
00:11:16.700 --> 00:11:34.100
ويعلمكم الله نعم وهذا لا شك انه خطأ وخطر وكفر بالرسالة الذي يدعي انه يتلقى من الله تعليمات غير تعليمات الرسول صلى الله عليه وسلم طافر برسالة الرسول صلى الله عليه وسلم

29
00:11:35.100 --> 00:11:54.600
لكنهم يقولون التقوى عندنا والله يقول اتقوا الله ويعلمكم الله وهو ايضا من ناحية من ناحية المعنوية ليس بصواب يعني هو خطأ من الناحية العقدية وخطأ من الناحية النحوية والعربية

30
00:11:55.050 --> 00:12:18.200
لانه لا يعطك الخبر عن الانشاء واتقوا الله ينشأ ويعلمكم الله خبر وخطأ من ناحية ثالثة المعنوية الخطأ المعنوي وهو انه لا تقوى الا بعلم فالعلم سابق على التقوى لانك اذا لم يكن لديك عنفا فماذا تتقي

31
00:12:19.200 --> 00:12:43.700
الا ان يدعي مدعا ان قوله يعلمكم الله اي زيادة على ما عندكم فان ادعى هذه الدعوة منع ذلك الوجهان السابقة. طيب وهنا قال ويعلمكم الله فاظهر وقالوا واتقوا الله فاظهر

32
00:12:44.050 --> 00:13:08.200
وقال والله لكل شيء عليم فاظهر ولو كان في غير القرآن وقيل واتقوا الله ويعلمكم وهو بكل شيء عليم يستقيم الكلام يستقيم لكن الله تعالى اظهر في موضع الاظمار في هذه الجمل

33
00:13:08.600 --> 00:13:32.750
ليتبين ان كل جملة مستقلة عن ما عما قبلها وهو كذلك فكل جملة مستقلة الخطاب في اتقوا الله لنا والتقوى من عملنا والتعليم في قوله يعلمكم الله من الله عز وجل وهو لنا

34
00:13:33.850 --> 00:13:37.900
من الله لنا والتقوى منا لله