﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:25.650
طيب نحن قرأنا من قواعد البلاغة ان تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر وهنا في التقسيم فريق وهذا تنافي الحصر لان الفريق معناه اذا كان يقابل فريق اخر فان معناه

2
00:00:26.000 --> 00:00:56.000
انه ليس هناك حصر لكننا نقول في الحقيقة ان فيه انحصار هنا بالنسبة للطرفين يعني معناه انحصر منهاج هؤلاء بالنسبة للرسل في في فريقين اما مقتولون واما مكذبون منهم من يكذبونهم تكذيبا ولكن ما يتعرض لهم بالقتل. ومنهم

3
00:00:56.800 --> 00:01:25.300
من يقتلونهم ايضا مع التكذيب يقتلونهم وهنا قال كذبتم وقال تقتلون المضارع وذاك فعل ماض اما كون الاول فعلا ماضيا فالامر فيه ظاهر لانه وقع منه التكذيب واما الاتيان بفعل مضارع

4
00:01:25.500 --> 00:01:49.800
بالنسبة للقتل بالنسبة للقتل فهو اولا مراعاة لفواصل الايات فريق قد قتلتم ما تناسبت مع التي قبلها والتي بعدها ثم ان بعض العلماء ابدى فيها نكتة وهي ان هؤلاء اليهود

5
00:01:51.050 --> 00:02:12.950
استمر قتلهم حتى بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم فانهم قتلوا الرسول عليه الصلاة والسلام الصم الذي وضعوه له في خيبر فانه ما زال عليه الصلاة والسلام يتأخر منه حتى انه في مرض موته

6
00:02:13.100 --> 00:02:35.150
قال ما زالت اكلة خيبر تعودني وهذا او انقطاع الابهر مني قال الزهري ان النبي صلى الله عليه وسلم مات شهيدا بسبب انهم تسببوا في قتله وهذا ليس ببعيد ان يكون هذا ايضا من

7
00:02:35.300 --> 00:02:56.800
النكت في التعبير نشوفو بالمضارع في القتل في المضارع في القتل وان كان قد يرد عليه بانه ايضا التكذيب استمر حتى الى الرسول صلى الله عليه وسلم اليس كذلك فلماذا لم يقل ففريقا تكذبون؟ وفريقا

8
00:02:56.950 --> 00:03:20.650
تقتلوه نعم يرد على هذا ولكننا نقول ان ملاحظة واصل واصل الايات عندنا اقوى اقوى ولهذا لو كان المقصود به ملاحظة استمرار قتله من الانبياء لكان ايضا يراعى في ذلك استمرار

9
00:03:20.800 --> 00:03:39.150
تكذيبهم يعني هم كذبوا الرسول على نية واظحة حتى انهم في قصة اسلام عبدالله بن عبدالله بن سلام اما شهد للرسول بالحق وكانوا بالاول يقولون انه خيرنا وابن خير لما شهد للرسول صلى الله عليه وسلم بالحق وايش قالوا

10
00:03:39.250 --> 00:04:05.550
وقالوا شرنا وابشركم نعم نحن عليه شرا في هذا ما يعني توبيخ ولون بني اسرائيل على منها وبيان منهاجهم بالنسبة للشرائع وبالنسبة لمن جاء بالشرائع ففي الشرائع لا يقبلون الا

11
00:04:05.650 --> 00:04:30.650
ما جاء ما وافق اهواهم وبالنسبة لمن جاء بالشرائع انقسموا الى قسمين في من جاءهم بما نتهوا انفسهم فريقا يكذبون وفريقا يخجلون نعم  نعم نعم الكذب حاصل. نعم. حصل منهم

12
00:04:30.850 --> 00:05:00.150
نعم والتقسيم يحاولون يقتلون  استمرار  والكذب والقتل ما حصل كله لأنهم غيقولو اقتل الأنبياء وغيرها كثيرة  ايوا هذا ورقة في لا بس يعني حاجة كله حاصل على بعضه ما يظهر منه

13
00:05:00.500 --> 00:05:34.700
ليظهر انهم يقتلون وانهم كل من ارادوا قتله قتلوه كما انهم يكذبون نعم      يعصمك من الناس حلب تبليغ يعني ما نبلغ وانت في حالة بليغة معصوم ولهذا ما ما احد يعتدي عليك في حال تبليغه فقتله

14
00:05:35.000 --> 00:06:08.350
ابدا  يشكر على هذا القول كذبت نعم لا صراصير  اما لو كان بالجملة الاسمية صح هذا التوجيه لان جملة الصفة الرسمية والاستمرار اما الجملة الفنية فلا حتى انهم قالوا ان الفعل المضارع المضارع تدل على الحدوث والاستمرار

15
00:06:08.800 --> 00:06:23.100
بس الماظي لا يكون قهوة من المضارع؟ ما هو بظاهر المضارع؟ ما يظهر لنا ما يظهر لي حتى ولهذا فيما يظهر والله اعلم ان مراعاة الايات هو اقوى شيء مراعاة لفظية تكون

16
00:06:24.150 --> 00:06:44.150
نعم   بنا لا لا سمهم اياه يقولون ان كنت نبيا فانه لا يضرك هكذا قال وان كنت كاذبا استرحنا منك فما ضربه في حتى ادم الله تعالى ما اراد من دعوته

17
00:06:46.000 --> 00:07:13.750
وقالوا قلوبنا غلف طبعا على اتحاد الحجة الفاسدة  قالوا من؟ بنو اسرائيل قلوبنا غلف جمع اغلف والمغص والاغلف معناه الذي عليه الغلاف يعني مغلفة ما يصل اليها ما تدعون ما ما يدعون اليه هؤلاء الرسل

18
00:07:15.600 --> 00:07:31.950
كقول بعض الناس والله ما هدانا الله اصلي ما هدانا الله افعل كذا نعم وهذا كذب فان الله يقول هديناه النجدين بينا لهم طريق الخير وطريق الشر هذا الذي على الله

19
00:07:32.250 --> 00:07:56.450
ان علينا للهدى وان لنا للاخرة. فالذي على الله سبحانه وتعالى اتم بقي ما عليك انت هؤلاء يقولون قلوبنا غلب جمع اغلب وهو الذي غلف عليه بشيء بغلاف يمنع من وصول الامور اليه

20
00:07:57.550 --> 00:08:23.050
يقولون بهذا اعتذارا منهم عن انفسهم بقبول الحق يعني يعتذرون عن قبوله بان قلوبهم غل هل هذا صحيح لا لو رجعوا الى فطرتهم ما كانت القلوب غلفا ولكن حصل ما صار سببا للغلاف على القلوب

21
00:08:23.300 --> 00:08:47.800
يا اخوان الكفر ولهذا قال بل بل هنا للاضراب الابصالي ليست النظام الانتقالي الاضراب للطهي وتعرفون ان الاضراب ينقسم الى قسمين اضراب الانتقال لا يلزم منه بطلان ما اضرب عنه

22
00:08:49.050 --> 00:09:15.600
واضراب ابطالي يلزم عنه ابطال ما اضرب عنه   تقول ضربت زيدا بل عمرة ابتدى ايش؟ هذا ابطالي يعني انك ابطال في الاول وجعلت للحكم الثاني وقال الله تعالى بل الدارك علمهم في الاخرة

23
00:09:15.750 --> 00:09:35.150
بل هم في شك منها بل هم منها عموم هذا انتقاد انتقاد يعني ان احوالهم تنقلت بعد علمه في الاخرة ثم حصل لهم الشك ضم العمى والعياذ بالله هنا ابطال اضراب افصاليون

24
00:09:35.450 --> 00:09:57.300
ابطل الله ما ادعوه وبين السبب الحقيقي وهو لعنة الله اياهم والعياذ بالله بل لعنهم الله لعنهم بمعنى طردهم وابعدهم عن رحمته فاللعن معناها الطرد والابعاد عن رحمة الله ولكن هذا اللعن

25
00:09:57.400 --> 00:10:25.100
ظلم او بسبب من عند انفسهم؟ وهو الله بكفرهم والباء هنا السببية اي بسبب كفرهم لعنوا فطبع على قلوبهم كما في قوله تعالى كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون

26
00:10:25.700 --> 00:10:47.400
الذين اذا قرأ عليهم القرآن قالوا هذا هذا اساطير الاولين اذا تتلى عليه اياتنا قال اساطير الاولين لماذا يقول عن هذه الايات العظيمة المؤثرة المثيرة لماذا يقول عنها اساطير الاولين؟ ايه لانه الف على قلبه

27
00:10:47.600 --> 00:11:09.950
ولهذا بقوله كلا كلا ليس في اساطير الاولين بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلم يصلوا الى الحق وقد كنا كثيرا ان الانسان اذا قرأ القرآن فلم يراه مؤثرا على قلبه

28
00:11:10.700 --> 00:11:31.850
فليعلم ان هناك ذنوبا رانت على القلب لان القلب اذا وصل اليه القرآن لابد ان يؤثر فيه لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون

29
00:11:32.500 --> 00:11:48.450
فهذا فهذا اذ لو نزل وصل القرآن الى القلب لابد ان يؤثر في فاذا لم يتأثر الانسان بقراءة القرآن فانه دليل على ان هناك حائلا قال بين اصول القرآن الى قلبه

30
00:11:49.250 --> 00:12:07.250
او حال دون وصول القرآن الى قلبه وهي الذنوب فليستعن بالله سبحانه وتعالى ويستغفر ويتوب لعل الله تعالى يزيل عنه هذا الاثر تبلعهم الله بكفرهم فقليلا طيب بكفرهم كفر مصدر مضاف الى ايش

31
00:12:08.150 --> 00:12:37.050
الى مقتول الى فاعل. الى فاعلية مضاف الى فاعل لانه كافرون قال فقليلا ما يؤمنون نعم؟ فقليلا ما يؤمنون. انتبهوا للاية هذي  قليلا ما يؤمنون فيها اشكال لان قوله في كفرهم

32
00:12:37.500 --> 00:13:04.050
تنقاد قليلا ما يؤمنون يقتضي انهم ما كفروا كفرا مخرجا عن الملة لان قليلا ما يؤمنون معناه وفيهم ايمان في ديننا لكنه قليل فاختلف العلماء في تخريج هذه الاية منهم من قال ان القلة يعود على الفاعل

33
00:13:04.650 --> 00:13:30.550
لا على الايمان يعود على الفاعل لا على الايمان الفاعل يعني قليلا المؤمن منه قليلا المؤمن منهم كندوم ومنهم من قال ان القلة تعود الى الايمان لكن العربي يفلحون القليل ويريدون به العدم

34
00:13:32.600 --> 00:13:55.900
نعم؟ تقول قلما رأيته قط هكذا التأمين العربي ومعنى قل ما رأيته قط ما رأيته ابدا ما رأيته ابدا فقليلا هنا اي اي عدما ايمانهم فيرون ان القلة بمعنى العدل

35
00:13:57.000 --> 00:14:22.700
القول الثالث في المسألة وعلى هذين القولين وعلى هذين القولين فما زائدة زائدة لتأكيد القلة نعم لانك لان المعنى فيؤمنون قليلا اه نون قليلة يعود على الامام او يعود على المؤمن على الفاعل

36
00:14:23.950 --> 00:14:53.400
وبعضهم يقول انما ليست سائدة بل هي نافية نافية والتقدير فما يؤمنون قليلا قالوا وهو ايضا على تقسيم محلوف اي ولا كثيرا كقوله تعالى وجعل لكم سرابية وسرابيل تقيكم بأسكم

37
00:14:54.500 --> 00:15:14.500
يعني فما يؤمنون قليلا ها؟ ولا كثير يعني اذا لانه اذا فقد منهم القليل ها؟ فالكثير من باب اولى فهم لا يؤمنون قليلا ولا كثيرا ولذلك ما يصل اليهم نور الوحي

38
00:15:15.250 --> 00:15:35.050
فقلوبهم غلب ما يصل اليها الخير وهذا اقرب من الناحية المعنوية انا ما يترتب عليه اشكال بالنسبة للقلبة لكنه مشكل بالنسبة لاحوال اللغة العربية لانه من المعلوم المقرر في اللغة العربية

39
00:15:35.500 --> 00:15:55.350
انما النافية لا يعملوا ما بعدها فيما قبلهم وهنا عمل ما بعدها فيما قبله  عمل مبادئها فيما قبله هذا القائل يقول من قال لكم ان ماء النافل ما يعمل ما بعده فيما قبله

40
00:15:56.450 --> 00:16:14.750
عندكم في هذا النص من القرآن نص من السنة وش الجواب؟ استغفر الله لا لكننا ما رأينا انه عمل ما بعده فيما قبلها فيقول هو هنا. انا رأيت هذه الاية عمل ما بعدها فيما قبلها

41
00:16:15.650 --> 00:16:27.850
هذه الاية عمل ما بادئ فيما قبله ما دام انه ما جاء نص يقول ترى ما النافي ما يعمل اللي بعده فيما قبلها فاني اقول هذه هذه الاية تدل على ان ما بعدها

42
00:16:28.200 --> 00:16:53.850
قد يعمل فيما قبله ولا مانع من هذا ثماني بقول هذا تزيل اشكالين الاشكال الاول اتخلص من ان اقول انما زائدة يضطرون الى ان الماء زايد والثاني اني اتخلص من الاشكال الواردة على كلمة

43
00:16:54.400 --> 00:17:18.050
قليلا قليلا لان الحقيقة الامر ان القلة عندما نقرأ الاية يعود الى من الى الايمان ولى الى الفاعل ما يؤمنون جئنا الى الواو ولا الى الفعل اللي هو الامام. حقيقة الامر انه تعود الى الامام

44
00:17:18.750 --> 00:17:36.700
مع ان هؤلاء ليس عندهم ايمان قليل ولا كثير فانا بسلوكي هذا المسلك اكون قد تخلصت من هذين الاشكالين وتبقى القلة على ما هي عليه والمعنى فلا يؤمنون قليلا واذا عدم القليل منهم عدم الكثير

45
00:17:37.850 --> 00:18:03.650
على كل حال هذه الاية احتج هؤلاء على عدم ايمانهم بان قلوبهم فبين الله عز وجل انها ليست مخالفة وان الذي جعلها غلفاهية  لعنهم الله وطردهم ابدا من رحمته بسبب كفرهم فلهذا لا يصل الايمان الى قلوبهم. اما القلوب من حيث هي قلوب فانها منفتحة

46
00:18:04.300 --> 00:18:23.450
تمتع للامام لان الفطرة جبل عليها كل الخلق كل مولود يولد على الفطرة كل مولود يولد على الكفار وما هي الفطرة فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها

47
00:18:25.050 --> 00:18:43.650
قال الله سبحانه وتعالى ولما جاءهم والله انا عندي ان هذا الوجه اقرب. اخي الاخير هو اقربه  من اللي قال وتكون تعمل مع نعم وبناء على ان بني اذا دلت الدليل على

48
00:18:44.200 --> 00:19:08.800
تقول زايدان ما ضربت وش المانع اني ما ضربته زيي ولما جاءه. نعم كان كل الناس موسومة  اه قليلا لا يشكي اذا ابتلينا ان فقليل يعني فالذين يؤمنون قليل