﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:40.900
هذا اذا انصح القضية    نعم   ها   ايه معلوم    الاية احنا قلنا سياق الاية واللي بعده تدل على ان المراد انهم يتمنون الموت بدون مبالغة نعم لكن المعنى الذي ذكر ابن كثير وهو انهم قد يحتجون علينا

2
00:00:41.700 --> 00:01:03.800
ويقول انتم ايضا تقولون ان الدراهم لنا   في كل ان كانت اتمنى نعم شرط الجواب الشرعي. نعم ووطن كبير قدر شيء بين بين الفعل والجواب يعني انا بسهل ثم يتم

3
00:01:04.200 --> 00:01:22.050
عن طريق المباحث اقول لكم تمنوا الموت عن طريق المباح. يعني تباح له بعد المباح التمني هو في من صيغة المباعد من صيغة مباهلة تمني اللهم من كان منا كاذبا

4
00:01:22.750 --> 00:01:56.950
فيموت يقول فتمنوا الموت يعني فباهلونا بتمن الموقف  ها كيف وعلى كل حال عندنا الان ظاهر اللفظ والمع فهل نأخذ بظاهر اللفظ؟ ونقول ان ان الايراد الذي ذكره ابن كثير

5
00:01:57.950 --> 00:02:21.200
مدفوع بان الله اخبرنا بانهم لن يتمنوه ولن يكونوا يتمنون ماذا فسيقول لكم تمنوا فهم لم يقولوا ذلك لن يلهموا اياه نعم؟ لانهم يعلمون اليهود لاحظوا اليهود لو يعلمون انهم لو قالوا للمسلمين تمنوا الموت

6
00:02:21.700 --> 00:02:40.200
في هذا المقام انتي من هون ولا لا؟ يته من النوم ولا يهمني نعم؟ فلذلك لن يقولوا للمسلمين تمنوا الموتى. ولن يتمنوه ايضا هم سيكون البقاء على ظاهرة اللفظ يكون

7
00:02:40.400 --> 00:03:32.700
اولى يكون البقاء على ظهر الوقت او والعلم عند الله نعم   نعم       حديث   ان المراد فتمنوا الموت يعني حقيقة بدون مباح     لا لا غير لان تمني الشهادة ان يموت الانسان على صفة معينة

8
00:03:33.200 --> 00:04:07.500
مهوب ان يستعجل الموت   ايه ايه نعلم ان  وقالت نعم قلت تمني الشهادة ما استلزم تمني الموت وانما ما نتمنى الشهادة ان تموت ها على صفة معينة      في سبيل الله

9
00:04:07.800 --> 00:04:31.150
في سبيل الله هذا من جلسته من الشهادة اي نعم طيب على كل حال اذا نرجح كامل القرآن ونقول ايرادهم علينا لن يكون لانهم يعلمون انهم لو اوردوا ذلك علينا

10
00:04:31.700 --> 00:04:51.950
وتمنينات نعم لان المقصود المقصود اقامة الحجة لكنهم لن يفعلوا لانهم يعلمون حقيقة الامر ان الاخرة لمن ها؟ آمين. للمسلمين يعلمون ان اخر المسلمين لانهم يعرفون النبي عليه الصلاة والسلام كما يعرفون ابنائهم

11
00:04:52.400 --> 00:05:10.550
وانه رسول رب العالمين وانه جاء بالحق وهم يعلمون ذلك ويعلمون انهم هم ايضا على على بعض لكنهم حسدا كما قال الله تعالى في سورة ادم باغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده

12
00:05:11.900 --> 00:05:44.400
قال الله تعالى فتمنوا الموت ان كنتم صادقين هذا شرط في شرط ان كانت تتمنوا ان كنتم هذا شرط في شرط اين اين السابق الاول ولا الثاني ها   الثاني هو الاول

13
00:05:44.450 --> 00:06:08.200
الصادقين لان الصادق يكون الصدق اولا بدعواهم ثم اثبات ان الاخرة لهم امك مني الموت وهكذا كل ما دخل كلما دخل شرط في شرق فان الثاني هو الاول مثل قول الشاعر

14
00:06:09.000 --> 00:06:41.100
ان تستغيثوا بنا ان تذعروا تجدوا منا معاقل عز زانها كرمه ان تستغيثوا بنا ان تذعروا تجد منا معاقل عز زانها كرم  وانا ان تستغيثوا بنا ان تدعوا طبعا الدعر قبل الاستغاثة

15
00:06:42.000 --> 00:07:12.250
ولا لا؟ المعنى انكم اذا ذعرتوا فاستغثتم بنا وجدتم معاقل عز زانها كرم عام خصم باقامة الحجة عليهم من فعلهما  هلا قوي فلما تقسمون انبياء الله   بعد نقل نعم اللي قبلك

16
00:07:12.350 --> 00:07:33.250
واذا قيل انه من عند الله بما انزل علينا ويكفرون بما وراءه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرونه بما وراءه

17
00:07:33.300 --> 00:07:54.400
وهو الحق مصدقا لما معهم قل فإما تخفون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين  يستفاد من هذه الاية الكريمة عتول اليهود وعنادهم لانهم يقولون لا نؤمن الا بما عزل علينا

18
00:07:55.900 --> 00:08:17.200
الثانية  ان من خالف الحق من اجل متبوعه من المقلدين فان فيه شبها من اليهود الذين قالوا نؤمن بما انزل علينا ويكفرون بما وراءهم فاذا قيل للشخص مثلا هذا هو حكم الله وقال انا مذهبي كذا

19
00:08:18.150 --> 00:08:36.100
قلنا له ان فيه مشابهة من سواء كان مذهبه حنفيا او حنبليا او شافعيا او مالكيا او ظاهريا كل من ذوي له الحق وقال انا لا اتبعه ليس له منك

20
00:08:37.100 --> 00:09:08.250
الفائدة الثالثة ذم من لا يؤمن بالحق والفائدة الرابعة قبول الحق وجوب قول الحق من كل من جاء به والفائدة الخامسة افحام الخصم باقامة الحجة عليه من فعله وجه ذلك

21
00:09:09.950 --> 00:09:29.750
ان الله اقام على هؤلاء اليهود الحجة اقام الحجة عليهم من فعله لانهم قالوا نؤمن بما انزل علينا وهم قد قتلوا انبياء الله الذين جاءوا بالكتاب اليه فهل قوم حق

22
00:09:30.800 --> 00:09:47.650
يؤمن بما انزل علينا ولا لا ها؟ ليس ليس بحق لانهم لو كانوا مؤمنين حقيقة ما قتلوا هؤلاء ولهذا كل كلمة تقصرون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين ان كنتم مؤمنين

23
00:09:49.750 --> 00:10:17.650
ومن الفوائد ايضا ان الرسول يطلق عليه النبي لان قوله تكفلون انبياء الله يعني رسله اذ انهم قاتلوا من بلغهم الرسالة وفي ايضا دليل على ان الايمان يقتضي قبول الحق

24
00:10:19.500 --> 00:10:42.250
من كل من جاء به لقوله ان كنتم مؤمنين فان الواجب عليكم الا تقتلوهم فلتقبلوا منه ثم قال الله تعالى ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون

25
00:10:42.400 --> 00:11:20.650
في هذه الاية ايضا اقامة البرهان على عناد اليهود  وجه ذلك صالح بودي    جاءهم موسى بالبينات اتخذوا العجل اله الفائدة الثانية سفاهة هؤلاء الاخوة بماذا يا عبدالكريم   هذا هذا على عتوهم

26
00:11:20.700 --> 00:11:43.850
لكن على سفاهتهم وانهم ما عندهم رشد نعم. صح اتخاذهم من اجل الها ان هذا ما في شك من سفر عجل تتخذه الها نعم الفائدة الثالثة ان هؤلاء اليهود عبدوا العجل عن ظلم

27
00:11:44.650 --> 00:12:12.400
ما هو عن جهل بل هم ظالمون   مش محل نعرابي عندك  للفاعل اتخذته. نعم الفائدة الرابعة ان هؤلاء اليهود لو كانموا فرصة غياب موسى  مما يدل على هيبتهم له بقول

28
00:12:13.350 --> 00:12:36.100
اغتنموا فرصة غيابه لانهم يرهبونه. هم يعني في الرياضة منين اخذتها من الاية؟ ها؟ منين اخذتها من الاية؟ اخذتها من ها من بعدها لقوله من بعده يعني من بعد موسى

29
00:12:36.350 --> 00:12:56.100
طيب ثم قال الله تعالى واذا اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا واشركوا في قلوبهم اعدل بكفرهم قل بئس ما بي يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين

30
00:12:57.400 --> 00:13:21.950
يستفاد من هذه الاية ان الله اخذ الميثاق على بني اسرائيل بالايمان تقنية مصطفى طيب الفائدة الثانية ان بني اسرائيل ما امنوا الا عن كره ورغما على انائهم يلا من قوله ورفعنا فوقه في نسوه

31
00:13:22.650 --> 00:13:48.600
الفائدة الثالثة بيان قدرة الله عز وجل  فوق الجبل من فوق فوق نعم الفائدة الرابعة دليل على ان امر الكون كله بيد الله عز وجل وانه سبحانه وتعالى قادر على خرق العادات

32
00:13:49.500 --> 00:14:15.950
محمد   من قوله سبحانه ورفعنا فوقه فرقوه لان هذا خارق للعادة مما يدل على ان الامر كله امر قول بيد الله عز وجل طيب الفاء ومن فوائد الاية وجوب تلقي بشريعة الله بالقوة

33
00:14:16.550 --> 00:14:55.600
دون الكسل والفصول    ياك واسمعوا قالوا سمعنا   قولوا ما اتيناكم بقوة فان الواجب ان يتلقى الانسان شريعة الله بالقوة والعزيمة باب الفتور والكسل  نعم امي ولا امي ها خذوا ما اتيناكم بقوة يعني ما نتقبله هذه شريعة الله بالقوة

34
00:14:55.800 --> 00:15:27.250
والنساء الفائدة ومن فوائد هذه الاية بيان عتوب بني اسرائيل ما تجد اية الا فيها هذه الفائدة ادم لنا رجوب بني اسرائيل   بقوة ها نعم با  نعم  قالوا سمعنا واصيل

35
00:15:27.950 --> 00:15:52.200
وهذا ابلغ ما يكون في العدو والعياذ بالله لو ما سمعوا كان يقال خذوا بجهلهم لكن قالوا سمعنا وعصينا ومن فوائد الاية ان السمع نوعان تم استجابة وسمع ادراك  من اللي ما قال

36
00:15:52.850 --> 00:16:21.800
رهيب هاه ان امر استجابة وسمع ادراك  سمعنا وعصينا. طيب اين الاجابة قوله سمعنا مم نعم