﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:34.200
وهذا وهذا اه نضغط عليه اضرار ليس ولكنه للانتقال من وصف الى وصف من وصف نقض العهد ونبذه الى عدم الايمان فعليه يكون هذا الاضراب اثباتا لما قبله وببل وزيادة وصف

2
00:00:35.050 --> 00:00:57.500
وهو ان اكثرهم لا يؤمن وقوله لا يؤمنون بان المؤمن حقيقة لابد ان يفي بالعهد كما قال الله تعالى واوفوا بالعهد ان العهد كان مذكورا واخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان اثم منافق ثلاث منها

3
00:00:58.250 --> 00:01:17.750
اذا وعد اخلف واذا عاهد غدا بل اكثرهم لا يؤمنون ولو انهم امنوا ما نقضوا العهد الذي بينهم وبين الله او الذي بينهم وبين عباد الله وهذا من الاوساط الذميمة

4
00:01:18.250 --> 00:01:37.800
التي من اتصف بها من هذه الامة كان فيه شبه من اليهود الذي كلما عاهد غدر هو من المنافقين في هذا العمل وهو ايضا مشابه لليهود حيث ان هذا دأب دأبهم نعم

5
00:01:38.450 --> 00:02:06.550
في ناس الحين يورد الكفار اكيد ولا ايه هذا من تزيل الشيطان يعني من تزيين الشيطان لهم وهؤلاء وان كانوا مؤتمنين من حيث العمل الفردي الخاص لكنهم غير مؤتمنين من حيث الامة الاسلامية عموما

6
00:02:07.400 --> 00:02:28.900
لان دون جواسيس للنصارى ثم ان كل درهم نبذل لهؤلاء في الحقيقة اننا نبذله ليقيموا به رصاصة تكون في نفور المسلمين خصوصا الشرقيين مثل الفلبين انهم الان الحرب بينهم وبين المسلمين قائمة

7
00:02:30.350 --> 00:02:44.000
ومع ذلك نأتي بهم ثم انه مهما كان الامر لو فرض من هؤلاء يريدون ان يحسنوا المعاملة بينهم وبين الناس لاجل ان يسلكوا لانهم لو ساءت معاملتهم بينهم وبين الخلق

8
00:02:45.150 --> 00:03:09.300
ما حدا  لكن هم يقولون نحن بحسن المعاملة لاجل ان يرغب فهذه سياسة وخيانة مطلب من الواجب على المسلم ان يكون حذرا ولا ولا ينبغي للمسلم ان يعرف كراهة النبي عليه الصلاة والسلام بوجود اليهود والنصارى في هذه الجزيرة

9
00:03:09.650 --> 00:03:27.250
ثم يذهب يجلبه وهو الذي يقول صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه اخرجوا المشركين من جزيرة العرب ويقول في فيما ثبت في صحيح مسلم لاخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا ادع الا مسلم

10
00:03:29.450 --> 00:03:48.400
نعم وفي السنن انه قال اخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب. كيف الرسول يقول هجوم بنجيبهم ولذلك حصل منهم مفاسد عظيمة الان وهم اذا كثروا يبي يطالبون بحقوق يطلبون مدارس يطلبون كنائس ويطالبون بكل

11
00:03:48.850 --> 00:04:12.300
ما يكون لهم في البلاد الاخرى فالمسيحية  والمسيحي المسيحيون من العرب قد يكون اخبث من المسيحيين من من غيرهم  قال تعالى ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معه

12
00:04:13.550 --> 00:04:40.100
مريت بتكييف جيد لا كل ما وقع منه كلام يعني لو كان نحن ثلاث مرات قلق ثلاث رجل على استمرار الجواب كلها لا لا تدل على وقوع الشرط وتكرار نعم

13
00:04:40.850 --> 00:05:03.650
طيب في عند عند الناس الان اسلوب خطأ في اللغة العربية وهو انهم اذا جاءوا بكل ما يكررونها بجواب فيقول كلما جاء زيد كلما جاء  كل ما حصل كذا كل ما حصل كذا

14
00:05:04.100 --> 00:05:26.100
هذا خطأ في اسلوب العرب ويعتبر لحنا لانه الى دار كل ما كذا كان كلما كان كذا سرعان كرر ايش كرر الشرط ولم يأتي بالجواب والجواب ما يحتاج الى ان تأتي به الاداة مرة ثانية

15
00:05:26.700 --> 00:05:51.200
ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذا ولما جاءهم لما هذه الشرطية وقد تقدم لنا انها تأتي على اربعة انحاء اللغة العربية نعم شرطية نافية الا وبمعنى حين

16
00:05:52.250 --> 00:06:18.950
لما وهنا شرطية وقول رسول من عند الله هذه صفة لرسول يعني رسول مرسل من عند الله وهو محمد صلى الله عليه وسلم مصدق لما معهم تصدق للذي معهم من التوراة ان كانوا من اليهود

17
00:06:19.600 --> 00:06:43.550
ومن الانجيل ان كانوا من المفارق والحديث بهذه الايات كلها عن اليهود وقوله مصدق لما معه قدم ان تصديق القرآن لما سبقه من الكتب له ناحيتان اولها الوجه الأول انه جاء مصدقا لما اخبرت به من نزوله

18
00:06:44.600 --> 00:07:09.300
فانه كتب السابقة اخبرت بنزول القرآن فجاء تصديقا له والثاني انه شاهد لها بالصدق وانها من عند الله  وهذا اذا كان على اليهود والنصارى ان يفرحوا بهذا القرآن لانه مؤيد لما معهم

19
00:07:09.800 --> 00:07:38.600
ولكن الامر كان بالعكس نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله نبذ هذه الجملة جواب الشرط في قوله ولما جاءه وننبه بمعنى الطرح فريق جماعة اوتوا بمعنى اوعوا واما اوتوا بدون واو

20
00:07:39.700 --> 00:08:12.200
مجيء بمعنى جيء اليه فاتى واتى بينهما فرق اتى بمعنى اعطى واتى بمعنى جاء طيب وهنا اوتوا بمعنى  الكتاب مفعول ثاني لاوتو ومفعولها الاول الواو التي هي نائب الفاعل اوتوا

21
00:08:13.000 --> 00:08:46.700
وهذه اتاة من باب اخواننا واخواتها ولا ايش   من بعد    لا الباب كسر عندكم ابن مالك وهو الثاني منهما اثنين كسر فهو من باب الكسل من باب الكساء يعني ينصب مقبولين ليس اصلهما

22
00:08:47.750 --> 00:09:15.150
ليستأسهم المبتلى والخبر والمقولان هنا الاول الواو الهناية الفاعل والثاني الكتابة وقالوا اوتوا الكتاب هل هنا للعهد الذهني وهو بالنسبة لليهود التوراة وبالنسبة للنصارى الانجيل وقوله كتاب الله كتابة مفعول نبذ

23
00:09:17.250 --> 00:09:42.500
والمراد بكتاب الله هنا القرآن واضيف الى الله سبحانه وتعالى بانه متكلم به وسمي القرآن كتابا بانه مطلوب بالله محفوظ وفي الصحف التي بايدي الملائكة وفي الصحف التي بايدي البشر

24
00:09:44.000 --> 00:10:14.250
نعم كتاب الله واضافته الى الله لانه كلام الله القرآن الذي نقرأه الان هو كلام ربنا تبارك وتعالى تكلم به حقيقة بلفظه ومعناه وسمعه منه جبريل ثم اتى به الى النبي صلى الله عليه وسلم فنزل به على قلب النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:10:14.550 --> 00:10:38.550
التوعى واداه الى الصحابة والصحابة ادوا الى التابعين وهكذا حتى بقي الى يومنا هذا ولله وقوله جاب الله نبذوه وراء ظهورهم تركوه وعاء الضهر وهو عبارة عن انصراف التام عنه

26
00:10:39.350 --> 00:10:58.000
لانهم لو نبذوه امامهم لكان من الجائز ان يكونوا يأخذون به او عن اليمين او الشمال لكن من القاه الى وراء ظهره كان ذلك ابلغ في التولي والاعراض عنه وعدم الرجوع اليه

27
00:10:58.450 --> 00:11:17.350
لان الشيء اذا خلف وراء الظهر فانه لا يرجع اليه كما ان فيه ايضا والعياذ بالله اهانة او استهانة بالقرآن فان الشيء الذي يلقى وراء الظهر هذا غاية ما يكون من من الاهانة له

28
00:11:18.550 --> 00:11:44.350
قرأ التعبير ببراءة ظهور يدل على امرين احدهما انه لا مطمع في رجوعهم اليه كده لان اللي وراء ظهرك ما ترجع له اللي امامك يمكن اذا وصلت واخذت به لكن وراء ظهرك هذا اعراض كلي

29
00:11:44.650 --> 00:12:12.400
لا مطمع في الربيعي والثاني انه يدل على الاستهانة به واحتقاره وانه ليس بشيء عند هؤلاء والعياذ بالله وهم نبذوه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون كانهم كان لها معنى ولها عمل

30
00:12:14.000 --> 00:12:31.850
عملها ايش نعم. عمل ايه تنصب الاسم وترفع الخبر واما معناها فهو هنا التشبيه يعني كأنهم في نبذة نبذة من كتاب الله لا يعني