ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله رسوله ايها الاخوة والاخوات نواصل تدبرنا لكلام ربنا جل وعلا. ونسأل الله تعالى بمنه وكرمه ان يرزقنا بشرى نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم حيث قالوا ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده نسأل الله من فضله توقفنا في سورة البقرة عند قول الله تعالى ولما جاءهم كتاب من عند الله المصدق لما معهم. وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. تأملوا في الايات المتقدمة ذكر الله تعالى كفرا اليهود وانهم يقتلون الانبياء ويستكبرون افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون وقالوا قلوبنا غلف. فكما قتلوا انبيائهم عليهم الصلاة والسلام واستكبروا عليهم هكذا فعلوا بالنبي المنتظر. فكفروا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. بغيا وكبرا و حسدا كما تكبروا وبغوا حتى قتلوا انبيائهم. فقال الله تعالى ولما جاءهم كتاب والكتاب هنا ما هو قرآن كريم ولما جاءهم كتاب من عند الله هم يعلمون ان هذا القرآن كلام الله من عند الله والدليل على هذا قال مصدق لما معهم. القرآن ما جاءهم بشيء يناقض ما في التوراة من اصول هذه الرسالات كلها جاءت من عند الله الرسل عليهم الصلاة والسلام كلهم يدعون الى توحيد الله. والعبادات العامة يتفقون عليها من صلاة من صيام من حج من زكاة الاخلاق العامة. القرآن يصدق الكتب الماضية مهيمن عليها ونسخ ما فيها وابطل ما فيها من باطل واحق ما في من حق والكتب الماظية جاءت بالتبشير بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فالقرآن يصدق ما فيها هذا دليل على انه من عند الله. قال ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم. اذا شبهة لهم لما بين اه شهادة كتبهم لان كتبهم تشهد القرآن فالقرآن يصدقها. فكان كتبهم شاهدة على صدق القرآن. ذكر الله تعالى شهادتهم من انفسهم على انفسهم. قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. ما معنى وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا وكانوا من قبل من قبل ماذا؟ من قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم يستفتحون على الذي اين كفروا؟ ما معنى يستفتحون على الذين كفروا؟ يعني نحن مر معنا هذا قريبا في قول الله تعالى ماذا اه قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم؟ وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا يعني يستنصرون على الذين كفروا. لانه قبل ان يحصل النصر. كان الامر مغلق كان الامر مبهم. وكان اليهود في المدينة يقولون للاوس والخزرج والاوس والخزرج كانوا يعبدون الاوثان. من المشركين كانوا يقولون هذا زمان خروج نبي منتظر. ونحن نعرفه ونحن الذين سننصره وهم مغترون يظنون ان النبوة لن تخرج الا منهم هم. لان كل الانبياء من بني اسرائيل فكانوا اه يظنون انه سيخرج من بين اظهرهم وهم الذين سينصرونه اول من ينصره هكذا كانوا يستفتحون على الكفار. من الاس والخزرج او من مشركي قريش عندما يلتقون بهم ويقولون سيأتي زمان انتظروا الان سيأتي زمان يخرج هذا النبي ونحن ننصره فننتصر عليكم كانوا من قبل يستفتحون يطلبون الفتح والنصر على الذين كفروا فهذا يدل على ماذا؟ لماذا ذكر الله تعالى هذا الامر يدل على انهم ماذا يعرفون حق المعرفة. كما قال الله تعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم يقول سلمة ابن سلامة رضي الله عنه قال كان لنا جار يهودي وكان يحدثنا عن البعث والقيامة والحساب والجنة والنار يعرف كل شيء هذا موجود في كتبهم. وكان يستفتح علينا يقول هذا زمان خروج نبي ونحن سننصره ثم قال هذا اليهودي قال ان يستنفد هذا الغلام عمره يدركه. واشار الى سلمة. سلمة كان صغيرا. يقول هذا غلام اذا كبر وصل الى نهاية عمره سيدرك هذا النبي قال سلمة فوالله ما ذهب الليل والنهار حتى بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم وهو بين اظهرنا فامنا به وكفر به هذا اليهودي كفر به بغيا وحسدا فقلنا ويلك يا فلان الست بالذي قلت لنا كذا وكذا قال بلى ولكن ليس هو يعني حسدا وبغيا سبحان الله وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا قال ابن عباس الاوس والخزرج قال ابو العالية وقتادة على كفار العرب عموما فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين. لعنة هي الطرد من رحمة الله تعالى. جاءتهم الرحمة. جاءهم الهدى فكفروا تستحق اللعن ان الذي يعرف الحق ثم يعاند ويكفر هذا يستحق الغضب والطرد من رحمة الله قال فلعنة الله على الكافرين. لماذا كفروا ذم الله تعالى آآ فعلهم هذا قال بئس ما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله من يشاء من عباده بئس ما اشتروا به انفسهم. الواحد يبيع نفسه في قضية تستاهل مثل ما يقولون. يعني يبيع نفسه لامر عظيم للجنة للدار الاخرة يبذل نفسه نفس واحدة تبذلها فيما ينفعك اما ان تبيع نفسك في مقابل الكفر بالله والعياذ بالله خسرت نفسك ولهذا ما معنى اشتروا هنا قال السدي قال باعوا كما قال الله تعالى ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. يعني من الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله. يعني يبيع نفسه في مقابل رضوان الله كذلك هنا بئس ما يعني بئس شيئا اشتروا به انفسهم شوف الاجمال هذا او الابهام فيه تشويق ما هذا الشيء الذي اشتروا به انفسهم يعني باعوا به انفسهم. باعوا انفسهم بهذا الشيء في مقابل هذا الشيء بئس ما اشتروا به انفسهم. طبعا اشتروا هنا لا بد ان يكون معناها باعوا. لان هؤلاء يعني قدموا انفسهم وهم يملكون انفسهم مثل ما يملك البائع سلعة فهم بذلوا انفسهم في مقابل ماذا؟ في مقابل الكفر. قال بينه الله تعالى فقال اي يكفروا بما انزل الله اي يكفر بما انزل الله فبه هذه ترجع الى الكفر. وبينه الله تعالى بقوله ان يكفروا بما انزل الله لماذا؟ قال بغيا بغيا يعني قال قتادة اه حسدا وهكذا ابو العالية. انه يبغي العلو في الارض ما يريد ان يكون تابعا لغيره. يريد ان يكون هو المتبوع هو المعظم هذا الكبر هذا البغي حقيقته هكذا. يبغي العلو يبغي الكبر قال بغيا وما سبب هذا البغي قال اي ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. طبعا هنا لام التعليل محذوفة. هذا كثير في القرآن واحيانا يحذف معها لا النافية ايضا. لكن هنا الكلام مثبت يعني آآ او ممكن ان يقال بغيا لماذا هذا البغي؟ قال اصل الكلام لان لا او لاجل ان ينزل الله نعم لان لا ان ينزل الله تعالى من فضله على من يشاء من عباده. او كراهية بعض يقدر كراهية ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده يعني سبب البغي هو هذا لا يريدون ان ينزل الله تعالى من فضله الذي هو وحيه جل وعلا والنبوة على من يشاء من هذه لا يريدون الامر من منهم هم فقط يريدون النبوة فيهم فقط فهم في الحقيقة يريدون علوا ما يريدون هداية للناس يريدون ان يستعلوا بهذه النبوة لانها لا شك نبوة هذه اشرف شيء في البشرية واعلى شيء اعلى مقام فقال ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. قال ابن عباس اي ان الله جعله من غيرهم هم يرون ان الرسل كلهم يأتون منهم فلما خرج الرسول صلى الله عليه وسلم من العرب ومن مكة واول من نصره هم المهاجرون من العرب حسدوا النبي صلى الله عليه وسلم وحسدوا فحصلت هذه العداوة قال ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده. يعني كراهية ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فما جزاؤهم؟ قال فباؤوا بغضب على غضب فباء يعني رجعوا بغضب على غضب واصل المباءة هي السكن والذين تبوأوا الدار والايمان يعني سكنوا الدار المدينة والايمان فانت عندما تتخذ مبائة يعني سكنا بيتا تسكن فيه وتلازمه ترجع اليه دائما هكذا فباؤوا بغضب على غضب يعني رجعوا بغضب ملازم لهم قال على غضب متتابع غضب على غضب يعني غضب مترادف متتابع عليهم. قال ابن عباس رضي الله عنهما غضبه عليهم فيما كانوا ضيعوا من التوراة وهي معهم قال وغضب بكفرهم بهذا النبي الذي بعث الله اليهم. قال ابو العالية بكفرهم بالانجيل وعيسى ثم غضب الله عليهم بكفر بمحمد محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن قال السدي اما الغضب الاول فهو حين غضب عليهم في العجل واما الغضب الثاني حين كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم اه وطبعا هذا كله صحيح والمقصود الاخوة اذا غضبا معينا وغضب اول وغضب ثاني بل المقصود ترادوا في الغضب على الغضب الغضب هكذا. قال فباءوا بغضب على غضب كما قال الله تعالى نور على نور قال فباء بغضب على غضب قال وللكافرين عذاب مهين قال فباءوا بغضب على غضب لان الكفر تتابع منهم يعني الجزاء من جنس العمل فكما يعني انهم يعني كفروا مرة بعد مرة. فهكذا قال فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين قال ابن كثير رحمه الله لما كان كفرهم سببه البغي والحسد ومنشأ ذلك التكبر قوبلوا بالإهانة قوبلوا بالاهانة والصغار لانه قال في الاية المتقدمة بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فهم ارادوا البغي والعلو في الارض والتكبر على عباد الله فناسب ان يقول هنا وللكافرين عذاب مهين فاهانهم الله تعالى قال فقوبلوا بالاهانة والصغار في الدنيا والاخرة كما قال الله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين. سبحان الله. انظر كيف كان اليهود يأملون الملك في المدينة ونصبوا بن سلول ان يكون ملكا وينتظر بعثة هذا النبي حتى يستنصر على العرب ويتغلب عليهم وكانوا يبيعون الاسلحة جارا في المدينة وعندهم اسواق الذهب. وانظر كيف الله تعالى اهانهم واذلهم يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين وهذا آآ اشنع ما يكون عندما يكون الانسان هكذا في ملك وتكبر ثم هكذا يكسر الله تعالى كبريائه. قال بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين نستفيد من هذه الاية الاخوة الحذر من الحسد. لان الله تعالى بين في هذه الايات سبب كفرهم هو قال بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فهذا يدلنا على ان الحاسد نفسه ضيقة. كأنه عندما يتمنى زوال نعمة عن غيره وان النعمة ما تكون الا له كما تمنى هذا اليهود لانه يحجر رحمة الله. كأن رحمة الله ما تنزل على احد من الناس الا عليه هو فقط والعياذ بالله. هذا اعتراض على قدر الله وتحجير لرحمة الله وفضل الله. كما قال الله تعالى هنا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده هذا فضل الله يؤتيه من يشاء فلماذا تحجر واسعا على من يشاء من عباده. الله تعالى اختار محمدا صلى الله عليه وسلم وجعله من العرب بحكمته وفضله ورحمته الحمد لله كان بامكانكم ان تؤمنوا به ويكون لكم الفضل والخير والعزة كما حصل للمهاجرين والانصار لكن هكذا والعياذ بالله نفس الحاسد نفس ضيقة. اذا رأى نعمة عند فلان تضيق نفسه يتمنى ان تزول النعمة عنه وان يكون هو صاحب هذه النعمة هذا خلق اليهود خلق ابليس الذي حسد ادم عليه الصلاة والسلام. فالمسلم عندما يقرأ هذه الايات والله تنكسر نفسه. والنفوس قد يتسلل اليها شمل الحسد. كما قيل ما خلا جسد من حسد. بينهما نقطة واحدة فقط فقط على الجيم فيه حسد وجسد. وقيل للحسن البصري ايحسد المؤمن؟ فقال اين انت من اخوة يوسف اولاد نبي حسدوا اخاهم. حتى كادوا ان يقتلوه. لكن المؤمن ايمانه يمنع من الحسد. الايمان يضاد للحسد لان المؤمن عندما يؤمن بالله يؤمن بان الامر لله وكله بقدر الله وكل من فضل الله كلما ازداد يقينا بالله وبعلم الله وان الله يدبر الامر كيف يشاء وننادي حكمة الله هذه ارزاق الله وان هذه رحمات الله. ما يكون في قلب هذا الحسد. ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. يعني بطريق الحسد للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن. قال واسألوا الله من فضله. يعني كما اعطى الله فلانا اسأل الله من فضله سيعطيك. واسألوا الله من فضله. ان الله كان بكل شيء عليما. عليم عندما اعطى فلانا هذا واعطى فلانا هذا الله هو الذي يقسم الارزاق يقسم الاخلاق يقسم العلم يقسم الخيرات بين عباده. وكل هذا ابتلاء من الله تعالى فاذا اردت ان تنجح في هذا الابتلاء كن سليم القلب. تحب الخير لاخوانك واشنع ما يكون الحسد في نعمة الله تعالى خاصة في الدين يعني هؤلاء حسدوا المسلمين على ماذا؟ على نزول النبوة على محمد فهذا اشنع ما يكون. وللاسف هذا قد يحصل بين بعض طلاب العلم يرى فلانا تأخر في طلب العلم لكن تفوق عليه وفاقه او يرى فلانا ما شاء الله يحفظ او يرى فلانا عنده متابعون كثر مثلا فيكون عنده حسد في قلبه لماذا ما يكون لي انا مثل ما لفلان يكن له الحسد والعياذ بالله يا اخي هذا الدين ما يمكن ان يقوم به واحد. يعني انت فقط تريد ان تنصر الدين وان يشار اليك بالبنان فقط. ما يمكن كلنا نتعاون لنصر الدين ونشر الدين والله حتى الرجل العامي كم ينفع الله تعالى به؟ ما تدري فبالعكس اذا رأيت فلانا ما شاء الله عنده خير عنده علم عنده طلاب علم آآ فتح الله عليه في باب من ابواب الدين عند متابع كثر مثلا على هذه الوسائل نفع الله به مثلا بالعكس والله تدعو له بان الله يبارك له في دعوته وان الله ينشر الخير على ايه ده! وهكذا كنا نتعاون فاذا هذا اشنع ما يكون فالمسلم يبتعد عن هذا كلما تذكر الانسان عيوبه لماذا تنظر الى الناس؟ انظر الى نفسك واصلح نفسك ثم تذكر نعم الله عليك والله عندما يتذكر الانسان نعم الله عليه. نعم الله اعطى فلانا لكن اعطاك ايضا. نعما كثيرة. فاذا يعني اقنع بما اتاك الله تعالى لا تحسد الناس. انت عندما تحسد الناس انت تحرق نفسك ما تزداد الا هما والما في قلبك ثم لن يقع الا ما كتب الله تعالى. لماذا تتعب نفسك والحسد في حقيقته حب للدنيا. هؤلاء اليهود انما يريدون الدنيا ما يريدون يعني النبوة لاجلها والا لا امنوا بها. النبي وسلم لكن هم يريدون دنيا يريدون علوا فهذا الذي يحسد اخوانه في الحقيقة هو يريد العلو يريد الدنيا اكبر مرائي حقا هذا الذي يحسد الناس هذا اكبر مرائي. لماذا؟ لانه يريد ان يشار اليه هو في بالبنان فقط. يقال فلان تفوق فلان كذا فلان كذا ما يريد لاحد ابدا ان آآ يكون له شيء من الظهور او من نشر الخير فقط يريد هو الذي صدر هذه الامور وهذا ما يمكن ان يكون. فاذا هكذا المسلم يكون سليم القلب. انا اقول لمن كان ان لي حاسدا اتدري على من اسأت الادب؟ اسأت على الله في فعله. لانك لم ترضى لي ما وهب وقال واظلم خلق واظلم خلق الله من بات حاسدا لمن بات في نعمائه يتقلب قال فباء بغضب على غضب. وللكافرين عذاب مهين ثم يكشف الله تعالى عن زيف ايمانهم وكما عرفنا سورة البقرة سورة ايمان وهذه الايات يعني تؤكد لنا زيف ايمان هؤلاء اليهود. واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله الان يعني بين الله تعالى كفرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم مع معرفتهم التامة به فانظر ما حجتهم الان الان نصور لك هذا الايمان المزيف المزعوم. واذا قيل لهم من اي قائم من اي ناصح امنوا بما انزل الله بكل كتاب سماوي من هو القرآن الذي يصدق الكتب الماضية هم اذا امنوا بالقرآن سيؤمنون بالتوراة والانجيل كما نحن نفعل لكن القرآن هو الكتاب المهيمن الذي نسخ الكتب الماضية. لكن لا يعني هذا اننا نكفر بالتوراة والانجيل لا. في كتب سماوية انزلها الله في زمان معين. انتهى وقتها والقرآن هو الكتاب الخالد الناسخ لما تقدم واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله يعني بالقرآن الكريم والذي من امن به امن بكل الكتب الماضية قالوا نؤمن بما انزل علينا تأمل يقولون قالوا نؤمن بما انزل علينا يعني يقصدون يعني يكفينا ان نؤمن بالتوراة فقط ايمان اؤمن بالقرآن نؤمن بالتوراة فقط قالوا نؤمن بما انزل علينا وتأمل ما قال الينا واذا قال بما انزل علينا وعلى تدل على يعني استعلاء الشيء آآ تدل على الاستعلاء والتمكن يعني كأنهم ايش؟ قد تمكنوا من هذا الايمان عندهم ايمان قوي بما انزل علينا يعني يعني الايمان بالتوراة ايمان راسخ عندنا فالله تعالى يعجب من هذا الكلام. هذا كلام عجيب. ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم ويكفرون بما وراءه وهو ماذا القرآن الكريم لكن كيف قال بما وراءه من قرآن نزل بعد التوراة ممكن يقول يعني لا هو امام التوراة يعني اتى بعد التوراة قال لك لا وراء هنا في كثير من المواطن تأتي يعني اه يعني اه يقولون التعقب من معانيها كيف يعني كما قال الله تعالى وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا. طيب اه اذا كان وراءهم خلاص نجوا منه لا ورأى هو امامهم لكن ليس معنى الوراء الامام هنا لا وانما كان هذا تصوير فهذا من البلاغة العظيمة هو امامه لكن كانه يقول هذا مثل ما نقول وراك وراك. والامر سيأتيك مثل ما اقول مثلا ما عليه انت افعل ما تشاء لكن انا وراك وراك. يعني هذا الذي اهددك به امر سيأتي في المستقبل لكن ماذا اقول وراك يعني انه سيدركك لا محالة لن تفلت منه. وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا يعني اشارة الى انهم لا يفلتون منه ما يفلت منه احد من ورائه جهنم جهنم تأتي في المستقبل. لكن هذا مثل تصوير انه مثل العدو الذي يطاردك من ورائك حتى يدركك كذلك هنا قال ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم كأن هذا فيه اشارة الى ان القرآن يعني يدرك هذه الكتب السماوية وهو مهيبن عليها ويبطل ما فيه من باطل ويحق ما فيها من حق الله اعلم عبر بهذا ويكفرون بما وراءهم وهو الحق مصدقا لما معهم. تأمل كيف يكرر هذا الدليل لان اوظح دليل كما قال ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم. كذلك هنا يقول ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم يعني هذا يجعل الانسان يؤمن بكل سهولة. جاءني كتاب يصدق ما انا عليه بالعكس يكون لي الشرف اني اؤمن وجدت بغيتي الان ان التوراة تبشر بمحمد صلى الله عليه وسلم. فلما يأتي القرآن الذي نزل على محمد ومواصفات النبي صلى الله عليه وسلم بكل وضوح يزداد الانسان فرحا انه وجد بغيته يعني كيف يكفر بهذا القرآن الذي هو مصدق لما معهم قالوا هو الحق مصدقا لما معهم. ولهذا دائما نقول الذي يكفر بالقرآن هذا كافر بموسى وعيسى. وان زعم انه مؤمن بهما. هذا بنص القرآن. قال ويكفرون بما وراءه يعني بالقرآن وهو الحق مصدقا لما معهم يعني كيف تكفرون بشيء هو يوافق التوراة والانجيل التي عندكم. هذا يدل على انكم ما تؤمنوا بما عندكم والا لامنتم بالقرآن. لهذا هذا احسن جواب لمن يقول لك يعني انتم مسلمون تحجرون على الناس وما احد يدخل الجنة الا اذا امن بمحمد وامن بالقرآن يقول انت اذا امنت بموسى الايمان الصحيح واذا امنت بعيسى الايمان الصحيح اذا امنت بكتابك الايمان الصحيح لابد ان تؤمن بالقرآن. لابد لان الانبياء بشروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. فاذا كفرت بمحمد انت تكفر بموسى وعيسى لان محمد جاء مصدقا لما معه قال ويكفرون بما وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم ثم قال لك خذ هذه الحجة الدامغة عليهم في زيف ايمانهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين خلينا من تصديق هذا القرآن لما تقدم هذه حجة عليكم من اعمالكم. انتم تزعمون انكم مؤمنون وتريدون النبي يخرج من عندكم ليش قتلتم انبيائكم اذا؟ يعني اذا انتم هكذا تعظمون النبوة وتحتفون بها وتريدون النبي المنتظر ان يكون منكم طيب انتم ما شكرتم نعمة الله ارسال الانبياء اليكم قتلتم انبياء الله قل فلم تقتلون انبياء الله؟ وهم دعاة للايمان اذا هذا الايمان عندكم ايمان زائف قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل؟ من قبل وكأن هذه الكلمة كما قال بعض المفسرين فيها تطمين للنبي صلى الله عليه وسلم. هم قتلوا انبياء الله من قبل لكن لن يستطيعوا ان يقتلوك. كأن هذا فيه تبشير للنبي صلى الله عليه وسلم. والقضاء على اماله وكم حاول ان يقتل النبي صلى الله عليه وسلم القتل المباشر؟ صحيح في خيبر عندما وضعوا السم واكل النبي صلى الله عليه وسلم ثم يعني لفظ اللقمة وانطق الله تعالى آآ الشاة المسمومة يعني لكن لم يقتل في الحال. ما يقال انهم قتلوه قتلا وان كان الله جمع للنبي صلى الله عليه وسلم بين آآ الشهادة آآ يعني لانه قتل من اثر هذه اللقمة كما قال هذا اوان آآ يعني انقطاع ابهري آآ او كما قال صلى الله عليه وسلم يعني بسبب الاكلة التي قال اكلتها بخيبر وبين آآ يعني آآ عدم تمكين هؤلاء من قتل القتل المباشر. فهذا من كرامة الله تعالى لنبيه قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين هذا الايمان المزعوم. ثم ايضا يعني جاء بدليل اخر يعني يدل على كذبهم في ايمانهم. وطبعا لان هؤلاء الحاضرين لما كفروا بمحمد اذا كانوا كاسلافهم الماظيين فيذكرهم بكفر اسلافهم وكانهم قال ولقد جاءكم موسى بالبينات فلق الله تعالى له البحر. اه العصا اليد امام فرعون وهم يرون هذه الايات بنو اسرائيل واحيا الله تعالى القتيل فقلنا اضربوا ببعضها كما مر معنا قريبا في قصة البقرة ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده وانتم ظالمون. وايضا البينات يعني التوراة لان هذا كان عندما ذهب موسى لميقات ربه ليأتي لهم بالنور بالتوراة بمنهج حياة اذا بهم يعبدون عجلا. ثم اتخذتم العجل من بعده من بعد موسى ما ذهب الى ميقات ربه. ثم اتخذت العجل اتخذتم افتعلتم هذا هذه الصيغة تدل على التكلف. لان هذا خلاف الفطرة وخلاف العقل. ثم اتخذتم من بعده وانتم ظالمون. ان الشرك لظلم عظيم. هذا اشنع ظلم يعني هذا ايضا مما يبين يعني زيف ايمان اسلافهم. وان طبيعتهم هم الالحاد والشرك والكفر. ثم اتخذتم العجل من بعدي وانتم ظالمون. ثم بين استحكام العناية فيهم والتمرد هذي طبيعة اليهود التي تحذرنا منها سورة البقرة لانها سورة استسلام لله تعالى. انظر الى العناد ويكرر الله تعالى هذا الموقف قال واذ اخذنا ميثاقكم وميثاق الله عليهم لكن انظر كيف يضيف اليهم. يعني ترغيبا لهم في الاخذ بهذا الميثاق. هذا ميثاقكم انتم. لان اعترفوا بيد الله وطرفوا بيدكم انتم. قال واذ اخذنا ميثاقكم يعني كما مرمعنا قريبا واذ اخذنا ان ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا الى اخره. ومن ذلك الميثاق الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم بهذا القرآن. واذ اخذنا ميثاق ورفعنا فوقكم الطور. هذا عندما جاءهم موسى بالتوراة رأوا فيها اوامر ونواهي قالوا لا تفعلوا قالوا لا ما نريد. واذا بجبل الطور يرفع فوق رؤوسهم واذ نتقن الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا انه واقع بهم خذوا ما اتيناكم بقوة. وهنا كذلك يقول ورفعنا فوقهم ورفعنا فوقكم الطور سبحان الله يعني ما من امر يستدعي الايمان الا وفعله الله ببني اسرائيل يعني في ابلغ من هذا؟ وهذا الرفع لم يكن عذابا. صحيح في تهديد وانذار شديد لكن هو في الحقيقة كما قال يعني بعضهم قال رفع الطور هو ارغام المحب ويرغمهم لانه يحب لهم الخير. يحب لهم ان يأخذوا بهذا المنهج. الله تعالى يحب للانسان ان يعيش بمنهج الله في هذه الحياة لانه سعادته فهذا ارغام المحب مثل ما تنصح ولدك الصغير ما يسمع كلامك سترفع يدك هكذا تقول ساضربك هذا محبة منك له. تريد له الخير تغار عليه. هكذا الله تعالى يريد لهم الخير رفع فوقهم الطور قال خذوا ما اتيناكم بقوة. يعني بجد خذوا ما اتيناكم بقوة يعني كما مر معنا الاية هذي مرت معنا سبحان الله وقفنا عندها وقفة اذكر يعني يعني كأن ذكرنا انها جاءت في ختام الحديث عن يعني آآ اليهود الماضيين قبل ذكر يعني قصة البقرة ثم ذكر توليهم وتمردهم فيه اصحاب السبت والبقرة بتفصيل ثم هنا تأمل كيف تكرر يبين هنا المقام حقا بيان زيف ايمانهم ان ما نفعت فيهم اي حيلة واي فعل ما منهم فائدة متمردون متعنتون الى ابعد الحدود هكذا طبيعتكم يقول خذوا ما اتيناكم بقوة واسمعوا اسمعوا سماع قبول استجابة استسلام لله اسمعوا قالوا سمعنا وعصينا طبعا هل هم قالوا بلسانهم عصينا لا الظاهر ان قالوا سمعنا لكن ابطلوا ماذا؟ المعصية من امام هذا المشهد ما يمكن ان يقولوا سمعنا وعصينا والا لا سقط عليهم واهلكهم لكن قالوا سمعنا وامهلهم الله ليعلم ما في قلوبهم. قالوا سمعنا وعصينا وعصينا لان لسان حالهم يبين انهم ما سمعوا سماع قبول سمعوا كلام موسى لكن ما امنوا ما ما يعني بل تمردوا قالوا سمعنا وعصينا لماذا هذه الطبيعة المتمردة هذا العصيان يقول الله تعالى هنا يعني لان هذا بالفعل امر غريب جدا. يعني يرفع جبل فوق انسان ثم مع ذلك بعد هذا بعد ان يرد الجبل كذا يرجع لهذا الانسان الى التمرد والعناد يعني اي طبيعة هذه لماذا يكشف الله هنا عن السر فيقول واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم واشرب في قلوبهم العجل بكفرهم. هذا تركيب عجيب سبحان الله تشبيه يعني عجيب انظر كيف الله تعالى هنا يصور لنا شدة تمكن الشرك آآ الايمان بالمحسوسات والماديات في قلوب اليهود حتى قال واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قال قتادة اشربوا حبه حتى خلص ذلك الى قلوبهم اشرب في قلوبهم العجل. هم اشربوا ماذا حب العجل يعني هنا مضاف محذوف يعني اشربوا في قلوبهم حب العجل تأملوا هذه الاية كلمة كلمة. اولا قال اشربوا يعني من المعلوم الاخوة ان الشراب يعني السائل هو الذي يتغلغل في شيء وفي الجسم تغلغلا تاما هذا معروف لذلك هذا يعني معروف عند الاطباء يقولون الماء مطية الدواء. حتى الان يريدون ان يعني يضعوا لك دواء في الوريد لابد ان يكون هناك سوائل حتى يعني يجري الدواء في الجسم. وثم ايضا قد يكون في اعجاز علمي يعني ويعني الماء هو الذي يساعد الجسم على نشر الاغذية التي في المعدة او او يعني او آآ يعني ما يكون في الامعاء مثلا عندما يعني يبدأ توزيع ما يعني الماء ما يكون في الجسم من في الطعام وما تبقى من الطعام المهضوم من فوائد يكون هذا بامتصاصه. يكون مثل السائل مثل الماء في نسبة ماء كبيرة وجسم الانسان اكثرهما هكذا الدواء هكذا الغذاء ما يتشربه الجسم الا بالماء. مستحيل ان يكون ايش؟ جافا والدم هكذا يسيل تركيبه من الماء فاذا ولذلك تأمل لما الله تعالى اراد ان يبين شدة يعني تمكن وتغلغل حب العجل في قلوبهم قال واشربوا مثل ما يتشرب الثوب او او الجسم الماء هكذا واشربوا ثم تأمل كيف قدم في قلوبهم. ما قالوا اشربوا العجل في قلوبهم. لا. تقدم الجار المجرور. لان القلب عليه المدار. وهذا مر معنا في المجلس الماظي يعني ايات كثيرة دائما يعني يذكر القلب. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك وقال قال وقالوا قلوبنا غلف. فالقلب هو محل الهداية. محل الايمان هؤلاء فسدت قلوبهم واشربوا في قلوبهم العجل ما قال حب العجل قال العجل نفس العجل شيء عجيب طبعا هذا اولا يدل على العموم يعني ما قال حب العجل واشربوا في قلوبهم العجل يدل على شدة التمكن يعني اشربوا حبه. اشربوا تعظيمه. اشربوا الرضا به. كل المعاني وعندما تتفكر العجل يعني مادي الشي المادي ما يمكن انه يتغلغل في القلب الذي لا تدخل فيه الماديات. القلب محل المعنويات الحب الشوق والرضا والتعظيم والخشية. لكن انظر كيف جاء التركيب عجيب. ما قالوا اشربوا في قلوبهم حب العجل. لا وكأن هذا ايضا يصور لنا يعني ان هذه القلوب اشربت بالمحسوسات المادي العجل هو الذي اشرب في قلوبهم والله اعلم يعني العجل المادي تغلغل في قلوبهم مع ان القلب لا يدخله الماديات انما هو محلي المعنويات. فهكذا قالوا له ان نؤمن لك حتى نرى الله جهرا ولما ذهب لميقات ربه وتأخر عليهم عبدوا العجل قالوا موسى نسي الهه عندنا هذا اله موسى والعياذ بالله. واشربوا في قلوبهم العجل بسبب ماذا شوف كيف السورة دائما تركز على موظوع الايمان الذي عكسه الكفر قال بكفرهم يعني بسبب كفرهم والكفر كما عرفنا تغطية غطوا قلوبهم عن الهدى فاشربت العجل نستفيد من هذا الاخوة يعني هذي اية يعني عظيمة بالفعل اولا يحذر المسلم من ان يشرب قلبه شهوات الدنيا احذر كل الحذر من ان تشرب القلب شهوات الدنيا. واشربوا في قلوبهم العجل. الان بعض الناس اشربوا في قلوبهم حب النساء واشربي اشربوا في قلوبهم النساء. اشربوا في قلوبهم المال وهكذا شهوات الدنيا اشربوا في قلوبهم الشهوات الملذات العقارات التجارات الترقيات المباريات الشاب في قلبه بالفعل يجد ان هذه حياته ما يستطيع ان يعيش بدونها بدون هذه الشهوة والعياذ بالله. اشربوا في قلوبهم المخدرات المسكرات القلب هو اساس الهداية. اذا غطيت قلبك عن الهدى عن الايمان عن القرآن لابد ان تعلق قلبك بغير الله. سيلتفت الى غير الله وهكذا كل معصية نكتة سوداء في القلب حتى يكون الران على القلب والطبع والختم يتعلق القلب ويشرب هذه المعاصي وهذه الفواحش والانداد مع الله تعالى واشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم دائما اجعل قلبك مفتوح لكلام الله تعالى. لا تبخل على قلبك اسق قلبك بالقرآن دائما بالصلاة كلما صليت كلما قرأت القرآن ذكرت الله احسنت الى الناس. هذا يصب في قلبك كلما في ايات الله سمعت ايات الله هذا يصب في قلبك في شرب حب الله يشرب الشوق للقاء الله اشرب خشية الله تمكن حب الله في قلبك واشرب في قلوبهم العجل بكفرهم والعكس هكذا نقول نسأل الله ان يجعل آآ يعني حبه احب الينا من الماء البارد على الظمأ ان يشرب قلبك حب الله تعالى. يشرب قلبك الصلاة كون هذا احب شيء في حياتك احب شي في حياتك ذكر الله هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال لسانه رطبا. اه كان يذكر الله في كل احيانه. قال لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله قالوا اشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قال قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين الايات تركز على تزييف ايمانهم واشربوا في قلوبهم العجلة بكفرهم فاذا النتيجة ماذا؟ هذا اي ايمان هذا اذا قل بئس ما يأمركم به ايمانكم اي ايمان هذا الذي يأمر بعبادة عجل يأمر بقتل الانبياء. اي ايمان هذا؟ والبئس ما يأمركم به يعني به من عبادة العجل وقتل الانبياء والتكذيب بمحمد صلى الله عليه وسلم. قل بئس ما يأمركم به ايمانكم. هذا فيه تهكم طبعا هذا ليس بايمان هذا فيه سخرية بهم. قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين قال قل بئس ما يأمركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين والله وسبحان الله يعني ما ادري كم الان اخذنا ما شاء الله الوقت بيتأخر. لا اله الا الله طيب انا ما اريد اطيل على الاخوة ولا كان ممكن ناخذ هذي الايات لكن تطول معنا لا اله الا الله. طيب لعلنا نكتفي بهذا ونقف هنا ونسأل الله تعالى ان يجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا ان يعني تشرب قلوبنا حبا القرآن الكريم حب تلاوة القرآن وتدبر معانيه. نسأل الله تعالى ان يبارك لنا في القرآن العظيم. اسأل الله تعالى ان يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات. والحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين