﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.100
وقوله جل وعلا ولعلهم يرشدون لعلهم يرشدون. المراد بالرشاد المراد به هو الهداية. وفي هذا اشارة ان الانسان كلما استكثر من وفق وفق الى التسديد والهداية فالعبادة تجر عبادة اخرى. العبادة تجر عبادة اخرى والانسان كلما استكثر عبادة

2
00:00:22.100 --> 00:00:42.100
تكثر من الصواب في القول والعمل كلما استكثر عبادة استكثر من الصواب قولا وعملا. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء كما جاء في من حديث ابي هريرة قال عليه الصلاة والسلام قال الله جل وعلا ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه

3
00:00:42.100 --> 00:01:02.100
الذي يسمع بي وهذا هو الرشاد والتسديد. كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها. ولئن سألني لاعطينه ذكر دون اجابة الدعاء وهي مقترنة بهذا قال ولئن سألني لاعطينه كلما كان الانسان اكثر تعبدا كان اقرب اقرب اجابة. ولهذا الله عز وجل

4
00:01:02.100 --> 00:01:22.100
قطع حبل الاجابة بينه وبين المشركين الا في ابواب ضيقة كحال ركوبهم في الفلك حينما يدعون الله مخلصين له الدين يجيبهم جل وعلا في مثل هذه الاحوال والا ما عدا ذلك فان الابواب منقطعة بينهم وبين وبين ربهم. فالله عز وجل يجري عليهم يجري عليهم العقاب

5
00:01:22.100 --> 00:01:43.900
والحساب ولا يجري عليهم ولا يجري عليهم الثواب. وذلك لانهم لانهم كفرة كفروا بالله سبحانه وتعالى ويؤيد هذا ايضا ما جاء في السنن في قول النبي عليه الصلاة والسلام من لم يسأل الله يغضب عليه. اي كلما اكثر الانسان من التعبد لله سبحانه وتعالى تعبدا

6
00:01:43.900 --> 00:02:01.150
من غير سؤال فان هذا نقص في العبودية. واذا اكثر الانسان سؤال الله عز وجل ولو شيئا قليلا فيه اظهار الافتقار من الانسان لربه سبحانه وتعالى فانت حينما تعتمد على غيرك بما قل

7
00:02:01.250 --> 00:02:21.250
بما قل او كثر فيه اشارة الى الى اعتمادك الى اعتمادك عليه والا غنى لك عنه كحال الانسان المقعد فانه ويعتمد على غيره بالشراب والطعام والذهاب والمجيء وقضاء الحاجة في كل شيء يسأل. فالانسان اذا سأل الله عز وجل كل شيء فهو يقر بان

8
00:02:21.250 --> 00:02:36.000
الله عز وجل بيده كل شيء وانه ضعيف لا يقدر على على شيء الا بحول الله عز وجل بحول الله عز وجل وقدرته. ومن لم ومن لا يسأل الله عز وجل ويكثر من السؤال

9
00:02:36.000 --> 00:03:00.750
في اشارة الى استغناء القلب الى استغناء القلب بالاسباب عن مسببها سبحانه وتعالى. لهذا حتى لو تحقق الخير في يد الانسان يسأل الله عز وجل خيرا. ولو شرب الماء الله عز وجل رزقا. لماذا؟ لان في هذا عبودية لله سبحانه وتعالى واظهار الافتقار. ومن اعرض عن الله عز وجل ولا يسأله ولا يدعوه

10
00:03:00.750 --> 00:03:19.300
باي نوع من انواع الدعا فان هذا فان هذا من اسباب غضب الله سبحانه سبحانه وتعالى الاية الثانية في قول الله عز وجل احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم وانتم لباس لباس لهن. في قول

11
00:03:19.300 --> 00:03:45.500
الله عز وجل احل لكم هذه الاية ذكرها الله سبحانه وتعالى بعد ان ذكر احكام الصيام ومسألة اجابة اجابة دعاء الدعاء لعباده عند عند سؤالهم وذلك ان الامر في السابق يتعلق في الامساك نهارا وهذا الامر يتعلق بالحكم ليلا يتعلق بالحكم ليلا فجاء

12
00:03:45.500 --> 00:04:05.500
الامر في بيان احكام الفطر بعد ان بين الله سبحانه وتعالى احكام الامساك. لان الامساك اولى وهو موضع العبادة وليس وليس هو الليل فالنهار فالنهار اعظم من الليل لانه موضع الامساك لان الصيام لان رمضان انما

13
00:04:05.500 --> 00:04:25.500
عظمة لاجل الصيام فجعل الله عز وجل فيه فيه العبادة. فالذي يتعبد بالقيام ولا يصوم النهار وليس من اهل الاعذار كان كان وظالما كان اثما وظالما وبعد ان بين الله عز وجل امور الامساك واهل الاعذار وكذلك الدعاء وختمه بامر الدعاء ذكر الله عز

14
00:04:25.500 --> 00:04:44.000
وجل ما احله لعبده ما احله لعبده ليلا. فقال الله جل وعلا احل لكم ليلة الصيام الرفث الى الى نسائكم. وهنا ذكر الله عز وجل احل هل يعني ان ذلك كان محرما؟ قبل هذا؟ جمهور العلماء يرون ان

15
00:04:44.050 --> 00:05:08.500
ان انه كان محرم قبل ذلك محرم قبل ذلك. ولا اعلم نصا صريحا اعلم نصا صريحا بخصوص الليل بعينه انه تحرم المجامعة الا ببعض اللوازم كما في قوله هنا احل يعني انه قد كان حرم قبل قبل ذلك. او بعض الاحاديث في اسباب النزول كما

16
00:05:08.500 --> 00:05:18.500
جاء في حديث عمر ابن الخطاب وكذلك في حديث قيس حينما جمع امرأته ليلا فجاءوا الى رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل احل لكم. من العلماء

17
00:05:18.500 --> 00:05:38.500
من قال ان ذلك كان محرما وذلك بمثل هذه الدلائل. وذلك ان عمر لم يجد في نفسه مشقة حينما جامع امرأته ليلة كذلك قيس رضي الله عنهما الا وقد استقر في نفوسهم ان الامر محرم بالنص. واما وجود النص فقد يكون حكما جاء عن رسول الله

18
00:05:38.500 --> 00:05:58.500
صلى الله عليه وسلم بتحريم الجماع ليلا يقينا. ثم طوي لاستقراره لاستقرارهم في النفوس ولم ينقل ولم ينقل لاشتهارهم ومن العلماء من قال ان شريعة الاسلام لم تحرمه بعينه وانما كان محرما في الامم السابقة في شريعة النصارى ثم ظنوا

19
00:05:58.500 --> 00:06:18.500
ان الامر على ذلك ظنوا ان الامر على ذلك او ان الشريعة قد اقرته. كما ذكر ذلك بعض العلماء. وجمهور العلماء على انه محرم في هذه الشريعة واما ما قال انه ليس محرم ذهب الى هذا بعض المفسرين كالصدي وكذلك ايضا بعض الفقهاء من بعض الفقهاء من المتأخرين

20
00:06:18.500 --> 00:06:38.100
جمهور العلماء على تحريمه ويأخذون بالقرائن السابقة. سبب النزول هو ما في قصة عمر وكذلك ايضا في حديث قيس والحديث في الصحيح حينما جامع امرأته ليلا فجاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فانزل الله عز وجل هذه هذه

21
00:06:38.100 --> 00:07:04.000
الاية والحال من جهة حكم الليل في ابتداء الامر كان الناس يفطرون بعد غروب الشمس الى صلاة العشاء فاذا صلوا العشاء امسكوا فاذا صلوا العشاء امسكوا الى السحر. ومن نام عن فطره ومن نام عن فطره الى صلاة العشاء فانه يمسك الى

22
00:07:04.000 --> 00:07:19.650
يمسك الى الفطر الاخر يمسك الى الفطر الاخر. قالوا فشق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. من قال انه كان محرما ثم خفف. العلة في ذلك في التحريم

23
00:07:20.200 --> 00:07:31.100
ليست منصوصة ولكن الذي يظهر لي والله اعلم ان من دقائق التشريع مخاطبة النفوس مما يتعلق بما فيه