﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:50.050
وعليكم السلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد توقفنا عند قول الله عز وجل يسألونك عن الاهلة قل يا مواقيت للناس والحج

2
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
المشركون من كفار قريش وكذلك ايضا نسب هذا الى انهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاهلة وسؤالهم عن الاهلة انما استشكلوا الاهلة زيادة ونقصانا اي انها تبتدأ صغيرة ثم تكبر ثم تنتهي بالصغر على نحو ابتدائها كذلك ايضا فان

3
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
ان القمر يختلف عن الشمس. فان القمر يختلف عن الشمس وذلك ان القمر ينقص. واما بالنسبة للشمس فهي على هيئته وذلك في طلوعها وغروبها. فاستغربوا واستنكروا وتحيروا في حال القمر واستشكلوا التباين الذي يكون بين

4
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
بين النيرين وذلك ان الشمس على حال تختلف عن حال القمر فسألوا عن المتغير ولم يسألوا عن الثابت وذلك ان الاهلة ان الاهلة ثابتة. وقد يكون ذلك السؤال فيه شيء من التنطع او

5
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
التحرير او التغليط لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اجابهم بما بين الله عز وجل له ذلك في الحكمة منها. وفي هذا اشارة الى ضعف عقل الانسان ونقصان اهليته ان

6
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
عالمة التي يراها وتعاقبت عليها الاجيال لا يدرك مراد الله سبحانه وتعالى من ايجادها وهي ظاهرة وهي ظاهرة بينة فيعرفون شيئا ويجهلون شيئا شيئا اخر. فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاهلة. والهلال

7
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
الا هي جمع هلال وانما سمي هلالا لان الناس يهلون عند رؤيته في الغالب الهلال على ما خرج من القمر اول الشهر. في اول ليلة منه وثاني ليلة. وبعضهم جعل الهلال ايضا

8
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
في ليلة في الليلة الثالثة الى الى الليلة السابعة. والمشهور عند العرب ان الهلال انما يسمى هلالا في ليلته الاولى وفي ليلته وفي ليلة الثانية ثم يختلف ثم يختلف بعد ذلك قدر قدر اقماره ومنهم من سحب ذلك ايضا حتى

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
على سرر الشهر فجعل الهلال كما انه في ابتداء الشهر كذلك ايضا فانه يكون في اخره. وذلك لجانب التغريب فان الشهر انما سمي شعرا ان الناس اذا دخل هلال ذلك الشهر اشهر دخوله فسمي شهرا من اوله الى من اوله

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
الى اخره. كذلك ايضا بالنسبة للهلال فيتجوز كثير من الناس فيسمون فيسمون القمر والهلال مهما تعددت مهما عددت لياليه ولكن في استعمال العرب من الصدر الاول لا يسمون الهلال الا في ليلته الاولى والثانية ثم بدأ يتسع هذا الامر حتى اطلق

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
حتى اطلق على على كثير من الليالي. ولما كان ولما كان اخر الشهر يشابه اوله جعلوا جعلوا ذلك الاسم على السواء والشهر كذلك ايضا انما سمي شهرا لان الناس ان الناس تشهره والهلال كذلك ان الناس يرفعون اصواتهم

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
طلوع بطلوع الهلال. ولهذا يقول الله عز وجل وما اهل به لغير الله. والمراد بذلك ان الانسان اذا اراد ان يذبح ليذبح او ينحر او ينحر شيئا من بهائم الانعام فانه يذكر يذكر معبوده. من كان يهل لله

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
يذكر الله ومن كان يهل لغير الله فيذكر غير الله. ولهذا يقال اهل فلان بكذا اي جهر. وتسمى ايضا الجهر التلبية وكذلك ايضا الجهر بالنسك يسمى اهلالا يقال اهل فلان بكذا باعتبار انه قد جهر بقوله بقوله ذلك

14
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
والاهلة المراد بذلك هي هي المطالع التي يقدرها الله عز وجل للقمر سواء كان في الشهر الواحد او في او في الاشهر او في الاشهر كلها. فتسمى فتسمى اهلة. هذا بالنسبة لمطالعها. واما بالنسبة لها في ذاتها فهو هلال واحد

15
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
يجعله الله عز وجل يتعدد على صور على صور متباينة. فسأل اليهود وسأل فسأل اليهود النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك غيرهم من المشركين عن الاهلة. وفي هذا فائدة ومسألة ان الانسان قد يسأل

16
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
على وجه التعجيز او يسأل على وجه التغليط انه ينبغي له ان يبين ان يبين حكم الله عز وجل او يبين الجواب. وذلك ان مثل هذه الاجوبة اذا كان الانسان على بينة من امره اذا كان على بينة من امره ان يبين ذلك فيزيل فيزيل الوهم الموجود

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
في اذهان الناس. واذا كانوا على سبيل التنطع او الاغلوطات ونحو ذلك ان يأخذ الانسان الناس بعلمه ووقاره بعيدا ان يقابلهم ان يقابلهم بمثل ما ابتدأوه من السخرية او او التنطع او التغليط في

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
وهذا وان كان الناس ينهون عنه من اهل الايمان الا انه ينبغي للانسان في مسألة الردي يختلف عن جانب السؤال. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في المسند وكذلك ايضا في في السنن من حديث معاوية قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاغلوطات. وفي رواية

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
عن الغلوظات والمراد بذلك والمراد بذلك هي هي المسائل التي استقر جوابها في ذهن الانسان ولكن يسأل استخبارا استخبارا وتغليطا اي التماسا لمواضع لمواضع الخطأ الخطأ عنده وهذا وهذا منهي

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وهذا منهي عنه ولكن بالنسبة للعالم اذا سئل بشيء من مثل هذه الاسئلة ان يجيب وكفار قريش كانوا يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا من الاسئلة كذلك ايضا المنافقون واليهود يسألون النبي عليه الصلاة والسلام كنوع اختبار فيجيبهم بذلك لان الانسان اذا

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
اذا انتصب للخير فان الناس يتوجهون اليه على اختلافهم وهو واحد وخصومه متعددون فلو قابل كل واحد باستهزاء وسخرية لخرج منه الامر متعددا وخرج منهم وخرج منهم ذلك افرادا. وهذا وهذا يلحق

22
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
يلحق عليه اثرا في دعوته اساءة فينبغي للانسان فينبغي للانسان ان يستمسك بوقار الاجابة والعلم سئل على سبيل ولو سئل على سبيل الاستهزاء. قال قل هي مواقيت للناس والحج. اجاب النبي صلى الله عليه

23
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
وسلم بجواب ربه جل وعلا لمن سأله عن الاهلة قال هي مواقيت للناس. اي ان هذه الاهلة تتباين مواقيت للناس حتى يعرفوا احوالهم. العبادات وكذلك المعاملات مركبة من امرين. فعل وزمن. فعل وزمن

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
والفعل المجرد بذات الانسان لابد ان يكون يركب يركب على زمن. وهذا الزمن يتسع ويضيق. ولهذا جاءت الشريعة بضبط وصف الاعمال وضبط الازمنة وتضييقها. فجاءت المواقيت للصلوات وجاءت المواقيت للصيام وكذلك ايضا

25
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
الحج والزكاة وغير ذلك. ولهذا نجد الشريعة جاءت على هذا النحو. اما ظبطا لوصف العبادة واما ظبطا لزمنها. فما من من العبادات الا واصلها منضبط وصفا وزمنا. وقد تتسع في بعض صورها فترتبط بالفعل ولا ترتبط بالزمن. وذلك

26
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
كعموم الاستغفار والتهليل ظبطه الله عز وجل بوصف على صيغة معينة. وظبطه الله عز وجل ايظا بزمن وجعله في صور اخرى مفتوحا ان يستغفر الانسان ربه جل وعلا ويهلله سبحانه وتعالى كيف ما كيف ما شاء والا فاصله منضبط في احوال اما في

27
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
ابواب الصلوات كادبارها او تسبيح وتهليل على على صور. فما من عبادة جاءت في الشريعة الا وهي منضبطة بهذين الضابطين الا وهي هي منضبطة بهذين الضابطين. ولهذا جعل الله عز وجل امور الناس لا تنضبط حتى في امور دنياهم الا على هذا النحو. فالناس

28
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
يضبطون الافعال يضبطون الافعال بوصفها ويضبطونها ايضا بحدها بالزمن بحدها بالزمن ولا تنضبط احوال الناس الا على هذا الامر. ولهذا قال الله عز وجل هي مواقيت للناس والحج. يعني ان هذه الاهلة ظبطا لمواقيت الناس

29
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
في عباداتهم ومعاملاتهم وعاداتهم. فالناس في اعمالهم وفي البيع والشراء والاجارة. وكذلك النذور وعدد وعدد طلاق وكذلك آآ وعدد الطلاق والمتوفى عنها زوجها وكذلك ايضا امور النكاح والمواعيد فيما بينهم فان هذا لا يعرف

30
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
لا بدائرة الزمن وعجلته. فجعل الله عز وجل امرا منظبطا للناس. جعل الله عز وجل ذلك امرا منضبطا للناس بتنوع اهلة حتى يعرف الناس حتى يعرف الناس مواقيت الافعال حتى يعرف الناس مواقيت مواقيت الافعال. وكذلك ايضا في جانب في

31
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
جانب العبادات وهذا وان كان امرا مستقرا في نفوس الناس في هذه الاية اشارة الى ان الانسان ربما يسأل بامر بين ان الانسان بامر بين فعليه ان يسع الناس بلطفه واما ان يكون الانسان يسأل ان يكون الانسان يجهل شيئا

32
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
بينا وذلك لضعف اهليته من جهة من جهة الادراك لضعف اهليته من جهة الادراك. فكثير من الامور يجهلها الانسان وهي من الامور بينة والعلل والعلل الظاهرة وذلك لقصور عقله وذلك لقصور عقل لقصور عقل الانسان. وقد جاء

33
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
غير واحد من المفسرين في ان هذا انما كان انما كان سؤالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من من الناس عن الاهلة وجاء ذلك عند ابن جرير الطبري من حديث سعيد ابن ابي عروبة عن قتادة وجاء ايضا من حديث العوفي عن عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله

34
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
تعالى انهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال هي مواقيت للناس في اعمالهم ومناسكهم في اعمالهم في في اعمالهم ومناسكهم. وقول الله جل وعلا هي مواقيت للناس. في هذا اشارة الى ان الافلاك يجعلها

35
00:12:00.050 --> 00:12:20.050
الله عز وجل للبشر وانها مهما عظمت قدرا الا ان افعال الناس منزلة عند الله عز وجل اولى بان تضبط. ولهذا جعل الله عز وجل هذين النيرين الشمس والقمر جعلها لضبط الاعمال

36
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
ودليل على ان العمل الصادر من الانسان اعظم عند الله عز وجل اعظم عند الله عز وجل من جهة الامتثال واعظم جرما المخالفة والعصيان من خلق من خلق الشمس والقمر فمعلوم ان الانسان انما دار في عجلة الزمن دار في عجلة الزمن ليظبط

37
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
وقته فخلق الله له ذلك لينضبط بهذه بهذه الاعمال وها في هذا اشارة الى اهمية الزمن في حياة في حياة الناس واهمية زمن في حياة البشر انهم ينبغي ينبغي على الانسان ان يغبط اقواله وافعاله وانضباطا يليق بدقة الوقت الذي جعله الله

38
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
عز وجل له منظبطا فجعل الله عز وجل مسير الشمس والقمر منضبطا على مسلك لا يختل منذ ان انشأ الله عز وجل وفطر وفطر هذه الكواكب فبقيت على على نحو مستقيم على نحو على نحو مستقيم وان

39
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
خلال الزمن عند الناس ان هذا من اعظم من اعظم العقوبة وان الانسان اذا فرط في الزمن فرط في الزمن كان ذلك من فتنته في نفسه ومن فتنته ايضا فتنته في دينه. وكلما تمسك الانسان بالوقت ضبطا كان من اهل كان من اهل العقل

40
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
العقل والحصافة وهذا وهذا يليق بقيمة ما خلق الله عز وجل للناس من ذلك ومعلوم ان الشمس بالنسبة للارض التي يسكن عليها الانسان وما يدور عليها من افلاك وكواكب وكذلك ايضا بالنسبة للقمر وانارتها لغير لغير الارض. و

41
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
الله عز وجل مع ذلك ظبطا لمواقيت لمواقيت لمواقيت الناس. وهذا وهذا فيه اشارة الى اهمية الزمن على على ما تقدم في قوله للناس هل هذا يخرج غيرهم؟ ومعلوم ان الناس ان المراد بذلك

42
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
ان المراد بذلك هم البشر وهم ابناء ادم وحواء. من الذكور والاناث. هل يخرج من هذا غير الناس يكون الاهلة ليست مواقيتا لهم وذلك كالجان. ومع كونهم مخاطبين بقول الله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

43
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
وهذا وهذا نقول ان الله عز وجل ما امر نبيه عليه الصلاة والسلام بعبادة من العبادات الا والخطاب وجه الى الثقلين من الانس وكذلك الجن. ولكن هنا ذكر ذلك لان السائلين انما كانوا انما كانوا من البشر

44
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
فكان الجواب يتوجه اليهم وكان الجواب يتوجه اليهم. وقد يقال ان الله سبحانه وتعالى امر عباده من الثقلين اوامر وهي الاتيان بالصلوات ونحوها. ولكن الله عز وجل قد جعل للبشر علامات وجعل لغيرهم علامات ولكن في ذات العبادة في ذات العبادة

45
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
واحدة وهي تنضبط على وقت واحد وهذا وهذا امر وهذا امر محتمل وبحث ذلك هو من امور من امور الغيب والله والله اعلم في ذلك ولكن الذي يجب ان يقطع به ان الله عز وجل انما امر انما امر الثقلين الانس والجن بامتثال بامتثال امر رسول الله

46
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
الله عليه وسلم. ومن امتثاله الاتيان بالصلوات بواقيتها كما في قول كما في قول الله عز وجل ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا فيجب عليهم ان يأتوا ان يأتوا بذلك وكذلك في قول الله عز وجل في الحج الحج اشهر معلومات. فمن فرض فيهن الحج يعني يجب ان يكون

47
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
الحج من جهة الفرض في هذه في هذه الاشهر ويأتي الكلام الكلام عليه. كذلك ايضا بالنسبة لصيام رمضان في قول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في وغيرهما من حديث عبد الله ابن عمر قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته اي ان الامر يتعلق يتعلق بزمن فنقول ان

48
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
خطاب يتوجه الى الناس كافة الى الناس كافة ويدخل في ذلك الجن من جهة العمل. واما من جهة المواقيت فظاهر ذلك انهم في خطاب الانس ولو احتمل القول بخلاف ذلك فان هذا لا يخرجهم عن دائرة العبودية على النحو الذي يتعبد به الذي

49
00:16:40.050 --> 00:17:00.050
يتعبد يتعبد به به البشر. وفي هذه الاية دليل على على عظمة على عظمة الناس عند الله سبحانه وتعالى. وان الله سير الافلاك لظبط وقتهم لا لظبط ذواتهم. فان ظبط

50
00:17:00.050 --> 00:17:20.050
ذوات وتحصين الانسان في دمه وفي عرظه امر منفك. امر منفك. فلما كانت هذه بمنزلتها بالكواكب نحو ذلك جعلها الله عز وجل لضبط وقت الانسان دل هذا دل هذا على عظمة بني ادم وقد كرمهم الله سبحانه وتعالى بجملة بجملة

51
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
جملة من الكرامات بجملة من الكرامات. وهذا اذا كرم الانسان دل على ان مخالفته عند الله اعظم لو خالف ان مخالفته عند الله اعظم لو خال لان العقوبة على المكلف لان العقوبة على المكلف لا على غير المكلف

52
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
التكليف يتباين بحسب ادراك الانسان. كلما كان الانسان اظهر في الادراك واكثر استيعابا كان اظهر في في العقوبة والتشديد والتشديد فيها وهذا تقدم الاشارة معنا في مسألة تباين الناس في الخطاب والخلاف بين اهل السنة والمعتزلة والمعتزلة

53
00:18:00.050 --> 00:18:30.050
في هذا ثم قال والحج هي مواقيت للناس والحج. اي ان الله سبحانه وتعالى جعل الاهلة ايضا ضبطا لنسك الناس في حجهم. هنا سؤال وهو ان الله عز وجل جعل من حكم خلق الاهلة وجعلها على هذا النحو للحج ومعلوما ان الاهلة تخرج على مدار العام

54
00:18:30.050 --> 00:18:50.050
جعلها الله عز وجل لضبط لضبط ذلك الزمن وبهذا نعلم ان الانسان لا يمكن ان يضبط اخر زمنه الا بضبط اوله. لا يمكن للانسان ان يضبط اخر زمنه ومعلوما ان الحج انما هو في اخر العام الا بضبط بضبط زمنه على سبيل التدرج وان من لم يعتد على ضبط اول الزمن لم يعتد على ضبط

55
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
على ضبط اخره هذا امر. الامر الاخر ان الحج هو اظهر اظهر اظهر في عدم الادراك لزمنه من غيره من اركان الاسلام وليس هذا وليس هذا لفظل الحج على غيره من اركان الاسلام ويتفق العلماء على ان الصلاة اعظم

56
00:19:10.050 --> 00:19:30.050
من جهة الفرظ على الناس ولكن لماذا لم يذكر الله عز وجل الصلاة؟ لان الصلاة انما تعرف مواقيتها بالشمس لا تعرف لا تعرف بالقمر. فذكر الله عز عز وجل هنا الحج لانه اظهروا في معرفة في معرفة دخوله ولم يذكر الصلاة لان الصلاة انما تعرف بالشمس طلوعا طلوعا

57
00:19:30.050 --> 00:19:50.050
الامر الاخر ان الانسان مواقيت الفرائض كلما تباعدت كان الانسان ابعد في ادراكها من جهة العمل ولهذا تجد الناس يربطون احكام الصلاة ولا يضبطون احكام الحج. لماذا؟ لان الحج من جهة الفرض في العمر مرة. الحج في العمر في العمر مرة

58
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
فجعل الله عز وجل الصلاة يومية فالناس يعرفونها ولكن ما كان متباعدا الناس يجهلون يجهلون زمنه. وكلما ما كان الانسان اقرب اليه وادوم من جهة العمل كان اكثر. فتجد الناس يعرفون مواقيت الصلوات وكذلك الواجبات والاركان والشروط

59
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
سنن في الصلاة لانها لانها يومية. اكثر من الحولية. الحولية كرمضان وكذلك الحج. والحوليات اظهر من معرفتي من معرفة احكام المناسك ولهذا تجد العامة يدركون من احكام الصيام والزكاة ما لا يدركون من احكام الحج. لماذا؟ لانهم في الغالب لا يحجون الا في العام. الا في العمر مرة

60
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
لا يحجون الا في العمر الا في العمر مرة. ولما كان ذلك الامر بعيدا كان لاهميته ان يتناول بالتأكيد. ان يتناول بالتأكيد والضبط. ولهذا نقول ان قول الله عز وجل هي مواقيت للناس والحج ان هذا من عطف الخاص على العام. وعطف الخاص

61
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
على العام لا يعني تفضيل الخاص على غيره من المخصصات التي تدخل تدخل في العام. وانما هو لمزيد في ذلك العمل لانه اقرب الى الانفلات من غيرهم. اقرب الى الانفلات الى الانفلات من غيره. فلما كان الناس ربما يتناسون فريضة الحج لبعدها

62
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
اولا يعلمون المواسم خاصة الذين يعيشون في بلدان تبعد تبعد عن عن مواضع مواضع الحج. فربما لا يعلم ما هي اشهر الحج التي جعل الله عز وجل فيها فيها المناسك فجهل شيئا من تلك الاحكام فجعل الله عز وجل الامر ذلك على سبيل التأكيد. وبهذا نعلم ان

63
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
مسائل الدين من جهة تنبيهها للناس انه ينبغي للعالم والداعية الى الله ان كلما كان الامر اقرب الى الانفلات من امر الناس ينبغي ان يؤكد عليه ان يؤكد عليه. بعض الناس اذا كان الامر مستقر لدى الناس مسائل العقيدة يقول لماذا يهتم فلان في قضايا كذا ويدع التوحيد؟ او

64
00:21:50.050 --> 00:22:10.050
مثلا في الحج ويدع الصلاة او نحو ذلك. هل هذا من جهة المنطق صحيح؟ هو من جهة المنطق صحيح ولكن تنزيله في مثل هذه الخطأ تنزيله في مثل هذه الحال خطأ لان العقيدة اولى من غيرها والصلاة اولى من الحج ولكن لما كان الحج يشوبه شيء من انفلات عدم معرفة

65
00:22:10.050 --> 00:22:30.050
الازمنة استوجب تأكيدا. استوجب استوجب تأكيدا ان يعتني الانسان به. لهذا جاء ذكر الحج وترك تركت الصلاة وترك وترك الصيام وتركت الزكاة. وتركت الزكاة. وعامة العلماء على ان هذه الاركان

66
00:22:30.050 --> 00:22:50.050
اعظم عند الله عز وجل من جهة الفرض من الحج. اعظم عند الله من جهة الفرض من الحج وذلك لانها اقرب الى جهل ناس بها وبعدها وبعدها عنهم. لهذا العالم العالم الحكيم العاقل الذي يدرك مآلات الامور ويعيش

67
00:22:50.050 --> 00:23:10.050
في احوال الناس يعلم المتفلت من دين الله وغير المتفلت. فيحاول ان يعطي ذلك اهتماما حتى يحافظ على دين الله على دين الله سبحانه وتعالى الا يضيع منهم والا ينشغل بالاهم على الاطلاق ولو كان مستقرا في اذهان الناس. فلا

68
00:23:10.050 --> 00:23:30.050
من الاهم ولا يغيب. المهم لاجل اهتمامه بالاهم لكونه محفوظا. لكونه محفوظا وهذه الاية مما ذكر بعض العلماء انها نزلت انها نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من اوائل ما نزل في المدينة

69
00:23:30.050 --> 00:23:50.050
ومعلوما ان الحج انما فرض على النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك. انما فرض على النبي عليه الصلاة والسلام بعد ذلك. وفي هذا ايضا اشارة مع ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يستطيع الذهاب الى مكة لقوة شوكة المشركين. لقوة شوكة شوكة المشركين لا يستطيع الذهاب الى

70
00:23:50.050 --> 00:24:10.050
الى مكة فانزل الله عز وجل عليه هذه الاية وامثالها انزل على النبي عليه الصلاة والسلام هذه الاية وامثالها لماذا حتى يضبط حتى يضبط حكم الدين ولا يروع ولا يضيع لعجز الناس في ذلك الزمن عنه بمجرد عجز الناس في فترة وذلك

71
00:24:10.050 --> 00:24:30.050
كاحكام الجهاد مثلا احكام الجهاد يعجز في زمن من الازمنة المسلمون عن مقاتلة المشركين لقوة شوكتهم. فتغييب فتغييب ذلك العلم من الخطأ ولهذا بعض الفقهاء صنف كتابا في الفقه وازال منه احكام الرق

72
00:24:30.050 --> 00:24:50.050
احكام احكام الرق وهذا من الخطأ. وذلك ان حفظ احكام الدين مطلب فالعلم شيء عملوا شيء فالعلم شيء هو حفظ الدين ان يكون حاضرا في اذهان الناس. ولهذا الله سبحانه وتعالى ولهذا الله جل وعلا لا ينزل

73
00:24:50.050 --> 00:25:10.050
عقوبته على الناس في اخر الزمن الا برفع العلم لا بزوال العمل. العمل يزول قبل ذلك ولكن العلم يبقى حاضرا. فاذا كان العلم حاضرا رفع الله العلم وانزل العقوبة وانزل وانزل العقوبة ولهذا الله عز وجل يقبض العلم بقبض العلماء وتأتي ريح تأخذ

74
00:25:10.050 --> 00:25:30.050
تأخذ تأخذ اهل الايمان ثم تقوم الساعة على شرار الخلق وجاء في بعض الاثار ان الله عز وجل يرفع المصاحف من الارض ولهذا نقول اذا وجدت رسوم العلم في الامة وجدت رسوم العلم في الامة وهي ظاهرة ولو تعطل العمل في الامة مرحومة. ولهذا

75
00:25:30.050 --> 00:25:50.050
ينبغي على الامة اذا لم تستطع في عمل من الاعمال ان تحافظ على بيان احكام الشريعة. لماذا؟ حتى لا يأتي جيل بعد ذلك؟ يجهل تلك الاحكام فاذا اظهرت في زمانها تنكروا لها. تنكروا لها. ولهذا احكام الشريعة ينبغي ان تكون باقية ولو تعطل ولو تعطل

76
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
العمل لسبب من الاسباب. النبي صلى الله عليه وسلم لم يستطع الحج. لم يستطع الحج ولم يفرض عليه على الصحيح بعد. على الصحيح اجباد ومع ذلك الله عز وجل يقول هي مواقيت للناس والحج يعني ينبغي ان يكون ذلك حاضرا ان يكون ذلك ذلك الحكم الحكم حاضرا

77
00:26:10.050 --> 00:26:40.050
للمسلمين. والحج المراد به القصد. المراد به القصد وهو قصد البيت الحرام العبادة على فعل مخصوص في زمن في زمن مخصوص وفي قول الله جل وعلا وليس البر بان تأتوا البيوت البر هنا نفاه الله عز وجل

78
00:26:40.050 --> 00:27:10.050
لان الناس في الجاهلية على نوعين في افعال المناسك وهم اهل مكة ممن كان من عمالها وفي حرم الله وهؤلاء يجعلون لهم احكاما خاصة والحمص كفار قريش كنانة ومدلج وكذلك

79
00:27:10.050 --> 00:27:40.050
بنو عاصم وكذلك ايضا بنو عدن وخثعم وغيرهم من من كان يعمر ممن يعمر مكة هؤلاء يجعلون انفسهم اهل حرم له. يجعلون انفسهم الحرم حرم الله. ويشدد على انفسهم ما لا يشدد على غيرهم. يعني في اعمال الحج لا يخرجون ولهم احكام تختلف عن غيرهم. غيرهم من العرب يجعلون لانفسهم احكاما

80
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
اذا ارادوا الحج ومن الاحكام تلك التي يجعلونها على انفسهم ان الواحد منهم اذا اراد ان يحرم يحرم من بيته اما المواقيت فجاءت حادثة بعد ذلك شرعها الله عز وجل للناس. كانوا يحرمون من بيوتهم. كانوا يحرمون يحرمون من بيوتهم. فجاء الله عز وجل بالمواقيت

81
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
بالمواقيت المكانية. وكانت المواقيت في الزمان ثم اضيف اليها ثم اضيف اليها المكان. كان يحرمون من بيوتهم اهل مكة من مكة فلا ينطبق عليهم احكام الاحرام الاحرام من بيوتهم. فاذا احرموا من بيوتهم جعلوا لانفسهم

82
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
احكاما وهو ان الانسان اذا احرم من بيته وخرج انه لا يجوز له ان يدخل الى بيته من بابه وانما يدخلون من ظهور البيوت اذا نسوا شيئا او كانوا يهيئون الامتعة ونحو ذلك فانه لا يجوز له ان يدخل بيته حتى يرجع. ان يدخل بيته حتى يرجع. ولهذا

83
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
يدخلون اما من قوة اما من قوة او ربما من النوافذ ونحو ذلك. او يتسورون الاسوار. هذا لمن كان في بيوت ومن كان في خيام اه او نحو ذلك فانهم يدخلون من خلفها لا يدخلون مع لا يدخلون مع الابواب وبعضهم ربما يشدد على نفسه فلا يجعل بينه وبين السماء حائل فلا يدخل تحت سقف

84
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
فلا يدخل تحت سقف ويجعلون ذلك من من الحفاظ على شعائر الله من الحفاظ على شعائر الله وهذا مما الجاهلية وهذا مما احدثته الجاهلية وكان الانصار في المدينة على هذا الامر. وهذا الامر مشتهرا وقد ذكر ذلك غير واحد

85
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
من السلف وقد جاء جاء من حديث سعيد بن عروبة عن قتادة وجاء ايضا من حديث ابي عن مجاهد وجاء ايضا من حديث معمر عن ابن شهاب الزهري وروي من غير وجه عن عبدالله بن عباس عليهم رضوان الله تعالى ان الانصار كانوا اذا احرموا كانوا اذا احرموا وارادوا الرجوع الى بيوتهم لا

86
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
يقولون من ابوابها وانما يدخلون من ظهورها ويجعلون ذلك من البر. ويجعلون ذلك ذلك من البر. فالله عز وجل نفى ان يكون من البر نفى ان يكون ذلك من البر لظاهر السياق فالله عز وجل حينما تكلم على المواقيت

87
00:30:00.050 --> 00:30:29.200
جاء بالحج ثم جاء بمسألة نفي نفي البر في دخول البيوت من ظهورها وان من الامور المحدثة وان هذا من الامور من الامور المحدثة  وفي هذا ايضا في قول الله سبحانه وتعالى ولكن البر من اتقى اشارة الى ان مجرد الاحتساب

88
00:30:29.200 --> 00:30:49.200
اذا احتسب الانسان في عمل من الاعمال انه لا يثاب عليه حتى يكون موافقا لله. ولهذا الله عز وجل قال ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها. فنفى الله عز وجل ان يكون دخول البيوت من ظهورها برا. وجعل البر

89
00:30:49.200 --> 00:31:09.200
الحقيقية هو ان تؤتى البيوت من ابوابها وان يكون ذلك بشرط التقوى. في قول الله عز وجل البيوت من ابوابها هل دخول البيوت من ابوابها بر؟ يعني يؤجر عليه الانسان ام هذا من عاداته؟ من العادات؟ ظاهر الاية هنا انه جعل البر

90
00:31:09.200 --> 00:31:29.200
قدم بالتقوى ولكن البر من اتقى اي من اتقى الله عز وجل والمراد بالتقوى كما لا يخفى وان يجعل الانسان بينه وبين بين عقوبة الله حائلا فيتقي كما يتقي الانسان البرد او يتقي ربما حر الارض بالنعال والخف ونحو ذلك فهو

91
00:31:29.200 --> 00:31:49.200
يتقي الاذى يتقي الاذى في فيما يضعه على نفسه من حائل. ولكن الله سبحانه وتعالى ايضا قال وادخلوا البيوت من ابوابها هل هو اولى الواو الاستئناف؟ اي ان الانسان ينبغي له ان يدخل ويدع

92
00:31:49.200 --> 00:32:09.200
ذلك الامر؟ ام ان هذا هذا من العبادة؟ نقول ان العادة لا تكون عبادة الا اذا كانت مخالفة لبدعة الا اذا كانت مخالفة لبدعة وهذا ظاهر الاية. لان الله عز وجل قال ولكن البر من من اتقى واتوا البيوت من ابوابها. اي دخول الابواب

93
00:32:09.200 --> 00:32:29.200
فعل العادات المخالفة لبدع هذا من الشريعة لانه يبطل احداثا في دين الله. لهذا ينبغي للانسان ان يظهر شيئا ينبغي للانسان ان يظهر عادة تخالف بدعة تخالف بدعة واظهاره لتلك العادة التي

94
00:32:29.200 --> 00:32:49.200
البدع اذا اتقى الله بذلك الفعل كانت عبادة. كانت من امور من امور العبادات. كالذين مثلا يتقون مثلا بعض الافعال التي مثلا يحدثونها مثلا في مجالسهم او طرائقهم في الاكل يتحشون منها او نحو ذلك. ان الانسان يخالفها. لماذا؟ لان ذلك فيها احياء في

95
00:32:49.200 --> 00:33:09.200
احياء للعمل الصحيح وفيها هدم لتلك البدعة وفيها هدم لتلك البدعة. ولهذا ظاهر السياق سواء قلنا ان الامر معطوف ولكن البر من اتقى واتوا ايضا من البر ان تأتوا البيوت من ابوابها مخالفين ما عليه اهل الجاهلية مخالفين مع

96
00:33:09.200 --> 00:33:29.200
ولهذا في الملبوسات والمطعومات المشروبات في المركوبات في احوال الانسان وعاداته اذا وجد الناس قد كانوا على فعل من الجاهلية يتدينون به لله فانه ينبغي له ان يظهره. او بعض العبارات التي يتحاشى العامة منها. يتحاشى او يتطيرون

97
00:33:29.200 --> 00:33:49.200
يتطيرون بها ينبغي ان يجهر بها ينبغي ان يجهر بها وهي من البر وهي من البر ولو كانت عادة يؤجر عليها ما ان دخول البيوت من ابوابها بعد الاحرام من البر وهي عادة. وهي عادة ولكن شريطة ان يكون ذلك بتقوى الله سبحانه

98
00:33:49.200 --> 00:34:09.200
وتعالى. ولهذا قال الله عز وجل ولكن البر من اتقى اي ان دخول الانسان لبيته مجردا ليس من البر ولا من العبادة ولو كان من بابه الا اتقى الله واحتسب ان يكون ذلك مخالفا لما كان عليه لما كان عليه اهل الجاهلية في دخولهم دخولهم البيوت منه في دخول

99
00:34:09.200 --> 00:34:29.200
البيوت من ظهورها. قال واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله لعلكم لعلكم تفلحون. اعظم ما يثاب عليه الانسان في هذه في هذه الدنيا هو جماع الطاعات وجماع الطاعات هو تقوى الله سبحانه وتعالى

100
00:34:29.200 --> 00:34:49.200
ان الانسان لا يمتثل امرا من اوامر الله الا بتقواه ولا يجتنب شيئا من محارمه الا بتقوى فهو دثار يلبسه الانسان للعمل ويلبسه للترك. يلبسه للعمل ويلبسه للترك. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي

101
00:34:49.200 --> 00:35:09.200
هريرة اعظم ما يدخل الناس به الجنة تقوى الله وحسن الخلق. تقوى الله وحسن الخلق. وذلك ان تقوى الله هو هو الشيء الذي يصاحب الانسان في كل حين وهو الذي يقلب العادة عبادة ولا يجعل ولا يجعل العادة ولا يجعل

102
00:35:09.200 --> 00:35:29.200
عبادة عبادة الا بوجود التقوى والاحتساب. فهو مؤثر على العادات والعبادات. فاذا فعل عبادة من غير احتساب دخل في ريا. ولو فعل عبادة عادة يجعلها احتسابا كان ابتداعا. ولابد ان يكون ذلك حاضرا في قلب الانسان وهو الاخلاص لله عز وجل

103
00:35:29.200 --> 00:35:49.200
احتساب تلك الاعمال وفي قول الله عز وجل حينما كرر التقوى في قوله جل وعلا ولكن البر من اتقى واتوا البيوت من ابوابها واتقوا الله اي امر الله سبحانه وتعالى بتقواه بعد تقواه على وجه الخصوص في مخالفة ذلك الامر امر بتقواه على على سبيل

104
00:35:49.200 --> 00:36:09.200
على سبيل العموم قال واتقوا الله لعلكم تفلحون. اي ان الانسان لا يمكن ان يتحقق له الفلاح الا بتقوى الله سبحانه وتعالى وتقوى الله ينبغي للانسان ان يستكثر منها وان تكون حاضرة

105
00:36:09.200 --> 00:36:19.200
في ذهنه في كل زمان وفي كل مكان. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم اتق الله حيثما كنت يعني في كل موضع. وفي هذا اشارة الى ان تقوى الله

106
00:36:19.200 --> 00:36:39.200
ليست في موضع دون موضع في المساجد او في مواضع العبادة بل تكون حاضرة فدين الله عز وجل مرعي في كل في كل حال والمحرمات عليه ايضا في كل موضع يحرم عليه ان يصدر منه ذلك ولكنها قد تغلظ في موضع ولا تغلظ في موضع في موضع اخر وفي هذا ايضا ان

107
00:36:39.200 --> 00:36:59.200
شرط الفلاح تقوى الله لان شرط الفلاح تقوى الله اي تفلحون تفوزون برضى الله عز وجل ورحمته الحقيقية وكذلك تنتصر بتناول ذلك البر الذي اراده الله الذي اراده الله سبحانه وتعالى لكم لا كما تريدون ان تتقوا الله عز وجل بخلاف بخلاف ما شرعه الله

108
00:36:59.200 --> 00:37:19.200
عز وجل له. الاية الثانية في قول الله سبحانه وتعالى وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم. ولا تعتدوا ان الله يحب المعتدين. امر الله سبحانه وتعالى بالمقاتلة في سبيله. هذه اول اية نزلت على رسول الله صلى الله عليه

109
00:37:19.200 --> 00:37:39.200
وسلم في القتال في المدينة نزلت على رسول الله في القتال وقيل ان اية اذن للذين انها نزلت قبل ذلك في مكة وهذه اية اول اية في الجهاد نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في في المدينة نزلت على

110
00:37:39.200 --> 00:38:09.200
عليه الصلاة والسلام في المدينة وفيها التخيير وان المقاتلة جائزة لمن قاتل لمن؟ قاتل المسلمين. يجب عليهم ان يدفعوا عن انفسهم من قاتلهم. واما من لم يقاتلهم فانهم بالخيار فانهم بالخيار. جاء عن غير واحد من العلماء ان هذه الاية اول اية نزلت عن النبي عليه الصلاة والسلام في المدينة. قد روى ذلك في

111
00:38:09.200 --> 00:38:19.200
الطبري وكذلك ابن ابي حاتم من حديث عبدالله بن ابي جعفر عن ابي عن ابيه عن ابي العالية الرفيع بن مهران ان قول الله عز وجل وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم

112
00:38:19.200 --> 00:38:39.200
لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين ان هذه اول اية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة. وجاء هذا ايضا عن عن رحمن بن زيد بن اسلم كما رواه ابن وهب عن عبدالرحمن بن زيد قال هي اول اية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني في المدينة في عمر

113
00:38:39.200 --> 00:38:59.200
الجهاد وهل هذه الاية ممن نسخ ام لا؟ هذا من مواضع الخلاف. هذا من مواضع الخلاف. من العلماء من قال نسخ نسخ التأخير وهو في قول الله عز وجل ولا تعتدوا ولا تعتدوا. بعض العلماء من حمل هذا المعنى في قوله ولا تعتدوا انه لا تبتدأوا

114
00:38:59.200 --> 00:39:19.200
قال انها منسوخة. ومن العلماء قال انها محكمة. قال ان قول الله عز وجل ولا تعتدوا اي لا تعتدوا في المقاتلة فتظلموا حال القتال بقتل الشيوخ والنساء والصبيان وغير ذلك فان هذا فان هذا من مواضع الاعتداء التي نهى الله سبحانه وتعالى من مواضع

115
00:39:19.200 --> 00:39:39.200
الاعتداء التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها. فعلى هذا القول تكون محكمة. ذهب الى هذا بعض العلماء وهذا مروي عن عمر ابن عبد العزيز ذلك جاء عن عبدالله بن عباس كما رواه ابن جرير الطبري من حديث علي بن ابي طلحة عن عبد الله ابن عباس ان قول الله عز وجل ولا تعتدوا قال لا تعتدوا

116
00:39:39.200 --> 00:39:59.200
للشيوخ والصبيان والنساء وهذا فيه اشارة الى ان الاية محكمة. لان النهي عن قتل الشيوخ والنساء والصبيان محكم ولم ينسخ ولم ينسخ بعد ذلك. واما في قول الله عز وجل قاتلوا وقيد ذلك بالذين يقاتلونكم

117
00:39:59.200 --> 00:40:19.200
هل هذا امر منسوخ؟ نقول هو باقي ان الانسان اذا ان المسلمين اذا قاتلهم عدوا يجب عليهم ان يقاتلوا. يجب عليهم يجب عليهم ان يقاتلوا. واما امر الابتداء ابتداء فنقول انه مسكوت عنه في هذه الاية ولهذا لا نقول ان هذه الاية على الصحيح انها ليست

118
00:40:19.200 --> 00:40:39.200
ليست بمنسوخة. وليست ليست منسوخة. ومن العلماء قال انها منسوخة ايات براءة وسورة التوبة هو الذي يظهر والله اعلم ان هذه الاية ان هذه الاية محكمة ان هذه الاية محكمة وهي انه يجب

119
00:40:39.200 --> 00:40:59.200
وعن المسلمين ان ان يقاتلوا من اظهر من اظهر قتالهم. وفي قول الله سبحانه وتعالى قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم. هنا امر بوجوب المقاتلة والمقاتلة تكون من طرفين بخلاف القتل فانه يكون من طرف واحد

120
00:40:59.200 --> 00:41:19.200
المقاتلة تكون بين طرفين اذا كان كل واحد مستعد للاخر يقال تقاتل الفريقان وهي المقاتلة اما القتل فيكون من طرف واحد. قالوا قاتل فلان كذا فلانا. قتل فلان فلانا اي هو الذي يريد قتله

121
00:41:19.200 --> 00:41:39.200
ذاك لا يريد لا يريد قتله. واما المقاتلة فكل حريص على على قتل الاخر. وهذا فيه اشارة الى الى ان الامر مسألة هي مقابلة مجازاة على ذلك ذلك القتل ولكن الله عز وجل اكده بقوله سبحانه وتعالى الذين يقاتلونكم. مع ظهورها في هذا في قوله

122
00:41:39.200 --> 00:41:59.200
في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب لا يحب لا يحب المعتدين. في هذا ايضا اشارة الى ان جهاد الدفع واجب. وهو من فروض الاعياد ومن فروظ الاعيان. وهذه الاية دليل عليه ووجب

123
00:41:59.200 --> 00:42:19.200
دلالة في ذلك ظاهر الامر ووجه الدلال الدلال الاخر ان هذه الاية نزلت على المؤمنين في اوائل ما نزل في المدينة وقوة المشركين ظاهرة وقوة المشركين وضعف المؤمنين ايضا مقارنة بالمشركين ظاهر وظعفهم ظاهر فانه لم يأتي ايمان الناس بعمل وفود

124
00:42:19.200 --> 00:42:39.200
يتكاثر الناس ايضا ولم يبعث النبي عليه الصلاة والسلام بعد الناس الى الى كثير من الافاق كاليمن ونحو ذلك وضع المسلمين مع كونه افظل واحسن حالا في ابتداء امره في قدوم المدينة او كما كان في ما كانوا في مكة ومع ذلك امرهم الله عز

125
00:42:39.200 --> 00:42:59.200
وجل بمقاتلة من قاتلهم. بمقاتلة من قاتلهم حتى يتهيأ اعداء الدين اهل الاسلام حتى يتهيأ بعد الدين عن الاسلام ولا يظن انهم من انهم من اهل الجبن والضعف. وكذلك ايضا في

126
00:42:59.200 --> 00:43:19.200
قوله ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. في ابتداء الامر وهذه فيها جملة من المسائل اذا امر الانسان بجهاد في حالة ضعف في حال الضعف وهو اول قتال في يؤمر به الانسان مثلا مع قوة المشركين الانسان

127
00:43:19.200 --> 00:43:39.200
في ظاهر الامر انه لا يتشوف لضبط احكام المقاتلة لانه يحتاج الى مدافعة. ولكن ينبغي للانسان ان يعلم احكامه حتى في حال الغلب حتى في حال الغلبة على عليهم. وذلك لعظم حرمة حرمة الضعفاء

128
00:43:39.200 --> 00:43:59.200
وما يستحق وصف الاعتداء عليه من الصبيان او الشيوخ الركع او النسا الذين لا يقاتلن مع ان هذه الاية في جهاد الدفع ولهذا قال الله عز وجل قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلون نحن ندفع وها نحن ندفع يعني لا نغزوهم في قعر في قعر داره لان احكام

129
00:43:59.200 --> 00:44:19.200
الجهاد في سبيل الله ينبغي للانسان ان يكون بصيرا بصيرا بها على اي حال مهما كان ظعفه ومهما كان تسلط العدو عليه ان يكون ايظا منصبا في دين الله سبحانه وتعالى وقائما قائما بالعدل لا لا معتديا. وهذا مما

130
00:44:19.200 --> 00:44:39.200
جعله الله عز وجل في الاسلام رحمة على هذه الامة ورحمة كذلك على غيرهم من الشعوب. وكذلك ايضا الا تزر وازرة وزر وزر اخرى ومع بيان هذا الحكم في اشارة الى انه ينبغي للانسان الا يخلي الاوامر

131
00:44:39.200 --> 00:44:59.200
الواردة على سبيل الاجمال من بيان وتفصيل. ولهذا بين واستثنى في امر المقاتلة ما استثناه الله عز وجل في النهي عن الاعتداء. في قوله ان الله لا يحب المعتدين فيه اشارة بالتشديد في هذا الامر اي ان الله عز وجل لا يحب ذلك العمل وان الامر اذا تشوه ان الانسان اذا تشوف الى

132
00:44:59.200 --> 00:45:19.200
شيء لا يعني ان تشوفه في ذلك على حق. ان تشوفه في ذلك في ذلك على حق فذلك امر امر الله سبحانه وتعالى به وامر الانضباط بالانضباط عليه والتزامه مهما كان المسلمون في ظعف فالنبي صلى الله عليه وسلم فالنبي صلى الله عليه وسلم

133
00:45:19.200 --> 00:45:39.200
طرده المشركون من مكة وما اذوه قبل ذلك وكذلك ايضا ما جعل الله عز وجل آآ له من اذية في مكة فحوصر في لعب مكة وكذلك ايضا طرد عليه الصلاة والسلام واوذي حتى في ذريته عليه الصلاة والسلام من بناته عليهن رضوان الله تعالى. وكذلك صدر ما له

134
00:45:39.200 --> 00:45:49.200
وعليه الصلاة والسلام في مكة ومع ذلك الانصاف والعدل في هذا ان لا تزر الا تزر وازر وزر اخرى ولو كان ذلك في خلال في خلال المشركين فان هذا من امور

135
00:45:49.200 --> 00:46:09.200
من امور العدل والا يأخذ الحنق اهل الاسلام بالظلم والبغي فان هذا من العدل فان الانسان انما يقاتل لحق الله عز وجل وحظه لا لحق نفسه لا لحق نفسه وحظها. والجهاد ماظ الى قيام الساعة وانما يختلف العلماء

136
00:46:09.200 --> 00:46:29.200
في مقدار الزمن الذي لا يغزو فيه الانسان. والجهاد كما لا يخفى هو جهاد طلب وجهاد وجهاد دفع. اما جهاد الدفع فيجب على المؤمنين بكل حال. واما بالنسبة لجهاد الطلب فاختلف العلماء في الحد الذي يقف فيه المسلمون عن جهاد الطلب ما هي المدة؟ منهم من حددها في ستة اشهر؟ قالوا لا يجوز لكل امام ان

137
00:46:29.200 --> 00:46:49.200
ان ان ينتظر اكثر من ستة اشهر ومنهم من قال بسنة وعلى خلاف عند عند العلماء في هذا ولا يجيز العلماء لكل حاكم ان يبقى سنين بلا بلا مجاهدة. وهذا يتفق عليه يتفق العلماء ولكن يختلفون في امر في امر

138
00:46:49.200 --> 00:47:09.200
المدد ومن قال ان جهاد الطلب منسوخ وليس بباقي فهذا ام قول حادث فهذا من الاقوال التي جلبها ماذا؟ جلبها الوهن جلبها الوهن واخذوا وربما بعضهم اخذ يلتمس بعض اقوال

139
00:47:09.200 --> 00:47:29.200
اما في كلام في كلام بعض العلماء وبعض الشراع حتى يدرى عن الامة جهاد الطلب لماذا؟ حتى لا توصى بانها امة ارهابية. حتى لا توصى انها امة امة ارهابية حتى البست الامة بلباس الذل والهوان وتسمي ذلك اللباس

140
00:47:29.200 --> 00:47:49.200
بغير اسمه ومن عجب ان امة الاسلام البسها عدوها لباس الذل فاخذت تسميه التسامح. واخذت تسميه سمعت التسامح وترفع تلك الراية اننا متسامحون والعدو والعدو يجلد في المسلمين ويسفك الدماء عن يمين وشمال وهي ما زالت تنادي

141
00:47:49.200 --> 00:48:09.200
بالتسامح اننا امة امة متسامحة خدرو العقول ومسخوا كثيرا من افكار الناس وبدلوا كثيرا من احكام الدين ووجدوا ايضا ايدي من المسلمين من بدلوا احكام الله عز وجل نقول ان ضعف المسلمين في زمن لا يسوغ لهم ان يبدلوا دينهم

142
00:48:09.200 --> 00:48:19.200
الدين يبقى ولكن قل لا يوجد جهاد في مثل هذه الفترة او نحو ذلك لكن ان تقول جهاد الطلب لا يوجد هذا من وضع الظلم ويأتي باذن الله عز وجل بان ذلك

143
00:48:19.200 --> 00:48:39.200
تعالى في في مواضع عديدة وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في عدة اخبار التهديد بالقول انه لا جهاد في الامة ويكفي في ذلك ما جاء في الصحيح من حديث معاوية وكذلك ايضا من حديث عبدالله بن عمر قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي طاهرين يقاتلون في سبيل

144
00:48:39.200 --> 00:48:49.200
الى الى قيام الساعة. يعني ان الامر متصل الى قيام الى قيام الساعة لا يضرهم من؟ لا يضرهم من خذله. وقد جاء ايضا عند ابن عساكر في التاريخ دمشق عند ابي عمرو الداني في

145
00:48:49.200 --> 00:49:09.200
من حديث عبدالرحمن بن زيد بن اسلم عن نبينا النبي عليه الصلاة والسلام قال ان لا يزال الجهاد حلوا خضرا ما نزل القطر من السماء وانه ويأتي اقواما يقولون لا جهاد اولئك شرار الخلق. وكذلك ايضا جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ايضا. ومن حديث عباد ابن عباد ابن كثير

146
00:49:09.200 --> 00:49:29.200
عن زيد عن انس ابن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بنحو ذلك المعنى وجاء من طرق متعددة ضعف المسلمين في موضع وامساكهم ينبغي الا يغيب شريعتهم نعم يمسكون حال الضعف وينشغلون بنصرة الدين والملة في جهات اخرى اما بالدعوة وبالتعليم ونحو ذلك ولكن ان

147
00:49:29.200 --> 00:49:39.200
شريعة الله سبحانه وتعالى وما احكمه الله عز وجل في دينه ثابتا الى قيام الساعة هذا من الجناية على الشريعة ومن ظل من ظلم النفس وهو نوع من تبديل الدين الذي ابتلي به

148
00:49:39.200 --> 00:49:59.200
وابتلي به الاحبار والرهبان من بني اسرائيل. فغيروا دين الله عز وجل بحسب الظروف. الظروف تأتي وتزول ولكن حكم الله ينبغي ان يكون باقيا الى قيام الساعة ان عجز عنه قوم او جيل لا يعني ان تعجز عنه اقوام وجيل وجيل بعد بعد ذلك علينا ان نحفظ هذا الدين في هذه الدواوين وان

149
00:49:59.200 --> 00:50:19.200
اخذ الله عز وجل مننا منا ودائعه في الارض نسلم ذلك الدين لمن جاء لمن جاء بعدنا محفوظا. فيعذرنا الله عز وجل بعجزنا لا يعذرنا بعدم حفظنا للدين ولكن نحفظه لمن جاء بعدنا ثم بعد ذلك يتولون يتولى الله عز وجل امرهم. اسأل الله سبحانه وتعالى لي ولكم

150
00:50:19.200 --> 00:50:25.650
والسداد والاعانة وبهذا القدر كفاية وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد